سميت "غزوة تبوك" بعين تبوك؛ لأن رسول الله ﷺ قال للرجلين
[ ١ / ٦٢ ]
اللذين سبقا إليها، وجعلا يدخلان فيها سهمين، ليكثر ماؤها، فسبهما، وقال: "ما زلتما تبوكانها منذ اليوم". والبوك: كالنقش، والحفر في الشيء. وهذا فيه نظرٌ.
و"الخف": هو كل ساترٍ من جلدٍ مخروزٍ يكون على الرجل تمكن متابعة المشي عليه؛ وهو الذي تتعلق به الرخصة. وأشار صاحب "العين" إلى أنه سمي خفًا؛ لأنه يتخففه الإنسان.
- وقوله: "قال عمر: نعم". يقال: نعم ونعم، وقرئ بهما، وكان من لغة عمر "نعم"؛ لأن الرواة رووا: "أن أعرابيةً وقفت عليه، وأنشدت:
[ ١ / ٦٣ ]
يا عمر الخير رزقت الجنة
اكس بناتي وأمهنه
الشعر، فقال عمر: "نَعِمْ نَعِمْ".
و"الغائط": المكان المنخفض من الأرض، وجمعه: غيطان؛ وكان أحدهم إذا أراد قضاء حاجته أتى غائطًا، فسمي الحدث غائطًا لذلك، واشتق منه: تغوط الرجل؛ وغاط من باب تسمية الشيء باسم الشيء إذا كان منه بسببٍ.