(٢٤٥) أصَاب الْأنْصَارِيّ
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن مُجَاهِد
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ بعث النَّبِي ﷺ عمر بن الْخطاب ورجلا من الْأَنْصَار يحرسان الْمُسلمين فأجنبا حِين أصابهما برد السحر فتمرغ عمر بِالتُّرَابِ وَتيَمّم الْأنْصَارِيّ صَعِيدا طيبا فتمسح بِهِ ثمَّ صليا فَقَالَ النَّبِي ﷺ أصَاب فَذكره
(٢٤٦) أصبح من النَّاس شَاكر وَمِنْهُم كَافِر فَقَالُوا رَحْمَة وَقَالَ بَعضهم لقد صدق نوء كَذَا وَكَذَا
أخرجه مُسلم عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ قَالَ مطر النَّاس على عهد النَّبِي ﷺ قَالَ فَذكره
(٢٤٧) اصْبِرِي على مرَارَة الدُّنْيَا لنعيم الْآخِرَة
أخرجه ابْن لال وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن النجار والديلمي عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه كَمَا فِي
[ ١ / ١٠١ ]
الْجَامِع الْكَبِير عَن جَابر أَن رَسُول الله ﷺ رأى على فَاطِمَة كسَاء من أوبار الْإِبِل وَهِي تطحن فَبكى وَقَالَ يَا فَاطِمَة اصْبِرِي فَذكره وَنزلت ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾
(٢٤٨) أصدق ذُو الْيَدَيْنِ
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ صلى يَوْمًا فَسلم فِي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ انْصَرف فأدركه ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ يَا رَسُول الله أنقصت الصَّلَاة أم نسيت قَالَ لم تنقص الصَّلَاة وَلم أنس
قَالَ بلَى وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ
فَقَالَ النَّبِي ﷺ أصدق ذُو الْيَدَيْنِ قَالُوا نعم يَا رَسُول الله فصلى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ
(٢٤٩) اصرف بَصرك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَصْحَاب السّنَن سوى ابْن مَاجَه عَن جرير ﵁
سَببه كَمَا أخرج أَبُو دَاوُد عَنهُ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن نظر الْفُجَاءَة فَذكره
(٢٥٠) أصلح بَين النَّاس وَلَو تَعْنِي الْكَذِب
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي كَاهِل الأحمسي ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ وَقع بَين رجلَيْنِ من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ كَلَام حَتَّى تصارما فَلَقِيت أَحدهمَا فَقلت مَالك وَلفُلَان سمعته يحسن عَلَيْك الثَّنَاء وَيكثر لَك من الدُّعَاء
وَلَقِيت الآخر فَقلت نَحوه فَمَا زلت حَتَّى اصطلحا فَأتيت النَّبِي ﷺ فَأَخْبَرته فَذكره
قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو دَاوُد الْأَسْلَمِيّ وَهُوَ كَذَّاب
كَذَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ
(٢٥١) أصلاة الصُّبْح أصلاة الصُّبْح
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَابْن مَاجَه
[ ١ / ١٠٢ ]
وَعبد الرَّزَّاق عَن قيس بن سهل الْأنْصَارِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ رأى النَّبِي ﷺ رجلا يُصَلِّي بعد صَلَاة الصُّبْح رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أصلاة الصُّبْح مرَّتَيْنِ
فَقَالَ الرجل إِنِّي لم أكن صليت الرَّكْعَتَيْنِ قبلهَا فصليتهما الْآن
فَسكت رَسُول الله ﷺ
(٢٥٢) اصنعوا لآل جَعْفَر طَعَاما فَإِنَّهُ قد أَتَاهُم مَا يشغلهم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب السّنَن سوى النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالطَّيَالِسِي وَالطَّبَرَانِيّ والديلمي عَن عبد الله بن جَعْفَر
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الله بن جَعْفَر قَالَ لما جَاءَ نعي جَعْفَر قَالَ رَسُول الله ﷺ اصنعوا فَذكره
(٢٥٣) اصنعوا مَا بدا لكم فَمَا قضى الله تَعَالَى فَهُوَ كَائِن وَلَيْسَ من كل المَاء يكون الْوَلَد
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلنَا رَسُول الله ﷺ عَن الْعَزْل فَذكره
ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَتقدم نَحوه فِي حَدِيث إِذا أَرَادَ الله