(١٩٠)
[ ١ / ٨٤ ]
أرى هَذِه الْحمرَة قد غلبت عَلَيْكُم
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن رَافع بن خديج ﵁
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَفِيه رجل لم يسم
سَببه عَنهُ أَنه ﷺ كَانَ فِي سفر فَنزل أَصْحَابه منزلا فسرحت الْإِبِل فَنظر إِلَى أكسية حمر على الأقتاب فَذكره
(١٩١) أَرَأَيْت لَو تمضمضت بِمَاء وَأَنت صَائِم قلت لَا بَأْس فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَفِيمَ
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالْإِمَام أَحْمد والدارمي وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم والضياء عَن عمر بن الْخطاب ﵁ وَقَالَ النَّسَائِيّ حَدِيث مُنكر
سَببه عَن عمر قَالَ هششت إِلَى الْمَرْأَة فَقَبلتهَا وَأَنا صَائِم فَأتيت النَّبِي ﷺ فَقلت صنعت الْيَوْم أمرا عَظِيما إِنِّي قبلت وَأَنا صَائِم فَذكره
(١٩٢) أَرَأَيْتكُم ليلتكم هَذِه فَإِن على رَأس مائَة سنة مِنْهَا لَا يبْقى مِمَّن هُوَ على ظهرهَا أحد
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر ﵄
سَببه قَالَ ابْن عمر صلى بِنَا النَّبِي ﷺ الْعشَاء فِي آخر حَيَاته فَلَمَّا سلم قَالَ أَرَأَيْتكُم فَذكره
وَأخرج الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن جَابر بن عبد الله ﵁ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ قبل أَن يَمُوت بِشَهْر تَسْأَلُونِي عَن السَّاعَة وَإِنَّمَا علمهَا عِنْد الله أقسم بِاللَّه مَا على وَجه الأَرْض نفس منفوسة الْيَوْم يَأْتِي عَلَيْهَا مائَة سنة وَبِه تمسك من قَالَ بِمَوْت الْخضر
(١٩٣) ارْجِعْنَ مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات
أخرجه ابْن مَاجَه عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ وَأَبُو يعلى عَن أنس بن مَالك ﵁ وَرَوَاهُ الْخَطِيب من حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته وَقَالَ الدَّمِيرِيّ
[ ١ / ٨٥ ]
ضَعِيف انْفَرد بِهِ ابْن مَاجَه وَفِي سَنَده ضعف
قَالَ العلقمي لَعَلَّ تَصْحِيح شَيخنَا لَهُ لوروده من طرق وَلَعَلَّه فِي بَعْضهَا حسن ثمَّ تعدّدت طرقه فارتقى إِلَى دَرَجَة الصِّحَّة
سَببه أخرج ابْن مَاجَه عَن عَليّ ﵁ أَنه قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فَإِذا نسْوَة جُلُوس فَقَالَ مَا يجلسكن قُلْنَ نَنْتَظِر الْجِنَازَة قَالَ هَل تغسلن قُلْنَ لَا
قَالَ هَل تحملن قُلْنَ لَا
قَالَ هَل تدلين فِيمَن يُدْلِي قُلْنَ لَا
قَالَ ارْجِعْنَ فَذكره
(١٩٤) أَربع كأربع الْجَنَائِز
أخرجه الطَّحَاوِيّ عَن رجل من الصَّحَابَة ﵃
سَببه عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنِي بعض أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالَ صلى بِنَا رَسُول الله ﷺ يَوْم عيد فَكبر أَرْبعا وأربعا ثمَّ أقبل علينا بِوَجْهِهِ حِين انْصَرف فَقَالَ لَا تنسوا كتكبير الْجَنَائِز وَأَشَارَ بأصابعه وَقبض إبهامه
قَالَ الطَّحَاوِيّ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد
وَأخرج أَبُو دَاوُد عَن مَكْحُول قَالَ أَخْبرنِي أَبُو عَائِشَة جليس أبي هُرَيْرَة أَن سعيد بن الْعَاصِ سَأَلَ أَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان كَيفَ كَانَ يكبر رَسُول الله ﷺ فِي الْأَضْحَى وَالْفطر فَقَالَ أَبُو مُوسَى أَرْبعا كتكبيره على الْجَنَائِز
فَقَالَ حُذَيْفَة صدق
(١٩٥) ارْجع فَأَتمَّ وضوءك
أخرجه الْعقيلِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وضعفاه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كنت عِنْد النَّبِي ﷺ جَالِسا فجَاء رجل قد تَوَضَّأ وَبَقِي على ظهر قدمه مثل ظفر إبهامه لم يمسهُ المَاء فَقَالَ النَّبِي ﷺ ارْجع فَأَتمَّ وضوءك
(١٩٦)
[ ١ / ٨٦ ]
ارْجع وامدد بهَا صَوْتك
أخرجه مُسلم وَالْأَرْبَعَة وَابْن حبَان عَن أبي مَحْذُورَة ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ سمع أَبَا مَحْذُورَة يَحْكِي الْأَذَان فأعجبه فَأمر أَن يُؤْتى بِهِ فَأسلم يَوْمه وَأمره بِالْأَذَانِ فَلَمَّا بلغ كَلِمَات الشَّهَادَات خفض صَوته حَيَاء من قومه فَدَعَاهُ رَسُول الله ﷺ وفرك أُذُنه وَقَالَ ارْجع فَذكره
(١٩٧) أردْت أَن تَأْكُل أَو تقضم كَمَا يَأْكُل أَو يقضم الْفَحْل فأبطلها
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا عض آخر على ذراعه فجذبها فانتزعت ثنيتاه فَرفع ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٩٨) ارضخي مَا اسْتَطَعْت وَلَا توعي فيوعي الله عَلَيْك
أخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أَسمَاء ﵂ وَأخرجه البُخَارِيّ عَنْهَا بِلَفْظ لَا توعي فيوعي الله عَلَيْك ارضخي مَا اسْتَطَعْت
سَببه عَن أَسمَاء قَالَت قلت يَا رَسُول الله لَيْسَ لي شَيْء إِلَّا مَا أَدخل على الزبير فَهَل عَليّ جنَاح أَن أرضخ مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ ارضخي فَذكره
(١٩٩) أرضوا مصدقيكم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن جرير بن عبد الله ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ نَاس فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِن نَاسا من المصدقين يَأْتُونَا فيظلمونا فَذكره وتتمته قَالُوا وَإِن ظلمونا قَالَ أرضوا مصدقيكم وَإِن ظلمتم أَي بِنَاء على زعمهم لحبهم المَال كَمَا بَينه الْمَنَاوِيّ فِي شَرحه
(٢٠٠) ارْفَعْ إزارك وَاتَّقِ الله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الشريد بن
[ ١ / ٨٧ ]
سُوَيْد ﵁ وَمُسلم عَن ابْن عمر بِزِيَادَة وَنقص
سَببه عَن الشريد قَالَ أبْصر رَسُول الله ﷺ رجلا يجر إزَاره فَذكره
وَلَفظه فِي مُسلم عَن ابْن عمر قَالَ مَرَرْت على رَسُول الله ﷺ وَفِي إزَارِي استرخاء فَقَالَ ارْفَعْ إزارك فَرَفَعته ثمَّ قَالَ زد فزدت فَمَا زلت أتزرها بعد فَقَالَ بعض الْقَوْم فَأَيْنَ قَالَ أَنْصَاف السَّاقَيْن
(٢٠١) ارْفَعْ الْبُنيان إِلَى السَّمَاء واسأل الله السعَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن خَالِد بن الْوَلِيد ﵁
قَالَ الهيثمي بِإِسْنَادَيْنِ أَحدهمَا حسن
سَببه عَن خَالِد قَالَ شَكَوْت إِلَى رَسُول الله ﷺ الضّيق فِي مسكني فَذكره
(٢٠٢) ارفعها فَإنَّا لَا نَأْكُل الصَّدَقَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ جَاءَ سلمَان الْفَارِسِي إِلَى رَسُول الله ﷺ حِين قدم الْمَدِينَة بمائدة عَلَيْهَا رطب فوضعها بَين يَدي رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا سلمَان مَا هَذَا فَقَالَ صَدَقَة عَلَيْك وعَلى أَصْحَابك
فَقَالَ ارفعها فَذكره
(٢٠٣) ارْفَعُوا أَلْسِنَتكُم عَن الْمُسلمين وَإِذا مَاتَ أحد مِنْهُم فَقولُوا فِيهِ خيرا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والضياء فِي المختارة عَن سهل بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما قدم النَّبِي ﷺ من حجَّة الْوَدَاع صعد الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس فَذكره
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
(٢٠٤) ارْفُقْ بصاحبي فَإِنَّهُ مُؤمن
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الحذر وَالطَّبَرَانِيّ
[ ١ / ٨٨ ]
فِي الْكَبِير عَن خزرج الْأنْصَارِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ نظر النَّبِي ﷺ إِلَى ملك الْمَوْت عِنْد رَأس رجل من الْأَنْصَار فَقَالَ يَا ملك الْمَوْت ارْفُقْ بصاحبي فَإِنَّهُ مُؤمن
فَقَالَ ملك الْمَوْت طب نفسا وقر عينا وَاعْلَم أَنِّي بِكُل مُؤمن رَفِيق
(٢٠٥) أَرِقَّاءَكُم أَرِقَّاءَكُم فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وألبسوهم مِمَّا تلبسُونَ وَإِن جاؤوا بذنب لَا تُرِيدُونَ أَن تغفروه فبيعوا عباد الله وَلَا تعذبوهم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن سعد فِي طبقاته عَن زيد بن الْخطاب ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي مُسْند أَحْمد عَن زيد قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي حجَّة الْوَدَاع أَرِقَّاءَكُم فَذكره
(٢٠٦) اركبوا هَذِه الدَّوَابّ سَالِمَة واتدعوها سَالِمَة وَلَا تتخذوها كراسي لأحاديثكم فِي الطّرق والأسواق فَرب مركوبة خير من راكبها وَأكْثر ذكرا لله مِنْهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو يعلى وَالْحَاكِم عَن معَاذ بن أنس ﵁
قَالَ الهيثمي أحد أَسَانِيد أَحْمد رِجَاله رجال الصَّحِيح غير سهل بن معَاذ وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَفِيه ضعف
سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ على قوم وهم وقُوف على دَوَاب لَهُم ورواحل فَذكره وَلَفظه فِي الطَّبَرَانِيّ ودعوها
(٢٠٧) ارْمِ سعد فدَاك أبي وَأمي
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عَليّ ﵁
سَببه أخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سعد أَن النَّبِي ﷺ جمع لَهُ بَين أَبَوَيْهِ قَالَ كَانَ رجل من الْمُشْركين قد أحذق الْمُسلمين فَقَالَ النَّبِي ﷺ ارْمِ سعد فدَاك أبي وَأمي
قَالَ صوعت بِسَهْم
[ ١ / ٨٩ ]
لَيْسَ فِيهِ نصل فَأَصَبْت جنبه فَوَقع وانكشفت عَوْرَته فَضَحِك النَّبِي ﷺ حَتَّى نظرت إِلَى نَوَاجِذه
(٢٠٨) ارموا بني إِسْمَاعِيل فَإِن أَبَاكُم كَانَ راميا
أخرجه البُخَارِيّ عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ على نفر من أسلم ينتضلون بِالسُّيُوفِ فَقَالَ ارموا بني إِسْمَاعِيل فَذكره وَله تَتِمَّة فِي البُخَارِيّ
(٢٠٩) أَسْرعُوا السّير وَلَا تنزلوا بِهَذِهِ الْقرْيَة المهلك أَهلهَا
أخرجه ابْن منيع عَن أبي بن كَعْب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ مر بِالْحجرِ من وَادي ثَمُود فَقَالَ أَسْرعُوا فَذكره
قَالَ وَهُوَ صَحِيح
(٢١٠) ارموا الْجمار مثل حَصى الْخذف
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن خُزَيْمَة وَالْبَغوِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم والضياء عَن حَرْمَلَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كنت رَدِيف عمي سِنَان عَام حجَّة الْوَدَاع فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ بِعَرَفَة يخْطب وَاضِعا إِحْدَى إصبعيه على الْأُخْرَى فَقلت لِعَمِّي مَا يَقُول قَالَ يَقُول ارموا الْجمار مثل حَصى الْخذف