(٣٢٧) أقَال لَا إِلَه إِلَّا الله وقتلته
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالطَّبَرَانِيّ عَن أُسَامَة بن زيد ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ بعثنَا رَسُول الله ﷺ فِي سَرِيَّة فصبحنا الحرقات من جُهَيْنَة فأدركت رجلا فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله فطعنته فَوَقع فِي نَفسِي من ذَلِك فَذَكرته للنَّبِي ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أقَال لَا إِلَه إِلَّا الله وقتلته قلت يَا رَسُول الله إِنَّمَا قَالَهَا خوفًا من السِّلَاح
قَالَ أَفلا شققت عَن قلبه حَتَّى تعلم من أجل ذَلِك قَالَهَا أم لَا من لَك بِلَا إِلَه إِلَّا الله يَوْم الْقِيَامَة فَمَا زَالَ يكررها حَتَّى تمنيت أَنِّي لم أكن أسلمت يَوْمئِذٍ
(٣٢٨) أَقَامَهَا الله وأدامها
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن السّني عَن شهر بن حَوْشَب عَن أبي أُمَامَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَو عَن بعض الصَّحَابَة ﵃ أَن بِلَالًا أَخذ فِي الْإِقَامَة فَلَمَّا قَالَ قد قَامَت الصَّلَاة قَالَ النَّبِي ﷺ أَقَامَهَا الله فَذكره
(٣٢٩) اقتدوا باللذين من بعدِي من أَصْحَابِي أبي بكر وَعمر واهتدوا بِهَدي
[ ١ / ١٢٦ ]
عمار وتمسكوا بِعَهْد ابْن مَسْعُود
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن ماجة عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁
سَببه أخرج التِّرْمِذِيّ عَن ابْن مَسْعُود عَن حُذَيْفَة ﵄ قَالَ بَينا نَحن عِنْد رَسُول الله ﷺ إِذْ قَالَ لَا أَدْرِي مَا قدر بقائي فِيكُم ثمَّ ذكره
وَصَححهُ ابْن حبَان
وَلَفظه فِي ابْن ماجة وَأَشَارَ إِلَى أبي بكر وَعمر ﵄
وَأخرجه الْحَاكِم ثمَّ قَالَ وَهَذَا من أجل مَا رُوِيَ فِي فَضَائِل الشَّيْخَيْنِ
قَالَه الدَّمِيرِيّ
(٣٣٠) اقْرَأ الْقُرْآن فِي كل شهر اقرأه فِي عشْرين لَيْلَة اقرأه فِي عشر اقرأه فِي سبع وَلَا تزد على ذَلِك
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد عَن ابْن عمر ﵄
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ ألم أخبر أَنَّك تَصُوم الدَّهْر وتقرأ الْقُرْآن قلت بلَى وَلم أرد بِهِ إِلَّا خيرا
قَالَ فَصم صَوْم دَاوُد فَإِنَّهُ كَانَ أعبد النَّاس واقرإ الْقُرْآن فِي كل شهر
قلت إِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك
قَالَ فاقرأه فِي كل عشْرين لَيْلَة قلت إِنِّي أُطِيق أفضل من ذَلِك
قَالَ فاقرأه فِي كل عشر قلت أُطِيق أفضل من ذَلِك
قَالَ فاقرأه فِي كل سبع وَلَا تزد على ذَلِك قَالَ ابْن عمر فشددت فَشدد عَليّ
اقرؤوا على من لَقِيتُم من أمتِي بعدِي السَّلَام الأول فَالْأول إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه الشِّيرَازِيّ فِي كتاب الألقاب عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ
سَببه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ جَمعنَا رَسُول الله ﷺ فِي بَيت مَيْمُونَة ﵂ وَنحن ثَلَاثُونَ رجلا فودعنا وَسلم علينا ودعا لنا ووعظنا وَقَالَ اقرؤوا فَذكره
(٣٣١) اقْرَأ فَإِنَّهَا السكينَة تنزلت لِلْقُرْآنِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ عَن
[ ١ / ١٢٧ ]
الْبَراء ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَرَأَ رجل الْكَهْف وَفِي الدَّار دَابَّة فَجعلت تنفر فَإِذا ضَبَابَة غَشيته فَذكره للنَّبِي ﷺ
قَالَ اقْرَأ فَذكره
(٣٣٢) اقْرَأ يَا أسيد فَإِن الْمَلَائِكَة لم تزل تستمع صَوْتك فَلَو قَرَأت أَصبَحت ظلة بَين السَّمَاء وَالْأَرْض يتراءاها النَّاس فِيهَا الْمَلَائِكَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن مَحْمُود بن لبيد عَن أسيد بن حضير ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قَرَأَ لَيْلَة وفرسه مربوط فَإِذا رَأس الْفرس فِي رباطه فَانْصَرف فَذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ قَالَ فَذكره
وَلَفظه عِنْد ابْن أبي شيبَة فِي المُصَنّف اقْرَأ يَا أسيد فَإِن ذَلِك ملك اسْتمع الْقُرْآن
(٣٣٣) اقضوا الله فَالله أَحَق بِالْوَفَاءِ
أخرجه البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ أَن امْرَأَة من جُهَيْنَة جَاءَت إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَت إِن أُمِّي نذرت أَن تحج فَلم تحج حَتَّى مَاتَت أفأحج عَنْهَا قَالَ حجي عَنْهَا أَرَأَيْت لَو كَانَ على أمك دين أَكنت قاضيته فَذكره
(٣٣٤) اقضه عَنْهَا
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ أَن سعد بن عبَادَة استفتى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِن أُمِّي مَاتَت وَعَلَيْهَا نذر وَلم تقضه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اقضه عَنْهَا
(٣٣٥) أقسم الْخَوْف والرجاء أَن لَا يجتمعا فِي أحد فِي الدُّنْيَا فيريح ريح النَّار وَلَا يفترقا فِي أحد فِي الدُّنْيَا فيريح ريح الْجنَّة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع ﵁ وَأخرج نَحوه أَصْحَاب السّنَن سوى أبي دَاوُد عَن أنس ﵁
سَببه عَن أنس بن مَالك قَالَ دخل النَّبِي ﷺ على شَاب وَهُوَ فِي الْمَوْت فَقَالَ كَيفَ تجدك
[ ١ / ١٢٨ ]
قَالَ أَرْجُو الله وأخاف ذُنُوبِي
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قلب مُؤمن فِي هَذَا الموطن إِلَّا أعطَاهُ الله تَعَالَى مَا يَرْجُو وآمنه مِمَّا يخَاف
(٣٣٦) اقضيا يَوْمًا آخر مَكَانَهُ
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت كنت أَنا وَحَفْصَة صائمتين فَعرض لنا طَعَام اشتهيناه فأكلنا مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اقضيا فَذكره
(٣٣٧) اقْطَعْ بالسكين وَاذْكُر اسْم الله تَعَالَى عَلَيْهِ وكل
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن مَيْمُونَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْجَنِين فَذكره
(٣٣٨) أقِم الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة وأد الزَّكَاة الْمَفْرُوضَة واحجج الْبَيْت وَمَا أَحْبَبْت أَن يفعل بك النَّاس فافعل بهم وَمَا كرهت أَن يَفْعَله النَّاس بك فدع النَّاس مِنْهُ
أخرجه ابْن جرير عَن سُوَيْد بن حجر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سُوَيْد قَالَ خبرني خَالِي قَالَ لقِيت رَسُول الله ﷺ بَين عَرَفَة والمزدلفة فَأخذت بِخِطَام نَاقَته فَقلت مَاذَا يقربنِي من الْجنَّة وَيُبَاعِدنِي من النَّار قَالَ أما وَالله لَئِن كنت أوجزت الْمَسْأَلَة لقد أعظمت وأطولت أقِم الصَّلَاة فَذكره
(٣٣٩) أقل من الذُّنُوب يهن عَلَيْك الْمَوْت وَأَقل من الدّين تعش حرا
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والقضاعي عَن ابْن عمر ﵄ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي إِسْنَاده ضعف ورمز السُّيُوطِيّ لضَعْفه
سَببه عَن ابْن عمر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يُوصي رجلا وَهُوَ يَقُول أقل فَذكره
(٣٤٠) أقِم الصَّلَاة وَآت الزَّكَاة واهجر السوء واسكن من أَرض قَوْمك حَيْثُ
[ ١ / ١٢٩ ]
شِئْت تكن مُهَاجرا
أخرجه الْبَغَوِيّ وَابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم عَن فديك ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْأَوْزَاعِيّ وَغَيره عَن الزُّهْرِيّ عَن صَالح بن بشر بن فديك أَن جده فديكا أَتَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنَّهُم يَزْعمُونَ أَن من لم يُهَاجر هلك فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا فديك أقِم الصَّلَاة فَذكره
وَقَالَ أَبُو نعيم ذكره عبد الله بن عبد الْجَبَّار الجابري عَن الْحَارِث بن عبيد عَن مُحَمَّد بن الْوَلِيد الزبيدِيّ عَن الزُّهْرِيّ فَقَالَ عَن صَالح بن بشر عَن أَبِيه فَذكره
(٣٤١) أقِيمُوا صفوفكم وتراصوا فَإِنِّي أَرَاكُم من وَرَاء ظَهْري
أخرجه البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أُقِيمَت الصَّلَاة فَأقبل علينا رَسُول الله ﷺ بِوَجْهِهِ ثمَّ ذكره
وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فَكَانَ أَحَدنَا يلزق مَنْكِبه بمنكب صَاحبه وَقدمه بقدمه
(٣٤٢) أَقوام فِي أصلاب الرِّجَال يأْتونَ من بعدِي يُؤمنُونَ بِي وَلم يروني ويصدقونني وَلم يروني يَجدونَ الْوَرق الْمُعَلق فيعملون بِمَا فِيهِ فَهَؤُلَاءِ أفضل أهل الْإِيمَان إِيمَانًا
أخرجه ابْن رَاهَوَيْه وَابْن زَنْجوَيْه وَالْبَزَّار وَأَبُو يعلى والقزويني وَالْحَاكِم عَن عمر ﵁ وَتعقبه الْحَافِظ ابْن حجر بِأَن فِيهِ مُحَمَّد بن حميد مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ فِي المطالب الْعَالِيَة مُحَمَّد ضَعِيف الحَدِيث سيىء الْحِفْظ
وَقَالَ الْبَزَّار الصَّوَاب أَنه عَن زيد بن أسلم مُرْسل
سَببه عَن عمر قَالَ كنت مَعَ النَّبِي ﷺ جَالِسا فَقَالَ أنبئوني بِأَفْضَل أهل الْإِيمَان إِيمَانًا
قَالُوا يَا رَسُول الله الْمَلَائِكَة
قَالَ هم كَذَلِك ويحق لَهُم ذَلِك وَمَا يمنعهُم وَقد أنزلهم الله الْمنزلَة الَّتِي أنزلهم بهَا
بل غَيرهم
قَالُوا يَا رَسُول الله الْأَنْبِيَاء
[ ١ / ١٣٠ ]
الَّذين أكْرمهم الله برسالته والنبوة
قَالَ هم كَذَلِك ويحق لَهُم وَمَا يمنعهُم وَقد أنزلهم الله الْمنزلَة الَّتِي هم بهَا بل غَيرهم
قَالُوا يَا رَسُول الله الشُّهَدَاء الَّذين اسْتشْهدُوا مَعَ الْأَنْبِيَاء
قَالَ هم كَذَلِك ويحق لَهُم وَمَا يمنعهُم وَقد أكْرمهم الله بِالشَّهَادَةِ مَعَ الْأَنْبِيَاء بل غَيرهم
قَالُوا فَمن يَا رَسُول الله فَذكره