٢٧ - (ضعيف) حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل والحسن بن علي، قالا: ثنا عبد الرزاق -قال أحمد: ثنا معمر، أخبرني أشعث، وقال أبو الحسن: عن أشعث بن عبد الله-، عن أبو الحسن، عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يبولن أحدكم في مستحمِّهِ، ثم يغتسل فيه" (^٢).
(ضعيف) قال أحمد: ثم يتوضأ فيه فإن عامة الوسواس منه".
_________________
(١) هذا الباب والذي يليه ليس لهما ذكر في المخطوط، وكذا في "مختصر المنذري" (١/ ٣٠)، وسيأتي شرح الأحاديث لاحقًا.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (١/ ٢٥٥) رقم (٩٧٨)، وأحمد في "المسند" (٥/ ٥٦)، وعبد بن حميد في "مسنده" (ص ١٨١/ رقم ٥٠٥، منتخب)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٤٢٩)، والترمذي (٢١)، والنسائي (١/ ٣٤)، وابن ماجه (٣٠٤)، وابن حبان (١٢٥٥)، وابن الجارود (٣٥)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (١/ ٢٩) والحاكم في "المستدرك" (١/ ١٦٧/ ١٨٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٩٨) من طريق أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل به. وقال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وأشعث ليس على شرطهما؛ فقد خرج له البخاري تعليقًا فقط، ولم يخرج له مسلم شيئًا. والحسن البصري مدلس وقد عنعن، ويشهد له ما بعده، ولعل لهذا حسَّنه المصنف هنا وكذا في "خلاصة الأحكام" (١/ ١٥٥ - ١٥٦) رقم (٣٤٢)، وفي "المجموع" (٢/ ٩١).
[ ١٥٩ ]
[وروى شعبة وسعيد، عن قتادة، عن عقبة بن صهبان، سمعت عبد الله بن مُغفَّل يقول: البول في المغتسل يأخذ منه الوسواس (^١).
وحديث شعبة أولى.
ورواه يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن سعيد عن أبو الحسن، عن ابن مغفل قوله] (^٢).
٢٨ - (صحيح) حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، عن داود بن عبد الله، عن حميد الحميري -وهو ابن عبد الرحمن- قال: لقيتُ رجلًا صحب النبي - ﷺ - كما صحبه أبو هريرة قال: "نهى رسول الله - ﷺ - أن يتمشط أحدُنا كل يوم، أو يبول في مغتسله" (^٣).
_________________
(١) أخرجه الحاكم (١/ ١٨٥)، وعنه البيهقي (١/ ٩٨) من طريق سعيد بن أبي عروبة، وابن أبي شيبة (١/ ١١٢)، والبخاري في " التاريخ الكبير" (٦/ ٤٣١)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (١/ ٢٩)، والبيهقي (٢/ ٩٨) من طريق شعبة كلاهما عن قتادة به. والذي أراه راجحًا أن الحديث صحيح لشواهده، عدا قوله "فإن عامة الوسواس منه" فإنه في هذا الحديث موقوف.
(٢) أخرجه البيهقي (١/ ٩٨) من طريق يزيد بن إبراهيم به.
(٣) أخرجه النسائي (٢٣٨/ ٥٠٥٤)، وفي "الكبرى" (٢٤٠)، وأحمد في "مسنده" (٤/ ١١١)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ " (٢/ ٧٣٩)، والطحاوي (١/ ٢٤)، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (ص ٦٧)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ١٦٨)، والبيهقي في " السنن الكبرى" (١/ ٩٨، ١٩٠) من طريق داود بن عبد الله الأودي عن حميد به. وهذا إسناد صحيح. وصححه المصنف في "المجموع" (ص/ ٩١)، وفيما يأتي برقم (٨١)، بينما حسنه هنا وفي "خلاصة الأحكام" (١/ ١٥٥) رقم (٣٤١) وقال ابن حجر في "فتح الباري" (١/ ٣٠٠): "ولم أقف لمن أعلّه بحجة قوية".
[ ١٦٠ ]