- قوله: "وأنا أعبث بالحصباء" [٤٨]. الحصباء: الحصى، ومنه قيل لرمي الجمار: المحصب.
و"المعاوي" منسوبٌ إلى بني معاوية، حذفت الياء الأصلية في النسب، كراهةً لاجتماع ثلاث ياءاتٍ.
[ ١ / ١١٢ ]
- قوله: "وأنا يومئذٍ حديث السن" [٥١]. هو الصواب بالياء على مثال ظريفٍ، فإذا لم يذكروا السن قالوا: حدثٌ.
- وقوله: "إن رجلي لا تحملانني". كذا رويناه بنونين الأولى علامة الرفع، والثانية نون الضمير التي تسمى نون الوقاية. وفي بعض الروايات: "لا تحملاني" بنون واحدةٍ، وهو جائزٌ في العربية، حذف الواحدة؛ كراهيةً لاجتماع النونين، كما حذفت في قوله تعالى: ﴿أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ﴾ والوجه أن تكون المحذوفة هي نون الضمير، والمبقاة هي علامة الرفع، ومثله قوله:
أبالموت الذي لا بد أني ملاقٍ لا أباك تخوفيني
[ ١ / ١١٣ ]