تقدم شرح القنوت، وذكر ابن الأنباري: أن القنوت على أربعة أقسام:
[القنوت] الطاعة، قال الله تعالى: ﴿كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ (١١٦)﴾.
و[القنوت] القيام: روي عنه ﵇: "أنه سئل: أي الصلاة أفضل؟ فقال: طول القنوت ".
والقنوت: السكوت، قال تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾.
والقنوت: الأخذ في الدعاء. زاد غيره وجهًا خامسًا؛ أن القنوت:
[ ١ / ١٨٧ ]
الصلاة؛ قال: ومنه قوله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا﴾ أي: مصل، وهذي ترجع إلى ما تقدم؛ لأنه سمى الصلاة قنوتًا؛ لما فيها من القيام؛ ومنه قوله ﵇: "مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القانت الصائم".