(٢٥٤) اضْرِبُوهُ حَده
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن سعد بن عبَادَة ﵁
سَببه عَن سعد بن عبَادَة قَالَ كَانَ بَين أَبْيَاتنَا إِنْسَان محتارج ضَعِيف لم يرع أهل الدَّار إِلَّا وَهُوَ على أمة من إِمَاء الدَّار يخْبث بهَا وَكَانَ مُسلما فَرفع شَأْنه سعد إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ اضْرِبُوهُ حَده قَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّه أَضْعَف من ذَلِك إِن ضَرَبْنَاهُ مائَة قَتَلْنَاهُ
قَالَ فَخُذُوا لَهُ عثْكَالًا فِيهِ مائَة شِمْرَاخ فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَة وَاحِدَة وخلوا سَبيله
(٢٥٥)
[ ١ / ١٠٣ ]
اضْرِب بِهَذَا الْحَائِط فَإِن هَذَا شراب من لَا يُؤمن بِاللَّه وَلَا بِالْيَوْمِ الآخر
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي مُوسَى قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ بنبيذ حرنيش
قَالَ فَذكره
(٢٥٦) اضربوهن وَلَا يضْرب إِلَّا شِرَاركُمْ
أخرجه ابْن سعد فِي طبقاته عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق ﵃ مُرْسلا أرْسلهُ عَن أبي هُرَيْرَة وَغَيره وَأخرجه الْبَزَّار عَن عَائِشَة ﵂ مَرْفُوعا
قَالَه الْمَنَاوِيّ
سَببه إِن رجَالًا شكوا النِّسَاء إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأذن لَهُم فِي ضربهن فَطَافَ تِلْكَ اللَّيْلَة مِنْهُنَّ نسَاء كثير يذكرن مَا لَقِي نسَاء الْمُسلمين فَنهى عَن ضربهن فَقَالَ الرِّجَال يَا رَسُول الله زَاد النِّسَاء على الرِّجَال
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اضربوهن فَذكره
(٢٥٧) اضمنوا لي سِتا من أَنفسكُم أضمن لكم الْجنَّة
اصدقوا إِذا حدثتم وأوفوا إِذا وعدتم وأدوا إِذا ائتمنتم واحفظوا فروجكم وغضوا أبصاركم وَكفوا أَيْدِيكُم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث الْمطلب عَن عبَادَة بن الصَّامِت
قَالَ الهيثمي بعد عزوه لِأَحْمَد وَالطَّبَرَانِيّ إِلَّا أَن الْمطلب لم يسمع من عبَادَة
وَقَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده صَالح
وَقَالَ العلائي سَنَده جيد كَذَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ قَالَ وَفِي كليهمَا إِشَارَة إِلَى أَنه لم يرتق عَن دَرَجَة الْحسن
سَببه قَالَ الإِمَام أَحْمد فِي الزّهْد حَدثنَا عبد الصَّمد قَالَ حَدثنَا عبد الْجَلِيل قَالَ حَدثنَا الْحسن بن أبي الْحسن قَالَ ابتهلت بَنو إِسْرَائِيل إِلَى مُوسَى ﵇ فَقَالُوا إِن التَّوْرَاة
[ ١ / ١٠٤ ]
تكبر علينا فأنبئنا بجماع من الْأَمر فِيهِ تَخْفيف فَأوحى الله إِلَيْهِ قَالَ لَهُم لَا تظالموا فِي الْمَوَارِيث وَلَا يدخلن عبد بَيْتا حَتَّى يسْتَأْذن وليتوضأ من الطَّعَام كَمَا يتَوَضَّأ للصَّلَاة فاستخفوها يَسِيرا ثمَّ إِنَّهُم لم يقومُوا بهَا
قَالَ رَسُول الله ﷺ عِنْد ذَلِك تكلفوا لي بست أتكفل لكم الْجنَّة من حدث فَلَا يكذب وَمن وعد فَلَا يخلف وَمن ائْتمن فَلَا يخن احْفَظُوا أَيْدِيكُم وأبصاركم وفروجكم