(١٠٣٠) الدُّبَّاء تكبر الدِّمَاغ وتزيد فِي الْعقل
أخرجه فِي الفردوس عَن أنس ﵁ وَفِيه نصر بن حَمَّاد قَالَ النَّسَائِيّ وَغَيره لَيْسَ بِثِقَة وَيحيى بن الْعَلَاء قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء قَالَ أَحْمد كَذَّاب يضع الحَدِيث وَمُحَمّد بن عبد الله الحيطي لينه ابْن حبَان وَلَكِن لَهُ شَوَاهِد أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُحِبهُ كَمَا ورد فِي عدَّة أَحَادِيث وَفِي الغيلانيات عَن عَائِشَة ﵂ مَرْفُوعا أَنه يسد قلب الحزين
سَببه كَمَا فِي الفردوس عَن أنس قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يكثر من أكل الدُّبَّاء فَقلت يَا رَسُول الله إِنَّك لِتُحَبّ الدُّبَّاء
فَقَالَ الدُّبَّاء تكبر الدِّمَاغ وتزيد فِي الْعقل
(١٠٣١) الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن وجنة الْكَافِر
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن سلمَان ﵁
سَببه أخرج العسكري فِي الْأَمْثَال عَن عَامر بن عَطِيَّة قَالَ رَأَيْت سلمَان أكره على طَعَام فَقَالَ حسبي أَنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن أطول النَّاس جوعا يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهم شبعا فِي الدُّنْيَا يَا سلمَان إِنَّمَا الدُّنْيَا سجن الْمُؤمن وجنة الْكَافِر
وَأخرجه الْبَزَّار عَن ابْن عمر ﵁
زَاد ابْن الْمُبَارك فِي رِوَايَته عَن ابْن عمر وَإِنَّمَا مثل الْمُؤمن حِين تخرج نَفسه كَمثل رجل كَانَ فِي سجن فَأخْرج مِنْهُ فَجعل يتقلب فِي الأَرْض ويتفسح فِيهَا نَقله الْمَنَاوِيّ
(١٠٣٢)
[ ٢ / ٥١ ]
ألدال على الْخَيْر كفاعله وَالله يحب إغاثة اللهفان
أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعلى والعسكري والضياء الْمَقْدِسِي عَن بَرِيرَة ﵁
وَأخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الْحَوَائِج عَن أنس ﵁
وَأخرجه التِّرْمِذِيّ بِلَفْظ إِن الدَّال وَلَفظه فِي مُسلم من دلّ على خير فَلهُ مثل أجر فَاعله أخرجه من حَدِيث ابْن عمر والشيباني عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ احملني فَقَالَ مَا أجد مَا أحملك عَلَيْهِ وَلَكِن ائْتِ فلَانا فَلَعَلَّهُ يحملك فَحَمله فَقَالَ ﷺ من دلّ على خير فَلهُ مثل أجر فَاعله كَذَا فِي الْمَقَاصِد الْحَسَنَة للسخاوي
وَقَالَهُ العلقمي
سَببه كَمَا فِي مُسلم جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ ابدأ بِي فَاحْمِلْنِي
فَقَالَ مَا عِنْدِي
فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله أَنا أدله على من يحملهُ فَذكره
كَمَا سَيَأْتِي فِي حَدِيث من دلّ الخ