(٢٦٦) اعبد الله وَلَا تشرك بِهِ شَيْئا واعمل لله كَأَنَّك ترَاهُ واعدد نَفسك فِي الْمَوْتَى وَاذْكُر الله عِنْد كل حجر وكل شجر وَإِذا عملت سَيِّئَة فاعمل بجنبها حَسَنَة السِّرّ بالسر وَالْعَلَانِيَة بالعلانية
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من حَدِيث أبي سَلمَة عَن معَاذ بن جبل ﵁
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ رِجَاله ثِقَات وَفِيه انْقِطَاع
وَقَالَ تِلْمِيذه الهيثمي أَبُو سَلمَة لم يدْرك معَاذًا وَرِجَاله ثِقَات
ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَن معَاذ قَالَ أردْت سفرا فَقلت يَا رَسُول الله أوصني فَذكره
(٢٦٧)
[ ١ / ١٠٧ ]
اعبد الله وَلَا تشرك بِهِ شَيْئا وَزَل مَعَ الْقُرْآن أَيْنَمَا زَالَ وَأَقْبل الْحق مِمَّن جَاءَ بِهِ من صَغِير أَو كَبِير وَإِن كَانَ بغيضا بَعيدا واردد الْبَاطِل مِمَّن جَاءَ بِهِ من صَغِير أَو كَبِير وَإِن كَانَ حبيبا قَرِيبا
أخرجه ابْن عَسَاكِر والديلمي عَن ابْن مَسْعُود ﵁
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِيه عبد القدوس بن حبيب الدِّمَشْقِي
قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء تَرَكُوهُ
سَببه مَا أخرج ابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ قلت للنَّبِي ﷺ عَلمنِي كَلِمَات جَوَامِع نوافع فَذكره
(٢٦٨) اعبدوا الله وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا وَأَطيعُوا من ولاه الله أَمركُم وَلَا تنازعوا الْأَمر أَهله وَإِن كَانَ عبدا أسود
أخرجه ابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن عرباض بن سَارِيَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فَقَامَ وَوعظ النَّاس ورغبهم وحذرهم وَقَالَ مَا شَاءَ الله أَن يَقُول ثمَّ قَالَ اعبدوا الله فَذكره
(٢٦٩) اعبدوا الرَّحْمَن وأطعموا الطَّعَام وأفشوا السَّلَام تدْخلُوا الْجنَّة بِسَلام
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَابْن ماجة عَن عبد الله بن سَلام ﵁
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِنِّي إِذا رَأَيْتُك طابت نَفسِي وقرت عَيْني فأنبئني عَن كل شَيْء قَالَ كل شَيْء يخلق من مَاء قلت أنبئني بِشَيْء إِذا فعلته دخلت الْجنَّة فَذكره
وَأول هَذَا الحَدِيث مَا فِي ابْن ماجة عَن زُرَارَة بن أبي أوفى قَالَ حَدثنِي عبد الله بن سَلام قَالَ لما قدم رَسُول الله ﷺ قيل قد قدم رَسُول الله ﷺ قد قدم رَسُول الله ﷺ ثَلَاثًا فَجئْت فِي النَّاس لأنظر إِلَيْهِ فَلَمَّا تبينت وَجهه عرفت أَن وَجهه لَيْسَ بِوَجْه كَذَّاب وَكَانَ أول شَيْء سمعته
[ ١ / ١٠٨ ]
يتَكَلَّم بِهِ أَن قَالَ يَا أَيهَا النَّاس أفشوا السَّلَام فَذكره
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
وَفِي رِوَايَة أَحْمد بالأفراد
وَأخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ وَلَفظه تدْخلُوا الْجنان
(٢٧٠) أعتق أم إِبْرَاهِيم وَلَدهَا
أخرجه ابْن سعد وَابْن ماجة وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ لما ولدت مَارِيَة الْقبْطِيَّة قَالَ رَسُول الله ﷺ أعتق فَذكره
(٢٧١) أعتقوا عَنهُ رَقَبَة يعْتق الله بِكُل عُضْو مِنْهَا عضوا مِنْهُ من النَّار
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرطهمَا
وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن وَاثِلَة قَالَ أَتَيْنَا رَسُول الله ﷺ فِي صَاحب لنا أوجب بِالْقَتْلِ قَالَ فَذكره
وَأخرج الْبَغَوِيّ وَابْن عَسَاكِر عَنهُ أَيْضا قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي غَزْوَة تَبُوك فَأَتَاهُ نفر من بني سليم فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِن صاحبنا قد أوجب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أعتقوا فَذكره
(٢٧٢) اعْتكف وأوف بِنَذْرِك
أخرجه ابْن أبي عَاصِم فِي الِاعْتِكَاف عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عمر قَالَ كَانَ عَليّ نذر فِي الْجَاهِلِيَّة أَن أعتكف عِنْد الْبَيْت يَوْمًا فَلَمَّا فصل رَسُول الله ﷺ مُقبلا من الطَّائِف قلت يَا رَسُول الله كَانَ عَليّ نذر أَن أعتكف عِنْد هَذَا الْبَيْت أفأعتكف فَقَالَ اعْتكف فَذكره
(٢٧٣) أعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاة فَإِنَّكُم قد فضلْتُمْ بهَا على سَائِر الْأُمَم وَلم تصلها أمة
[ ١ / ١٠٩ ]
قبلكُمْ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ وَالطَّبَرَانِيّ عَن معَاذ بن جبل ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عَاصِم بن حميد السكونِي أَنه سمع معَاذ بن جبل ﵁ يَقُول بَقينَا نَنْتَظِر النَّبِي ﷺ فِي صَلَاة الْعَتَمَة فَتَأَخر حَتَّى ظن الظَّان أَنه لَيْسَ بِخَارِج وَالْقَائِل منا يَقُول صلى فَإنَّا كَذَلِك حَتَّى خرج النَّبِي ﷺ فَقَالُوا لَهُ كَمَا قَالُوا فَقَالَ أعْتِمُوا فَذكره
(٢٧٤) اعرضوا عَليّ رقاكم لَا بَأْس بالرقى مَا لم يكن فِيهِ شرك
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد عَن عَوْف بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَنهُ قَالَ كُنَّا نرقي فِي الْجَاهِلِيَّة فَقُلْنَا يَا رَسُول الله كَيفَ ترى فِي ذَلِك فَقَالَ اعرضوا فَذكره
(٢٧٥) أعدهَا فِي ثَوْبك لَا تطرحها فِي الْمَسْجِد حَتَّى تخرج من الْمَسْجِد
أخرجه الْبَغَوِيّ عَن شيخ من أهل مَكَّة من قُرَيْش
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ رأى رَسُول الله ﷺ رجلا أَخذ قملة من ثَوْبه وَهُوَ فِي الْمَسْجِد قَالَ أعدهَا فَذكره
(٢٧٦) اعرفوا أنسابكم تصلوا أَرْحَامكُم فَإِنَّهُ لَا قرب بالرحم إِذا قطعت وَإِن كَانَت قريبَة وَلَا بعد بهَا إِذا وصلت وَإِن كَانَت بعيدَة
أخرجه أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄
قَالَ الْحَاكِم على شَرط البُخَارِيّ وَقَالَ النَّوَوِيّ إِسْنَاد الطَّيَالِسِيّ جيد
سَببه كَمَا فِي مُسْتَدْرك الْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَمْرو الْأمَوِي عَن ابْن عَبَّاس
قَالَ ابْن عَمْرو كنت عِنْد ابْن عَبَّاس فمت إِلَيْهِ رجل برحم بعيدَة فَقَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله
[ ١ / ١١٠ ]
عَلَيْهِ وَسلم اعرفوا أنسابكم فَذكره
(٢٧٧) اعزل الْأَذَى عَن طَرِيق الْمُسلمين
أخرجه مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَابْن ماجة عَن أبي بَرزَة ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن ماجة عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل أنتفع بِهِ
قَالَ اعزل فَذكره
(٢٧٨) اعزلوا أَو لَا تعزلوا مَا كتب الله تَعَالَى من نسمَة هِيَ كائنة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا وَهِي كائنة
أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن صرمة العذري ﵁ وَأخرجه بِغَيْرِهِ بِمَعْنَاهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَن صرمة قَالَ غزا رَسُول الله ﷺ بِنَا فأصبنا كرائم الْعَرَب فرغبنا فِي التَّمَتُّع وَقد اشتدت علينا الْعُزُوبَة فبادرنا أَن نستمتع ونعزل فَقَالَ بَعْضنَا لبَعض مَا يَنْبَغِي لنا أَن نصْنَع ذَلِك وَرَسُول الله ﷺ بَين أظهرنَا حَتَّى نَسْأَلهُ فَسَأَلْنَاهُ فَذكره
(٢٧٩) أعطي وَلَا توكي فيوكا عَلَيْك
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أَسمَاء بنت أبي بكر ﵄ وَتقدم بِلَفْظ ارضخي من رِوَايَة مُسلم وَالنَّسَائِيّ
سَببه عَنْهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله مَالِي شَيْء إِلَّا مَا أَدخل عَليّ الزبير بَيته أفأعطي مِنْهُ قَالَ أعطي فَذكره
وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن عَائِشَة ﵂ بِلَفْظ وَلَا تحصي
(٢٨٠) أعظم الذَّنب عِنْد الله أَن تجْعَل لله ندا وَهُوَ خلقك ثمَّ أَن تقتل ولدك مَخَافَة أَن يطعم مَعَك ثمَّ أَن تُزَانِي حَلِيلَة جَارك
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأحمد وَالثَّلَاثَة عَن عبد الله بن مَسْعُود
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ أَي الذَّنب أعظم عِنْد الله فَذكره
قلت ثمَّ أَي فَذكره
قلت ثمَّ أَي فَذكره
(٢٨١) أعظم النَّاس أجرا فِي الصَّلَاة أبعدهم إِلَيْهَا ممشى فأبعدهم وَالَّذِي
[ ١ / ١١١ ]
ينْتَظر الصَّلَاة حَتَّى يُصليهَا مَعَ الإِمَام أعظم أجرا من الَّذِي يُصليهَا ثمَّ ينَام
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁
وَأخرجه ابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَن أبي مُوسَى قَالَ أَرَادَ بَنو سَلمَة أَن يَنْتَقِلُوا قرب الْمَسْجِد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أعظم فَذكره
(٢٨٢) اعقلها وتوكل
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن أنس ﵁
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ قَالَ يحيى بن سعيد الْقطَّان إِنَّه مُنكر
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب
وَهُوَ عِنْد الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ قيدها وتوكل وَأخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَابْن خُزَيْمَة وَالطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي
قَالَ الْعِرَاقِيّ وَإِسْنَاده صَحِيح
سَببه كَمَا أخرج ابْن حبَان من حَدِيث عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أرسل نَاقَتي وَأَتَوَكَّل قَالَ اعقلها وتوكل وَفِي التِّرْمِذِيّ أَعقل نَاقَتي وَأَتَوَكَّل أَو أطلقها وَأَتَوَكَّل فَذكره
(٢٨٣) أعلم النَّاس من يجمع علم النَّاس إِلَى علمه وكل صَاحب علم غرثان
أخرجه أَبُو يعلى والديلمي عَن جَابر بن عبد الله ﵁
قَالَ الهيثمي فِي سَنَد أبي يعلى مسْعدَة بن اليسع وَهُوَ ضَعِيف جدا
سَببه عَن جَابر قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ أَي النَّاس أعلم فَذكره
(٢٨٤) اعْلَم يَا أَبَا مَسْعُود أَن الله أقدر عَلَيْك مِنْك على هَذَا الْغُلَام
أخرجه مُسلم عَن أبي مَسْعُود عقبَة بن عَامر البدري ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كنت أضْرب غُلَاما لي بِالسَّوْطِ فَسمِعت صَوتا من خَلْفي اعْلَم يَا أَبَا مَسْعُود فَلم أفهم
[ ١ / ١١٢ ]
الصَّوْت من الْغَضَب فَلَمَّا دنا مني إِذا هُوَ رَسُول الله ﷺ فَإِذا هُوَ يَقُول اعْلَم يَا أَبَا مَسْعُود وَقَالَ فألقيت السَّوْط من يَدي وَفِي رِوَايَة فَسقط السَّوْط من يَدي لهيبته فَقَالَ اعْلَم يَا أَبَا مَسْعُود أَن الله فَذكره فَقلت يَا رَسُول الله هُوَ حر لوجه الله فَقَالَ أما لَو لم تفعل لَلَفَحَتْك النَّار
(٢٨٥) اعلموا أَن شرار النَّاس الَّذين اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو يعلى عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجراح ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ آخر مَا تكلم بِهِ النَّبِي ﷺ قَالَ أخرجُوا يهود أهل الْحجاز وَأهل نَجْرَان من جَزِيرَة الْعَرَب وَاعْلَمُوا أَن شرار النَّاس فَذكره
(٢٨٦) اعلموا أَنه لَيْسَ مِنْكُم من أحد إِلَّا مَال وَارثه أحب إِلَيْهِ من مَاله مَالك مَا قدمت وَمَال وارثك مَا أخرت
أخرجه بِهَذَا اللَّفْظ النَّسَائِيّ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ وَنَحْوه بِمَعْنَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ
سَببه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيّكُم مَال وَارثه أحب إِلَيْهِ من مَاله قَالُوا لَا نَدْرِي قَالَ اعلموا فَذكره
(٢٨٧) اعْمَلُوا فَكل ميسر لما خلق لَهُ
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵃
سَببه عَن عَليّ ﵁ قَالَ كُنَّا فِي جَنَازَة فِي بَقِيع الْغَرْقَد فَأَتَانَا النَّبِي ﷺ فَقعدَ وقعدنا حوله وَمَعَهُ مخصرة فَنَكس وَجعل ينكت بمخصرته ثمَّ قَالَ مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا وَقد كتب مَقْعَده من الْجنَّة فَقَالُوا يَا رَسُول الله أَفلا نَتَّكِل على كتَابنَا فَقَالَ اعْمَلُوا فَذكره
وَعَن ابْن
[ ١ / ١١٣ ]
عَبَّاس وَعمْرَان ﵃ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أنعمل فِيمَا جرت بِهِ الْمَقَادِير وجف بِهِ الْقَلَم أَو شَيْء نستأنفه قَالَ بل بِمَا جرت بِهِ الْمَقَادِير وجف بِهِ الْقَلَم قَالَ فَفِيمَ الْعَمَل قَالَ اعْمَلُوا فَذكره
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أنعمل على أَمر قد فرغ مِنْهُ أم على أَمر مؤتنف قَالَ بل على أَمر قد فرغ مِنْهُ قلت فَفِيمَ الْعَمَل يَا رَسُول الله قَالَ كل فَذكره
(٢٨٨) اعمم وَلَا تخص فَإِن بَين الْخُصُوص والعموم كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض
أخرجه الديلمي عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ مر بِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا أَقُول اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي
فَضرب يَده على كَتِفي وَقَالَ اعمم فَذكره
(٢٨٩) أعوذ بِكَلِمَات الله التامات الَّتِي لَا يجاوزهن بر وَلَا فَاجر من شَرّ مَا ذَرأ فِي الأَرْض وَمن شَرّ مَا يخرج مِنْهَا وَمن شَرّ مَا يعرج فِي السَّمَاء وَمَا ينزل مِنْهَا وَمن شَرّ كل طَارق إِلَّا طَارِقًا يطْرق بِخَير يَا رَحْمَن
أخرجه فِي الْجَامِع الْكَبِير فِي الْمَرَاسِيل عَن أبي الْعَالِيَة
سَببه عَنهُ أَن خَالِد بن الْوَلِيد قَالَ يَا رَسُول الله إِن كَافِرًا من الْجِنّ يكيدني
قَالَ قل أعوذ بِكَلِمَات الله التامات فَذكره
قَالَ فَفعلت فأذهبه الله عني