- من روى: "بالدرجة" [٩٧]. بضم الدال وإسكان الراء، فهو على تأنيث الدرج، وكان الأخفش يرويه: "الدرجة" ويقول: هو جمع: درجٍ ٩/ب/ مثل خرجةٍ وخرجٍ، وترسةٍ وتُرسٍ.
و"الكرسف": القطن؛ لأنه أفضل ما استبرئ به الرحم لنقائه، وبياضه، وتنشيفه للرطوبات، فيظهر فيه من آثار الدم ما لا يظهر في غيره.
- وقولها: "حتى ترين القصة البيضاء" معناه: أن تخرج القطنة أو الخرقة التي يحتشى بها، كأنها قصةٌ لا تخالطها صفرةٌ. وقيل: إن القصة كالخيط الأبيض تخرج بعد انقطاع الدم كله، شبه بياضه بالقص وهو الجص، ومنه
[ ١ / ٩٠ ]
الحديث: "نهى رسول الله ﷺ عن تقصيص القبور"، ويروى: "عن تجصيص القبور" يريد: تلبيسها بالجص.