(٢١٥) أَسأَلكُم لرَبي أَن تؤمنوا بِهِ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وأسألكم أَن
[ ١ / ٩١ ]
تطيعوني أهديكم سَبِيل الرشاد وأسألكم لي ولأصحابي أَن تواسونا فِي ذَات أَيْدِيكُم وَأَن تمنعونا مِمَّا منعتم مِنْهُ أَنفسكُم فَإِذا فَعلْتُمْ ذَلِك فلكم على الله الْجنَّة وَعلي
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود عَن عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ وعدنا رَسُول الله ﷺ أهل الْعقبَة يَوْم الْأَضْحَى وَنحن سَبْعُونَ رجلا إِنِّي من أَصْغَرهم فَأَتَانَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أوجزوا فِي الْخطْبَة فَإِنِّي أَخَاف عَلَيْكُم كفار قُرَيْش
قُلْنَا يَا رَسُول الله سلنا لِرَبِّك وسلنا لنَفسك وسلنا لأصحابك وَأخْبرنَا مَا الثَّوَاب على الله ﷿ وَعَلَيْك فَقَالَ أَسأَلكُم فَذكره
(٢١٦) اسْتَحْيوا من الله حق الْحيَاء من استحيى من الله حق الْحيَاء فَلْيحْفَظ الرَّأْس وَمَا وعى وليحفظ الْبَطن وَمَا حوى وليذكر الْمَوْت والبلى وَمن أَرَادَ الْآخِرَة ترك زِينَة الدُّنْيَا فَمن فعل ذَلِك فقد استحيى من الله كل الْحيَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن مَسْعُود ﵁ وَصَححهُ الْحَاكِم وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ وَتعقب بِأَن فِي سَنَده أبان بن إِسْحَاق
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب
سَببه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم لأَصْحَابه اسْتَحْيوا من الله
قَالُوا إِنَّا نستحيي من الله يَا نَبِي الله وَالْحَمْد لله
قَالَ لَيْسَ كَذَلِك وَلَكِن من استحيى من الله حق الْحيَاء فَلْيحْفَظ فَذكره
(٢١٧) استرقوا لَهَا فَإِن بهَا النظرة
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أم سَلمَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنْهَا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لجارية فِي بَيت أم سَلمَة وَرَأى فِي وَجههَا سفعة فَقَالَ استرقوا فَذكره
(٢١٨)
[ ١ / ٩٢ ]
استعيد للْمَوْت قبل نزُول الْمَوْت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن طَارق الْمحَاربي ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ
سَببه عَن طَارق قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ يَا طَارق استعد فَذكره
(٢١٩) اسْتَعِنْ بيمينك على حفظك
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن عدي وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَلَفظه عِنْد التِّرْمِذِيّ اسْتَعِنْ بيمينك فَقَط وَكَذَا أخرجه الطَّبَرَانِيّ والحكيم التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وعد فِي الْمِيزَان هَذَا الْخَبَر من الْمَنَاكِير لَكِن لَهُ شَوَاهِد مِنْهَا مَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَغَيرهمَا عَن ابْن عمر مَرْفُوعا قيدوا الْعلم بِالْكتاب
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ شكا رجل إِلَى النَّبِي ﷺ سوء الْحِفْظ قَالَ اسْتَعِنْ فَذكره
(٢٢٠) استفت قَلْبك الْبر مَا اطمأنت إِلَيْهِ النَّفس وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقلب وَالْإِثْم مَا حاك فِي النَّفس وَتردد فِي الصَّدْر وَإِن أَفْتَاك النَّاس وأفتوك
أخرجه الإِمَام أَحْمد والدارمي عَن وابصة بن معبد ﵁ بِإِسْنَاد حسن
سَببه عَن وابصة قَالَ أتيت رَسُول الله ﷺ فَقَالَ جِئْت تسْأَل عَن الْبر قلت نعم قَالَ استفت قَلْبك فَذكره
(٢٢١) اسْتقْبل صَلَاتك فَلَا صَلَاة للَّذي خلف الصَّفّ
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن عَليّ بن شَيبَان ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرجنَا حَتَّى قدمنَا على النَّبِي ﷺ فَبَايَعْنَاهُ وصلينا خَلفه فَرَأى رجلا يُصَلِّي خلف الصُّفُوف فَوقف عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ حَتَّى انْصَرف
[ ١ / ٩٣ ]
فَقَالَ اسْتقْبل فَذكره
(٢٢٢) استكثروا من النِّعَال فَإِن الرجل لَا يزَال رَاكِبًا مَا دَامَ متنعلا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه عَنهُ كَمَا فِي مُسلم قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ فِي غَزْوَة غزوناها يَقُول استكثروا فَذكره
(٢٢٣) استنزهوا من الْبَوْل فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه يَأْتِي فِي حَدِيث إِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر إِلَخ
(٢٢٤) أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عَمَلك
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن عمر ﵄
قَالَ التِّرْمِذِيّ صَحِيح غَرِيب
ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن إِسْمَاعِيل بن جرير عَن قزعة قَالَ قَالَ لي ابْن عمر هَلُمَّ أودعك كَمَا وَدعنِي رَسُول الله ﷺ فَذكره
(٢٢٥) اسْتَوْصُوا بالأسارى خيرا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَزِيز ﵁
قَالَ الهيثمي إِسْنَاده حسن
سَببه عَنهُ قَالَ كنت فِي الْأُسَارَى يَوْم بدر فَذكره
(٢٢٦) اسْتَوْصُوا بالأنصار خيرا
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ صعد رَسُول الله ﷺ الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ ذكره
(٢٢٧) أسعد النَّاس بشفاعتي يَوْم الْقِيَامَة من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله خَالِصا
[ ١ / ٩٤ ]
مخلصا من قلبه
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله من أسعد النَّاس بشفاعتك يَوْم الْقِيَامَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لقد ظَنَنْت أَن لَا يسألني عَن هَذَا الحَدِيث أحد أول مِنْك لما رَأَيْت من حرصك على الحَدِيث ثمَّ ذكره
(٢٢٨) اسقوني مِمَّا يشرب مِنْهُ النَّاس
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ طَاف النَّبِي ﷺ بِالْبَيْتِ ثمَّ أَتَى السِّقَايَة فَقَالَ اسقوني فَقَالَ لَهُ ابْن عَبَّاس أَلا نحوص لَك سويقا فَإِن هَذَا يتَنَاوَل مِنْهُ النَّاس فَقَالَ اسقوني مِمَّا يشرب مِنْهُ النَّاس
(٢٢٩) اسْقِ يَا زبير ثمَّ أرسل المَاء إِلَى جَارك
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي الْآثَار عَن الزبير ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قَالَ خَاصم رجل رجلا من الْأَنْصَار قد شهد بَدْرًا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي شراج من الْحرَّة كَانَا يسقيان بِهِ جَمِيعًا النّخل فَقَالَ الْأنْصَارِيّ شرح المَاء فَأبى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اسْقِ يَا زبير ثمَّ أرسل المَاء إِلَى جَارك فَغَضب الْأنْصَارِيّ وَقَالَ يَا رَسُول الله آن كَانَ ابْن عَمَّتك
فَتَلَوَّنَ وَجه رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ يَا زبير اسْقِ ثمَّ احْبِسْ المَاء حَتَّى يبلغ إِلَى الْجدر
(٢٣٠) أسلم ثمَّ قَاتل
أخرجه البُخَارِيّ عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل مقنع بالحديد فَقَالَ يَا رَسُول الله أقَاتل ثمَّ أسلم
قَالَ أسلم ثمَّ قَاتل فَأسلم ثمَّ قَاتل فَقتل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عمل قَلِيلا وَأجر كثيرا وَيَأْتِي أَيْضا فِي حَدِيث عمل هَذَا قَلِيلا إِلَخ
(٢٣١)
[ ١ / ٩٥ ]
أسلم سَالَمَهَا الله وغفار غفر الله لَهَا
أما وَالله مَا أَنا قلته وَلَكِن الله قَالَه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁
سَببه كَمَا فِي حَاشِيَة العلقمي مَا نَقله الْعَلامَة مُحَمَّد بن يُوسُف الشَّامي فِي سيرته قَالَ ابْن سعد قدم عمر بن أحصن فِي عِصَابَة من أسلم فَقَالُوا قد آمنا بِاللَّه وَرَسُوله وَاتَّبَعنَا منهاجك فَاجْعَلْ لنا عنْدك منزلَة تعرف الْعَرَب فضيلتنا فَإنَّا إخْوَة الْأَنْصَار وَلَك علينا الْوَفَاء والنصر فِي الشدَّة والرخاء
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أسلم فَذكره
وَأخرجه مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة
(٢٣٢) أسلمت على مَا أسلفت من خير
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن حَكِيم بن حزَام ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَرَأَيْت أَشْيَاء كنت أتحنث بهَا فِي الْجَاهِلِيَّة من صَدَقَة وعتاقة وصلَة رحم فَهَل لي فِيهَا من أجر فَقَالَ النَّبِي ﷺ أسلمت فَذكره
وَفِي لَفظه عِنْد البُخَارِيّ على مَا سلف لَك من خير
(٢٣٣) أسلمت عبد الْقَيْس طَوْعًا وَأسلم النَّاس كرها فَبَارك الله فِي عبد الْقَيْس
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن نَافِع الْعَبْدي ﵁ وَابْن سعد فِي طبقاته عَن عُرْوَة ﵁
سَببه عَن نَافِع قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْلَة قدم وَفد عبد الْقَيْس ليَأْتِيَن ركب من الْمشرق لم يكرهوا على الْإِسْلَام فَذكره
وَعَن عُرْوَة أَن رَسُول الله ﷺ نظر إِلَى الْأُفق لَيْلَة قدم وَفد عبد الْقَيْس فَقَالَ ليَأْتِيَن ركب من الْمشرق لم يكرهوا على الْإِسْلَام قد أنضوا الركاب وأفنوا الزَّاد بِصَاحِبِهِمْ عَلامَة اللَّهُمَّ اغْفِر لعبد الْقَيْس أَتَوْنِي لَا يَسْأَلُونِي مَالا هم خير أهل الْمشرق فجاؤوا
[ ١ / ٩٦ ]
عشْرين رجلا ورأسهم عبد الله الْأَشَج وَرَسُول الله ﷺ فِي الْمَسْجِد فَسَلمُوا عَلَيْهِ وسألهم رَسُول الله ﷺ أَيّكُم عبد الله الْأَشَج فَقَالَ أَنا يَا رَسُول الله
وَكَانَ رجلا دميما فَنظر إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّه لَا يستقى فِي مسوكة الرِّجَال إِنَّمَا يحْتَاج من الرجل إِلَى أصغريه لِسَانه وَقَلبه
(٢٣٤) اسْم الله على كل مُسلم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي سنَنه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَفِيه مَرْوَان بن سَالم ضَعِيف وَأخرجه ابْن عدي وَأعله بِهِ
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ سَأَلَ رجل رَسُول الله ﷺ أَرَأَيْت الرجل يذبح وينسى أَن يُسَمِّي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اسْم الله فَذكره
(٢٣٥) اسْمَع وأطع وَلَو لعبد حبشِي كَأَن رَأسه زبيبة
أخرجه البُخَارِيّ عَن أنس ﵁ وَمُسلم عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ ﵁
سَببه عَن أبي ذَر قَالَ أَوْصَانِي خليلي أَن أسمع وَأطِيع وَإِن كَانَ عبدا مجدع الْأَطْرَاف
وَرُوِيَ عَن يحيى بن حُصَيْن عَن جدته أم الْحصين أَنَّهَا سَمِعت النَّبِي ﷺ يخْطب فِي حجَّة الْوَدَاع وَهُوَ يَقُول وَلَو اسْتعْمل عَلَيْكُم عبد يقودكم بِكِتَاب الله اسمعوا لَهُ وَأَطيعُوا
(٢٣٦) اسمعوا وَأَطيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِم مَا حملُوا وَعَلَيْكُم مَا حملتم
أخرجه الْبَغَوِيّ عَن عَلْقَمَة بن وَائِل الْحَضْرَمِيّ عَن أَبِيه
سَببه قَالَ سَأَلَ سَلمَة بن يزِيد الْجعْفِيّ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا نَبِي الله أَرَأَيْت إِن قَامَت علينا أُمَرَاء فَسَأَلُونَا حَقهم ومنعونا حَقنا قَالَ اسمعوا وَأَطيعُوا فَذكره
(٢٣٧)
[ ١ / ٩٧ ]
أسوأالناس سَرقَة الَّذِي يسرق من صلَاته لَا يتم ركوعها وَلَا سجودها وَلَا خشوعها
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي قَتَادَة ﵁ وَالطَّيَالِسِي وَأحمد وَأَبُو يعلى عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِسْنَاده صَحِيح
وَقَالَ الهيثمي فِي رِوَايَة أبي سعيد فِيهِ عَليّ بن زيد مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاج بِهِ وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح
وَقَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده صَالح
وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الثَّلَاثَة عَن عبد الله بن مُغفل بِإِسْنَاد جيد
لكنه قَالَ فِي أَوله أسرق النَّاس كَذَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ قَالَ وَهَذَا الحَدِيث أخرجه فِي الْمُوَطَّأ فَكَانَ يَنْبَغِي للمؤلف يَعْنِي الْحَافِظ السُّيُوطِيّ أَن يضمه لهَؤُلَاء فِي الْعزو جَريا على عَادَته فَإِن دأبه أَن الحَدِيث إِذا كَانَ فِيهِ مَالك بَدَأَ بعزوه لَهُ مقدما على الشَّيْخَيْنِ
انْتهى
سَببه مَا فِي موطأ مَالك عَن يحيى بن سعيد عَن النُّعْمَان بن مرّة الْأنْصَارِيّ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ مَا ترَوْنَ فِي الشَّارِب وَالسَّارِق وَالزَّانِي قَالَ وَذَلِكَ قبل أَن ينزل فيهم
قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم
قَالَ هن فواحش وفيهن عُقُوبَة وأسوأ النَّاس فَذكره