١٤- "إذا وجهت إلى عبدٍ من عبيد؛ مصيبة في يديه، أو ماله، أو ولده، ثم استقبل ذلك بصبر جميل استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له
[ ١٨ ]
ميزانًا، أو أنشر له ديوانًا" ١. رواه القضاعي، والديلمي، والحكيم الترمذي عن أنس.
ش- سُئل رسول الله ﷺ عن الصبر الجميل، قال: "صبر لا شكوى فيه" ٢، وقال من بثَّ؛ فلم يصبر. والاستحياء صفة من صفات الرب جل ذكره، وفيه الكلام السابق. والديوان: هو ما يكتب فيه أعمال العبد.
_________________
(١) ١ رواه القضاعي في مسند الشهاب رقم "١٤٦٢". وذكره الغزالي في الإحياء" ٤/ ٧٢"وقال الحافظ العراقي في تخريجه: أخرجه ابن عدي عن أنس ﵁. وسنده ضعيف. نقول: في إسناده يعقوب بن الجهم منهم، والحديث ضعيف. ٢ ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ [يوسف: ١٨] وقال رواه هشيم عن عبد الرحمن بن يحيى عن حبان بن أبي حبلة. قال: سئل رسول الله ﷺ، فهو مرسل.
[ ١٩ ]