(١١١١) صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها
أخرجه ابْن حبَان عَن بُرَيْدَة بن الْحصيب
[ ٢ / ٧٨ ]
وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن قيس بن سعد بن عبَادَة وَعَن حبيب بن سَلمَة وَأخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عمر بن الْخطاب وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عصمَة بن مَالك الخطمي وَعَن عُرْوَة بن مغيث الْأنْصَارِيّ وَفِي الْأَوْسَط عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ وَالْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة وَأَبُو نعيم عَن فَاطِمَة الزهراء رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم أَجْمَعِينَ قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد ثِقَات
سَببه عَن قيس بن سعد قَالَ أَتَانَا رَسُول الله ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ غسلا فاغتسل فأتيناه بملحفة فَاشْتَمَلَ بهَا فَكَأَنِّي أنظر إِلَى أثر الورس من عكنه ثمَّ أتيناه بِحِمَار ليركب فَذكره
وَعَن عصمَة بن مَالك الخطمي قَالَ زارنا رَسُول الله ﷺ إِلَى قبَاء فَلَمَّا أَرَادَ أَن يرجع جئناه بِحِمَار فَركب قُلْنَا يَا رَسُول الله هَذَا الْغُلَام يَأْتِي مَعَك يرد الدَّابَّة فَذكره
نشر
(١١١٢) صَاحب الشَّيْء أَحَق بشيئه أَن يحملهُ إِلَّا أَن يكون ضَعِيفا يعجز عَنهُ فيعينه عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسلم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو يعلى وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَابْن حجر سَنَده ضَعِيف
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ دخلت يَوْمًا السُّوق مَعَ رَسُول الله ﷺ فَجَلَسَ إِلَى البزازين فَاشْترى سَرَاوِيل بأَرْبعَة دَرَاهِم وَكَانَ لأهل السُّوق وزان يزن فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ زن وأرجح فَقَالَ الْوزان إِن هَذِه كلمة مَا سَمعتهَا من أحد
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَقلت كفى بك من الوهن والجفاء أَن لَا تعرف نبيك فَطرح الْمِيزَان ووثب إِلَى يَده يُرِيد تقبيلها فجذب يَده وَقَالَ هَذَا يَفْعَله الْأَعَاجِم بملوكها وَلست بِملك إِنَّمَا أَنا رجل مِنْكُم فوزن وأرجح
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَذَهَبت أحملهُ عَنهُ فَذكره
(١١١٣)
[ ٢ / ٧٩ ]
صَالح الْمُؤمنِينَ أَبُو بكر وَعمر
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره والخطيب فِي تَارِيخه عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿وَصَالح الْمُؤمنِينَ﴾ من هم فَذكره
(١١١٤) صبرا صبرا يَا عُثْمَان حَتَّى تَلقانِي والرب عَنْك رَاض
أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن عَليّ ﵁
سَببه مر فِي حَدِيث الرّكْبَة من الْعَوْرَة
(١١١٥) صدق لله وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن الْمُنْذر
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير فِي الْمَرَاسِيل عَن يَعْقُوب بن زيد ابْن طَلْحَة التَّيْمِيّ وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر قَالَا كَانَ بِمَكَّة يَوْم الْفَتْح سِتُّونَ وثلاثمائة وثن على الصَّفَا وعَلى الْمَرْوَة صنم وَمَا بَينهمَا مجوف بالأوثان والكعبة قد أحيطت بالأوثان قَالَ مُحَمَّد بن الْمُنْذر فَقَامَ رَسُول الله ﷺ وَمَعَهُ قضيب يُشِير إِلَى الْأَوْثَان فَمَا هُوَ يُشِير إِلَى الْأَوْثَان فَمَا هُوَ يُشِير إِلَى شَيْء مِنْهَا إِلَّا تساقط حَتَّى أَتَى إساف ونايلة وهما قُدَّام الْمقَام مُسْتَقْبل بَاب الْكَعْبَة فَقَالَ اعقروهما فألقاهما الْمُسلمُونَ قَالَ قُولُوا قَالُوا مَا نقُول يَا رَسُول الله قُولُوا صدق الله وعده فَذكره
(١١١٦) صدقت بَارك الله فِيك
أخرجه ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن معرض بن معقيب اليمامي ﵁ وَفِيه مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن معرض بن عبد الله بن معقيب اليمامي عَن أَبِيه عَن جده معرض بن معقيب قَالَ حججْت حجَّة الْوَدَاع فَدخلت دَارا بِمَكَّة فَرَأَيْت فِيهَا رَسُول الله ﷺ كَأَن وَجهه دارة قمر وَسمعت مِنْهُ عجبا جَاءَ
[ ٢ / ٨٠ ]
رجل من أهل الْيَمَامَة بصبي يَوْم ولد قد لفه فِي خرقَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ يَا غُلَام من أَنا قَالَ أَنْت رَسُول الله
قَالَ صدقت فَذكره قَالَ ثمَّ إِن الْغُلَام لم يتَكَلَّم بعْدهَا حَتَّى شب
قَالَ قَالَ أبي فَكُنَّا نُسَمِّيه مبارك الْيَمَامَة
(١١١٧) صَدَقَة تصدق الله بهَا عَلَيْكُم فاقبلوا صدقته
أخرجه الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ عَن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن يعلى بن أُميَّة قَالَ قلت لعمر بن الْخطاب لَيْسَ عَلَيْكُم جنَاح أَن تقصرُوا من الصَّلَاة إِن خِفْتُمْ أَن يَفْتِنكُم الَّذين كفرُوا فقد أَمن النَّاس فَقَالَ عجبت مِمَّا عجبت مِنْهُ فَسَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن ذَلِك فَقَالَ صَدَقَة فَذكره
(١١١٨) صدقت الْمُسلم أَخُو الْمُسلم
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن سُوَيْد بن حَنْظَلَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُشكل الْآثَار عَنهُ أَنه قَالَ خرجنَا نُرِيد رَسُول الله ﷺ ومعنا وَائِل بن حجر فَأَخذه عَدو لَهُ فتحرج النَّاس أَن يحلفوا لَهُ وَحلفت إِنَّه أخي فَخَلا عَنهُ فَقَالَ صدقت فَذكره
(١١١٩) صغاركم وَفِي رِوَايَة صغارهم دعاميص الْجنَّة يتلَقَّى أحدهم أَبَاهُ فَيَأْخُذ بِثَوْبِهِ فَلَا يَنْتَهِي حَتَّى يدْخلهُ الله وأباه الْجنَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَمُسلم فِي صَحِيحه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي حسان قَالَ قلت لأبي هُرَيْرَة إِنَّه قد مَاتَ لي ابْنَانِ فَمَا أَنْت بمحدثنا عَن رَسُول الله ﷺ بِحَدِيث تطيب أَنْفُسنَا عَن مَوتَانا قَالَ نعم صغارهم فَذكره
وَفِي رِوَايَة لَهُ فَهَل سَمِعت من رَسُول الله ﷺ شَيْئا تطيب أَنْفُسنَا فَذكره
(١١٢٠) صل صَلَاة مُودع كَأَنَّك ترَاهُ فَإِن كنت لَا ترَاهُ فَإِنَّهُ يراك وايأس
[ ٢ / ٨١ ]
مِمَّا فِي أَيدي النَّاس تعش غَنِيا وَإِيَّاك وَمَا يعْتَذر مِنْهُ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو مُحَمَّد الإبراهيمي فِي كتاب الصَّلَاة وَابْن النجار فِي تَارِيخ بَغْدَاد عَن ابْن عمر ﵁
قَالَ الهيثمي وَفِيه من لَا أعرفهُ
سَببه عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله حَدثنِي بِحَدِيث واجعله موجزا فَذكره
(١١٢١) صل قَائِما فَإِن لم تستطع فقاعدا فَإِن لم تستطع فعلى جنب
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْجَمَاعَة إِلَّا مُسلم عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ كَانَت بِي بواسير فَسَأَلت النَّبِي ﷺ عَن الصَّلَاة فَقَالَ صل فَذكره
(١١٢٢) صل قَائِما إِلَّا أَن تخَاف الْغَرق
أخرجه الْحَاكِم والديلمي وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ حسن وَأقرهُ عَلَيْهِ الْعِرَاقِيّ
سَببه عَن ابْن عمر قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن الصَّلَاة فِي السَّفِينَة فَذكره
(١١٢٣) صل بِصَلَاة أَضْعَف الْقَوْم وَلَا تتَّخذ مُؤذنًا يَأْخُذ على أَذَانه أجرا
أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁
قَالَ الهيثمي فِيهِ سعد الْقطيعِي لم أر من ذكره
سَببه عَن الْمُغيرَة قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ أَن يَجْعَلنِي إِمَام قومِي قَالَ أَنْت إمَامهمْ واقتد بأضعفهم وَاتخذ مُؤذنًا لَا يَأْخُذ على أَذَانه أجرا
(١١٢٤) صلوا أَيهَا النَّاس فِي بُيُوتكُمْ فَإِن أفضل الصَّلَاة صَلَاة الْمَرْء فِي بَيته إِلَّا الْمَكْتُوبَة
أخرجه البُخَارِيّ عَن زيد بن ثَابت ﵁
سَببه قَالَ زيد
[ ٢ / ٨٢ ]
اتخذ رَسُول الله ﷺ حجرَة فِي رَمَضَان فصلى فِيهَا ليَالِي فصلى بِصَلَاتِهِ نَاس من أَصْحَابه فَلَمَّا علم بهم جعل يقْعد فَخرج إِلَيْهِم وَقَالَ قد عرفت الَّذِي رَأَيْت من صنعكم صلوا فَذكره
(١١٢٥) صلى فِي الْحجر إِن أردْت دُخُول الْبَيْت فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَة من الْبَيْت وَلَكِن قَوْمك استقصروه حِين بنوا الْكَعْبَة فأخرجوه من الْبَيْت
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂
قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة قَالَت كنت أحب أَن أَدخل الْبَيْت فأصلي فِيهِ فَأخذ رَسُول الله ﷺ بيَدي فَأَدْخلنِي الْحجر وَقَالَ صلي فَذكره
(١١٢٦) صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى فَإِذا خشيت الصُّبْح فأوتر بِوَاحِدَة توتر لَك مَا قد صليت
أخرجه البُخَارِيّ عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ يخْطب فَقَالَ كَيفَ صَلَاة اللَّيْل فَذكره
(١١٢٧) صل بهم صَلَاة أضعفهم فَإِن فيهم الصَّغِير وَالْكَبِير وَذَا الْحَاجة لَا تكن فتانا
أخرجه ابْن منيع عَن عَليّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن معَاذًا صلى بِقوم الْفجْر فَقَرَأَ سُورَة الْبَقَرَة وَخَلفه رجل أَعْرَابِي مَعَه نَاضِح لَهُ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة صلى الْأَعرَابِي وَترك معَاذًا فَأخْبرُوا بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَ خفت على ناضحي ولي عِيَال أكسب عَلَيْهِم فَقَالَ النَّبِي ﷺ صل فَذكره
(١١٢٨) صم الثَّلَاث الْبيض
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عمر بن الْخطاب
[ ٢ / ٨٣ ]
﵁
سَببه أَنه جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ بأرنب مشوية هَدِيَّة فَقَالَ لِلرَّاعِي أما إِنِّي رَأَيْت بهَا دَمًا فَأمر الْقَوْم أَن يَأْكُلُوا وَلم يَأْكُل
فَقَالَ لِلرَّاعِي اجْلِسْ فَكل مَعَهم فَقَالَ إِنِّي صَائِم فَقَالَ كَيفَ صومك قَالَ أَصوم من كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام فَقَالَ وَأي ثَلَاث تَصُوم قَالَ من أَوله وأوسطه وَآخره كَمَا يكون
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ صم فَذكره
(١١٢٩) صم رَمَضَان وَالَّذِي يَلِيهِ وكل أربعاء وخميس فَإِذا أَنْت قد صمت الدَّهْر
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن مُسلم بن عبد الله الْقرشِي ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَن مُسلم الْقرشِي قَالَ سَأَلت أَو سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن صِيَام الدَّهْر
فَذكره
(١١٣٠) صم شهر الصَّبْر وَمن كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام
أخرجه الطَّيَالِسِيّ وَابْن جرير عَن كهمس الْهِلَالِي ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ أتيت رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرته بِإِسْلَامِي ثمَّ غبت عَنهُ حولا ثمَّ أَتَيْته وَقد ضمر بَطْني وَنحل جسمي فخفض فِي الطّرف ثمَّ رَفعه فَقلت يَا رَسُول الله كَأَنَّك تنكرني
فَقَالَ أجل قلت أَنا كهمس الْهِلَالِي الَّذِي أَتَيْتُك عَاما أول قَالَ مَا بلغ بك مَا أرى
فَقلت يَا رَسُول الله مَا أفطرت مُنْذُ فارقتك نَهَارا وَلَا نمت لَيْلًا فَقَالَ وَمن أَمرك أَن تعذب نَفسك صم شهر الصَّبْر
فَذكره
(١١٣١) صم شوالا
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أُسَامَة بن زيد ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه أَن أُسَامَة كَانَ يَصُوم أشهر الْحرم فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ صم شوالا فَترك أشهر الْحرم وَلم يزل يَصُوم
[ ٢ / ٨٤ ]
شوالا حَتَّى مَاتَ
(١١٣٢) صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر ورمضان إِلَى رَمَضَان صَوْم الدَّهْر وإفطاره
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن أبي قَتَادَة ﵁
سَببه مر فِي حَدِيث ثَلَاث من كل شهر
(١١٣٣) صَلَاة فِي مَسْجِدي هَذَا أفضل من ألف صَلَاة فِيمَا سواهُ من الْمَسَاجِد إِلَّا الْمَسْجِد الْحَرَام
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْجَمَاعَة سوى أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ أَحْمد وَمُسلم عَن ابْن عمر وَرَوَاهُ مُسلم عَن مَيْمُونَة وَرَوَاهُ أَحْمد عَن جُبَير بن مطعم وَعَن سعد وَعَن الأرقم ﵃ قَالَ ابْن عبد الْبر فِي التَّحْرِير حَدِيث ثَابت
سَببه أخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد عَن عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ جَاءَ الشريد إِلَى رَسُول الله ﷺ يَوْم الْفَتْح فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي نذرت إِن الله فتح عَلَيْك مَكَّة أَن أُصَلِّي فِي بَيت الْمُقَدّس فَقَالَ النَّبِي ﷺ هَاهُنَا فصل ثمَّ عَاد فَقَالَ مثل مقَالَته هَذِه ثَلَاث مَرَّات وَالنَّبِيّ ﷺ يَقُول هَاهُنَا فصل ثمَّ قَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَة اذْهَبْ فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لَو صليت هَاهُنَا لأجزأ عَنْك ثمَّ قَالَ صَلَاة فِي هَذَا الْمَسْجِد الْحَرَام أفضل من مائَة ألف صَلَاة وَأخرج أَحْمد عَن الأرقم بن أبي الأرقم أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَيْن تُرِيدُ فَقَالَ أردْت يَا رَسُول الله هَاهُنَا فَأَوْمأ بِيَدِهِ إِلَى جِهَة بَيت الْمُقَدّس فَقَالَ يخْرجك إِلَيْهِ التِّجَارَة قَالَ قلت لَا وَلَكِن أردْت الصَّلَاة فِيهِ قَالَ فَإِن صَلَاة هُنَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّة خير من ألف صَلَاة هُنَا
وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّام
(١١٣٤)
[ ٢ / ٨٥ ]
صَلَاة الْقَاعِد نصف صَلَاة الْقَائِم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس ﵁ وَلَفظ رِوَايَة أَحْمد صَلَاة الْجَالِس على النّصْف من صَلَاة الْقَائِم قَالَ ابْن حجر فِي الْفَتْح رجال أَحْمد ثِقَات وَقَالَ شَيْخه الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ إِسْنَاد ابْن مَاجَه جيد لَكِن اخْتلف فِيهِ على حبيب بن ثَابت وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
قَالَ الْعِرَاقِيّ حَدِيث ابْن عَمْرو صَلَاة الْقَاعِد على النّصْف من صَلَاة الْقَائِم صَحِيح يرْوى من غير وَجه
سَببه عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ قدم النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة وَهِي محمة فَحم النَّاس فَدخل النَّبِي ﷺ الْمَسْجِد وَالنَّاس يصلونَ من قعُود فَقَالَ صَلَاة الْقَاعِد فَذكره وَفِي مُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ للثَّانِي قَالَ عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ حدثت أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ صَلَاة الرجل قَاعِدا نصف الصَّلَاة قَائِما فَأَتَيْته فَوَجَدته يُصَلِّي جَالِسا فَوضعت يَدي على رَأْسِي فَقَالَ يَا عبد الله بن عَمْرو قلت حدثت يَا رَسُول الله أَنَّك قلت صَلَاة الرجل قَاعِدا نصف الصَّلَاة وَأَنت تصلي قَاعِدا قَالَ أجل وَلَكِنِّي لست كَأحد مِنْكُم
(١١٣٥) صلاتكن فِي بيوتكن أفضل من صلاتكن فِي حجركن وصلاتكن فِي حجركن أفضل من صلاتكن فِي دوركن وصلاتكن فِي دوركن أفضل من صلاتكن فِي مَسْجِد الْجَمَاعَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ عَن أم حميد الْأَنْصَارِيَّة ﵂ قَالَ الهيثمي فِيهِ ابْن لَهِيعَة وَفِيه كَلَام مَشْهُور
سَببه عَن أم حميد وَهِي امْرَأَة أبي حميد
[ ٢ / ٨٦ ]
السَّاعِدِيّ قَالَت يَا رَسُول الله إِنَّا نحب الصَّلَاة مَعَك فيمنعنا أَزوَاجنَا فَذكره
(١١٣٦) صِيَام يَوْم السبت لَا لَك وَلَا عَلَيْك
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن امْرَأَة هِيَ جدة حميد الْأَعْرَج قَالَ الهيثمي فِيهِ ابْن لَهِيعَة
سَببه أخرج أَحْمد عَن حميد الْأَعْرَج قَالَ حَدَّثتنِي جدتي أَنَّهَا دخلت على رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يتغدا وَذَلِكَ يَوْم السبت فَقَالَ تعالي فكلي قَالَت إِنِّي صَائِمَة قَالَ أصمت أمس قَالَت لَا
فَذكره