(٩٢٣) التَّسْبِيح للرِّجَال والتصفيق للنِّسَاء
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالْأَرْبَعَة وَابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه أَحْمد عَن جَابر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَامَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
[ ٢ / ١٤ ]
وَسلم بِالنَّاسِ ذَات يَوْم فَلَمَّا قَامَ ليكبر قَالَ إِن أنساني الشَّيْطَان شَيْئا من صَلَاتي فالتسبيح للرِّجَال والتصفيق للنِّسَاء
(٩٢٤) التلبينة مجمة لفؤاد الْمَرِيض تذْهب بِبَعْض الْحزن
أخرجه أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسلم من حَدِيث عُرْوَة عَن عَائِشَة قَالَ كَانَت عَائِشَة زوج النَّبِي ﷺ إِذا مَاتَ الْمَيِّت من أَهلهَا فَاجْتمع لذَلِك النِّسَاء ثمَّ تفرقن إِلَّا أَهلهَا وخاصتها أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت ثمَّ صنع ثريد فصبت التلبينة عَلَيْهَا ثمَّ قَالَت كلن مِنْهَا فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول التلبينة فَذكر
(٩٢٥) التَّمْر بِالتَّمْرِ مثلا بِمثل وَالْحِنْطَة بِالْحِنْطَةِ مثلا بِمثل وَالذَّهَب بِالذَّهَب وزنا بِوَزْن وَالْفِضَّة بِالْفِضَّةِ وزنا بِوَزْن فَإِذا اخْتلف النوعان فَلَا بَأْس وَاحِد بِعشْرَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم عَن بِلَال
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سعيد بن الْمسيب عَن عمر بن الْخطاب عَن بِلَال ﵄ قَالَ كَانَ لرَسُول الله ﷺ عِنْدِي تمر فَتغير فَأَخْرَجته إِلَى السُّوق فَبِعْته صَاعَيْنِ بِصَاع فَلَمَّا قربت إِلَيْهِ مِنْهُ قَالَ مَا هَذَا يَا بِلَال فَأَخْبَرته فَقَالَ مهلا أربيت ارْدُدْ البيع ثمَّ بِعْ تَمرا بِذَهَب أَو فضَّة أَو حِنْطَة ثمَّ اشْتَرِ بِهِ تَمرا ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ التَّمْر بِالتَّمْرِ فَذكر