(١١٥٦) طَعَام بِطَعَام وإناء بِإِنَاء
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ ابْن حجر إِسْنَاده حسن
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أنس قَالَ أَهْدَت بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ إِلَى النَّبِي ﷺ طَعَاما فِي قَصْعَة فَضربت عَائِشَة الْقَصعَة بِيَدِهَا فَأَلْقَت مَا فِيهَا قَالَ النَّبِي ﷺ طَعَام فَذكره وَفِي رِوَايَة
(١١٥٧) طَعَام كطعامها وإناء كإنائها
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ ابْن حجر إِسْنَاده حسن
سَببه عَن عَائِشَة قَالَت مَا رَأَيْت
[ ٢ / ٩٢ ]
صانع طَعَام مثل صَفِيَّة صنعت طَعَاما لرَسُول الله ﷺ فَبعث بِهِ فَأَخَذَتْنِي غيرَة فَكسرت الْإِنَاء فَقلت مَا كَفَّارَة مَا صنعت فَذكره
(١١٥٨) طَلْحَة شَهِيد يمشي على وَجه الأَرْض
أخرجه ابْن مَاجَه والديلمي عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَأخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد مَعًا ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن جَابر أَن طَلْحَة مر على النَّبِي ﷺ فَذكره وَذَلِكَ أَنه جعل نَفسه يَوْم أحد وقاية النَّبِي ﷺ من الْكفَّار وَطَابَتْ نَفسه لكَونه فدَاه وَأُصِيب يَوْمئِذٍ ببضع وَثَمَانِينَ طعنة وضربة وعقر فِي سَائِر جسده
(١١٥٩) طهُور كل أَدِيم دباغه
أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو بكر فِي الغيلانيات عَن عَائِشَة ﵂
قَالَ الْبَيْهَقِيّ رُوَاته ثِقَات
وَتَبعهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِسْنَاده حسن كلهم ثِقَات
وَتَبعهُ الْفرْيَابِيّ فِي مُخْتَصره
وَقَالَ الزين الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ طَرِيقه صَحِيح
سَببه عَن عَائِشَة قَالَت مَاتَت شَاة ليمون فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ استمتعتم بإهابها فَقَالَت كَيفَ نستمتع بِهِ وَهِي ميتَة فَذكره
(١١٦٠) طُوبَى للشام لِأَن مَلَائِكَة الرَّحْمَن باسطة أَجْنِحَتهَا عَلَيْهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن زيد بن ثَابت ﵁
قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب
وَأخرجه أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَأحمد وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والضياء فِي المختارة
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن زيد قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى
[ ٢ / ٩٣ ]
الله عَلَيْهِ وَسلم نؤلف الْقُرْآن من الرّقاع
فَقَالَ رَسُول الله ﷺ طُوبَى للشام فَقُلْنَا لأي شَيْء يَا رَسُول الله قَالَ لِأَن مَلَائِكَة الرَّحْمَن باسطة أَجْنِحَتهَا عَلَيْهَا
قَالَ ابْن الْأَثِير فِي النِّهَايَة المُرَاد بطوبى فِي هَذَا الحَدِيث فعلى من الطّيب لَا الْجنَّة وَلَا الشَّجَرَة الَّتِي فِيهَا كَمَا يُرَاد فِي غَيره من الْأَحَادِيث
(١١٦١) طُوبَى لمن رَآنِي وآمن بِي وطوبى لمن آمن بِي وَلم يرني ثَلَاث مَرَّات
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَعبد بن حميد عَن ابْن عمر ﵁
سَببه قَالَ ابْن عمر سَأَلَ رَسُول الله ﷺ فَقيل لَهُ أَرَأَيْت من آمن بك وَلم يَرك وصدقك وَلم يَرك قَالَ أُولَئِكَ إخْوَانِي أُولَئِكَ معي ثمَّ ذكره
(١١٦٢) طُوبَى لمن رَآنِي وآمن بِي ثمَّ طُوبَى ثمَّ طُوبَى ثمَّ طُوبَى لمن آمن بِي وَلم يرني
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن حبَان عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله طُوبَى لمن رآك وآمن بك فَذكره
(١١٦٣) طُوبَى لمن شغله عَيبه عَن عُيُوب النَّاس وَأنْفق الْفضل من مَاله وَأمْسك الْفضل من قَوْله ووسعته السّنة فَلم يعدل عَنْهَا إِلَى الْبِدْعَة
أخرجه الديلمي فِي الفردوس والعسكري فِي الْأَمْثَال عَن أنس ﵁ وَأخرجه أَبُو نعيم من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَليّ ﵁ وَأخرج الْبَزَّار أَوله وَآخره عَن أنس وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَسطه عَنهُ أَيْضا
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَكلهَا ضَعِيفَة
سَببه عَن أنس قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ طُوبَى فَذكره
(١١٦٤) طُوبَى لمن طَال عمره وَحسن عمله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير
[ ٢ / ٩٤ ]
وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عبد الله بن بسر ﵁
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِيهِ بَقِيَّة رَوَاهُ بِصِيغَة عَن وَهُوَ مُدَلّس ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ أَي النَّاس خير فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث خياركم أطولكم أعمارا
(١١٦٥) الطَّلَاق بيد من أَخذ بالساق
أخرجه ابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵄
قَالَ الهيثمي فِيهِ الْفضل بن الْمُخْتَار وَهُوَ ضَعِيف ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل فَقَالَ سَيِّدي زَوجنِي أمته وَيُرِيد أَن يفرق بَيْننَا فَصَعدَ الْمِنْبَر فَقَالَ مَا بَال أحدكُم يُزَوّج عَبده أمته ثمَّ يُرِيد أَن يفرق بَينهمَا فَذكره
(١١٦٦) الطَّيرَة فِي الدَّار وَالْمَرْأَة وَالْفرس
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن منيع والديلمي عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه أَن رجلَيْنِ دخلا على عَائِشَة ﵂ فَقَالَا إِن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ
قَالَ الطَّيرَة الخ فَغضِبت غَضبا شَدِيدا وَقَالَت مَا قَالَه وَإِنَّمَا قَالَ إِن أهل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يَتَطَيَّرُونَ من ذَلِك وَقد أخرج أَبُو دَاوُد وَصَححهُ وَالْحَاكِم عَن أنس قَالَ رجل يَا رَسُول الله إِنَّا كُنَّا فِي دَار كثير فِيهَا عددنا ومالنا فتحولنا إِلَى أُخْرَى فَقل فِيهَا ذَلِك فَقَالَ ذروها ذميمة