(١٠٠٨)
[ ٢ / ٤٣ ]
الْخَالَة بِمَنْزِلَة الْأُم
أخرجه البُخَارِيّ وَقَالَ شيخ مَشَايِخنَا فِي كشف الالتباس مُتَّفق عَلَيْهِ عِنْدهم عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ وَأخرجه الْعقيلِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن مُحَمَّد بن عَليّ مُرْسلا وعَلى الْإِرْسَال اقْتصر السُّيُوطِيّ فِي الْجَامِع الصَّغِير وَقَالَ الْمَنَاوِيّ فِي شَرحه ظَاهر صَنِيع المُصَنّف أَنه لم يره مُسْندًا مَعَ أَن الطَّبَرَانِيّ أخرجه عَن ابْن مَسْعُود مَرْفُوعا
قَالَ الهيثمي وَفِيه قيس بن الرّبيع مُخْتَلف فِيهِ وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات
قَالَ وقصارى مَا يعْتَذر عَن الْمُؤلف أَن رُوَاة الْمُرْسل أمثل وَهُوَ بِفَرْض الأمثلية لَا ينجع إِذْ الْجمع بَينهمَا أَنْفَع وَأَمْنَع
قلت وَقد علم بِمَا قَرَّرْنَاهُ أَنه مخرج فِي الصَّحِيح فَلَا حَاجَة إِلَى مَا جنح إِلَيْهِ الْمَنَاوِيّ من الِاعْتِذَار وَالتَّرْجِيح وَلَا يعاب على الْحَافِظ السُّيُوطِيّ فِي مثل ذَلِك لِكَثْرَة تحريره ومدارسته وَتَقْرِيره وَفَوق كل ذِي علم عليم
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن الْبَراء قَالَ اعْتَمر النَّبِي ﷺ فِي ذِي الْقعدَة فَأبى أهل مَكَّة أَن يَدعُوهُ يدْخل مَكَّة حَتَّى قاضاهم على أَن يُقيم بهَا ثَلَاثَة أَيَّام فَلَمَّا كتبُوا الْكتاب كتبُوا هَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ مُحَمَّد رَسُول الله قَالُوا لَا نقر لَك بِهَذَا لَو نعلم أَنَّك رَسُول الله مَا منعناك شَيْئا وَلَكِن أَنْت مُحَمَّد بن عبد الله
فَقَالَ أَنا رَسُول الله وَأَنا مُحَمَّد بن عبد الله ثمَّ قَالَ لعَلي امح رَسُول الله قَالَ عَليّ لَا وَالله لَا أمحوك أبدا فَأخذ رَسُول الله ﷺ الْكتاب وَلَيْسَ يحسن أَن يكْتب فَكتب هَذَا مَا قضى عَلَيْهِ مُحَمَّد بن عبد الله لَا يدْخل مَكَّة السِّلَاح إِلَّا السَّيْف فِي القراب وَأَنه لَا يخرج من أَهلهَا بِأحد إِن أَرَادَ أَن يتبعهُ وَأَن لَا يمْنَع من أَصْحَابه أحدا إِذا أَرَادَ أَن يُقيم بهَا فَلَمَّا دَخلهَا وَمضى الْأَجَل أَتَوا عليا
[ ٢ / ٤٤ ]
فَقَالُوا قل لصاحبك اخْرُج عَنَّا فقد مضى الْأَجَل فَخرج النَّبِي ﷺ فتبعته ابْنة حَمْزَة تنادي يَا عَم يَا عَم فَتَنَاولهَا عَليّ وَزيد وجعفر
فَقَالَ عَليّ أَنا أَخَذتهَا وَهِي ابْنة عمي
وَقَالَ جَعْفَر ابْنة عمي وخالتها
وَقَالَ الْخَالَة بِمَنْزِلَة الْأُم وَقَالَ لعَلي أَنْت مني وَأَنا مِنْك وَقَالَ لجَعْفَر أشبهت خلقي وَخلقِي
وَقَالَ لزيد أَنْت أخونا ومولانا وَقَالَ عَليّ أَلا تتَزَوَّج بنت حَمْزَة قَالَ إِنَّهَا ابْنة أخي من الرضَاعَة
(١٠٠٩) الْخَال وَارِث من لَا وَارِث لَهُ
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ والعقيلي عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَرَوَاهُ أَيْضا أَبُو دَاوُد عَن الْمِقْدَام قَالَ السُّيُوطِيّ فِي الدُّرَر وَضَعفه ابْن معِين وَصَححهُ ابْن حبَان وَحسنه الْحَاكِم وَزَاد ابْن مَاجَه فِي رِوَايَة يعقل فِيهِ ويرثه وَفِي لفظ عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ الْخَال مولى من لَا مولى لَهُ يَرث مَاله ويفك عانيه وَفِي رِوَايَة يفك عانيه وَيَرِث مَاله لَكِن أعله الْبَيْهَقِيّ وَالنَّسَائِيّ بِالِاضْطِرَابِ
سَببه أَنه قدم عمر بن وهب وَفِي رِوَايَة الْأسود بن وهب وَكِلَاهُمَا خَال النَّبِي ﷺ قَاعد فَبسط لَهُ رِدَاء فَقَالَ اجْلِسْ على ردائك يَا رَسُول الله قَالَ نعم وَإِنَّمَا الْخَال وَالِد
(١٠١٠) الْخلّ أَدَم
أخرجه ابْن النجار عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنْهَا قَالَت خرج على النَّبِي ﷺ نَاس فَقَالَ مَالِي أرى أجسامكم مفادعة أما ببلادكم أَدَم قَالُوا مَا ببلادنا إِلَّا الْخلّ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الْخلّ أَدَم
(١٠١١)
[ ٢ / ٤٥ ]
ألخيل مَعْقُود بنواصيها الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة الْأجر والمغنم
أخرجه أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن جرير ﵁ وَأخرجه بِلَفْظ الْخَيل مَعْقُود فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْر إِلَى يَوْم الْقِيَامَة مَالك وَأحمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالشَّافِعِيّ عَن ابْن عمر ﵁ وَعَن عُرْوَة بن الْجَعْد ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن أنس ﵁ وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة سوى أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأحمد عَن أبي ذَر وَعَن أبي سعيد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن سَواد بن الرّبيع وَعَن النُّعْمَان بن بشير وَعَن أبي كَبْشَة وَفِي الْبَاب غير من ذكر قَالَ السُّيُوطِيّ وَهُوَ متواتر
سَببه عَن جرير قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يمسح وَجه فرسه وَيَقُول فَذكره