(١٢٣٨) فَاطِمَة أحب إِلَيّ مِنْك وَأَنت أعز عَليّ مِنْهَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ عَليّ يَا رَسُول الله أَيّمَا أحب إِلَيْك أَنا أم فَاطِمَة فَذكره
(١٢٣٩) فأوف نذرك
أخرجه أَحْمد والدارمي وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِنِّي نذرت فِي الْجَاهِلِيَّة أَن أعتكف فِي الْمَسْجِد لَيْلَة وَفِي لفظ يَوْمًا قَالَ فَذكره
(١٢٤٠) فَاتِحَة الْكتاب هِيَ السَّبع المثاني وَالْقُرْآن الْعَظِيم الَّذِي أُوتِيتهُ
[ ٢ / ١١٨ ]
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن سعد بن الْمُعَلَّى ﵁
سَببه عَن حَفْص بن عَاصِم عَن عمر بن الْخطاب حدث عَن سعد بن الْمُعَلَّى أَنه كَانَ فِي الْمَسْجِد قَائِما يُصَلِّي فَدَعَاهُ النَّبِي ﷺ فَلَمَّا صلى أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ مَا مَنعك أَن تُجِيبنِي أما سَمِعت قَول الله ﷿ ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ لما يُحْيِيكُمْ﴾ الْآيَة ثمَّ قَالَ أَلا أعلمك سُورَة أعظم سُورَة فِي الْقُرْآن قبل أَن أخرج من الْمَسْجِد فمشيت مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى إِذا بلغ بَاب الْمَسْجِد فَذَكرته
فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ فَاتِحَة الْكتاب فَذكره وَرِجَاله ثِقَات
(١٢٤١) فتح الْيَوْم من ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج مثل هَذِه وَعقد بِيَدِهِ تسعين
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن زَيْنَب بنت جحش ﵂ قَالَت اسْتَيْقَظَ رَسُول الله ﷺ من النّوم محمرا وَجهه يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله ويل للْعَرَب من شَرّ قد اقْترب فتح الْيَوْم فَذكره
(١٢٤٢) فتْنَة الرجل فِي أَهله وَمَاله وَنَفسه وَولده وجاره يكفرهَا الصّيام وَالصَّلَاة وَالصَّدََقَة وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن شَقِيق عَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ كُنَّا عِنْد عمر ﵁ قَالَ أَيّكُم يحفظ قَول رَسُول الله ﷺ فِي الْفِتْنَة كَمَا قَالَ قلت أَنا وَقَالَ إِنَّك لجريء وَكَيف قَالَ قلت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فتْنَة الرجل فِي أَهله وَمَاله وَنَفسه وَولده وجاره
[ ٢ / ١١٩ ]
يكفرهَا الصّيام وَالصَّلَاة وَالصَّدََقَة وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر فَقَالَ عمر لَيْسَ هَذَا أُرِيد إِنَّمَا الَّتِي تموج كموج الْبَحْر قَالَ فَقلت مَالك وَلها يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن بَينهَا وَبَيْنك بَابا مغلقا قَالَ فيكسر الْبَاب أم يفتح قَالَ قلت لَا بل يكسر قَالَ ذَلِك أَحْرَى أَن لَا يغلق أبدا قَالَ قُلْنَا لِحُذَيْفَة هَل كَانَ عمر يعلم من الْبَاب قَالَ نعم كَمَا يعلم أَن دون غَد اللَّيْلَة إِنِّي حدثته حَدِيثا لَيْسَ بالأغاليط قَالَ فهبنا أَن نسْأَل حُذَيْفَة من الْبَاب فَقُلْنَا لمسروق سَله فَسَأَلَ فَقَالَ عمر
(١٢٤٣) فضل الْعَالم على العابد كفضلي على أدناكم إِن الله ﷿ وَمَلَائِكَته وَأهل السَّمَوَات وَالْأَرضين حَتَّى النملة فِي جحرها وَحَتَّى الْحُوت فِي الْبَحْر ليصلون على معلم النَّاس الْخَيْر
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَفِي نُسْخَة حسن صَحِيح قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ وَفِيه الْوَلِيد بن جميل كنيته أَبُو زرْعَة
سَببه عَن أبي أُمَامَة قَالَ ذكر لرَسُول الله ﷺ رجلَانِ أَحدهمَا عَابِد وَالْآخر عَالم فَذكره
(١٢٤٤) فَمن أعدى الأول
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا عدوى وَلَا طيرة فَقَالَ أَعْرَابِي يَا رَسُول الله فَمَا بَال الْإِبِل تكون فِي الرمل كَأَنَّهَا الظباء فيخالطها الْبَعِير الأجرب فيجربها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَمن أعدى الأول
(١٢٤٥) فَهَلا بكرا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى التِّرْمِذِيّ عَن جَابر ابْن عبد الله رَضِي الله
[ ٢ / ١٢٠ ]
عَنهُ
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ كُنَّا فِي مسير مَعَ رَسُول الله ﷺ وَأَنا على نَاضِح إِنَّمَا هُوَ فِي أخريات النَّاس فَضَربهُ رَسُول الله ﷺ أَو قَالَ نخسه أرَاهُ بِشَيْء كَانَ مَعَه قَالَ فَجعل بعد ذَلِك يتَقَدَّم النَّاس يُنَازعنِي حَتَّى إِنِّي لأكفه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أتبيعه بِكَذَا وَكَذَا وَالله يغْفر لَك قَالَ قلت نعم قَالَ ثَيِّبًا أم بكرا قَالَ قلت ثَيِّبًا قَالَ فَهَلا فَذكره
وَفِي رِوَايَة عِنْد مُسلم فَأَيْنَ أَنْت من العذارى ولعابها
(١٢٤٦) فوا لَهُم ونستعين الله عَلَيْهِم
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن الْمُشْركين أَخَذُوهُ وأباه وَأخذُوا عَلَيْهِمَا الْعَهْد أَن لَا يقاتلاهم يَوْم بدر فَقَالَ للنَّبِي ﷺ ذَلِك فَذكره
(١٢٤٧) فِي كل ذَات كبد حرى أجر
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه عَن سراقَة بن مَالك وَأخرجه أَحْمد أَيْضا عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَلَفظه فِي كل ذَات كبد رطبَة أجر
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن سراقَة قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن ضَالَّة الْإِبِل تغشى حياضى قد لطتها لإبلي فَهَل لي من أجر إِن سقيتها فَقَالَ نعم فَذكره
(١٢٤٨) فِيهَا فَاكِهَة ونخل ورمان
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ نَاس من الْيَهُود إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالُوا يَا مُحَمَّد فِي الْجنَّة فَاكِهَة قَالَ فِيهَا فَذكره وَتَمَامه قَالُوا
[ ٢ / ١٢١ ]
ويأكلون كَمَا يَأْكُلُون فِي الدُّنْيَا قَالَ نعم وأضعاف ذَلِك قَالَ فيقضون الْحَوَائِج قَالَ لَا وَلَكنهُمْ يعرقون ويرشحون فَيذْهب الله مَا فِي بطونهم من أَذَى إِن كَانَ
(١٢٤٩) ففيهما فَجَاهد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى ابْن مَاجَه عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَنه جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فاستأذنه فِي الْجِهَاد فَقَالَ أَحَي والدك قَالَ نعم فَذكره