(٩٣١)
[ ٢ / ١٧ ]
جزى الله الْأَنْصَار عَنَّا خيرا وَلَا سِيمَا عبد الله بن عَمْرو بن حرَام وَسعد بن عبَادَة
أخرجه الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَأَبُو نعيم والديلمي عَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه عَنهُ قَالَ أَمر أبي بحريرة فصنعت ثمَّ حملتها إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ ألحم هَذَا فَقلت لَا فَرَجَعت إِلَى أبي فَحَدَّثته فَقَالَ عَسى أَن يكون رَسُول الله ﷺ اشْتهى اللَّحْم فشوى لَهُ شَاة وَأَمرَنِي بحملها إِلَيْهِ
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ جزى الله فَذكره
(٩٣٢) جزوا الشَّوَارِب وأرخوا اللحى خالفوا الْمَجُوس
أخرجه أَحْمد وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه أَنه رأى رَسُول الله ﷺ رجلا لَهُ شَارِب طَوِيل فَقَالَ خُذ من شاربك فَإِنَّهُ أنقى لموْضِع طَعَامك وشرابك وأشبه بِسنة نبيك مُحَمَّد ﷺ وأعفى عَن الجذام وَأَبْرَأ من الْمَجُوسِيَّة
(٩٣٣) جهد الْبلَاء كَثْرَة الْعِيَال مَعَ قلَّة الشَّيْء
أخرجه الْحَاكِم فِي تَارِيخه والديلمي عَن ابْن عمر ﵄
سَببه عَن ابْن عمر قَالَ سمع النَّبِي ﷺ رجلا يتَعَوَّذ بِاللَّه من جهد الْبلَاء فَذكره