(٢٩٠) اغتنم خمْسا قبل خمس حياتك قبل موتك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَمْرو بن
[ ١ / ١١٤ ]
مَيْمُون مُرْسلا وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا
قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا
وَأقرهُ الذَّهَبِيّ ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته وَتعقبه الْمَنَاوِيّ بِأَن فِيهِ جَعْفَر بن برْقَان أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء والمتروكين
سَببه عَن عَمْرو بن مَيْمُون مُرْسلا قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لرجل وَهُوَ يعظه اغتنم فَذكره
(٢٩١) اغْتَسِلِي واستثفري بِثَوْب وأحرمي
أخرجه مُسلم وَأَصْحَاب السّنَن سوى التِّرْمِذِيّ عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الحليفة فَولدت أَسمَاء بنت عُمَيْس فَأرْسلت إِلَيْهِ كَيفَ أصنع
قَالَ اغْتَسِلِي فَذكره
(٢٩٢) إغسل ذكرك وَتَوَضَّأ وضوءك للصَّلَاة
أخرجه النَّسَائِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والضياء فِي المختارة عَن رَافع بن خديج ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْمَذْي قَالَ اغسل فَذكره
(٢٩٣) اغسلوا أَيْدِيكُم ثمَّ اشربوا فِيهَا فَلَيْسَ من إِنَاء أطيب من الْيَد
أخرجه ابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عمر بن الْخطاب ﵄
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر إِسْنَاده ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي ابْن ماجة عَن ابْن عمر قَالَ مَرَرْنَا على بركَة فَجعلنَا نكرع فِيهَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تكرعوا وَلَكِن اغسلوا فَذكره
(٢٩٤) اغسلوه بِمَاء وَسدر وكفنوه فِي ثوبيه وَلَا تخمروا رَأسه فَإِن الله يَبْعَثهُ يَوْم الْقِيَامَة ملبيا
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رجلا كَانَ مَعَ النَّبِي ﷺ
[ ١ / ١١٥ ]
وَهُوَ محرم فوقصته نَاقَته فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اغسلوه فَذكره
(٢٩٥) اغْفِر فَإِن عَاقَبت فعاقب بِقدر الذَّنب وَاتَّقِ الْوَجْه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة عَن جُزْء بن قيس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِن أَهلِي عصوني فَبِمَ أعاقبهم قَالَ اغْفِر ثَلَاثًا فَإِن عَاقَبت فَذكره
وَسَببه بعد عصر النُّبُوَّة أَن عُيَيْنَة عَم جُزْء دخل على عمر ﵁ فَقَالَ هَا ابْن الْخطاب وَالله مَا تُعْطِينَا الجزل وَلَا تحكم بَيْننَا بِالْعَدْلِ فَغَضب عمر حَتَّى هم أَن يُوقع بِهِ فَقَالَ جُزْء يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن الله تَعَالَى قَالَ لنَبيه ﴿خُذ الْعَفو وَأمر بِالْعرْفِ وَأعْرض عَن الْجَاهِلين﴾ ثمَّ ذكر هَذَا الْخَبَر
(٢٩٦) أغنوهم عَن الْمَسْأَلَة فِي هَذَا الْيَوْم
أخرجه الإِمَام مُحَمَّد بن الْحسن فِي الأَصْل عَن ابْن معشر عَن نَافِع عَن ابْن عمر ﵄ وَالْحَاكِم فِي عُلُوم الحَدِيث بِلَفْظ أغنوهم عَن الطّواف فِي هَذَا الْيَوْم
سَببه عَن ابْن عمر أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يَأْمُرهُم أَن يؤدوا صَدَقَة الْفطر قبل أَن يخرجُوا إِلَى الْمصلى وَقَالَ أغنوهم فَذكره