(٩٠٣)
[ ٢ / ٩ ]
تؤمن بِاللَّه وَمَلَائِكَته وَكتبه وَرُسُله وتؤمن بِالْقدرِ خَيره وشره حلوه ومره
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عدي بن حَاتِم ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ بعث رَسُول الله ﷺ بِالنُّبُوَّةِ وَلَا أعلم أحدا من الْعَرَب كَانَ أَشد لَهُ بغضا وَلَا أَشد كَرَاهِيَة مني حَتَّى لحقت بالروم فتنصرت فيهم فَلَمَّا بَلغنِي مَا يَدْعُو إِلَيْهِ من الْأَخْلَاق الْحَسَنَة وَمَا قد اجْتمع النَّاس إِلَيْهِ ارتحلت حَتَّى أثْبته فوقفت عَلَيْهِ وَعِنْده صُهَيْب وبلال وسلمان فَقَالَ يَا عدي بن حَاتِم أسلم تسلم فَقلت إخ إخ فأنخت فَجَلَست فألزقت ركبتي بركبته فَقلت يَا رَسُول الله مَا الْإِسْلَام قَالَ تؤمن بِاللَّه
فَذكره
(٩٠٤) تبلغ الْحِلْية من الْمُؤمن حَيْثُ يبلغ الْوضُوء
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه قَالَ أَبُو حَازِم كنت خلف أبي هُرَيْرَة وَهُوَ يتَوَضَّأ للصَّلَاة وَكَانَ يمد يَده حَتَّى يبلغ إبطه فَقلت لَهُ مَا هَذَا قَالَ لَو علمت أَنَّك هُنَا مَا تَوَضَّأت هَذَا الْوضُوء سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول تبلغ فَذكره
(٩٠٥) تداووا عباد الله فَإِن الله تَعَالَى لم يضع دَاء إِلَّا وضع لَهُ دَوَاء غير دَاء وَاحِد الْهَرم
أخرجه أَحْمد وَالْأَرْبَعَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن أُسَامَة بن شريك الثَّعْلَبِيّ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَصَححهُ الْحَاكِم
سَببه قَالَ أُسَامَة أتيت رَسُول الله وَأَصْحَابه عِنْده كَأَن على رؤوسهم الطير فَسئلَ فَذكره
(٩٠٦) تحدثُوا وليتبوأ من كذب عَليّ مَقْعَده من جَهَنَّم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ والرامهرمزي عَن رَافع بن خديج ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ مر علينا رَسُول الله ﷺ يَوْمًا وَنحن نتحدث فَقَالَ مَا تحدثون فَقُلْنَا مَا سمعنَا
[ ٢ / ١٠ ]
مِنْك يَا رَسُول الله فَقَالَ تحدثُوا
فَذكر
(٩٠٧) تخوفت على أمتِي أَن يعملوا بعدِي بِعَمَل قوم لوط
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنْهَا أَنَّهَا رَأَتْ النَّبِي ﷺ حَزينًا فَقَالَت يَا رَسُول الله مَا الَّذِي يحزنك قَالَ تخوفت
فَذكره
(٩٠٨) تراني قد رضيت وتأبى أَنْت
أخرجه الْبَزَّار وَأَبُو يعلى وَابْن جرير وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ اتهموا الرَّأْي على الدّين فَلَقَد رَأَيْتنِي أَرَادَ على أَمر رَسُول الله ﷺ مَا ألوي عَن الْحق وَذَاكَ يَوْم أبي جندل وَالْكتاب بَين رَسُول الله ﷺ وَأهل مَكَّة فَقَالَ اكْتُبْ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فَقَالُوا تَرَانَا إِذن قد صدقناك بِمَا تَقول وَلَكِن أكتب كَمَا كنت تكْتب بِاسْمِك اللَّهُمَّ فَرضِي رَسُول الله ﷺ وأبيت عَلَيْهِم حَتَّى قَالَ يَا عمر تراني
فَذكره
(٩٠٩) تركت فِيكُم شَيْئَيْنِ لن تضلوا بعدهمَا كتاب الله وسنتي وَلنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يردا عَليّ الْحَوْض
أخرجه الْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه قَالَ أَبُو هُرَيْرَة خطب النَّبِي ﷺ النَّاس فِي حجَّة الْوَدَاع فَذكره
(٩١٠) تريدين أَن تدخلي الشَّيْطَان بَيْتا قد أخرجه الله مِنْهُ
أخرجه أَبُو يعلى عَن أم سَلمَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسْند أبي يعلى الْموصِلِي عَن عبيد بن عُمَيْر عَن أم سَلمَة ﵂ قَالَ قَالَت أم سَلمَة لما مَاتَ أَبُو سَلمَة
[ ٢ / ١١ ]
قلت غَرِيب وبأرض غربَة لأبكينه بكاء يتحدث بِهِ قَالَت فَبينا أَنا كَذَلِك قد تهيأت للبكاء عَلَيْهِ إِذْ أَقبلت امْرَأَة من الصَّعِيد تُرِيدُ أَن تسعدني عَلَيْهِ فلقيها النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهَا تريدين فَذكره قَالَت وكففت عَن الْبكاء
(٩١١) تسموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي
أخرجه أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ نَادَى رجل رجلا بِالبَقِيعِ يَا أَبَا الْقَاسِم فَالْتَفت إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله لم أعنك إِنَّمَا دَعَوْت فلَانا
فَذكره
وَعَن جَابر ﵁ قَالَ ولد لرجل منا غُلَام فَسَماهُ مُحَمَّدًا فَقَالَ لَهُ قومه لَا ندعه يُسَمِّي باسم رَسُول الله ﷺ فَانْطَلق بِابْنِهِ حامله على ظَهره فَأتى بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله ولد لي فسميته مُحَمَّدًا فَمَنَعَنِي قومِي
فَذكره
(٩١٢) تعطون الْحق الَّذِي عَلَيْكُم وتسألون الله الَّذِي لكم
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّه سَيكون بعدِي أَثَرَة وَأُمُور تنكرونها قُلْنَا يَا رَسُول الله مَا تَأمر من أدْرك ذَلِك منا قَالَ تعطون
فَذكره
(٩١٣) تعقلها وَلَا ترثها
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن عدي الجذامي ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن رجل من جذام يحدث عَن رجل مِنْهُم يُقَال لَهُ عدي أَنه رمى امْرَأَة لَهُ بِحجر فَمَاتَتْ فتبع رَسُول الله ﷺ بتبوك فَقص عَلَيْهِ أمره فَقَالَ لَهُ ﷺ تعقلها وَلَا ترثها
(٩١٤) تَفَكَّرُوا فِي الْخلق وَلَا تَفَكَّرُوا فِي الْخَالِق فَإِنَّكُم لَا تقدرون قدره
[ ٢ / ١٢ ]
أخرجه أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه قَالَ ابْن عَبَّاس ﵁ خرج النَّبِي ﷺ على قوم ذَات يَوْم وهم يتفكرون فَقَالَ مَا لكم لَا تتكلمون فَقَالُوا نتفكر فِي الله فَقَالَ ﷺ تَفَكَّرُوا
فَذكره
وَنَحْوه فِي الْحِلْية لأبي نعيم
(٩١٥) تِلْكَ عَاجل بشرى الْمُؤمن
أخرجه أَحْمد وَمُسلم وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالطَّيَالِسِي عَن أبي ذَر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله الرجل يعْمل الْعَمَل الصَّالح لنَفسِهِ وَيَحْمَدهُ النَّاس قَالَ تِلْكَ فَذكره
(٩١٦) تَمام الْبر أَن تعْمل فِي السِّرّ عمل الْعَلَانِيَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي عَامر السكونِي الشَّامي ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم ضَعِيف لم يتَعَمَّد الْكَذِب وَبَقِيَّة رِجَاله وثقوا على ضعف فيهم وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور من طَرِيق أُخْرَى عَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ ﵁
سَببه قَالَ أَبُو عَامر قلت يَا رَسُول الله مَا تَمام الْبر فَذكره
(٩١٧) تَمام النِّعْمَة دُخُول الْجنَّة والفوز من النَّار
أخرجه أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب
وَالتِّرْمِذِيّ عَن معَاذ بن جبل ﵁
سَببه قَالَ معَاذ مر النَّبِي ﷺ بِرَجُل يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك تَمام نِعْمَتك قَالَ أَتَدْرِي مَا تَمام النِّعْمَة فَذكره
(٩١٨) ثَمَرَة طيبَة وَمَاء طهُور
أخرجه الْأَرْبَعَة سوى النَّسَائِيّ عَن ابْن مَسْعُود وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ فَتَوَضَّأ مِنْهُ وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة معلولا لِأَن التِّرْمِذِيّ قَالَ
[ ٢ / ١٣ ]
وَأَبُو زيد مَجْهُول
سَببه عَن أبي فَزَارَة عَن فَزَارَة عَن أبي زيد عَن عبد الله بن مَسْعُود أَنه قَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ لَيْلَة الْجِنّ مَا فِي إداواتك قَالَ نَبِيذ تمر
قَالَ فَذكره
قَالَ ابْن عدي أَبُو فَزَارَة مَشْهُور واسْمه رَاشد بن كيسَان وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ
(٩١٩) تنزهوا من الْبَوْل فَإِن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر مِنْهُ
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أنس ﵁
سَببه مر فِي حَدِيث أَن عَامَّة عَذَاب الْقَبْر
(٩٢٠) تنْكح الْمَرْأَة لأَرْبَع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بِذَات الدّين تربت يداك
أخرجه السِّتَّة سوى التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه مر فِي حَدِيث أَن الْمَرْأَة الخ
(٩٢١) تَوَضَّأ واغسل ذكرك ثمَّ نم
أخرجه البُخَارِيّ عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن ابْن عمر أَنه قَالَ ذكر عمر بن الْخطاب لرَسُول الله ﷺ بِأَنَّهُ تصيبه الْجَنَابَة من اللَّيْل فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ تَوَضَّأ فَذكره
(٩٢٢) تَوَضَّأ واغسل ذكرك
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَليّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كنت رجلا مذاء فَأمرت رجلا أَن يسْأَل النَّبِي ﷺ لمَكَان ابْنَته فَسَأَلَهُ فَقَالَ تَوَضَّأ
فَذكره