قال أهل اللغة: السِّواك بكسر السين يطلق على الفعل وعلى العود الذي يتسوك به، وهو مذكر، وقيل: يؤنث أيضًا، حكاه اليث [وغلطه] (١) الأزهري، وذكر صاحب المحكم تأنيثه أيضًا.
ويقال: ساك فاه يسوكه سوكًا، فإن قلت: استاك أو يسوك لم تذكر الفم، ومثل استاك: استن وشاص فاه، كما ستعلمه في
الباب.
وجمع السواك: سُوُك بضمتين [] (٢) ككتاب وكتب ونظائره، وهو القياس في كل واو مضمومة ضمة لازمة نحو وقيت وأقيت، وسماع في المفتوحة اتفاقًا، قالوا: ولم يجىء من ذلك إلَّا كلمتان: أحد في واحد، وأناة في وناة وهي المرأة البطيئة القيام، وهل ذلك في [المكسورة] (٣) سماع أو قياس؟ خلاف.
_________________
(١) في ن ب (غلط). انظر: تهذيب اللغة (١٠/ ٣١٦).
(٢) في ن ب زيادة (الثانية مهموزة) انظر: مختار الصحاح (١٣٩).
(٣) في ن ب (الملواة).
[ ١ / ٥٤٩ ]
[ثم قيل] (١): إن السواك مأخوذ من ساك إذا دلك.
وقيل: مِنْ جاءت الإِبل تتساوك أي تتمايل هزالًا.
وهو في الاصطلاح: استعمال عود أو نحوه في الأسنان ليذهب الصفرة وغيرها عنها، وذكر المصنف في الباب أربعة أحاديث:
_________________
(١) زيادة من ن ب ج.
[ ١ / ٥٥٠ ]