(٤١) اجْتنب الْغَضَب
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذمّ الْغَضَب وَابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن رجل من الصَّحَابَة ﵃ وَهَذَا الحَدِيث بِمَعْنَاهُ فِي صَحِيح البُخَارِيّ إِذْ فِيهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أوصني
قَالَ لَا تغْضب
سَببه كَمَا فِي تَارِيخ ابْن عَسَاكِر عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ أَخْبرنِي رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله حَدثنِي بِكَلِمَات أعيش بِهن وَلَا تكْثر عَليّ
قَالَ فَذكره
زَاد الطَّبَرَانِيّ وَلَك الْجنَّة وَالرجل جَارِيَة بن قدامَة
أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان قَالَ الرجل تفكرت فِيمَا قَالَ فَإِذا الْغَضَب يجمع الشَّرّ كُله وَفِي الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث سُفْيَان بن عبد الله الثَّقَفِيّ قلت يَا نَبِي الله قل لي قولا أنتفع بِهِ وأقلل
قَالَ لَا تغْضب وَفِيه عَن أبي الدَّرْدَاء
قلت يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل يدخلني الْجنَّة
قَالَ لَا تغْضب وَلَك الْجنَّة وَالظَّاهِر أَن جمَاعَة سَأَلُوا ذَلِك
(٤٢) اجْتَمعُوا على طَعَامكُمْ واذْكُرُوا اسْم الله عَلَيْهِ يُبَارك لكم فِيهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ كلهم عَن وَحشِي بن حَرْب الحبشي ﵁
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده حسن
سَببه مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّا نَأْكُل وَلَا نشبع
قَالَ فلعلكم تتفرقون
قَالُوا نعم
[ ١ / ٢٦ ]
قَالَ فَذكره
(٤٣) اجتنبوا مجَالِس الْعَشِيرَة
وَلَفظه عِنْد مُسلم مجَالِس الصعدات
وَالْمعْنَى وَاحِد
أخرجه مُسلم من حَدِيث إِسْحَاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة عَن أَبِيه عَن جده أبي طَلْحَة ﵁
وَلَفظ الْعَشِيرَة رَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور فِي سنَنه عَن عُثْمَان بن أبان مُرْسلا
سَببه مَا فِي صَحِيح مُسلم عَن أبي طَلْحَة قَالَ كُنَّا قعُودا بالأفنية نتحدث إِذْ جَاءَ رَسُول الله ﷺ فَقدم فَقَامَ علينا فَقَالَ مَا لكم بمجالس الصعدات اجتنبوا مجَالِس الصعدات فَقُلْنَا إِنَّمَا قعدنا لغير مَا بَأْس قعدنا لنتذاكر ونتحدث
قَالَ أما إِذن فأدوا حَقّهَا غض الْبَصَر ورد السَّلَام وَحسن الْكَلَام
(٤٤) اجتنبي الصَّلَاة أَيَّام حيضتك ثمَّ اغْتَسِلِي وتوضئي لكل صَلَاة ثمَّ صلي
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت جَاءَت فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَت إِنِّي امْرَأَة أسْتَحَاض فَلَا أطهر أفأدع الصَّلَاة فَقَالَ لَا اجتنبي الصَّلَاة أَيَّام حيضتك
فَذكره وزادت فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه وَإِن قطر الدَّم على الْحَصِير وَرِجَال ابْن مَاجَه ثِقَات
(٤٥) اجتنبوا هَذِه القاذورات الَّتِي نهى الله عَنْهَا فَمن ألم مِنْهَا بِشَيْء فليستتر بستر الله وليتب إِلَى الله فَإِنَّهُ من يبد لنا صفحته نُقِيم عَلَيْهِ كتاب الله
أخرجه الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر ﵄
وَقَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا
وَتعقبه الذَّهَبِيّ فَقَالَ غَرِيب
وَفِي الْمُهَذّب قَالَ إِسْنَاده جيد
وَصَححهُ ابْن السكن وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر وَلما ذكر إِمَام
[ ١ / ٢٧ ]
الْحَرَمَيْنِ فِي النِّهَايَة هَذَا الحَدِيث
قَالَ صَحِيح مُتَّفق على صِحَّته تعجب مِنْهُ ابْن الصّلاح وَقَالَ أوقعه فِيهِ عدم إلمامه بصناعة الحَدِيث الَّذِي يفْتَقر إِلَيْهِ كل عَالم
سَببه عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَامَ الْمُصْطَفى ﷺ بعد رجم الْأَسْلَمِيّ فَذكره
(٤٦) اجثوا على الركب ثمَّ قُولُوا يَا رب يَا رب
أخرجه أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه وَالْبَغوِيّ فِي السّنة وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط كلهم من حَدِيث عَامر بن خَارِجَة بن سعد عَن أَبِيه عَن جده سعد بن أبي وَقاص ﵁
وَفِي الحَدِيث مقَال قَالَ ابْن حجر فِي سَنَده اخْتِلَاف وعامر بن خَارِجَة ضعفه الذَّهَبِيّ وَغَيره
قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ نظر ثمَّ سَاق لَهُ هَذَا الحَدِيث
سَببه عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ شكا قوم إِلَى الْمُصْطَفى ﷺ قحط الْمَطَر فَقَالَ اجثوا على الركب وَقُولُوا يَا رب وَرفع السبابَة إِلَى السَّمَاء فَفَعَلُوا فسقوا حَتَّى أَحبُّوا أَن يكْشف عَنْهُم
(٤٧) اجْعَلُوهَا على وَجهه وَاجْعَلُوا على قَدَمَيْهِ من هَذَا الشّجر
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن أبي شيبَة عَن أبي أسيد ﵁
وَلَفظه فِي رِوَايَة ابْن أبي شيبَة مدوها على رَأسه وَاجْعَلُوا على رجلَيْهِ من شجر الحرمل
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي أسيد قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ على قبر حَمْزَة بن عبد الْمطلب فَجعلُوا يجرونَ النمرة (العباءة) على وَجهه فتنكشف قدماه ويجرونها على قَدَمَيْهِ فينكشف وَجهه فَقَالَ اجْعَلُوهَا فَذكره
(٤٨) اجْعَلْهُ فِي أذانك إِذا أَذِنت للصبح
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عمر ﵄
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ بِلَال إِلَى النَّبِي
[ ١ / ٢٨ ]
ﷺ يُؤذن بِالصَّلَاةِ فَوَجَدَهُ قد أغفى فَقَالَ الصَّلَاة خير من النّوم
فَقَالَ اجْعَلْهُ فَذكره
وَرُوِيَ نَحوه عَن أنس وَابْن مَحْذُورَة وَعَائِشَة ﵃
(٤٩) اجلدوها ثمَّ إِن زنت فاجلدوها ثمَّ بيعوها وَلَو بضفير بعد الثَّالِثَة أَو الرَّابِعَة
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن أبي هُرَيْرَة وَزيد بن خَالِد ﵄
سَببه عَنْهُمَا أَنَّهُمَا سمعا النَّبِي ﷺ وَهُوَ يسْأَل عَن الْأمة إِذا زنت وَلم تحصن قَالَ اجلدوها فَذكره
(٥٠) اجْلِسْ أَبَا تُرَاب
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْمعرفَة عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج النَّبِي ﷺ إِلَى الْمَسْجِد فَوجدَ عليا قد سقط رِدَاؤُهُ عَن ظَهره حَتَّى خلص إِلَى التُّرَاب فَجعل رَسُول الله ﷺ يمسحه بِيَدِهِ وَيَقُول اجْلِسْ أَبَا تُرَاب
(٥١) أجوع يَوْمًا وَأَشْبع يَوْمًا
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي أُمَامَة ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ عرض عَليّ رَبِّي فَجعل لي بطحاء مَكَّة ذَهَبا فَقلت لَا يَا رب وَلَكِن أجوع يَوْمًا وَأَشْبع يَوْمًا فَإِذا جعت تضرعت إِلَيْك وذكرتك وَإِذا شبعت حمدتك وشكرتك