- قوله: "قال: أجل" [٣٤]. "أجل" بمعنى نعم، وأجنك بمعنى أجل إنك، هكذا اختصره الزبيدي من "العين". وأما الخليل فلم يذكر "أجل" بمعنى "نعم" قال: وتقول ذلك أجل كذا وكذا، ولا فعل له، وأجنك بمعنى من أجل أنك، خففت الهمزة ثم أدغمت اللام في النون، كما قال: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ معناه [والله أعلم]: لكن أنا. وفي الحديث: "أجنك من
[ ١ / ١٠٤ ]
أصحاب محمدٍ" معناه: من أجل أنك، ومثله: لهنك من رجلٍ لعاقلٍ؛ أي: والله إنك لعاقلٌ.