"المطعون" [٦]. الذي أصابه الطاعون، وهي قروح في المغابن وغيرها لا يلبث صاحبها، وتعم غالبًا إذا ظهرت، وهو رجز عذاب أرسله الله على بعض الأمم السالفة، وكان أصاب أهل الشام، حين خرج عمر، فبلغ
[ ١ / ١٥٢ ]
سرغ، وفيه مات أبو عبيدة بن الجراح. ويقال له: طاعون عمواس.
و"المبطون": هو صاحب الإسهال. وقيل: صاحب الاستسقاء. ويقال: بطن؛ إذا أصابه داء في بطنه، إسهال أو غيره. ويقال: بطن الرجل لما لم يسم فاعله؛ صار مبطونًا.
و"الغرق"، ووقع في البخاري: "الغريق" بالياء، وكلاهما صحيح. يقال: لمن غرق: غرق؛ فإذا مات غرقًا فهو غريق. وقال بعضهم: يقال لمن غلبه الماء، ولما يغرق بعد: غرق، فإذا مات غرقًا فهو غريق. وهو اختلاف لفظ. وأما صاحب "العين" فقال: رجل غرق، وغريق، ولم يفرق. ومنه: "أدعوك دعاء الغرق"؛ أي: الذي يخشى الغرق ويتوقعه. ومنه: اغرورقت عيناه بالدموع ولم تفض.
[ ١ / ١٥٣ ]
و"صاحب الهدم": هو الذي مات تحت الهدم- بفتح الدال-: وهو ما انهدم، ومثله: انحرق. ومن رواه: "وصاحب الهدم" بالإسكان، فهو اسم الفعل.