النفاق في اللغة: مخالفة الباطن للظاهر، وأصله من نافقاء
_________________
(١) القسري: القسر: هو القهر.
(٢) الذلول: الدابة السهلة والمهيأة.
(٣) رواه البخاري في كتاب: الإيمان، باب: علامة المنافق (٣٤) . ورواه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان خصال المنافق (٢٠٧) . ورواه أبو داود في كتاب: السنة، باب: الدليل على زيادة الإيمان ونقصه (٤٦٨٨)، ورواه الترمذي في كتاب: الإيمان، باب: ما جاء في علامة المنافق (٢٦٣٢) . ورواه النسائي في كتاب: الإيمان، باب: علامة المنافق (٥٠٣٥) .
[ ١٧ ]
اليربوع «١» وهي إحدى حجراته يكتمها ويظهر غيرها، والنفاق إن كان في اعتقاد الإيمان فهو نفاق الكفر، وإلا فهو نفاق العمل، ووعد يستعمل في الخير والشر إذا ذكر الفعل، يقال: وعدته خيرا ووعدته شرا، فإذا أسقط قالوا في الخير: وعدته وفي الشر أوعدته، وحكى ابن الأعرابي في نوادره أو عدته خيرا، فالمراد بالوعد في الحديث: الوعد بالخير، وأما الشر: فيستحب إخلافه وقد يحب ما لم يترتب على ترك إنفاذه مفسدة. والغدر: ترك الوفاء بما عاهد عليه، والمخاصمة: المنازعة أصلها من خصم الشيء أي جانبه وناحيته فكل من المتخاصمين في جهة، والفجور: الميل عن الحق والاحتيال في رده وأصله من الفجر وهو شق الشيء شقا واسعا والفجور فتق في الدين.