"الدرع" [٣٥]: القميص، ودرع المرأة مذكر وقد يؤنث، ودرع الحديد مؤنث وقد يذكر.
و"الخمار": ما تخمر به المرأة رأسها وعنقها سوى وجهها، وهو الذي تسميه العامة: المقنع، وأصل التخمير: التغطية والستر، وقال صاحب العين: المنطق والمنطقة: ما شددت به وسطك، والنطاق: إزار فيه تكة تنتطق به المرأة. وقيل: المنطق: هو النطاق، وهو أن تشد المرأة وسطها على ثوبها حزامًا، ثم ترسل الأعلى على الأسفل. وقال سحنون: المنطق: الإزار تشده على وسطها، واختلف لم سميت أسماء ذات النطاقين؟ فأشهرهما: أن أحدهما، هو نطاق المرأة المعروف. والآخر: الذي كانت ترفع فيه طعام
[ ١ / ١٦٤ ]
رسول الله ﷺ، وزاده، كما وقع في "مسلم". وزاد تفسيرًا في "البخاري": أنها شقت نطاقها فصنعت سفرة لرسول الله ﷺ في الهجرة، فشدته بنصفه، وانتطقت بالآخر. وقيل: بل لأن النبي ﷺ قال لها: "قد أعطاك الله بهما نطاقين في الجنة". وقيل: بل لأنها كانت تطارق نطاقًا على نطاق تسترًا، والذي فسرت به خبرها أولًا. وقال أبو عمر: المنطق- ههنا-: الحقو، وهو الإزار والسراويل.
[ ١ / ١٦٥ ]