(٨١٣) أوتروا قبل أَن تصبحوا
أخرجه أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ
سَببه قَالَ أَبُو سعيد سَأَلُوا رَسُول الله ﷺ عَن الْوتر فَذكره
(٨١٤) أوثق عرى الْإِيمَان الْمُوَالَاة فِي الله والمعاداة فِي الله وَالْحب فِي الله والبغض فِي الله ﷿
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس وَالطَّيَالِسِي عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁
سَببه عَن الْبَراء قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ تَدْرُونَ أَي عرى الْإِيمَان أوثق قُلْنَا الصَّلَاة
قَالَ الصَّلَاة حَسَنَة وَلَيْسَت بِذَاكَ
قُلْنَا الصّيام
فَقَالَ مثل ذَلِك حَتَّى ذكرنَا الْجِهَاد فَقَالَ مثل ذَلِك ثمَّ ذكره
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لأبي ذَر يَا أَبَا ذَر أَي عرى الْإِيمَان أوثق قَالَ الله وَرَسُوله أعلم
قَالَ الْمُوَالَاة فِي الله فَذكره
(٨١٥) أوجب إِن ختم بآمين
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أبي زُهَيْر النميري ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن أبي مصبح المقداسي قَالَ كُنَّا نجلس إِلَى أبي زُهَيْر النميري وَكَانَ من الصَّحَابَة ﵃ فنتحدث أحسن الحَدِيث فَإِذا دَعَا الرجل منا بِدُعَاء قَالَ اختمه بآمين فَإِن آمين مثل الطابع على الصَّحِيفَة
قَالَ أَبُو زُهَيْر أخْبركُم عَن ذَلِك خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ ذَات
[ ١ / ٣٠٤ ]
لَيْلَة فأتينا على رجل قد ألح فِي الْمَسْأَلَة فَوقف النَّبِي ﷺ يستمع مِنْهُ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أوجب إِن ختم فَقَالَ رجل من الْقَوْم بِأَيّ شَيْء يخْتم فَقَالَ آمين فَإِن ختم بآمين فقد أوجب فَانْصَرف الرجل الَّذِي سَأَلَ النَّبِي ﷺ فَأتى الرجل فَقَالَ اختم يَا فلَان بآمين وأبشر
(٨١٦) أُوحِي إِلَيّ أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله فَإِذا قَالُوا لَا إِلَه إِلَّا الله حرمت عَليّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالهمْ إِلَّا بِالْحَقِّ وَكَانَ حسابهم على الله
أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُسْنده عَن النُّعْمَان بن سَالم عَن رجل من الصَّحَابَة ﵃
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ دخل علينا رَسُول الله ﷺ وَنحن فِي قبَّة فِي الْمَسْجِد فَأخذ بعمود الْقبَّة فَجعل يحدثنا إِذْ جَاءَهُ رجل فساره مَا أَدْرِي مَا ساره فَقَالَ النَّبِي ﷺ اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ فَلَمَّا قفا الرجل دَعَاني فَقَالَ لَعَلَّه يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله فَقلت أجل
قَالَ النَّبِي ﷺ إذهب فَقل لَهُم يرسلوه فَإِنَّهُ أُوحِي إِلَيّ فَذكره
(٨١٧) أوسعوا مَسْجِدكُمْ تملؤوه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم والخطيب عَن كَعْب بن مَالك ﵁
قَالَ الهيثمي فِيهِ مُحَمَّد بن دِرْهَم ضَعِيف وَكَذَا قَالَ الذَّهَبِيّ
سَببه عَن كَعْب قَالَ مر النَّبِي ﷺ على قوم يبنون مَسْجِدا فَذكره
(٨١٨) أوصِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة وَمَا ملكت أَيْمَانكُم
أخرجه أَحْمد والضياء فِي المختارة عَن عَليّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أَمرنِي النَّبِي ﷺ أَن آتيه بطبق يكْتب عَلَيْهِ مَا لَا تضل أمته بعده فَخَشِيت أَن
[ ١ / ٣٠٥ ]
تفوتني نَفسه قلت إِنِّي لأحفظ وأعي
قَالَ أوصِي فَذكره
(٨١٩) أوصيك أَن لَا تكون لعانا
أخرجه أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن جرموز الْبَصْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَت يَا رَسُول الله أوصني فَذكره
قَالَ الهيثمي رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق عبد الله بن هوزة عَن رجل عَن جرموز وَهِي طَرِيق رجالها ثِقَات وجرموز لَهُ صُحْبَة وَالرجل الْجُهَيْم هُوَ أَبُو تَمِيمَة كَذَا جزم الْبَغَوِيّ
(٨٢٠) أوصيك أَن تَسْتَحي من الله تَعَالَى كَمَا تَسْتَحي من الرجل الصَّالح من قَوْمك
أخرجه الْحسن بن سُفْيَان فِي جزئه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب كلهم عَن سعيد بن يزِيد بن الْأَزْوَر الْأَزْدِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت للنَّبِي ﷺ أوصني فَذكره
قَالَ الهيثمي رِجَاله وثقوا على ضعف فيهم
(٨٢١) أوصيك بتقوى الله تَعَالَى وَالتَّكْبِير على كل شرف
أخرجه ابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه قَالَ رجل للنَّبِي ﷺ أُرِيد السّفر فأوصني فَذكره وتتمته فَلَمَّا ولى الرجل قَالَ اللَّهُمَّ ازو لَهُ الأَرْض وهون عَلَيْهِ السّفر وَفِيه أُسَامَة بن زيد بن أسلم ضعفه أَحْمد وَأوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء
(٨٢٢) أوصيك بتقوى الله فِي سرائرك وعلانيتك وَإِذا أَسَأْت فَأحْسن وَلَا تسْأَل أحدا شَيْئا وَإِن سقط سَوْطك وَلَا تقبض أَمَانَة وَلَا تقض بَين اثْنَيْنِ
أخرجه أَحْمد عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ ﵁
قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه كَمَا فِي مُخْتَصر الطَّحَاوِيّ عَن أبي ذَر أَنه قَالَ
[ ١ / ٣٠٦ ]
قلت لرَسُول الله ﷺ أَلا تَسْتَعْمِلنِي فَضرب بِيَدِهِ على مَنْكِبي ثمَّ قَالَ يَا أَبَا ذَر إِنَّك ضَعِيف وَإِنَّهَا أَمَانَة وَإِنَّهَا يَوْم الْقِيَامَة خزي وندامة إِلَّا من أَخذهَا بِحَقِّهَا وَأدّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا
وَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ أوصيك فَذكره
(٨٢٣) أوصيكم بالجار
أخرجه الخرائطي فِي كتاب مَكَارِم الْأَخْلَاق وَالطَّبَرَانِيّ عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ ﵁
قَالَ الْمُنْذِرِيّ والهيثمي إِسْنَاد الطَّبَرَانِيّ جيد
سَببه قَالَ أَبُو أُمَامَة سَمِعت رَسُول الله وَهُوَ على نَاقَته الجذعاء فِي حجَّة الْوَدَاع يَقُول أوصيكم بالجار حَتَّى أَكثر فَقُلْنَا إِنَّه سيورثه
(٨٢٤) أوصيكم بِالصَّلَاةِ أوصيكم بِمَا ملكت أَيْمَانكُم
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْعَبَّاس قَالَ كنت عِنْد النَّبِي ﷺ عِنْد وَفَاته فَجعلت سكرة الْمَوْت تذْهب بِهِ الطَّوِيل ثمَّ سمعته يَقُول مَعَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم من النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا ثمَّ ثقلت عَلَيْهِ ثمَّ يعود فَيَقُول مثلهَا ثمَّ قَالَ أوصيكم فَذكره ثمَّ قضى عِنْدهَا
(٨٢٥) أوقد على النَّار ألف سنة حَتَّى احْمَرَّتْ ثمَّ أوقد عَلَيْهَا ألف سنة حَتَّى ابْيَضَّتْ ثمَّ أوقد عَلَيْهَا ألف سنة حَتَّى اسودت فَهِيَ سَوْدَاء مظْلمَة كالليل المظلم
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ مَرْفُوعا وموقوفا
قَالَ التِّرْمِذِيّ وَقفه أصح
سَببه أخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس ﵁ قَالَ تَلا رَسُول الله ﷺ هَذِه الْآيَة ﴿وقودها النَّاس وَالْحِجَارَة﴾
[ ١ / ٣٠٧ ]
ثمَّ ذكره
(٨٢٦) أولم وَلَو بِشَاة
أخرجه مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَأحمد والستة عَن أنس بن مَالك ﵁ وَالْبُخَارِيّ أَيْضا عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن حميد قَالَ سَمِعت أنسا قَالَ لما قدمُوا الْمَدِينَة نزل الْمُهَاجِرُونَ على الْأَنْصَار فَنزل عبد الله بن عَوْف على سعد بن الرّبيع فَقَالَ أقاسمك مَالِي وَأنزل لَك عَن إِحْدَى امْرَأَتي
قَالَ بَارك الله لَك فِي أهلك وَمَالك فَخرج إِلَى السُّوق فَبَاعَ وَاشْترى وَأصَاب شَيْئا من أقط وَسمن فَتزَوج فَقَالَ النَّبِي ﷺ أولم وَلَو بِشَاة
(٨٢٧) أَوْلِيَاء الله الَّذين إِذا رؤوا ذكر الله
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ وَالْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَأخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث سعد بن أبي وَقاص ﵁
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ من أَوْلِيَاء الله فَذكره
(٨٢٨) أول شَيْء يَأْكُلهُ أهل الْجنَّة زِيَادَة كبد الْحُوت
أخرجه البُخَارِيّ بِلَفْظ أول طَعَام أهل الْجنَّة وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَالطَّبَرَانِيّ بِلَفْظ أول شَيْء كلهم عَن أنس ﵁
سَببه كَمَا فِي الطَّيَالِسِيّ عَن أنس قَالَ جَاءَت الْيَهُود إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالُوا أخبرنَا مَا أول مَا يَأْكُل أهل الْجنَّة إِذا دخلوها فَذكره
قَالَ الهيثمي فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ وَرِجَاله رجال الصَّحِيح
(٨٢٩) أَلا أخْبركُم بِخَيْرِكُمْ من شركم خَيركُمْ من يُرْجَى خَيره ويؤمن شَره وشركم من لَا يُرْجَى خَيره وَلَا يُؤمن شَره
أخرجه أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ
[ ١ / ٣٠٨ ]
عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ وقف على نَاس جُلُوس فَقَالَ أَلا أخْبركُم بِخَيْرِكُمْ من شركم فَسَكَتُوا فَقَالَ ذَلِك ثَلَاث مَرَّات فَقَالَ رجل بلَى يَا رَسُول الله أخبرنَا بخيرنا من شَرنَا
قَالَ خَيركُمْ فَذكره
(٨٣٠) أَلا أخْبركُم بِخَير النَّاس وَشر النَّاس إِن من خير النَّاس رجلا عمل فِي سَبِيل الله ﷿ على ظهر فرسه أَو على ظهر بعيره أَو على ظهر قَدَمَيْهِ حَتَّى يَأْتِيهِ الْمَوْت وَإِن من شَرّ النَّاس رجلا فَاجِرًا جريئا يقْرَأ كتاب الله لَا يرعوي إِلَى شَيْء مِنْهُ
أخرجه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ عَام تَبُوك يخْطب وَهُوَ مُسْند ظَهره إِلَى رَاحِلَته فَقَالَ أَلا أخْبركُم فَذكره
(٨٣١) أَلا أدلك على بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه
أخرجه أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن قيس بن سعد بن عبَادَة ﵁
قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَقَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه عَنهُ قَالَ دفعني أبي إِلَى النَّبِي ﷺ أخدمه فَمر بِي وَقد صليت فضربني بِرجلِهِ وَقَالَ أَلا أدلك فَذكره
(٨٣٢) أَلا أدلك على غراس هُوَ خير من هَذَا تَقول سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر يغْرس لَك بِكُل كلمة مِنْهَا شَجَرَة فِي الْجنَّة
أخرجه ابْن ماجة وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي ابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ مر بِهِ وَهُوَ يغْرس غرسا فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَة مَا الَّذِي تغرس
[ ١ / ٣٠٩ ]
قلت غراسا
قَالَ أَلا أدلك فَذكره
(٨٣٣) أَلا أدلكم على أَشدّكُم أملككم لنَفسِهِ عِنْد الْغَضَب
أخرجه العسكري فِي الْأَمْثَال عَن أنس ﵁ وَفِيه شُعَيْب بن سِنَان ذكره فِي الْمُغنِي فِي الضُّعَفَاء
سَببه عَن أنس قَالَ مر النَّبِي ﷺ بِقوم يرفعون حجرا فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالُوا يَا نَبِي الله هَذَا حجر كُنَّا نُسَمِّيه حجر الأشد فَقَالَ أَلا أدلكم فَذكره وَقَالَ العسكري هَكَذَا رَوَاهُ وَقَالَ يرفعون بِالْفَاءِ وَالصَّوَاب يربعون بِالْبَاء
(٨٣٤) أَلا أدلكم على شَيْء إِذا فعلتموه أدركتم من سبقكم وَلَا يدرككم من بعدكم إِلَّا من عمل بِالَّذِي تَعْمَلُونَ تسبحون الله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وتحمدونه ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وتكبرونه ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فِي دبر كل صَلَاة
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن أبي الدَّرْدَاء وَأخرج نَحوه عبد الرَّزَّاق وَأخرجه مطولا عَن أبي ذَر وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن عَسَاكِر وَسَنَده حسن وَلَفظه تكبر ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وتختم بِلَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ قلت يَا رَسُول الله ذهب الْأَغْنِيَاء بِالْأَجْرِ فيصلون كَمَا نصلي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُوم ويحجون كَمَا نحج وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَا نجد مَا نتصدق فَقَالَ أَلا أدلكم فَذكره وَأخرج مُسلم عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ ﵁ أَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالُوا للنَّبِي ﷺ يَا رَسُول الله ذهب أهل الدُّثُور بِالْأُجُورِ يصلونَ كَمَا نصلي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُوم وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُول أَمْوَالهم فَقَالَ أوليس جعل الله لكم مَا تصدقُونَ إِن بِكُل
[ ١ / ٣١٠ ]
تَسْبِيحَة صَدَقَة وَبِكُل تَكْبِيرَة صَدَقَة وَبِكُل تَحْمِيدَة صَدَقَة وَبِكُل تَهْلِيلَة صَدَقَة وَأمر بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَة وَنهي عَن الْمُنكر صَدَقَة وَفِي بضع أحدكُم صَدَقَة قَالُوا يَا رَسُول الله أَيَأتِي أَحَدنَا شَهْوَته وَيكون لَهُ فِيهَا أجر قَالَ أَرَأَيْتُم لَو وَضعهَا فِي حرَام أَكَانَ عَلَيْهِ وزر فَكَذَا إِذا وَضعهَا فِي الْحَلَال كَانَ لَهُ أجر
(٨٣٥) أَلا أرقيك برقية رقاني بهَا جِبْرِيل تَقول بِسم الله أرقيك وَالله يشفيك من كل دَاء يَأْتِيك من شَرّ النفاثات فِي العقد وَمن شَرّ حَاسِد إِذا حسد ترقي بهَا ثَلَاث مَرَّات
أخرجه ابْن ماجة وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ النَّبِي ﷺ يعودنِي فَقَالَ أَلا أرقيك فَذكره
(٨٣٦) أَلا أستحي مِمَّن تَسْتَحي مِنْهُ الْمَلَائِكَة إِن الْمَلَائِكَة تَسْتَحي من عُثْمَان
أخرجه ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ جلس رَسُول الله ﷺ فِي بَيته لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا إِزَار فطرحه بَين رجلَيْهِ وفخذاه خارجتان فجَاء أَبُو بكر يسْتَأْذن عَلَيْهِ فَأذن لَهُ فَدخل ثمَّ جَاءَ عمر فَأذن لَهُ فَدخل ثمَّ جَاءَ عُثْمَان فَأذن لَهُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُول الله ﷺ قَامَ مسرعا حَتَّى دخل الْبَيْت فشق ذَلِك على عَائِشَة ﵂ فَلَمَّا خرج الْقَوْم قَالَت يَا رَسُول الله دخل عَلَيْك أَبُو بكر وَعمر فَلم تغير عَن حالك فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَان قُمْت
فَقَالَ يَا عَائِشَة أَلا أستحي فَذكره وَتقدم فِي حَدِيث إِن الْمَلَائِكَة الخ من حَدِيث ابْن عمر ﵄ نَحوه
(٨٣٧) أَلا إِن كل مُسكر حرَام وكل مفتر حرَام وَمَا أسكر أَكْثَره فقليله حرَام وَمَا خمر الْقلب فَهُوَ حرَام
أخرجه أَبُو نعيم من حَدِيث
[ ١ / ٣١١ ]
الحكم بن عتبَة عَن أنس بن حُذَيْفَة صَاحب الْبَحْرين وَقَالَ أَبُو نعيم الحكم عَنهُ مُرْسل
سَببه عَن صَاحب الْبَحْرين قَالَ كتبت إِلَى رَسُول الله ﷺ إِن النَّاس قد اتَّخذُوا بعد الْخمر أشربة تسكر كَمَا تسكر الْخمر فِي التَّمْر وَالزَّبِيب يصنعون ذَلِك فِي الدُّبَّاء والنقير والمزفت والحنتم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن كل شراب أسكر حرَام والمزفت حرَام والنقير حرَام والحنتم حرَام فَاشْرَبُوا فِي الْقرب وسدوا الأوكية فاتخد النَّاس فِي الْقرب مَا يسكرهم فَبلغ ذَلِك النَّبِي ﷺ فَقَامَ فِي النَّاس خَطِيبًا فَقَالَ إِنَّه لَا يفعل ذَلِك إِلَّا أهل النَّار أَلا إِن كل مُسكر حرَام فَذكره
(٨٣٨) أَلا إِن الكمأة من الْمَنّ وماؤها شِفَاء للعين أَلا وَإِن الْعَجْوَة من الْجنَّة وَهُوَ شِفَاء من السم
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كثرت الكمأة على عهد رَسُول الله ﷺ فَقَالَ بعض الصَّحَابَة إِن الكمأة من جدري الأَرْض فامتنعوا من أكلهَا فَبلغ ذَلِك النَّبِي ﷺ فَخرج فَصَعدَ الْمِنْبَر فَقَالَ أَلا مَا بَال أَقوام يَزْعمُونَ أَن الكمأة من جدري الأَرْض أَلا إِنَّهَا لَيست من جدري الأَرْض أَلا إِن الكمأة فَذكره
(٨٣٩) أَلا أعلمك كَلِمَات تقولينهن عِنْد الكرب الله الله رَبِّي لَا أشرك بِهِ شَيْئا
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس ﵂
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَنْهَا قَالَت قَالَ لي رَسُول الله ﷺ أَلا أعلمك فَذكره
(٨٤٠) أَلا أعلمك كلَاما إِذا قلته أذهب الله تَعَالَى همك وَقضى عَنْك
[ ١ / ٣١٢ ]
دينك قل إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْهم والحزن وَأَعُوذ بك من الْعَجز والكسل وَأَعُوذ بك من الْجُبْن وَالْبخل وَأَعُوذ بك من غَلَبَة الدّين وقهر الرِّجَال
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَنهُ قَالَ دخل رَسُول الله ذَات يَوْم الْمَسْجِد فَإِذا بِرَجُل من الْأَنْصَار يُقَال لَهُ أَبُو أُمَامَة فَقَالَ يَا أَبَا أُمَامَة مَا لي أَرَاك جَالِسا فِي الْمَسْجِد فِي غير وَقت صَلَاة قَالَ هموم لزمتني وديون يَا رَسُول الله
قَالَ أَفلا أعلمك كلَاما فَذكره وتتمته قَالَ فَفعلت ذَلِك فَأذْهب الله همي وَقضى ديني
(٨٤١) أَلا أكون عبدا شكُورًا
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَن عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ دخلت مَعَ عبد الله بن عَمْرو عبيد بن عُمَيْر على عَائِشَة ﵃ وَهِي فِي خدرها فَقَالَت من هَؤُلَاءِ قُلْنَا عبد الله بن عمر وَعبيد بن عُمَيْر
فَقَالَت يَا عبيد أَنْت كَمَا قَالَ الأول زر غبا تَزْدَدْ حبا
فَقَالَ ابْن عمر دَعونَا من باطلكم هَذَا حدثينا بِأَعْجَب مَا رَأَيْت من رَسُول الله ﷺ فَبَكَتْ بكاء شَدِيدا ثمَّ قَالَت كل أمره كَانَ عجبا أَتَانِي ذَات لَيْلَة وَقد دخلت فِرَاشِي فَدخل معي حَتَّى لصق جلده بِجِلْدِي ثمَّ قَالَ يَا عَائِشَة إيذني لي أَتَعبد لرَبي ﷿ قَالَت قلت يَا رَسُول الله إِنِّي لأحب قربك وَأحب هَوَاك
قَالَت فَقَامَ إِلَى قربَة فِي الْبَيْت فَتَوَضَّأ مِنْهَا ثمَّ قَرَأَ الْقُرْآن ثمَّ بَكَى حَتَّى ظَنَنْت أَن دُمُوعه بلغت حبوته ثمَّ جلس فَدَعَا وَبكى حَتَّى ظَنَنْت أَن دُمُوعه بلغت الأَرْض ثمَّ جَاءَ بِلَال بعد مَا أذن فَسلم فَلَمَّا رَآهُ يبكي قَالَ يَا رَسُول الله تبْكي وَقد غفر الله لَك مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر قَالَ وَمَا لي
[ ١ / ٣١٣ ]
لَا أبْكِي وَقد أنزلت عَليّ اللَّيْلَة ﴿إِن فِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَاخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار﴾ الْآيَة ويل لمن قَرَأَهَا ثمَّ لم يتفكر فِيهَا وَيلك يَا بِلَال أَلا أكون عبدا شكُورًا
(٨٤٢) أَلا أنبئكم بمكفرات الْخَطَايَا إسباغ الْوضُوء على المكاره والخطا إِلَى الصَّلَوَات وانتظار الصَّلَاة بعد الصَّلَاة
أخرجه الضياء فِي المختارة عَن خَوْلَة بنت فَهد ﵂
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنْهَا قَالَت دخل رَسُول الله ﷺ على حَمْزَة بن عبد الْمطلب وَكَانَت تَحْتَهُ فصنعت لَهُ سخينة فَأَكَلُوا مِنْهَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا أنبئكم بمكفرات الْخَطَايَا قلت بلَى يَا رَسُول الله قَالَ إسباغ فَذكره
(٨٤٣) أَلا تستحيون الْمَلَائِكَة يَمْشُونَ وَأَنْتُم ركبان
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن ثَوْبَان مولى رَسُول الله ﷺ
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ رأى نَاسا على دوابهم فِي جَنَازَة فَذكره
(٨٤٤) أَلا لَا تَصُومُوا هَذِه الْأَيَّام فَإِنَّهَا أَيَّام أكل وَشرب وَفِي رِوَايَة وبعال والبعال وقاع النِّسَاء
أخرجه ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَمر رَسُول الله ﷺ بديل بن أبي وَرْقَاء الْخُزَاعِيّ فَنَادَى بمنى أَلا لَا تَصُومُوا فَذكره وَفِي رِوَايَة أرسل أَيَّام منى صائحا يَصِيح فَذكره
(٨٤٥) إياك وكل أَمر يعْتَذر مِنْهُ
أخرجه الضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة والديلمي فِي مُسْند الفردوس عَن أنس ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَأحمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِسَنَد جيد عَن سعد بن عمَارَة الْأنْصَارِيّ رَضِي
[ ١ / ٣١٤ ]
الله عَنهُ مَوْقُوفا بِلَفْظ انْظُر إِلَى مَا تعتذر مِنْهُ من القَوْل وَالْفِعْل فاجتنبه
وَأخرجه الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك من حَدِيث سعد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث ابْن عمر وَجَابِر ﵁ بِلَفْظ إياك وَمَا يعْتَذر مِنْهُ
سَببه كَمَا فِي المختارة عَن أنس قَالَ رجل يَا رَسُول الله أوصني وأوجز فَذكره
(٨٤٦) إياك وَمَا يسوء الْأذن
أخرجه مُسلم عَن أبي الغادية ﵁
سَببه قَالَ أَبُو الغادية خرجت أَنا وحبِيب بن الْحَارِث وَأم الْعَلَاء مُهَاجِرين إِلَى رَسُول الله ﷺ فأسلمنا فَقَالَت الْمَرْأَة أوصني فَذكره
وَأخرج أَبُو نعيم فِي كتاب معرفَة الصَّحَابَة من طَرِيق مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي عَن الْعَاصِ بن عَمْرو الطفَاوِي بن الْحَارِث قَالَ قلت يَا رَسُول الله أوصني فَذكره
قَالَ فِي الْإِصَابَة وَالْعَاص مَجْهُول
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عَمه الْعَاصِ بن عَمْرو الطفَاوِي
قَالَ دخلت مَعَ نَاس على النَّبِي ﷺ فَقلت حَدثنِي حَدِيثا يَنْفَعنِي الله بِهِ فَذكره
قَالَ الهيثمي فِيهِ الْعَاصِ مَسْتُور وَبَقِيَّة رجال السَّنَد رجال الصَّحِيح
(٨٤٧) إياك والحلوب
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل والطَّحَاوِي فِي مُشكل الْآثَار عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ خرج يَوْمًا فَإِذا هُوَ بِأبي بكر وَعمر ﵄ فَقَالَ مَا أخرجكما هَذِه السَّاعَة قَالَا الْجُوع يَا رَسُول الله فَقَالَ وَأَنا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ أخرجني الَّذِي أخرجكما فقوما فقاما مَعَه فَأتى رجلا من الْأَنْصَار فَلم يكن الرجل ثمَّ وَإِذا امْرَأَته فَلَمَّا نظرت إِلَى رَسُول الله ﷺ وَأبي بكر وَعمر ﵄ قَالَت مرْحَبًا وَأهلا
قَالَ
[ ١ / ٣١٥ ]
رَسُول الله ﷺ أَيْن فلَان قَالَت انْطلق يستعذب لنا من المَاء قَالَ فَبَيْنَمَا هم كَذَلِك إِذْ جَاءَ الْأنْصَارِيّ وَعَلِيهِ قربَة من مَاء
فَلَمَّا نظر إِلَى النَّبِي ﷺ وَإِلَى صَاحِبيهِ كبر ثمَّ قَالَ الله أكبر مَا أحد من النَّاس من ذكر أَو أُنْثَى أكْرم أضيافا منا الْيَوْم
فعلق الْقرْبَة بكرمة فَانْطَلق فجَاء بعذق فِيهِ تمر وَرطب ويبس فَوَضعه بَين أَيْديهم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَوْلَا اجتنبته قَالَ تخَيرُوا على أعينكُم يَا رَسُول الله
ثمَّ أَخذ المدية فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إياك والحلوب فذبح لَهُم شَاة وأكلوا فَلَمَّا شَبِعُوا قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لتسألن عَن هَذِه النِّعْمَة يَوْم الْقِيَامَة أخرجكم من بُيُوتكُمْ الْجُوع ثمَّ لم ترجعوا حَتَّى أصبْتُم من هَذِه النعم
(٨٤٨) إيَّاكُمْ وَالْجُلُوس على الطرقات فَإِن أَبَيْتُم إِلَّا الْمجَالِس فأعطوا الطَّرِيق حَقّهَا غض الْبَصَر وكف الْأَذَى ورد السَّلَام وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ
قَالَ الديلمي وَفِي الْبَاب أَبُو هُرَيْرَة وَغَيره
سَببه فِي رِوَايَة البُخَارِيّ وَلَفظه وَإِيَّاكُم وَالْجُلُوس على الطرقات فَقَالُوا مَا لنا بُد إِنَّمَا هِيَ مجالسنا نتحدث فِيهَا
قَالَ فَإِذا أَبَيْتُم إِلَّا الْمجَالِس فَذكره وَفِي رِوَايَة قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا حق الطَّرِيق فَذكره
(٨٤٩) إيَّاكُمْ وَالدُّخُول على النِّسَاء
أخرجه أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن عقبَة بن عَامر ﵁ وتتمته كَمَا فِي البُخَارِيّ فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار يَا رَسُول الله أَفَرَأَيْت الحمو (أَي قريب الزَّوْج) قَالَ الحمو الْمَوْت
(٨٥٠) إيَّاكُمْ وَالشح فَإِنَّمَا هلك من كَانَ قبلكُمْ بالشح أَمرهم بالبخل فبخلوا وَأمرهمْ بالقطيعة فَقطعُوا وَأمرهمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم
[ ١ / ٣١٦ ]
عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إيَّاكُمْ وَالشح فَذكره وَصَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
(٨٥١) إيَّاكُمْ وَكَثْرَة الحَدِيث عني فَمن قَالَ عَليّ فَلْيقل حَقًا أَو صدقا وَمن تَقول عَليّ مَا لم أقل فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
أخرجه أَحْمد وَابْن ماجة وَالْحَاكِم عَن أبي قَتَادَة ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن ماجة عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول على هَذَا الْمِنْبَر إيَّاكُمْ فَذكره
قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَله شَاهد بِإِسْنَاد آخر
(٨٥٢) إيَّاكُمْ وَالْكذب فَإِن الْكَذِب مُجَانب للْإيمَان
أخرجه أَحْمد وَأَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ وَابْن لال فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن عدي فِي الْكَامِل عَن أبي بكر الصّديق
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده حسن وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل الْأَصَح وَقفه وَرَوَاهُ ابْن عدي من عدَّة طرق ثمَّ عول على وَقفه
سَببه قَالَ أَبُو بكر الصّديق ﵁ قَامَ فِينَا رَسُول الله ﷺ مقَامي هَذَا عَام أول ثمَّ بَكَى وَقَالَ إيَّاكُمْ وَالْكذب فَذكره
(٨٥٣) أَيّكُم خلف الْخَارِج فِي أَهله وَمَاله بِخَير كَانَ لَهُ مثل أجر الْخَارِج
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن أبي سعيد أَن رَسُول الله ﷺ بعث إِلَى بني لحيان وَقَالَ ليخرج من كل رجلَيْنِ رجل ثمَّ قَالَ أَيّكُم خلف فَذكره
(٨٥٤) أَيّمَا امْرَأَة وضعت ثِيَابهَا فِي غير بَيت زَوجهَا فقد هتكت ستر مَا بَينهَا وَبَين الله تَعَالَى ﷿
أخرجه أَحْمد وَابْن ماجة وَالْحَاكِم عَن عَائِشَة
[ ١ / ٣١٧ ]
﵂
قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي ابْن ماجة
عَن أبي الْمليح الْهُذلِيّ أَن نسْوَة من أهل حمص اسْتَأْذن على عَائِشَة ﵂ فَقَالَت لعلكن من اللواتي يدخلن الحمامات سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول أَيّمَا امْرَأَة فَذكره
(٨٥٥) أَيّمَا امْرَأَة أدخلت على قوم من لَيْسَ مِنْهُم فَلَيْسَتْ من الله فِي شَيْء وَلنْ يدخلهَا الله جنته وَأَيّمَا رجل جحد وَلَده وَهُوَ ينظر إِلَيْهِ احتجب الله تَعَالَى مِنْهُ وفضحه على رُؤُوس الْأَوَّلين والآخرين يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
صَححهُ الْحَاكِم وَابْن حبَان وَالدَّارَقُطْنِيّ
سَببه كَمَا فِي ابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ لما نزلت آيَة اللّعان قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيّمَا امْرَأَة فَذكره
(٨٥٦) أَيّمَا امْرَأَة توفّي عَنْهَا زَوجهَا فَتزوّجت بعده فَهِيَ لآخر أزواجها
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁
سَببه عَنهُ أَن مُعَاوِيَة خطب أم الدَّرْدَاء بعد موت أبي الدَّرْدَاء فَقَالَت سمعته يَقُول سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول أَيّمَا امْرَأَة فَذَكرته وتتمته وَمَا كنت لأختار على أبي الدَّرْدَاء فَكتب إِلَيْهَا فَعَلَيْك بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ محسمة
(٨٥٧) أَيّمَا امْرَأَة مَاتَ لَهَا ثَلَاثَة من الْوَلَد كن لَهَا حِجَابا من النَّار
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن النِّسَاء قُلْنَ للنَّبِي ﷺ اجْعَل لنا يَوْمًا فوعظهن فَقَالَ أَيّمَا امْرَأَة فَذكره وتتمته قَالَت امْرَأَة وَاثْنَانِ قَالَ وَاثْنَانِ
(٨٥٨)
[ ١ / ٣١٨ ]
أَيّمَا رجل عَاد مَرِيضا فَإِنَّمَا يَخُوض فِي الرَّحْمَة فَإِذا قعد عِنْد الْمَرِيض غمرته الرَّحْمَة
أخرجه أَحْمد عَن أنس ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسْند أَحْمد من حَدِيث أبي دَاوُد الحبطي قَالَ أَتَيْنَا أنس بن مَالك فَقلت يَا أَبَا حَمْزَة الْمَكَان بعيد وَنحن يعجبنا أَن نعودك فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول أَيّمَا رجل فَذكره
قَالَ الهيثمي وَأَبُو دَاوُد ضَعِيف
(٨٥٩) أَيّمَا رجل حلف بِمَال كَاذِبًا فاقتطعه بِيَمِينِهِ فقد بَرِئت مِنْهُ الْجنَّة وَوَجَبَت لَهُ النَّار
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن أبي أُمَامَة ﵁
سَببه أخرج الطَّحَاوِيّ من حَدِيث طَارق بن عبد الرَّحْمَن قَالَ سَمِعت عبد بن كَعْب وَأَبوهُ كَعْب أحد الثَّلَاثَة الَّذين خلفوا قَالَ حَدثنِي أَبُو أُمَامَة وَهُوَ مُسْند ظَهره إِلَى هَذِه السارية من سواري الْمَسْجِد مَسْجِد النَّبِي ﷺ قَالَ كنت أَنا وَأَبُوك كَعْب بن مَالك وأخوك مُحَمَّد بن كَعْب قعُودا عِنْد هَذِه السارية وَنحن نذْكر الرجل يحلف على مَال الرجل فيقتطعه بِيَمِينِهِ كَاذِبًا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عِنْد ذَلِك أَيّمَا رجل فَذكره وَفِي آخِره فَقَالَ أَخُوك مُحَمَّد بن كَعْب يَا رَسُول الله وَإِن كَانَ قَلِيلا قَالَ وَإِن كَانَ سواكا من أَرَاك وَإِن كَانَ عودا من أَرَاك
(٨٦٠) أَيّمَا عبد جَاءَتْهُ موعظة من الله فِي دينه فَإِنَّهَا نعْمَة من الله سيقت إِلَيْهِ فَإِن قبلهَا بشكر وَإِلَّا كَانَت حجَّة من الله عَلَيْهِ لِيَزْدَادَ بهَا إِثْمًا ويزداد الله عَلَيْهِ بهَا سخطا
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن عَطِيَّة بن قيس أخي عبد الله الْمَازِني شَامي
سَببه أَن الْمَنْصُور أحضر الْأَوْزَاعِيّ وَقَالَ لَهُ مَا أَبْطَأَ بك عَنَّا قَالَ وَمَا الَّذِي تريده مني يَا أَمِير
[ ١ / ٣١٩ ]
الْمُؤمنِينَ قَالَ الْأَخْذ عَنْك والاقتباس مِنْك
فساق لَهُ موعظة سنية جعل هَذَا الْخَبَر مطْلعهَا وَرَوَاهُ عَن بسر أَيْضا ابْن أبي الدُّنْيَا فِي مواعظ الْخُلَفَاء
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِيهِ أَحْمد بن عبد بن نَاصح قَالَ ابْن عدي يحدث بمناكير وَهُوَ عِنْدِي من أهل الصدْق
(٨٦١) أَيّمَا عبد أَو امْرَأَة قَالَ أَو قَالَت لوليدتها يَا زَانِيَة وَلم تطلع مِنْهَا على زنى جلدتها وليدتها يَوْم الْقِيَامَة لِأَنَّهُ لَا حد لَهُنَّ فِي الدُّنْيَا
أخرجه الْحَاكِم عَن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ وَقَالَ صَحِيح وَتعقبه الْمُنْذِرِيّ بِأَن عبد الْملك بن هَارُون مَتْرُوك مُتَّهم
سَببه أخرج الْحَاكِم عَن عَمْرو بن الْعَاصِ أَنه زار عمَّة لَهُ فدعَتْ لَهُ بِطَعَام فأبطأت الْجَارِيَة فَقَالَت أَلا تستعجلي يَا زَانِيَة
فَقَالَ عَمْرو سُبْحَانَ الله لقد قلت عَظِيما هَل اطَّلَعت مِنْهَا على زنى قَالَت لَا
قَالَ إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(٨٦٢) أَيّمَا مُسلم شهد لَهُ أَرْبَعَة بِخَير أدخلهُ الله الْجنَّة أَو ثَلَاثَة أَو اثْنَان
أخرجه أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبي الْأسود ﵁ قَالَ قدمت الْمَدِينَة وَقد وَقع بهَا مرض فَجَلَست إِلَى عمر بن الْخطاب ﵁ فمرت بهم جَنَازَة فأثني على صَاحبهَا خيرا فَقَالَ عمر ﵁ وَجَبت ثمَّ مر بِأُخْرَى فَأثْنى على صَاحبهَا خيرا فَقَالَ عمر ﵁ وَجَبت
ثمَّ مر بالثالثة فأثني على صَاحبهَا شرا فَقَالَ وَجَبت
فَقَالَ أَبُو الْأسود وَمَا وَجَبت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ قلت كَمَا قَالَ النَّبِي ﷺ أَيّمَا مُسلم فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث أَنْتُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض
(٨٦٣)
[ ١ / ٣٢٠ ]
أَيّمَا مُسلمين التقيا فَأخذ أَحدهمَا بيد صَاحبه فتصافحا وحمدا الله جَمِيعًا تفَرقا وَلَيْسَ بَينهمَا خَطِيئَة
أخرجه أَحْمد والضياء الْمَقْدِسِي عَن الْبَراء بن عَازِب
سَببه قَالَ أَبُو دَاوُد لَقِيَنِي الْبَراء فَأخذ بيَدي وصافحني وَضحك فِي وَجْهي ثمَّ قَالَ تَدْرِي لم أخذت بِيَدِك قلت لَا إِلَّا أَنِّي ظَنَنْت أَنَّك لم تَفْعَلهُ إِلَّا بِخَير
فَقَالَ إِن النَّبِي ﷺ لَقِيَنِي فَفعل بِي ذَلِك ثمَّ ذكره
(٨٦٤) أَيّمَا مُؤمن عطس ثَلَاث عطسات مُتَوَالِيَات إِلَّا كَانَ الْإِيمَان ثَابتا فِي قلبه
أخرجه الديلمي عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ عطس عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ عِنْد النَّبِي ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أَلا أُبَشِّرك قَالَ بلَى بِأبي أَنْت وَأمي
قَالَ هَذَا جِبْرِيل يُخْبِرنِي عَن الله أَيّمَا مُؤمن عطس فَذكره
(٨٦٥) أَيّمَا مَمْلُوك مثل بِهِ فَهُوَ حر وَهُوَ مولى الله وَرَسُوله
أخرجه ابْن عبد الحكم عَن يزِيد بن أبي حبيب الْمصْرِيّ
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن حبيب أَن غُلَاما لزنباع الجذامي اتهمه فَأمر بإخصائه وجدع أَنفه وَأُذُنَيْهِ فَأتى إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأعْتقهُ وَقَالَ أَيّمَا مَمْلُوك فَذكره
(٨٦٦) أَيهَا النَّاس اتَّقوا الله فوَاللَّه لَا يظلم مُؤمن مُؤمنا إِلَّا انتقم الله مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه عبد بن حميد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه أَن رجلا من الْمُهَاجِرين كَانَ ضَعِيفا وَله حَاجَة إِلَى النَّبِي ﷺ فَأَرَادَ أَن يلقاه على خلاء فيبدي لَهُ حَاجته وَكَانَ رَسُول الله ﷺ معسكرا بالبطحاء وَكَانَ يَجِيء من اللَّيْل يتطوف بِالْبَيْتِ ثمَّ يرجع
[ ١ / ٣٢١ ]
فِي وَجه السحر وَيُصلي بهم صَلَاة الْغَدَاة فحبسه الطّواف ذَات لَيْلَة حَتَّى أصبح فَلَمَّا اشْتَدَّ على رَاحِلَته عرض لَهُ الرجل فَأخذ بِخِطَام نَاقَته فَقَالَ يَا رَسُول الله لي إِلَيْك حَاجَة
قَالَ إِنَّك ستدرك حَاجَتك فَأبى فَلَمَّا خشِي أَن يحْبسهُ خفقه بِالسَّوْطِ خفقة ثمَّ مضى فصلى بهم فَلَمَّا انفلت أقبل بِوَجْهِهِ على الْقَوْم فَاجْتمعُوا فَقَالَ أَيْن الَّذِي جلدت آنِفا فَأَعَادَهَا إِن كَانَ فِي الْقَوْم فَليقمْ فَجعل الرجل يَقُول أعوذ بِاللَّه
ثمَّ يَا رَسُول الله وَجعل رَسُول الله ﷺ يَقُول ادن ادن حَتَّى دنا مِنْهُ فَجَلَسَ رَسُول الله ﷺ بَين يَدَيْهِ وناوله السَّوْط فَقَالَ خُذ بمجلدك إِلَّا أَن تعفون لي فَألْقى السَّوْط وَقَالَ قد عَفَوْت يَا رَسُول الله
فَقَامَ أَبُو ذَر فَقَالَ يَا رَسُول الله تذكر لَيْلَة الْعقبَة وَكنت أسوق بك وَأَنت نَائِم وَكنت إِذا سقتها ثَلَطَتْ وَإِذا أخذت خطامها اعترضت فخفقتك خفقة بِالسَّوْطِ فَقلت قد أَتَاك الْقَوْم وَقلت لَا بَأْس عَلَيْك خُذ يَا رَسُول الله فاقتص
قَالَ قد عَفَوْت قَالَ اقْتصّ فَإِنَّهُ أحب إِلَيّ فجلده رَسُول الله ﷺ
قَالَ أَبُو سعيد فَلَقَد رَأَيْته يتَضَرَّر من جلدَة رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ أَيهَا النَّاس فَذكره
(٨٦٧) أَيهَا النَّاس عَلَيْكُم بِالْقَصْدِ عَلَيْكُم بِالْقَصْدِ فَإِن الله تَعَالَى لَا يمل حَتَّى تملوا
أخرجه ابْن ماجة وَأَبُو يعلى عَن جَابر بن عبد الله ﵁
قَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي إِسْنَاد ابْن ماجة حسن
سَببه كَمَا فِي ابْن ماجة عَن جَابر قَالَ مر رَسُول الله ﷺ على رجل يُصَلِّي على صَخْرَة فَأتى نَاحيَة بِمَكَّة فَمَكثَ مَلِيًّا ثمَّ انْصَرف فَوجدَ الرجل يُصَلِّي على حَاله فَقَامَ فَجمع يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ أَيهَا النَّاس فَذكره
(٨٦٨)
[ ١ / ٣٢٢ ]
أَي إخْوَانِي لمثل هَذَا الْيَوْم فأعدوا
أخرجه أَحْمد وَابْن ماجة عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁
قَالَ الْمُنْذِرِيّ بعد مَا عزاهُ لِابْنِ ماجة إِسْنَاده حسن
سَببه عَن الْبَراء قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي جَنَازَة فَجَلَسَ على شَفير الْقَبْر فَبكى ثمَّ قَالَ أَي إخْوَانِي فَذكره
(٨٦٩) أيحسب أحدكُم إِذا كَانَ يبلغهُ الحَدِيث عني مُتكئا على أريكته أَن الله تَعَالَى لم يحرم شَيْئا إِلَّا مَا فِي هَذَا الْقُرْآن أَلا وَإِنِّي وَالله قد أمرت ووعظت ونهيت عَن أَشْيَاء إِنَّهَا كَمثل الْقُرْآن أَو أَكثر وَإِن الله تَعَالَى لم يحل لكم أَن تدْخلُوا بيُوت أهل الْكتاب إِلَّا بِإِذن وَلَا ضرب نِسَائِهِم وَلَا أكل ثمارهم إِذا أعطوكم الَّذِي عَلَيْهِم
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن الْعِرْبَاض ﵁
قَالَ الْمَنَاوِيّ فِيهِ أَشْعَث بن شُعْبَة المصِّيصِي فِيهِ مقَال
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن الْعِرْبَاض بن سَارِيَة السّلمِيّ قَالَ نزلنَا مَعَ النَّبِي ﷺ خَيْبَر وَمَعَهُ من مَعَه من أَصْحَابه وَكَانَ صَاحب خَيْبَر رجلا ماردا ومنكرا فَأقبل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّد ألكم أَن تذبحوا حمرنا وتأكلوا ثمرنا وتضربوا نِسَاءَنَا فَغَضب النَّبِي ﷺ وَقَالَ يَا بن عَوْف اركب فرسك ثمَّ نَاد أَن الْجنَّة لَا تحل إِلَّا لمُؤْمِن وَأَن اجْتَمعُوا للصَّلَاة قَالَ فَاجْتمعُوا ثمَّ صلى بهم النَّبِي ﷺ ثمَّ قَالَ أيحسب فَذكره