أنه من خماسيّات المصنّف ﵀، وأنه مسلسلٌ بالمدنيين من عبيد الله، وشيخه وسفيان مكيّان، وفيه رواية تابعيّ عن تابعيّ، وفيه أبو هريرة -﵁ - رأس المكثرين السبعة.
شرح الحديث:
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) -﵁ - أنه (قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ -ﷺ- فِي طَائِفَةٍ مِنَ النَّهَارِ)؛ أي: في قطعة منه، وحَكَى الكرمانيّ أن في بعض الروايات: "صائفة" بالصاد المهملة بدل "طائفة"؛ أي: في حرّ النهار، يقال: يوم صائفٌ؛ أي: حارّ (^١). (لَا يُكَلِّمُنِي وَلَا أُكَلِّمُهُ) أما من جانب النبيّ -ﷺ-، فلعله كان مشغولَ الفكر بوحيٍ، أو غيره، وأما من جانب أبي هريرة فلتوقيره، وكان ذلك من شأن الصحابة -﵃- إذا لم يروا منه -ﷺ- نشاطًا (^٢). (حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ) قال ياقوت: "قينقاع" بفتح القاف، وسكون التحتانيّة، وضمّ النون، وفتحها،
_________________
(١) "الفتح" ٥/ ٥٨٥، كتاب "البيوع" رقم (٢١٢٢).
(٢) "الفتح" ٥/ ٥٨٥، كتاب "البيوع" رقم (٢١٢٢).
[ ٣٨ / ٦٨٧ ]
وكسرها، كُلٌّ يُروَى، بعدها قاف، وآخره عين مهملة: اسم لشَعْب من اليهود الذين كانوا بالمدينة، أضيف إليهم سُوق، كان بها، ويقال: سوق بني قينقاع. انتهى (^١).
وقال في "الفتح": "قينقاع" بفتح القاف، وسكون التحتانية، وضم النون، بعدها قاف: قبيلة من اليهود، نُسِب السوق إليهم، وذكر ابن التين أنه ضُبِط قينقاع بكسر النون، في أكثر نُسخ القابسيّ، وهو صواب أيضًا، وقد حُكِي فَتْحها أيضًا، يُصرف على إرادة الحيّ ويجوز تركه على إرادة القبيلة. انتهى (^٢).
(ثُمَّ انْصَرَفَ)؛ أي: من سُوق بني قينقاع، (حَتَّى أَتَى خِبَاءَ فَاطِمَةَ) ابنته -ﷺرضي الله عنها-، و"الخباء" بكسر الخاء المعجمة، والمدّ: ما يُعمل من وَبَر، أو صُوف، وقد يكون من شعَرٍ، والجمع: أخبية بغير همز، مثلُ كِسَاء وأكسيةٍ، ويكون على عَمُودين، أو ثلاثة، وما فوق ذلك، فهو بيتٌ، قاله الفيّوميّ ﵀ (^٣).
وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "حتى أتى خباء فاطمة"؛ أي: بيتها، وأصل الخباء ما يخبأ فيه، وقد صار بحكم العرف العربيّ عبارةً عن بيوت الأعراب. انتهى (^٤).
ووقع عند البخاريّ بلفظ: "بفناء بيت فاطمة"، و"الفِناء" بكسر الفاء، بعدها نون، ممدودة: الموضع المتَّسِع أمامَ البيت.
(فَقَالَ) -ﷺ- ("أَثَمَّ) بهمزة الاستفهام بعدها ثاء مثلثة مفتوحة: اسم إشارة يشار به للمكان البعيد، كما يشار إليه بـ "هناك"، أو "هنالك"، أو "هِنّا"، كما قال في "الخلاصة":
وَبِـ"هُنَا" أو "هَا هُنَا" أَشِرْ إِلَى … دَانِي الْمَكَانِ وَبِهِ الْكَافَ صِلَا
فِي الْبُعْدِ أَو بِـ"ثَمَّ" فُهْ أَو "هَنَّا". . . وبِـ"هُنَالِكَ" انْطِقَنْ أَو "هِنَّا"
وقال في "العمدة": "ثَمّ" بفتح الثاء المثلثة: اسم يشار به إلى المكان
_________________
(١) "معجم البلدان" ٤/ ٤٢٤.
(٢) "الفتح" ٥/ ٥٠٣ - ٥٠٤، كتاب "البيوع" رقم (٢٠٤٨).
(٣) "المصباح المنير" ١/ ١٦٣.
(٤) "المفهم" ٦/ ٢٩٩.
[ ٣٨ / ٦٨٨ ]
البعيد، وهو ظرف لا يتصرف، فلذلك غُلِّط مَن أعربه مفعولًا لـ "رأيت" في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ﴾ [الإنسان: ٢٠]. انتهى (^١).
(لُكَعُ؟ أَثَمَّ لُكَعُ؟ ") مكرّرًا للتأكيد، وهو بضم اللام، وفتح الكاف، قال الخطابيّ: اللُّكَع على معنيين: أحدهما: الصغير، والآخر: اللئيم، والمراد هنا الأول، والمراد بالثاني ما ورد في حديث أبي هريرة -﵁ - أيضًا: "يكون أسعدُ الناس بالدنيا لُكعُ ابنُ لُكَع".
وقال ابن التين: زاد ابن فارس أن العبد أيضًا يقال له: لُكَع. انتهى. ولعل من أطلقه على العبد أراد أحد الأمرين المذكورين، وقال بلال بن جرير التميميّ: اللكع في لغتنا: الصغير، وأصله في المُهْر ونحوه، وعن الأصمعيّ: اللكع: الذي لا يهتدي لمنطق، ولا غيره، مأخوذ من الملاكيع: وهي التي تخرج مع السَّلا من البطن، قال الأزهريّ: وهذا القول أرجح الأقوال هنا؛ لأنه أراد أن الحسن صغير، لا يهتدي لمنطق، ولم يُرد أنه لئيم، ولا عبد، قاله في "الفتح" (^٢).
وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "لُكَع"؛ يعني به: الصغير، وهي لغة بني تميم، وسئل ابن جرير عن اللكع، فقال: هو الصغير في لغتنا، وأصل هذه الكلمة: أنها تُستعمل للتحقير، والتجهيل، واللكع: العبد الوَغْد (^٣)، والقليل العقل، ويقال للأنثى: لَكْعاء، ويُعْدَل به في النداء إلى لَكَاع، وقد تقدم القول فيه، ويَحْتَمِل أن يكون النبيّ -ﷺ- مُمازحًا له بذلك اللفظ، ومُؤْنسًا، كما يقول الرجل لابنه الصغير: تعال يا كُليب، وكما قالت العربية لابنها وهي تُرَقِّصه: حُزُقَّة (^٤) تَرَقّ عين بقَّة (^٥).
_________________
(١) "عمدة القاري" ١١/ ٢٤٠.
(٢) "الفتح" ٥/ ٥٨٥ - ٥٨٦، كتاب "البيوع" رقم (٢١٢٢).
(٣) "الوغد": الأحمق الضعيف.
(٤) في "لسان العرب" في مادّة: (حزق)، وفي كلامهم: حُزُقّةٌ حُزُقّة تَرَقَّ عينَ بقّة. "الحزقّة": الضعيف يقارب خطوه، "تَرَقَّ": بمعنى: اصعد، "عين بقّة" كناية عن صِغَر العين.
(٥) "المفهم" ٦/ ٢٩٩.
[ ٣٨ / ٦٨٩ ]
وقوله: (يَعْنِي: حَسَنًا) تفسير لقوله: "لُكَع"، والعناية من أبي هريرة، أو مَن دونه، والله تعالى أعلم.
(فَظَنَنَّا)، وفي رواية البخاريّ: "فحَبَسته شيئًا، فظننت أنها تُلبسه سِخابًا"، (أَنَّهُ)؛ أي: أن الشأنَ والحالَ، فالضمير للشأن، (إِنَّمَا تَحْبِسُهُ أُمُّهُ لَأَنْ تُغَسِّلَهُ) بضمّ أوله، وتشديد ثالثه، من التغسيل؛ أي: لأجل تغسيله، ويجوز أن يُقرأ بفتح أوله، وكسر ثالثه، من الغسل، والأول أظهر؛ لأن فيه معنى المبالغة. (وَتُلْبِسَهُ) بضمّ أوله، من الإلباس، (سِخَابًا) -بكسر السين المهملة، بعدها خاء معجمة، خفيفة، وبموحّدة - قال الخطابيّ: هي قلادة تُتَّخذ من طِيب، ليس فيها ذهب، ولا فضةٌ، وقال الداوديّ: من قَرَنْفُل، وقال الهرويّ: هو خيط من خَرَز يلبسه الصبيان، والجواري، ورَوَى الإسماعيلي عن ابن أبي عمر شيخ مسلم في هذا الحديث قال: السخاب شيء يُعمل من الحنظل؛ كالقميص، والوشاح. انتهى (^١).
وقال القرطبيّ ﵀: السِّخاب: خيطٌ فيه خرز يُنْظم، ويُجعل في عنق الصبيان، والسِّخاب مأخوذ من السَّخَب: وهو اختلاط الأصوات، وارتفاعها، وكأن هذه الخرزات لها أصوات مختلفة عند احتكاك بعضها مع البعض، وقيل: السِّخاب من القلائد: ما اتخذ من القَرَنْفُل، والمسك، والعُود وشِبْهه، دون الجوهر. انتهى (^٢).
(فَلَمْ يَلْبَثْ) بفتح أوله، وثالثه، مضارع لَبِث، قال الفيّوميّ ﵀: لَبِثَ بالمكان لَبَثًا، من باب تَعِبَ: مكَثَ فيه، وجاء في المصدر السكون، للتخفيف، واللَّبثة بالفتح: المرة، وبالكسر: الهيئة والنوع، والاسم: اللُّبثُ بالضم، واللَّبَاثُ بالفتح، وتَلَبَّثَ بمعناه، ويتعدى بالهمزة، والتضعيف، فيقال: أَلْبَثتُهُ، ولبَّثتُهُ. انتهى (^٣).
(أَنْ جَاءَ) "أن" بالفتح مصدريّة، والمصدر المؤوّل فاعل "يلبث"؛ أي: لم
_________________
(١) "الفتح" ٥/ ٥٨٦، كتاب "البيوع" رقم (٢١٢٢).
(٢) "المفهم" ٦/ ٢٩٩.
(٣) "المصباح المنير" ٢/ ٥٤٧ - ٥٤٨، بزيادة من "القاموس" ص ١١٦٢.
[ ٣٨ / ٦٩٠ ]
يتأخّر مجيؤه، وقوله: (يَسْعَى) جملة حاليّة، وفي رواية البخاريّ: "فجاء يشتدّ"، (حَتَّى اعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا)؛ أي: من النبيّ -ﷺ-، والحسن، (صَاحِبَهُ)، وفي رواية البخاريّ: "حتى عانقه، وقبّله"، وفي رواية ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد بلفظ: "فقال النبيّ -ﷺ- بيده هكذا -أي: مدّها- فقال الحسن بيده هكذا، فالتزمه" (^١).
(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ-: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ) بضمّ همزة المتكلّم، (فَأَحِبَّهُ) بفتح الهمزة، بلفظ الدعاء، وبالإدغام، وفي رواية الكشميهنيّ: "أحببه" بفك الإدغام (^٢). (وَأَحْبِبْ) بفكّ الإدغام، (مَنْ يُحِبُّهُ") "من" اسم موصول في محل نصب على أنه مفعول "أحبب"، زاد في رواية ابن ماجه: "وضمّه إلى صدره"، والله تعالى أعلم.
مسائل تتعلّق بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة -﵁ - هذا متّفقٌ عليه.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [٨/ ٦٢٣٦ و٦٢٣٧] (٢٤٢١)، و(البخاريّ) في "البيوع" (٢١٢٢) و"اللباس" (٥٨٨٤) وفي "الأدب المفرد" (١١٥٢)، و(النسائيّ) في "الكبرى" (٥/ ٤٩) وفي "الفضائل" (٦١)، و(ابن ماجه) في "المقدّمة" (١٤٢)، و(الحميديّ) في "مسنده" (١٠٤٣)، و(أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٤٩ و٣٣١) وفي "الفضائل" (١٣٤٩)، و(ابن حبّان) في "صحيحه" (٦٩٦٣)، و(أبو يعلى) في "مسنده" (١١/ ٢٧٩)، و(اللالكائيّ) في "اعتقاد أهل السُّنَّة" (٨/ ١٤٢٢)، و(البيهقيّ) في "الكبرى" (١٠/ ٢٣٣)، و(البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٣٩٣٣)، والله تعالى أعلم.
(المسألة الثالثة): في فوائده (^٣):
١ - (منها): بيان فضل الحسن بن عليّ -﵄ -.
٢ - (ومنها): بيان فضل من يُحبّ الحسن -﵁ -، حيث دعا له النبيّ -ﷺ- بأن يُحبّه الله ﷿.
_________________
(١) "عمدة القاري" ١١/ ٢٤٠.
(٢) "عمدة القاري" ١١/ ٢٤٠.
(٣) المراد فوائد الحديث برواياته المختلفة المذكورة في الشرح، لا خصوص سياق المصنّف، فتنبّه.
[ ٣٨ / ٦٩١ ]
٣ - (ومنها): بيان ما كان عليه الصحابة -﵃- من توقير النبيّ -ﷺ-، والمشي معه.
٤ - (ومنها): ما كان عليه النبيّ -ﷺ- من التواضع؛ حيث كان يدخل السوق ويجلس بفناء الدار.
٥ - (ومنها): بيان شفقته -ﷺ-، ورحمته بالصغير، والمزاح معه، ومعانقته، وتقبيله.
٦ - (ومنها): أن فيه ملاطفةَ الصبيان، ورحمتهم، ومماسّتهم، وأن رطوبات وجهه ونحوها طاهرة، حتى تتحقق نجاستها، ولم يُنقل عن السلف التحفظ منها، ولا يخلُوَن منها غالبًا (^١).
٧ - (ومنها): المحافظة على النظافة، وعلى تحسين الصغار، وتزيينهم، وخصوصًا عند لقاء من يُعظَّم، ويحترم.
٨ - (ومنها): ما قاله القرطبيّ ﵀: فيه ما يدل على تواضع النبيّ -ﷺ-، ورحمته بالصغار، وإكرامه، ومحبَّته للحَسن، ولا خلاف -فيما أحسب- في جواز عناق الصِّغار كما فعل النبيّ -ﷺ-، وإنَّما اختُلف في عِناق الكبير في حالة السلام، وكرهه مالك، وأجازه سفيان بن عيينة، وغيره، واحتج سفيان على مالك في ذلك بعناق النبيّ -ﷺ- جعفرًا لَمّا قَدِم عليه، فقال مالك: ذلك مخصوصٌ بجعفر، فقال سفيان: ما يخص جعفرًا يعمُّنا، فسكت مالك، ويدلّ سكوت مالك على أنه ظهر له ما قاله سفيان من جواز ذلك، قال القاضي عياض: وهو الحقّ، حتى يدلّ دليل على تخصيص جعفر بذلك. انتهى.
وقال النوويّ ﵀: واختَلف العلماء في معانقة الرجل للرجل القادم من سفر، فكرهها مالك، وقال: هي بدعةٌ، واستحبها سفيان وغيره، وهو الصحيح الذي عليه الأكثرون، والمحققون، وتناظر مالك وسفيان في المسألة، فاحتج سفيان بأن النبيّ -ﷺ- فعل ذلك بجعفر حين قَدِم، فقال مالك: هو خاصّ به، فقال سفيان: ما يخصه يعمّنا، فسكت مالك، قال القاضي عياض: وسكوت
_________________
(١) "شرح النوويّ" ١٥/ ١٩٤.
[ ٣٨ / ٦٩٢ ]
مالك دليل لتسليمه قول سفيان، وموافقته، وهو الصواب، حتى يدلّ دليل للتخصيص. انتهى (^١).
قال الجامع عفا الله عنه: ما قاله القاضي عياض، وتابعه عليه القرطبيّ، والنوويّ، من تصويب رأي سفيان على رأي مالك في المسألة هو الحقّ، فتنبّه، والله تعالى أعلم.
٩ - (ومنها): ما قاله القرطبيّ أيضًا: وفيه من الفقه ما يدلّ على: جواز حمل الصِّبيان، وترك التعمُّق في التحفظ مما يكون منهم من المخاط، والبول، وغير ذلك، فلا يُجتنب من ذلك إلا ما ظهرت عينه، أو تحقَّق، أو تفاحش، وكان النبيّ -ﷺ-، وأصحابه يعملون على مقتضى الحنيفية السَّمحة، فيمشون حفاة في الطِّين، ويجلسون بالأرض، وتكون عليهم الثياب الوسخة التي ليست بنجسة، ويلعقون أصابعهم، والقصعة عند الأكل، ولا يعيبون شيئًا من ذلك، ولا يتوسوسون فيه، وكل ذلك ردٌّ على غلاة متوسوسة الصوفية اليوم؛ فإنَّهم يبالغون في نظافة الظواهر، والثياب، وبواطنهم وسخة خراب. انتهى (^٢)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٦٢٣٨] (٢٤٢٢) - (حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ -وَهُوَ ابْنُ ثَابِتٍ- حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِ النَّبِيِّ -ﷺ-، وَهُوَ يَقُولُ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ").
رجال هذا الإسناد: خمسة:
١ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ) العنبريّ البصريّ، تقدّم قبل ثلاثة أبواب.
٢ - (أَبُوهُ) معاذ بن معاذ العنبريّ البصريّ، تقدّم أيضًا قبل ثلاثة أبواب.
٣ - (شُعْبَةُ) بن الحجّاج، تقدّم في الباب الماضي.
٤ - (عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ) الأنصاريّ الكوفيّ، ثقةٌ رُمي بالتشيع [٤] (ت ١١٦) (ع) تقدم في "الإيمان" ٣٥/ ٢٤٤.
_________________
(١) "شرح النوويّ" ١٥/ ١٩٣.
(٢) "المفهم" ٦/ ٣٠٠ - ٣٠١.
[ ٣٨ / ٦٩٣ ]
٥ - (الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبِ) بن الحارث بن عبديّ الأنصاريّ الأوسيّ الصحابي ابن الصحابي -﵄-، نزل الكوفة، واستُصغِر يوم بدر، ومات سنة اثنتين وسبعين (ع) تقدم في "الإيمان" ٣٥/ ٢٤٤.