٩٢ - الحديث الأول: عن أبي هريرة - ﵁ -: "أن النبي - ﷺ - دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على النبي - ﷺ - فقال: ارجع فصل، فإنك لم تصل. فرجع فصلى كما صلى، ثم جاء فسلم على النبي - ﷺ - فقال: ارجع فصل فإنك لم تصل - ثلاثًا - فقال: والذي بعثك بالحق لا أحسن غيره، فعلمني، فقال: إِذا قمت إِلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعًا ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا. وافعل ذلك في صلاتك كلها".
راويه
أبو هريرة - ﵁ -
مفرداته
رجل: هو خلاد بن رافع
فصلى: ركعتين كما في رواية النسائي والأقرب أنهما تحية المسجد
[ ١ / ١٣٨ ]
فقال: بعد رد السلام عليه وقد حذف صاحب العمدة من هذا الحديث "فرد النبي - ﷺ - ﵇" وهو في الصحيحين
ثلاثًا: ثلاث مرات
وافعل ذلك: ما ذكر من التكبير وقراءة ما تيسر والركوع والسجود والجلوس.
في صلاتك كلها: من الفرض والنفل.
يستفاد منه
١ - الرفق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٢ - حسن خلق النبي - ﷺ -
٣ - عدم وجوب دعاء الاستفتاح
٤ - وجوب التكبير بعينه
٥ - وجوب القراءة في الصلاة
٦ - وجوب الركوع والطمأنينة فيه
٧ - وجوب الرفع من الركوع والاعتدال فيه
٨ - وجوب السجود والطمأنينة فيه
٩ - وجوب الرفع من السجود والطمأنينة فيه
١٠ - وجوب القراءة في جميع الركعات
[ ١ / ١٣٩ ]