- في بعض النسخ: "كانت مضجعةً" [٩٤]، وفي بعضها: "مضجعةً
[ ١ / ٨٧ ]
بضادٍ مشددةٍ، والأفصح بالضاد والطاء معًا، ويقال- أيضًا-: اظجع بالظاء، وتقدم.
- وقوله: "لعلك نفست" "لعل" - هاهنا- بمعنى الظن والتوقع. والمعنى: أظنك نفست، ومعنى نفست، أي: أصبت بالدم، قال الشاعر:
تسيل على حد السيوف نفوسنا وليست على غير السيوف تسيل
وقد يكون أصله من تنفست القوس؛ إذا تصدعت. والنفس: اسمٌ من أسماء الدم، سمي نفسًا؛ لأنه يوجد بوجود النفس، ويعدم بعدمها، على عادتهم في تسمية الشيء باسم الشيء إذا كان منه بسببٍ.
قال النخعي: كل ما ليس له نفسٌ سائلةٌ يموت في الماء لا يفسده؛ يعني دمًا سائلًا. يقال: نفست المرأة، ونفست؛ إذا ولدت؛ فإذا حاضت
[ ١ / ٨٨ ]
قلت: نفست- بفتح النون لا غير- هذا الذي حكاه الخطابي، وصاحب "الغريبين". وحكى أبو عبيدٍ: نفست المرأة، ونفست بمعنى واحدٍ. وحكى صاحب "الأفعال": نفست المرأة، ونفست: حاضت. وحكى ابن الأعرابي: امرأة نفساء- بضم النون وفتح الفاء- ونفساء- بفتح النون والفاء- وحكى اللحياني: نفساء- بفتح النون وسكون الفاء-، وقد نفست
[ ١ / ٨٩ ]
نفاسةً- بفتح النون-، ونفاسةً- بكسرها- والنون من الماضي مفتوحةً، والفاء مكسورةً. ونفست [على] ما لم يسم فاعله نفاسًا بكسر النون، وجمع نفساء نفاسٌ مثل كلابٍ، ونفاسٌ كصرارٍ، ونفسٌ كرسلٍ، ونفاسٌ - بضم النون وتخفيف الفاء-.