شرح لعمدة الأحكام لتقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد الجماعيلي المتوفى سنة ٦٠٠، والإِعلام من أهم كتب ابن الملقن وأكبرها وهو يقع على حسب تجزئة المؤلف في ستة أجزاء.
وقال عنه مؤلفه: عز نظيره.
وقال صاحب كتاب طبقات الشافعية: من أحسن مصنفاته.
وقد لخص الإِعلام أحد تلاميذه محمد بن عبد الدائم العسقلاني، انظر الضوء اللامع: (٧/ ٢٨٢)، وكان حفيده الجلال
عبد الرحمن بن علي يدرس الإعلام.
فسبب تأليف الكتاب: تعليق حال قراءتها عليّ -أي الطلاب- وتردد قاريها إليّ، ويقول: "وخصصت الكلام عليها لإكباب جميع المذاهب عليها".
منهجه في الشرح:
يقول: حصرت الكلام في خمسة أقسام:
الأول: التعريف بمن ذكر من رواة الحديث وبيان حاله وضبط نسبه ومولده ووفاته على وجه الاختصار.
[ ١ / ٣٩ ]
ثانيًا: التنبيه على أحاديث وقعت في الكتاب من أفراد الصحيحين وهو مخالف لشرطه في الخطبة كما ستعلمه عند شرحها.
ثالثًا: التنبيه على الأسماء المبهمة.
رابعًا: ضبط لفظه وبيان إعراب ما يشكل إعرابه وغريبه.
خامسًا: -وهو المهم- الإِشارة إلى بعض ما يستنبط من الحديث من الأصول والفروع الآداب وغيرها حسبما تيسر، والجمع
بين مختلف الحديث والناسخ والمنسوخ والعام والخاص والمجمل والمبين وتبيين المذاهب الواقعة فيه مع ذكر وجهها إلخ.