(١٠٦٦) سَأَلت رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ ورد عَليّ وَاحِدَة سَأَلت
رَبِّي أَن لَا يهْلك أمتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلت أَن لَا يهْلك أمتِي بِالسنةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلته أَن لَا يَجْعَل بأسهم بَينهم فَمَنَعَنِيهَا
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَمُسلم وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سعد أَن رَسُول الله ﷺ أقبل ذَات يَوْم من الْعَالِيَة حَتَّى إِذا مر بِمَسْجِد بني مُعَاوِيَة دخل فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وصلينا مَعَه ودعا ربه طَويلا ثمَّ انْصَرف إِلَيْنَا فَقَالَ سَأَلت رَبِّي
[ ٢ / ٦٥ ]
فَذكره
(١٠٦٧) سَاعَة وَسَاعَة
أخرجه الْحسن بن سُفْيَان وَأَبُو نعيم عَن حَنْظَلَة بن الرّبيع الْأَسدي ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن حَنْظَلَة وَكَانَ من كتاب النَّبِي ﷺ قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ فَذَكرنَا الْجنَّة وَالنَّار حَتَّى كَانَا رَأْي عين فَقُمْت إِلَى أَهلِي وَوَلَدي فَضَحكت فَذكرت الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخرجت فَلَقِيت أَبَا بكر فَقلت نافقت نافقت يَا أَبَا بكر
قَالَ وَمَا ذَاك قلت نَكُون عِنْد النَّبِي ﷺ فَذَكرنَا الْجنَّة وَالنَّار كَانَا رَأْي عين فَإِذا خرجنَا من عِنْده عافسنا الْأزْوَاج وَالْأَوْلَاد والضيعات فنسينا
فَقَالَ أَبُو بكر إِنَّا لنفعل ذَلِك فَأتيت النَّبِي ﷺ فَذكرت لَهُ ذَلِك فَقَالَ يَا حَنْظَلَة لَو كُنْتُم عِنْد أهلكم كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لصافحتكم الْمَلَائِكَة على فرشكم وَفِي الطَّرِيق يَا حَنْظَلَة سَاعَة وَسَاعَة
(١٠٦٨) سَاعَات الْأَمْرَاض يذْهبن سَاعَات الْخَطَايَا
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ وَذَلِكَ لِأَن فِيهِ الْهَيْثَم بن الْأَشْعَث
سَببه كَمَا فِي الشّعب من حَدِيث بشر بن عبد الله بن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه عَن جده أبي أَيُّوب قَالَ عَاد رَسُول الله ﷺ رجلا من الْأَنْصَار فأكب عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ مَا غمضت مُنْذُ سبع
فَقَالَ سَاعَات الْأَمْرَاض
فَذكره
(١٠٦٩) ساقي الْقَوْم آخِرهم شربا
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أبي قَتَادَة ﵁ ثمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح أخرجه الطَّيَالِسِيّ والقضاعي عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ وَبِدُون لفظ شربا أخرجه مُسلم
[ ٢ / ٦٦ ]
وَالْبَيْهَقِيّ وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة عَن عبد الله بن أبي أوفى ﵁
سَببه مر عَن أبي قَتَادَة فِي حَدِيث إِن ساقي الخ
وَفِي الصَّحِيح حَدِيث أبي هُرَيْرَة كَمَا قَالَ النَّبِي ﷺ ادْع لي أهل الصّفة فَلَمَّا حَضَرُوا وَشَرِبُوا ثمَّ بعد شربهم شرب أَبُو هُرَيْرَة
فَذكره
(١٠٧٠) سباب الْمُسلم فسوق وقتاله كفر وَحُرْمَة مَاله كَحُرْمَةِ دَمه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن مَسْعُود ﵁
قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه كَمَا أخرج الْبَغَوِيّ وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق أبي خَالِد الرَّاسِبِي عَن عَمْرو بن النُّعْمَان بن مقرن الْمُزنِيّ قَالَ انْتهى رَسُول الله ﷺ إِلَى مجْلِس من مجَالِس الْأَنْصَار وَرجل من الْأَنْصَار كَانَ قد عرف بالبذاء ومشاتمة النَّاس فَقَالَ رَسُول الله ﷺ سباب الْمُسلم فسوق وقتاله كفر
زَاد الْبَغَوِيّ فِي رِوَايَة فَقَالَ ذَلِك الرجل وَالله لَا أساب رجلا
(١٠٧١) سُبْحَانَ الله أَيْن اللَّيْل إِذا جَاءَ النَّهَار
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن التنوخي رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن التنوخي أَن هِرقل كتب إِلَى النَّبِي ﷺ تَدعُونِي إِلَى جنَّة عرضهَا السَّمَوَات وَالْأَرْض فَأَيْنَ النَّار قَالَ سُبْحَانَ الله فَذكره
قَالَ العلقمي وَيشْهد لَهُ مَا أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّد أَرَأَيْت جنَّة عرضهَا السَّمَوَات وَالْأَرْض فَأَيْنَ النَّار قَالَ أَرَأَيْت اللَّيْل الَّذِي ألبس كل شَيْء فَأَيْنَ جعل النَّهَار قَالَ الله أعلم
قَالَ كَذَلِك يفعل مَا يَشَاء
(١٠٧٢) سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول وَلَا قُوَّة
[ ٢ / ٦٧ ]
إِلَّا بِاللَّه يغْرس لَك بِكُل كلمة مِنْهَا شَجَرَة فِي الْجنَّة
أخرجه ابْن مَاجَه وَابْن شاهين وَالْحَاكِم والخطيب عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ مر بِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا أغرس غرسا لي بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ مَا تصنع يَا أَبَا هُرَيْرَة فَقلت يَا رَسُول الله غرسا أغرسه قَالَ أَفلا أخْبرك بغرس هُوَ خير لَك من هَذَا قلت بلَى بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله قَالَ تَقول سُبْحَانَ الله فَذكره
(١٠٧٣) سبحي الله عشرا واحمدي الله عشرا وكبري الله عشرا ثمَّ سَلِي الله مَا شِئْت يَقُول نعم نعم
أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان عَن أنس ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب
سَببه كَمَا فِي المختارة للضياء الْمَقْدِسِي عَن أنس أَن أم سليم جَاءَت إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَت عَلمنِي شَيْئا أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي وَفِي رِوَايَة كَلِمَات أَدْعُو بِهن فِي صَلَاتي
وَفِي رِوَايَة أقولهن إِذا صليت فَقَالَ سبحي الله فَذكره
(١٠٧٤) سبحي الله مائَة تَسْبِيحَة فَإِنَّهَا تعدل لَك مائَة رَقَبَة من ولد إِسْمَاعِيل واحمدي الله مائَة تَحْمِيدَة فَإِنَّهَا تعدل لَك مائَة فرس مسرجة ملجمة تحملين عَلَيْهَا فِي سَبِيل الله وكبري الله مائَة تَكْبِيرَة فَإِنَّهَا تعدل لَك مائَة بَدَنَة مقلدة متقبلة وهللي الله مائَة تَهْلِيلَة فَإِنَّهَا تملأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَلَا يرفع يَوْمئِذٍ لأحد عمل أفضل مِنْهَا إِلَّا أَن يَأْتِي بِمثل مَا أتيت
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن أم هانىء أُخْت عَليّ ﵁
قَالَ الهيثمي أسانيده حَسَنَة
سَببه عَنْهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله كبر سني ورق عظمي فدلني على عمل يدخلني الْجنَّة فَذكره
(١٠٧٥)
[ ٢ / ٦٨ ]
سَتَكُون معادن يحضرها شرار النَّاس
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن رجل من بني سليم وَرَوَاهُ الْخَطِيب عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه راو لم يسم وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه عَن ابْن عمر قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ بِقِطْعَة من ذهب كَانَت أول صَدَقَة جَاءَتْهُ من مَعْدن فَقَالَ مَا هَذِه فَقَالُوا صَدَقَة من مَعْدن فَذكره
(١٠٧٦) سدد وقارب تنج
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَأَبُو بكر الشَّاشِي فِي الغيلانيات عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن الْإِزَار فَأخذ بعضلة السَّاق فَقلت زِدْنِي فَأخذ بِمقدم العضلة فَقلت زِدْنِي فَقَالَ لَا خير فِيمَا هُوَ أَسْفَل من ذَلِك فَقلت هلكنا يَا رَسُول الله
قَالَ يَا أَبَا بكر فَذكره
(١٠٧٧) سل الله الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن عبد الله بن جَعْفَر ﵁
سَببه عَنهُ أَنه جَاءَهُ رجل فَقَالَ أَمرنِي بدعوات يَنْفَعنِي الله بِهن قَالَ
نعم سَمِعت رَسُول الله ﷺ وَسَأَلَهُ رجل عَمَّا سَأَلتنِي عَنهُ فَذكره
وَأخرج النَّسَائِيّ عَن أنس ﵁ قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل فَقَالَ يَا نَبِي الله أَي الدُّعَاء أفضل قَالَ سل رَبك الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فقد أفلحت
(١٠٧٨) سل تعطه
أخرجه أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن عمر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ لَا يزَال يسمر عِنْد أبي بكر وَأَنه سمر ذَات لَيْلَة وَأَنا مَعَه فَخرج رَسُول الله ﷺ وَخَرجْنَا مَعَه فَإِذا رجل قَائِم يُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فَقَامَ رَسُول الله صلى
[ ٢ / ٦٩ ]
الله عَلَيْهِ وَسلم يستمع قِرَاءَته فَمَا كدنا أَن نعرفه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من سره أَن يقْرَأ الْقُرْآن رطبا كَمَا أنزل فليقرأه على ابْن أم عبد ثمَّ جلس الرجل يَدْعُو فَجَلَسَ رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٠٧٩) سلمَان منا أهل الْبَيْت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن عَمْرو بن عَوْف ﵁ جزم الْحَافِظ الذَّهَبِيّ بِضعْف سَنَده وَقَالَ الهيثمي فِيهِ عِنْد الطَّبَرَانِيّ كثير بن عبد الله الْمُزنِيّ ضعفه الْجُمْهُور وَبَقِيَّة رجال ثِقَات
سَببه كَمَا فِي الْمُسْتَدْرك أَن رَسُول الله ﷺ خطّ الخَنْدَق عَام الْأَحْزَاب حَتَّى بلغ المذاحج فَقطع لكل عشرَة أَرْبَعِينَ ذِرَاعا فَقَالَت الْمُهَاجِرُونَ سلمَان منا وَقَالَت الْأَنْصَار سلمَان منا فَقَالَ ﷺ سلمَان منا أهل الْبَيْت
(١٠٨٠) سكُوتهَا رِضَاهَا
أخرجه الضياء فِي المختارة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تنْكح الْبكر حَتَّى تستأمر وَلَا الثّيّب حَتَّى تستشار قَالُوا يَا رَسُول الله إِن الْبكر تَسْتَحي قَالَ سكُوتهَا رِضَاهَا
(١٠٨١) سلوا الله الْعَفو والعافية فَإِن أحدا لم يُعْط بعد الْيَقِين خيرا من الْعَافِيَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي بكر الصّديق ﵁
قَالَ الْمُنْذِرِيّ من رِوَايَة عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل وَقَالَ حسن غَرِيب وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من طرق وَأحد أسانيده صَحِيح انْتهى وَقد رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن الصّديق قَالَ قَامَ رَسُول الله ﷺ فِينَا عَام أول على الْمِنْبَر ثمَّ بَكَى ثمَّ ذكره
(١٠٨٢) سموهُ بِأحب الْأَسْمَاء إِلَى حَمْزَة
أخرجه الْحَاكِم عَن جَابر بن عبد الله
[ ٢ / ٧٠ ]
﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح ورد بِأَن أحد رُوَاته ضَعِيف وَقَالَ الْمَنَاوِيّ صَوَابه مُرْسل
٢ - سَببه عَن جَابر قَالَ ولد لرجل منا غُلَام فَقَالُوا مَا نُسَمِّيه يَا رَسُول الله فَذكره
(١٠٨٣) سم ابْنك عبد الرَّحْمَن
أخرجه البُخَارِيّ عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ ولد لرجل منا غُلَام فَسَماهُ الْقَاسِم فَقُلْنَا لَا نكنيك أَبَا الْقَاسِم وَلَا كَرَامَة فَأخْبر النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٠٨٤) سموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي فَإِنِّي إِنَّمَا بعثت قاسما أقسم بَيْنكُم
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن جَابر قَالَ ولد لرجل منا من الْأَنْصَار غُلَام فَأَرَادَ أَن يُسَمِّيه مُحَمَّدًا قَالَ شُعْبَة فِي حَدِيث مَنْصُور إِن الْأنْصَارِيّ قَالَ حَملته على عنقِي فَأتيت بِهِ النَّبِي ﷺ وَفِي حَدِيث سُلَيْمَان ولد لَهُ غُلَام فَأَرَادَ أَن يُسَمِّيه مُحَمَّدًا قَالَ تسموا باسمي فَذكره وَقد مر نَحوه فِي حَدِيث تسموا
وَله سَبَب آخر كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ فِي السُّوق فَقَالَ رجل يَا أَبَا القسام فَالْتَفت النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنَّمَا دَعَوْت هَذَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ سموا فَذكره
(١٠٨٥) سموا الله عَلَيْهِ وكلوه
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن قوما قَالُوا يَا رَسُول الله إِن قوما يأتوننا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أذكروا اسْم الله عَلَيْهِ أم لَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ سموا الله عَلَيْهِ فَذكره
(١٠٨٦) سم الله وكل بيمينك وكل مِمَّا يليك
أخرجه البُخَارِيّ عَن عمر بن أبي
[ ٢ / ٧١ ]
سَلمَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كنت غُلَاما فِي حجر رَسُول الله ﷺ وَكَانَت يَدي تطيش فِي الصحفة فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ يَا غُلَام سم الله فَذكره قَالَ فَكَانَت تِلْكَ طعمتي بعد
وَمن طَرِيق أُخْرَى عِنْد البُخَارِيّ عَن وهب بن كيسَان مُرْسلا قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ بِطَعَام وَمَعَهُ ربيبه ابْن أبي سَلمَة فَقَالَ سم الله وكل مِمَّا يليك
(١٠٨٧) سووا صفوفكم أَو ليخالفن الله بَين وُجُوهكُم
أخرجه ابْن مَاجَه عَن النُّعْمَان بن بشير ﵁ ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَن النُّعْمَان بن بشير قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يُسَوِّي الصَّفّ حَتَّى يَجعله مثل الرمْح أَو الْقدح فَرَأى صدر رجل ناتئا فَقَالَ سووا فَذكره
(١٠٨٨) سيقتل بعدراء أنَاس يغْضب الله لَهُم وَأهل السَّمَاء
أخرجه يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه قَالَ فِي الْإِصَابَة فِي سَنَده انْقِطَاع من حَدِيث ابْن لَهِيعَة عَن الْأسود عَن عَائِشَة ﵂
سَببه أَن مُعَاوِيَة دخل على عَائِشَة فَقَالَت مَا حملك على مَا صنعت من قتل أهل عذراء حجر وَأَصْحَابه قَالَ رَأَيْت قَتلهمْ صلاحا للْأمة وبقاءهم فَسَادًا
فَقَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٠٨٩) سَيكون أَقوام يعتدون فِي الدُّعَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد والديلمي عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ صَححهُ السُّيُوطِيّ
سَببه عَنهُ أَنه سمع ابْنه يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْقصر الْأَبْيَض عَن يَمِين الْجنَّة قَالَ إيها قَالَ سل الله الْجنَّة وتعوذ بِهِ من النَّار فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ
[ ٢ / ٧٢ ]
يَقُول فَذكره
(١٠٩٠) سَيكون أُمَرَاء من بعدِي فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بكذبهم وَلَا تعينوهم على ظلمهم فَإِنَّهُ من صدقهم بكذبهم وَأَعَانَهُمْ على ظلمهم لم يرد عَليّ الْحَوْض
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن خباب بن الْأَرَت ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن خباب أَنه كَانَ قَاعِدا على بَاب النَّبِي ﷺ قَالَ فَخرج النَّبِي وَنحن قعُود فَقَالَ اسمعوا فَقُلْنَا سمعنَا يَا رَسُول الله قَالَ إِنَّه سَيكون فَذكره