(١٠٩٨) شَاهَت الْوُجُوه
أخرجه مُسلم عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁ وَأخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن سَلمَة قَالَ غزونا مَعَ رَسُول الله ﷺ حنينا فَلَمَّا وَاجَهنَا الْعَدو تقدّمت لأعلو ثنيته فاستقبلني رجل من الْعَدو فرميته بِسَهْم فتوارى عني فَمَا دَريت مَا صنع وَنظرت إِلَى الْقَوْم فَإِذا هم قد طلعوا من ثنية أُخْرَى فَالْتَقوا هم وصحابة النَّبِي ﷺ فولى صحابة النَّبِي ﷺ فأرجع مُنْهَزِمًا وَعلي بردتان متزر بِإِحْدَاهُمَا مُرْتَد بِالْأُخْرَى فاستطلق إزَارِي فجمعتهما
[ ٢ / ٧٥ ]
جَمِيعًا ومررت على رَسُول الله ﷺ مُنْهَزِمًا وَهُوَ على بغلته الشَّهْبَاء فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لقد رأى ابْن الْأَكْوَع فَزعًا فَلَمَّا غشوا رَسُول الله نزل عَن بغلته ثمَّ قبض قَبْضَة من تُرَاب الأَرْض ثمَّ اسْتقْبل بِهِ وُجُوههم فَقَالَ شَاهَت الْوُجُوه فَمَا خلق الله مِنْهُم إنْسَانا إِلَّا مَلأ عَيْنَيْهِ تُرَابا بِتِلْكَ القبضة فَوَلوا مُدبرين فَهَزَمَهُمْ الله تَعَالَى وَقسم رَسُول الله ﷺ غنائمهم بَين الْمُسلمين
(١٠٩٩) شَاهِدَاك أَو يَمِينه
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ من حلف على يَمِين يسْتَحق بِهِ مَالا هُوَ فِيهَا فَاجر لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان
ثمَّ ذكر حَدِيث الْأَعْمَش غير أَنه قَالَ كَانَت بيني وَبَين رجل خُصُومَة فِي بِئْر فَاخْتَصَمْنَا إِلَى النَّبِي ﷺ فَذكره
(١١٠٠) شرار النَّاس شرار الْعلمَاء فِي النَّاس
أخرجه الْبَزَّار وَأَبُو نعيم والديلمي عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ الهيثمي وَالْمُنْذِرِي فِيهِ الْخَلِيل بن مرّة
قَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث
سَببه عَن معَاذ قَالَ تعرضت أَو تصديت لرَسُول الله ﷺ وَهُوَ يطوف بِالْبَيْتِ قلت أَي النَّاس شَرّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر اسْأَل عَن الْخَيْر وَلَا تسْأَل عَن الشَّرّ
ثمَّ ذكره
(١١٠١) شَرّ الْبلدَانِ أسواقها
وَأخرجه الْحَاكِم وَأحمد وَأَبُو يعلى عَن جُبَير بن مطعم ﵁
أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن ابْن عمر ﵁
سَببه مر فِي حَدِيث خير الْبِقَاع الْمَسَاجِد وَشر الْبِقَاع الْأَسْوَاق
(١١٠٢) شَهَادَة خُزَيْمَة بِشَهَادَة رجلَيْنِ
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن خُزَيْمَة وَابْن أبي
[ ٢ / ٧٦ ]
شيبَة
سَببه أَن النَّبِي ﷺ اشْترى فرسا من سَواد بن الْحَارِث فجحده فَشهد لَهُ خُزَيْمَة فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ مَا حملك على الشَّهَادَة وَلم تكن مَعنا حَاضرا قَالَ صدقتك بِمَا جِئْت بِهِ وَعلمت أَنَّك لَا تَقول إِلَّا حَقًا
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ شَهَادَته بِشَهَادَة رجلَيْنِ غَيره
(١١٠٣) شغلونا عَن الصَّلَاة الْوُسْطَى الْعَصْر
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَأحمد عَن عَليّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما كَانَ يَوْم الْأَحْزَاب قضينا الْعَصْر بَين الْمغرب وَالْعشَاء فَقَالَ النَّبِي ﷺ شغلونا
فَذكره وتماما مَلأ الله قُلُوبهم وأجوافهم نَارا
(١١٠٤) شوبوا مجلسكم
وَفِي رِوَايَة مجالسكم بمكدر اللَّذَّات الْمَوْت
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب ذكر الْمَوْت عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي مُرْسلا
سَببه قَالَ مر النَّبِي ﷺ بِمَجْلِس قد استعلاه الضحك فَذكره
(١١٠٥) شِفَاء العي السُّؤَال
مر مَعَ سَببه فِي حَدِيث إِنَّمَا شِفَاء العي السُّؤَال
(١١٠٦) شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عقبَة بن عَامر وَأبي جُحَيْفَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي بكر ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله مَا شيب رَأسك قَالَ هود وَأَخَوَاتهَا قبل المشيب
قلت مَا أخواتها قَالَ إِذا وَقعت الْوَاقِعَة وهم يتساءلون وَإِذا الشَّمْس كورت شيبتني قبل المشيب
وَفِي الحَدِيث رِوَايَات أخر مُتَقَارِبَة وَقد أعله الدَّارَقُطْنِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم وَقَالَ السخاوي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد إِسْنَاده على شَرط البُخَارِيّ
(١١٠٧) شَيْطَان يتبع شَيْطَانَة
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب
[ ٢ / ٧٧ ]
الْمُفْرد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا عَن أنس وَعُثْمَان وَعَائِشَة ﵃
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رأى رَسُول الله رجلا يتبع حمامة فَذكره