(٢٩٧) أفشوا السَّلَام وأطعموا الطَّعَام واضربوا الْهَام تورثوا الْجنان
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَقَالَ حسن غَرِيب
سَببه أخرج العسكري عَن عبد الله بن سَلام ﵁ قَالَ لما قدم الْمُصْطَفى ﷺ الْمَدِينَة انجفل النَّاس قبله فَقيل قدم رَسُول الله ﷺ
[ ١ / ١١٦ ]
فَجئْت فِي النَّاس لأنظر فَلَمَّا رَأَيْته عرفت أَنه لَيْسَ بِوَجْه كَذَّاب وَكَانَ أول شَيْء تكلم بِهِ أَن قَالَ يَا أَيهَا النَّاس أفشوا السَّلَام فَذكره وَتقدم عَنهُ نَحوه فِي اعبدوا الرَّحْمَن
(٢٩٨) افصل بَعْضهَا من بعض ثمَّ بعها
أخرجه النَّسَائِيّ عَن فضَالة بن عبيد ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ أصبت يَوْم خَيْبَر قلادة فِيهَا ذهب وخرز فَأَرَدْت أَن أبيعها فَقَالَ النَّبِي ﷺ افصل فَذكره
(٢٩٩) أفضل الْأَعْمَال الصَّلَاة لوَقْتهَا وبر الْوَالِدين
أخرجه مُسلم عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ أَي الْعَمَل أفضل فَقَالَ الصَّلَاة لوَقْتهَا قلت ثمَّ أَي قَالَ بر الْوَالِدين وَفِي تَارِيخ الْخَطِيب عَن أنس ﵁ زِيَادَة وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله وَفِي المختارة فِي آخِره وَلَو استزدته لزادني
وَلَفظه فِي رِوَايَة أم فَروِيَ أُخْت أبي بكر الصّديق ﵄ أفضل الْأَعْمَال الصَّلَاة فِي أول وَقتهَا أخرجه عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالدَّارَقُطْنِيّ عَنْهَا وَابْن حبَان عَن ابْن مَسْعُود
(٣٠٠) أفضل الْأَعْمَال أَن تدخل على أَخِيك الْمُؤمن سُرُورًا أَو تقضي عَنهُ دينا أَو تطعمه خبْزًا
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاء الْحَوَائِج وَابْن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
ضعفه الْمُنْذِرِيّ وشواهده تبلغ مرتبَة الْحسن
سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ أَي الْأَعْمَال أفضل فَذكره
وَأخرجه ابْن عدي فِي الْكَامِل عَن ابْن عمر ﵄
(٣٠١)
[ ١ / ١١٧ ]
أفضل الْأَعْمَال الْعلم بِاللَّه إِن الْعلم ينفعك مَعَه قَلِيل الْعَمَل وَكَثِيره وَإِن الْجَهْل لَا ينفعك مَعَه قَلِيل الْعَمَل وَلَا كَثِيره
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نوادره وَابْن عبد الْبر وَغَيرهمَا عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ أَي الْأَعْمَال أفضل قَالَ الْعَمَل بِاللَّه ثمَّ أَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ مثل ذَلِك فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّمَا أَسأَلك عَن الْعَمَل فَقَالَ إِن الْعلم فَذكره
(٣٠٢) أفضل الْإِيمَان أَن تحب لله وَتبْغض لله وتعمل لسَانك فِي ذكر الله ﷿ وَأَن تحب للنَّاس مَا تحب لنَفسك وَتكره لَهُم مَا تكره لنَفسك وَأَن تَقول خيرا أَو تصمت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن معَاذ بن أنس ﵁
قَالَ الهيثمي فِيهِ ابْن لَهِيعَة وَهُوَ ضَعِيف
سَببه عَن معَاذ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن أفضل الْإِيمَان فَذكره
(٣٠٣) أفضل الْجِهَاد حج مبرور
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ سَببه عَنْهَا قَالَت يَا رَسُول الله نرى الْجِهَاد أفضل الْعَمَل أَو لَا نجاهد قَالَ لَكِن أفضل الْجِهَاد فَذكره
وَأخرج البُخَارِيّ أَيْضا عَنْهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله أَلا نغزو ونجاهد مَعكُمْ فَقَالَ لَكِن أحسن الْجِهَاد وأجمله الْحَج حج مبرور فَقَالَت عَائِشَة لَا أدع الْحَج بعد إِذْ سَمِعت هَذَا من رَسُول الله ﷺ
(٣٠٤) أفضل الْجِهَاد كلمة حق عِنْد سُلْطَان جَائِر
أخرجه أَصْحَاب السّنَن سوى النَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَالْإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي أُمَامَة وَالْإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ
[ ١ / ١١٨ ]
فِي الشّعب عَن طَارق بن شهَاب ﵃ فِيهِ عِنْد أَصْحَاب السّنَن الْمَذْكُورَة عَطِيَّة الْعَوْفِيّ قَالَ فِي الكاشف ضَعَّفُوهُ وَقَالَ فِي الرياض رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح وَكَذَا قَالَ الْمُنْذِرِيّ فالمتن صَحِيح
سَببه أخرج ابْن ماجة عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ ﵁ قَالَ عرض لرَسُول الله ﷺ رجل عِنْد الْجَمْرَة الأولى فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الْجِهَاد أفضل فَسكت عَنهُ فَلَمَّا رمى الْجَمْرَة الثَّانِيَة سَأَلَهُ فَسكت عَنهُ فَلَمَّا رمى جَمْرَة الْعقبَة وضع رجله فِي الغرز ليركب قَالَ أَيْن السَّائِل قَالَ أَنا يَا رَسُول الله
قَالَ أفضل الْجِهَاد كلمة حق فَذكره
(٣٠٥) أفضل الْحَج العج والثج
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر بن الْخطاب وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي بكر وَأَبُو يعلى عَن ابْن مَسْعُود ﵃
حَدِيث ابْن عمر ﵁ فِيهِ الضَّحَّاك بن عُثْمَان لَيْسَ بِقَوي
وَحَدِيث الصّديق صَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه عَن الصّديق وَابْن مَسْعُود ﵄ أَن النَّبِي ﷺ سُئِلَ أَي الْحَج أفضل فَذكره
(٣٠٦) أفضل الرّقاب أغلاها ثمنا وأنفسها عِنْد أَهلهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن أبي ذَر وَأحمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي أُمَامَة
قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد ثِقَات
سَببه عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ أَي الرّقاب أفضل قَالَ أغلاها ثمنا وأنفسها عِنْد أَهلهَا قلت فَإِن لم أفعل قَالَ تعين صانعا أَو تصنع لآخر قلت فَإِن لم أفعل قَالَ تدع النَّاس من الشَّرّ فَإِنَّهَا صَدَقَة تصدق بهَا على نَفسك وَوَقع عِنْد مُسلم أَكثر ثمنا
(٣٠٧)
[ ١ / ١١٩ ]
أفضل الصَّدَقَة سقِي المَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن سعد بن عبَادَة ﵁
وَأخرجه أَبُو يعلى عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن سعد بن عبَادَة أَنه قَالَ يَا رَسُول الله إِن أم سعد مَاتَت فَأَي الصَّدَقَة أفضل قَالَ سقِي المَاء قَالَ فحفر بِئْرا وَقَالَ هَذِه لأم سعد
وَفِي رِوَايَة أَي الصَّدَقَة أعجب إِلَيْك فَذكره
(٣٠٨) أفضل الصَّدَقَة سر إِلَى فَقير وَجهد من مقل
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي أُمَامَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَي الصَّدَقَة أفضل فَذكره
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَرَوَاهُ أَحْمد فِي حَدِيث طَوِيل
قَالَ الهيثمي وَفِيه عَليّ بن زيد وَهُوَ ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد مِنْهَا مَا رَوَاهُ أَحْمد فِي حَدِيث طَوِيل عَن أبي ذَر قَالَ قلت يَا رَسُول الله الصَّدَقَة مَا هِيَ قَالَ أَضْعَاف مضاعفة قلت فأيها أفضل قَالَ جهد من مقل أَو سر إِلَى فَقير وَفِيه أَبُو عَمْرو الدِّمَشْقِي مَتْرُوك
انْتهى
(٣٠٩) أفضل الصَّلَاة صَلَاة الْمَرْء فِي بَيته إلاالمكتوبة
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن زيد بن ثَابت ﵁
سَببه أخرج ابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث عبد الله بن سعد ﵁ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ أَيّمَا أفضل الصَّلَاة فِي بَيْتِي أم الصَّلَاة فِي الْمَسْجِد قَالَ أَلا ترى إِلَى بَيْتِي مَا أقربه من الْمَسْجِد فَلِأَن أُصَلِّي فِي بَيْتِي أحب إِلَيّ من أَن أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد إِلَّا أَن تكون صَلَاة مَكْتُوبَة وروى الطَّحَاوِيّ فِي مَعَاني الْآثَار أَن النَّبِي ﷺ قَالَ للنَّاس لما اجْتَمعُوا
[ ١ / ١٢٠ ]
إِلَيْهِ فِي شهر رَمَضَان ليُصَلِّي بهم فِي الْمَسْجِد أَيهَا النَّاس صلوا فِي بُيُوتكُمْ فَإِن خير صَلَاة الْمَرْء فِي بَيته إِلَّا الْمَكْتُوبَة وَقد أخرجه مُسلم بِهَذَا اللَّفْظ مَعَ ذكر سَببه عَن زيد بن ثَابت وَيَأْتِي فِي حَدِيث خير صَلَاة الْمَرْء فِي بَيته
(٣١٠) أفضل الْعِبَادَة أحمزها
أخرجه بِمَعْنَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه عَن عَائِشَة ﵂ وَلَفظه إِنَّمَا أجرك على قدر نصبك وَهُوَ فِي نِهَايَة ابْن الْأَثِير بِهَذَا اللَّفْظ مَنْسُوب إِلَى ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ بِلَفْظ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ أَي الْأَعْمَال أفضل قَالَ أحمزها وَهُوَ بِالْمُهْمَلَةِ وَالزَّاي أَي أقواها وأشقها
وَأنكر إِسْنَاده أَبُو الْحجَّاج الْمزي وَقَالَ الْمزي هُوَ من غرائب الْأَحَادِيث وَلم يرد فِي شَيْء من الْكتب السِّتَّة
انْتهى
يَعْنِي بِهَذَا اللَّفْظ وَإِلَّا فَمَا فِي مُسلم صَرِيح فِي الْمَعْنى وَقد توهم بَعضهم بِأَن حَدِيث أفضل الْعِبَادَة أخفها يُعَارضهُ وَهُوَ رَوَاهُ فِي الفردوس عَن عُثْمَان مَرْفُوعا وَقد استظهر الْحَافِظ السخاوي أَنه بِالْمُثَنَّاةِ التَّحِيَّة وَيُؤَيِّدهُ مَا يرْوى عَن جَابر مَرْفُوعا أفضل الْعِبَادَة أجرا سرعَة الْقيام من عِنْد الْمَرِيض
(٣١١) أفضل الْعَمَل الصَّبْر والسماحة
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أَي الْعَمَل أفضل قَالَ الصَّبْر والسماحة
قَالَ أُرِيد أفضل من ذَلِك قَالَ لَا تتهم الله فِي شَيْء من قَضَائِهِ
(٣١٢) أفضل الْكسْب بيع مبرور وَعمل الرجل بِيَدِهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي بَرزَة بن نيار الْأنْصَارِيّ ﵁
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور عَن ابْن عمر
قَالَ
[ ١ / ١٢١ ]
الهيثمي وَرِجَاله ثِقَات
سَببه أخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث جَمِيع بن عُمَيْر عَن خَاله أبي بَرزَة قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن أفضل الْكسْب فَذكره وَجَمِيع قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ نظر وَقَالَ الذَّهَبِيّ صَدُوق رَمَوْهُ بِالْكَذِبِ
(٣١٣) أفضل النَّاس مُؤمن يُجَاهد فِي سَبِيل الله بِنَفسِهِ وَمَاله ثمَّ مُؤمن فِي شعب من الشعاب يَتَّقِي الله ويدع النَّاس من شَره
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قيل يَا رَسُول الله أَي النَّاس أفضل فَذكره
(٣١٤) أفضل النَّاس مُؤمن بَين كريمين
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن كَعْب بن مَالك ﵁
قَالَ الهيثمي وَفِيه مُعَاوِيَة بن يحيى أَحَادِيثه مَنَاكِير
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَأخرجه العسكري فِي الْأَمْثَال عَن أبي ذَر بأبسط من هَذَا وَلَفظه يُوشك أَن يكون أسعد النَّاس فِي الدُّنْيَا لكع ابْن لكع أَي عبد ابْن عبد وَأفضل النَّاس مُؤمن بَين كريمين
سَببه عَن كَعْب قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ أَي النَّاس أفضل فَذكره
(٣١٥) أفضل الْمُؤمنِينَ إِيمَانًا أحاسنهم أَخْلَاقًا الموطؤون أكنافا لم يبلغ عبد حَقِيقَة الْإِيمَان حَتَّى يحب للنَّاس مَا يحب لنَفسِهِ وَحَتَّى يَأْمَن جَاره بوائقه
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر ﵄ وَفِيه كوثر بن حَكِيم مَتْرُوك لَكِن لَهُ شَوَاهِد تبلغه مرتبَة الْحسن
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لعبد الله بن مَسْعُود يَا ابْن أم عبد هَل تَدْرِي من أفضل الْمُؤمنِينَ قَالَ الله
[ ١ / ١٢٢ ]
وَرَسُوله أعلم
قَالَ أفضل الْمُؤمنِينَ فَذكره
(٣١٦) أفضل نسَاء أهل الْجنَّة خَدِيجَة بنت خويلد وَفَاطِمَة بنت مُحَمَّد وَمَرْيَم بنت عمرَان وآسية بنت مُزَاحم امْرَأَة فِرْعَوْن
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵄
قَالَ الهيثمي رجالهما رجال الصَّحِيح
وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح
وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
وَأخرجه النَّسَائِيّ بِلَفْظ أفضل نسَاء أهل الْجنَّة خَدِيجَة وَفَاطِمَة وَمَرْيَم وآسية قَالَ ابْن حجر فِي الْفَتْح وَإِسْنَاده صَحِيح
سَببه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ خطّ رَسُول الله ﷺ فِي الأَرْض أَرْبَعَة خطوط فَقَالَ أَتَدْرُونَ مَا هَذَا قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم
فَقَالَ أفضل نسَاء أهل الْجنَّة فَذكره
(٣١٧) أفطر الحاجم والمحجوم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ثَوْبَان ﵁ وَصَححهُ ابْن رَاهَوَيْه وَابْن الْمَدِينِيّ وَقَالَ السُّيُوطِيّ هُوَ متواتر
سَببه أخرج الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن شَدَّاد بن أَوْس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ أَتَى على رجل بِالبَقِيعِ وَهُوَ يحتجم وَهُوَ آخذ بيَدي لثمان عشرَة خلت من رَمَضَان فَقَالَ أفطر الحاجم والمحجوم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من طَرِيق غياث بن كَلوب الْكُوفِي عَن مطرف عَن سَمُرَة بن جُنْدُب عَن أَبِيه قَالَ مر رَسُول الله ﷺ على رجل بَين يَدي حجام وَذَلِكَ فِي رَمَضَان وهما يغتابان رجلا فَقَالَ أفطر الحاجم والمحجوم قَالَ الْبَيْهَقِيّ غياث هَذَا مَجْهُول
وَأخرج أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ احْتجم صَائِما محرما فَغشيَ عَلَيْهِ قَالَ فَلذَلِك تكره الْحجامَة للصَّائِم
(٣١٨)
[ ١ / ١٢٣ ]
أفطر عنْدكُمْ الصائمون وَأكل طَعَامكُمْ الْأَبْرَار وصلت عَلَيْكُم الْمَلَائِكَة
أخرجه ابْن ماجة وَابْن حبَان عَن عبد الله بن الزبير ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ أفطر عِنْد سعد بن معَاذ ﵁ فِي رَمَضَان ثمَّ ذكره
وَقيل بل إِنَّه سعد بن عبَادَة
قلت بل حَدِيثه يَأْتِي فِي أكل
(٣١٩) أَفْلح إِن صدق
أخرجه البُخَارِيّ عَن عبد الله بن جَابر بن ثَعْلَبَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل من أهل نجد إِلَى رَسُول الله ﷺ ثَائِر الرَّأْس نسْمع دوِي صَوته وَلَا نفقه مَا يَقُول حَتَّى دنا فَإِذا هُوَ يسْأَل عَن الْإِسْلَام فَقَالَ رَسُول الله ﷺ خمس صلوَات فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة فَقَالَ هَل عَليّ غَيرهَا قَالَ لَا إِلَّا أَن تطوع
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَصِيَام رَمَضَان قَالَ هَل عَليّ غَيره قَالَ لَا إِلَّا أَن تطوع قَالَ وَذكر لَهُ ﷺ الزَّكَاة
قَالَ هَل عَليّ غَيرهَا قَالَ لَا إِلَّا أَن تطوع قَالَ فَأَدْبَرَ الرجل وَهُوَ يَقُول وَالله لَا أَزِيد على هَذَا وَلَا أنقص
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَفْلح فَذكره
(٣٢٠) أَفْلح من رزق لبا
أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن قُرَّة بن هُبَيْرَة ﵁
قَالَ الهيثمي فِيهِ راو لم يسم وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات
سَببه عَن قُرَّة بن هُبَيْرَة بن عَامر الْقشيرِي من وُجُوه الْوُفُود قَالَ أَتَيْنَا النَّبِي ﷺ فَقُلْنَا إِنَّه كَانَ لنا أَرْبَاب نعبدهن من دون الله فودعناهن فَذكره
(٣٢١) أفلحت يَا قديم إِن مت وَلم تكن أَمِيرا وَلَا كَاتبا وَلَا عريفا
أخرجه
[ ١ / ١٢٤ ]
أَبُو دَاوُد عَن الْمِقْدَام بن معد يكرب ﵁
قَالَ البُخَارِيّ فِيهِ صَالح ابْن يحيى فِيهِ نظر
وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِيهِ كَلَام لَا يقْدَح
سَببه عَن الْمِقْدَام قَالَ ضرب رَسُول الله ﷺ على مَنْكِبي ثمَّ قَالَ أفلحت فَذكره
(٣٢٢) افعلي كَمَا يفعل الْحَاج غير أَن لَا تطوفي بِالْبَيْتِ حَتَّى تطهري
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت قدمت مَكَّة وَأَنا حَائِض فَقَالَ النَّبِي ﷺ افعلي فَذكره
(٣٢٣) أَفلا أكون عبدا شكُورًا
أخرجه الْقشيرِي عَن عَائِشَة ﵂
سَببه أخرج الْقشيرِي فِي رسَالَته عَن عَطاء قَالَ دخلت على عَائِشَة ﵂ مَعَ عبيد بن عُمَيْر فَقلت أَخْبِرِينَا بِأَعْجَب مَا رَأَيْت من رَسُول الله ﷺ فَبَكَتْ وَقَالَت وَأي شَأْنه لم يكن عجبا إِنَّه أَتَانِي لَيْلَة فَدخل معي فِي فِرَاشِي حَتَّى مس جلدي جلده ثمَّ قَالَ يَا بنت أبي بكر ذَرِينِي أَتَعبد لرَبي قَالَت قلت إِنِّي أحب قربك وَأحب هَوَاك فَأَذنت لَهُ فَقَامَ إِلَى قربَة من مَاء فَتَوَضَّأ فَأكْثر صب المَاء ثمَّ قَامَ يُصَلِّي فَبكى حَتَّى سَالَ دمعه على صَدره ثمَّ ركع ثمَّ سجد فَبكى ثمَّ رفع رَأسه فَبكى فَلم يزل كَذَلِك حَتَّى جَاءَ بِلَال فأذنه بِالصَّلَاةِ فَقلت يَا رَسُول الله مَا يبكيك وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر قَالَ أَفلا أكون عبدا شكُورًا وَلم لَا أفعل وَقد أنزل الله عَليّ ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾
(٣٢٤) أَفلا قلت لِيَهنك الطّهُور
أخرجه تَمام وَابْن عَسَاكِر عَن أبي أُمَامَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ مر رجل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا لَهُ قَالُوا كَانَ مَرِيضا
قَالَ أَفلا قلت فَذكره
(٣٢٥)
[ ١ / ١٢٥ ]
أَفلا تفدين بهَا بنت أختك أَو بنت أَخِيك من رِعَايَة الْغنم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الْهِلَالِيَّة ﵂
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنْهَا أَنَّهَا قَالَت يَا رَسُول الله إِنِّي أردْت أَن أعتق هَذِه
قَالَ أَفلا فَذكره
(٣٢٦) أَفلا ترمونهم بالبعر
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي أَيُّوب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قيل يَا رَسُول الله إِن هُنَا قوما يجهرون بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاة النَّهَار
قَالَ أَفلا فَذكره