٣٤- "إن أحب عبادي إليَّ أعجلهم فطرًا"، رواه أحمد، والترمذي عن أبي هريرة١.
ش- فيه استحباب تعجيل الفطر للصائم رمضان كان أو غيره، وورد في ذلك أحاديث، منها ما رواه سهل بن سعد: أن النبي ﷺ قال: "لا يزال الناس بخير ما عجَّلوا الفطر" ٢ أخرجه الشيخان في صحيحيهما وغيرهما، وعن أبي ذر: أن
_________________
(١) ١ رواه أحمد في المسند رقم"٨٣٤٢"، والترمذي رقم"٧٠٠"في الصوم. والبغوي رقم"١٧٣٣"، وابن حبان رقم"٣٥٠٧و٣٥٠٨"، والبيهقي في السنن" ٤/ ٢٣٧". وابن خزيمة رقم"٢٠٦٢". من حديث أبي هريرة ﵁. وفي إسناده قرة بن عبد الرحمن ضعيف. والوليد بن مسلم وقد عنعن. لكن يتقوى بشواهده التي بعده. ٢ رواه أحمد في المسند" ٥/ ٣٣١". والبخاري رقم"١٩٥٧". والترمذي رقم"٦٩٩". وابن حبان رقم"٣٥٠٢"وابن ماجه رقم"١٦٩٧"من حديث سهل بن سعد ﵁.
[ ٤١ ]
النبي ﷺ قال: "لا تزال أمتي بخير ما أخرُّوا السحور وعجلو الفطر" ١ أخرجه أحمد، وجاء في سنن أبي داود ما بين حكمة ذلك، فقد روى بسنده عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "لا يزال الدين ظاهرًا ما عجَّل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون" ٢، ففي هذا إشارة إلى أن هذا الفعل دخل فيه التحريف من أهل الكتاب، فبمخالفتهم ورد تحريفهم قيام الملة، والله أعلم.
_________________
(١) ١ رواه أحمد في المسند"٥/ ١٤٦ و١٧٢"من حديث أبي ذر ﵁. وفي إسناده ابن لهيعة ضعيف، وسليمان بن أبي عثمان مجهول. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد"٣/ ١٥٤": رواه أحمد وفيه سليمان بن أبي عثمان مجهول. ٢ رواه أحمد في المسند"٢/ ٤٥٠"وأبو داود رقم"٢٣٥٣"، وابن ماجه رقم "١٦٩٨"، وابن حبان رقم"٣٥٠٣"، والحاكم في المستدرك"١/ ٤٣١ "وصححه، ووافقه الذهبي من حديث أبي هريرة ﵁، وهو حديث حسن.
[ ٤٢ ]