(١١٥٣) الضَّب لست آكله وَلَا أحرمهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى أبي دَاوُد عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن الضَّب فَذكره
وَعند مُسلم وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي سعيد قَالَ رجل يَا رَسُول الله إِنَّا بِأَرْض مضبة فَمَا تَأْمُرنَا قَالَ ذكر لي أَن أمة من بني إِسْرَائِيل مسخت فَلم يَأْمر وَلم ينْه
وَأخرج البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس عَن خَالِد بن الْوَلِيد أَنه دخل مَعَ رَسُول الله ﷺ بَيت مَيْمُونَة فَأتي بضب محنوذ فَأَهوى إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ بِيَدِهِ فَقَالَ بعض النسْوَة أخبروا رَسُول الله ﷺ عَمَّا يُرِيد أَن يَأْكُل
فَقَالُوا هُوَ ضَب يَا رَسُول الله
فَرفع يَده فَقلت أحرام هُوَ يَا رَسُول الله قَالَ لَا وَلَكِن لم يكن بِأَرْض
[ ٢ / ٩١ ]
قومِي فأجدني أعافه قَالَ خَالِد فاجتررته فأكلته وَرَسُول الله ﷺ ينظر
(١١٥٤) الضبع صيد وَفِيه كَبْش
أخرجه أَصْحَاب السّنَن عَن جَابر ﵁ وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵁ حسنه التِّرْمِذِيّ ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن جَابر قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن الضبع فَقَالَ هُوَ صيد وَيجْعَل فِيهِ كَبْشًا إِذا صَاده وَهُوَ محرم
(١١٥٥) الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي شُرَيْح
وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه وتتمته كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبي شُرَيْح الْعَدوي قَالَ سَمِعت أذناي وأبصرت عَيْنَايَ حِين تكلم النَّبِي ﷺ فَقَالَ من يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه وجائزته قَالَ وَمَا جائزته يَا رَسُول الله قَالَ يَوْم وَلَيْلَة والضيافة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة عَلَيْهِ وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو ليصمت