- قوله: "ثم أشار إليهم بيده أن امكثوا" [٧٩]. يقال: مَكَثَ ومكُثَ - بفتح الكاف وضمها- مكثًا: احتبس وأقام، ومكث أيضًا: رزن في أموره ولم يعجل فيها.
- و"زييد بن الصلت" [٨٠]- بياءين معجمتين - تصغير زيدٍ، يجوز فيه ضم الزاي وكسرها، والأصل الضم، وإنما يكسر أول المصغر في نحو هذا؛ إذا كان ثاني الكلمة ياءً، نحو شييخ في تصغير شيخٍ، وبييتٍ في تصغير بيتٍ؛ وقد تفعل العرب مثل هذا في الجمع إذا كان على فعولٍ، وثاني الكلمة ياءً، نحو بيوتٍ وشيوخٍ، وجيوبٍ وعيوبٍ، وبالوجهين القراءة في القرآن.
[ ١ / ٧٨ ]
- وقوله: "عرس ببعض الطريق" [٨٣]. "التعريس": نزول المسافر آخر الليل للراحة، يقال: عرس تعريسًا، كما يقال: مزق الثوب تمزيقًا، و"المعرس": الموضع الذي يعرس فيه، قال امرؤ القيس:
* وجدت مقيلًا عندهم ومعرسًا*
- وقوله: "وأنضح ما لم أر" "النضح" هاهنا- لا محالة - الرش، بدليل قوله: "وأنضح ما لم أر" فجعل النضح غير الغسل، وهو الظاهر في النضح في اللغة، وإن كان قد يعبر في مواضع بالنضح عن الغسل على حسب ما يفهمه السامع.
و"النضخ"- بالخاء المعجمة- أكثر من النضح؛ لأن النضح كالرش، والنضخ- بالمعجمة- كالبلل، قال الله تعالى: ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾.
- و"جرفٌ" الوادي معروفٌ، وهو هنا: موضعٌ على ميلٍ من
[ ١ / ٧٩ ]
المدينة، وهناك كان المسلمون يعسكرون إذا أرادوا الغزو.