هو النحاس (^١)، وهو بضمِّ الصاد وكسرها، والضم أفصح وأشهر (^٢).
٩٨ - (صحيح) حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد، قال: أخبرني صاحب لي، عن هشام بن عروة، أن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - ﷺ - في تَوْرٍ من شَبَهٍ (^٣).
٩٩ - (صحيح) حدثنا محمد بن العلاء، أن إسحاق بن منصور، حدثهم عن حماد بن سلمة، عن رجل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -﵁ -، عن النبي - ﷺ - نحوه (^٤).
١٠٠ - (صحيح) حدثنا الحسن بن علي، قال: ثنا أبو الوليد، وسهل
_________________
(١) قيده الأزهري في "تهذيب اللغة" (١٢/ ١٦٩) بالجيد.
(٢) انظر: "الصحاح" (٢/ ٧١٤)، "القاموس المحيط" (ص ٥٤٦) مادة (صفر).
(٣) انظر الذي بعده.
(٤) إسناده الأول فيه جهالة صاحب حماد، وانقطاع بين هشام وعائشة. والإسناد الثاني فيه جهالة صاحب حماد وأخرجه الحاكم (١/ ١٦٩) بإسقاط الرجل بين حمماد وهشام فصار ظاهر الإسناد الصحة، وليس كذلك. لكن رواه الطبراني في "الصغير" (ص ١٢٣) والبيهقي في "الكبرى" (١/ ٣١) عن حوثرة بن أشرس عن حماد عن شعبة عن هشام عن أبيه به، وهذا إسناد صحيح. قال البيهقي: "جوّده حوثرة بن أشرس، وقصر به بعضهم عن حماد، فقال عن رجل، فلم يُسمّ شعبة، وأرسله بعضهم فلم يذكر في إسناده عروة".
[ ٣٨٥ ]
ابن حماد، قالا: ثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، قال: جاءنا رسول الله - ﷺ - فأخرجنا له ماءً في تَوْرٍ من صُفْرٍ، فتوضَأ (^١).
قولها: "تَوْرٍ من شَبَهٍ"، هو بفتح (^٢) الشين المعجمة والباء الموحّدة، وهو النحاس (^٣).
وأما التور فسبق بيانه (^٤).
وحديث عائشة ضعيف (^٥)، وحديث أنس (^٦) صحيح.
_________________
(١) أخرجه البخاري في "صحيحه" (١٩٧) ثنا أحمد بن يونس ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة بنحوه، وزاد عليه: "فغسل وجهه ثلاثًا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدْبر، وغسل رجليه". وأخرجه أيضًا بالأرقام (١٨٥، ١٨٦، ١٩١، ١٩٢، ١٩٩) ومسلم (٢٣٥) من طرق عن عمرو بن يحيى به، وفيه زيادة على المذكور.
(٢) وتكسر، كما في "القاموس" (١٦١٠) مادة (شبه).
(٣) الأصفر، كما في "القاموس" (١٦١٠) مادة شبه. وفصَّل في "الصحاح" (٢/ ٦٠٢) فقال: "الصُّفر، بالضم؛ الذي يعمل منه الأواني، ويقال: الشَّبه هو الصفر، سمي به لأنه يشبه الذهب". ويعلم من هذا أن الصفر النحاس الأصفر، قاله العيني في "شرح سنن أبي داود" (١/ ٢٦٧).
(٤) في شرح حديث رقم (٤٥).
(٥) نعم، إسناد أبي داود كذلك، ولكن له طرق يصح بها، انظر التخريج.
(٦) كذا في الأصل، وعليه علامة إلحاق، ولم تظهر في الهامش، وليس لأنس - ﷺ - رواية في الباب، وصوابه: "وحديث عبد الله بن زيد" وفاته عزوه لـ "الصحيحين" كالعادة.
[ ٣٨٦ ]