- قوله: "كنت أرى طنفسة" [١٣]. الطنافس: هي البسط كلها، واحدتها طنفسة، كذلك رويناه على ما حدثني به الأستاذ العلامة أبو علي حسن بن
[ ١ / ٢٣ ]
عبد الله القيسي، عن الفقيه الحافظ الزاهد أبي جعفر بن غزلون، عن أبي الوليد الباجي؛ قال أبو الوليد: ووقع في كتابي مقيدًا: طنفسةٌ. بالكسر، وطنفسةٌ بالضم. وقال أبو علي: "طنفسةٌ" بالفتح لا غير.
قال الشيخ- أيده الله بتوفيقه-: ثلاث لغاتٍ فيها معروفاتٍ، الفتح فيهما، والكسر فيهما، وكسر الطاء وفتح الفاء. وعرض الغالب منها والأكثر من جنسها ذراعان.
- وقوله: "فنقيل قائلة الضحاء" [الضحاء]- بفتح الضاد والمد-: حر الشمس، و"الضحى"- بالضم والقصر-: ارتفاعها عند طلوعها، قاله البوني.
[ ١ / ٢٤ ]
وقال أبو علي في "المقصور والممدود": بعض اللغويين يجعل الضحاء والضحى وقتًا واحدًا، مثل: النعماء والنعمى، وبعضهم يجعل الضحى: من حين تطلع الشمس إلى أن يرتفع النهار، وتبيض الشمس جدًا، ثم بعد ذلك الضحاء إلى قريبٍ من نصف النهار، وبعضهم يجعل الضحى: حين تطلع الشمس، والضحاء: إذا ارتفعت.
- وقوله: "صلى الجمعة" [١٣، ١٤]. قال اللحياني: يقال: جمعة- بفتح الميم وضمها- مثل رجل هُزْأةٌ وهُزَأَةٌ، فتكون جمعة يجتمع إليها، وجمعةً سبب اجتماع الناس إليها.
[ ١ / ٢٥ ]
- و"مللٌ": يميل يسرةً عن الطريق إلى مكة. وبمللٍ آبار كثيرةٌ: بئر مروان، وبئر عثمان، وبئر المهدي، وبر المخلوع، وبئر الواثق، وبئر السدرة.
وكان كُثيرُ عزة يقول: إنما سميت مللًا لتملل الناس فيها: تصرف إذا ذهبت به إلى المكان، ولا تصرف إذا ذهبت به إلى البقعة.
- و"التهجير" [١٤]: السير في الهاجرة؛ وهي القائلة. يُقال: هجر تهجيرًا ٣/ب، فهو مهجرٌ ومُهجرٌ. وهجر النهار تهجيرًا: اشتد حره.
[ ١ / ٢٦ ]