(١٢٩١) كَأَنِّي قد دعيت فأجبت إِنِّي تَارِك فِيكُم الثقلَيْن أَحدهمَا أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بَيْتِي فانظروا كَيفَ تخلفوني
[ ٢ / ١٣٦ ]
فيهمَا فَإِنَّهُمَا لن يَتَفَرَّقَا حَتَّى يردا عَليّ الْحَوْض إِن الله مولَايَ وَأَنا مولى كل مُؤمن من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ وَعَاد من عَادَاهُ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن أبي الطُّفَيْل عَن زيد بن أَرقم ﵁
سَببه عَنهُ أَن أُسَامَة قَالَ لعَلي لست مولَايَ إِنَّمَا مولَايَ رَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٢٩٢) كَانَ فِي عماء وَمَا تَحْتَهُ هَوَاء وَمَا فَوْقه هَوَاء ثمَّ خلق عَرْشه على المَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن أبي رزين ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَيْن كَانَ رَبنَا قبل أَن يخلق السَّمَوَات وَالْأَرْض فَذكره
(١٢٩٣) كَانَ نَبِي من الْأَنْبِيَاء يخط فَمن وَافق خطه فَذَاك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن مُعَاوِيَة بن الحكم السّلمِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ بَينا أَنا أُصَلِّي مَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ عطس رجل من الْقَوْم فَقلت يَرْحَمك الله فَرَمَانِي الْقَوْم بِأَبْصَارِهِمْ فَقلت واثكل أُميَّة مَا شَأْنكُمْ تنْظرُون إِلَيّ فَجعلُوا يضْربُونَ بِأَيْدِيهِم على أَفْخَاذهم فَلَمَّا رَأَيْتهمْ يُصمتُونِي سكت
فَلَمَّا صلى النَّبِي ﷺ فبأبي هُوَ وَأمي مَا رَأَيْت معلما قبله وَلَا بعده أحسن تَعْلِيما مِنْهُ فوَاللَّه مَا نهرني وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي ثمَّ قَالَ إِن هَذِه الصَّلَاة لَا يصلح فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس إِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيح وَالتَّكْبِير وَقِرَاءَة الْقُرْآن أَو كَمَا قَالَ رَسُول الله ﷺ قلت يَا رَسُول الله إِنِّي حَدِيث عهد بجاهلية وَقد جَاءَ الله بِالْإِسْلَامِ وَإِن منا رجَالًا يأْتونَ الْكُهَّان قَالَ فَلَا تأتينهم قَالَ وَمنا رجال يخطون قَالَ كَانَ نَبِي من
[ ٢ / ١٣٧ ]
الْأَنْبِيَاء يخط فَذكره
(١٢٩٤) كبر كبر
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَابْن أبي خَيْثَمَة وَأحمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن رَافع بن خديج ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن سهل قَالَ انْطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مَسْعُود إِلَى خَيْبَر وَهِي يَوْمئِذٍ صلح فتفرجا فَأتى محيصة إِلَى عبد الله بن سهل وَهُوَ يَتَشَحَّط فِي دَمه قَتِيلا فدفنه ثمَّ قدم الْمَدِينَة فَانْطَلق عبد الرَّحْمَن بن سهل ومحيصة وحويصة ابْنا مَسْعُود إِلَى النَّبِي ﷺ فَذهب عبد الرَّحْمَن يتَكَلَّم فَقَالَ كبر كبر وَهُوَ أحدث الْقَوْم فَسكت فتكلما فَقَالَ أتحلفون وتستحقون دم قتيلكم أَو صَاحبكُم قَالُوا كَيفَ نحلف وَلم نشْهد وَلم نر
(١٢٩٥) كبري الله مائَة مرّة واحمدي الله مائَة مرّة وسبحي الله مائَة مرّة خير من مائَة فرس ملجم مسرج فِي سَبِيل الله وَخير من مائَة بَدَنَة وَخير من مائَة رَقَبَة
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أم هانىء ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَرَوَاهُ الْحَاكِم عَن زَكَرِيَّا بن مَنْظُور عَن مُحَمَّد بن عقبَة عَن أم هانىء ﵂ وَصَححهُ وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن زَكَرِيَّا ضَعَّفُوهُ
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَنْهَا قَالَت أتيت إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقلت يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل فَإِنِّي قد كَبرت وضعفت فَقَالَ كبري الله تَعَالَى فَذكره
(١٢٩٦) كتاب الله تَعَالَى الْقصاص
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى التِّرْمِذِيّ عَن أنس ﵁ بِأَلْفَاظ مُتَقَارِبَة وَالْمعْنَى مُتَّفق
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَن الرّبيع وَهِي ابْنة النَّضر كسرت ثنية جَارِيَة فطلبوا الْأَرْش وطلبوا الْعَفو
[ ٢ / ١٣٨ ]
فَأَبَوا فَأتوا النَّبِي ﷺ فَأَمرهمْ بِالْقصاصِ فَقَالَ أنس بن النَّضر أتكسر ثنية الرّبيع يَا رَسُول الله لَا وَالله الَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا تكسر ثنيتها
قَالَ يَا أنس كتاب الله الْقصاص فَرضِي الْقَوْم وعفوا فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن من عباد الله من لَو أقسم على الله لَأَبَره وَمر فِي أَن
(١٢٩٧) كخ كخ إرم بهَا أما شَعرت أَنا لَا نَأْكُل الصَّدَقَة
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ أَخذ الْحسن بن عَليّ تَمْرَة من تمر الصَّدَقَة فَجَعلهَا فِي فِيهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ كخ فَذكره
كسر عظم الْمَيِّت ككسره حَيا
مر فِي حَدِيث إِن كسر عظم الْمَيِّت الخ
(١٢٩٨) كفر الله عَنْك كَذبك بصدقك بِلَا إِلَه إِلَّا الله
أخرجه عبد بن حميد عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَا فلَان فعلت كَذَا وَكَذَا قَالَ لَا وَالله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَرَسُول الله يعلم أَنه فعله فَقَالَ ﷺ كفر الله عَنْك كَذبك فَذكره
(١٢٩٩) كفى بالدهر واعظا وبالموت مفرقا
أخرجه ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة والعسكري فِي الْأَمْثَال عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِن فلَانا جاري يُؤْذِينِي فَقَالَ اصبر على أَذَاهُ وكف عَنهُ أذاك قَالَ فَمَا لبث إِلَّا يَسِيرا إِذْ جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن جاري ذَاك مَاتَ فَذكره
(١٣٠٠) كفى بِالسَّيْفِ شَاهدا
أخرجه ابْن مَاجَه عَن سَلمَة بن المحبق رَضِي الله
[ ٢ / ١٣٩ ]
عَنهُ
سَببه عَنهُ قَالَ قيل لأبي ثَابت سعد بن عبَادَة حِين نزلت آيَة الْحُدُود وَكَانَ رجلا غيورا أَرَأَيْت لَو أَنَّك رَأَيْت مَعَ أم ثَابت رجلا أَي شَيْء كنت تصنع قَالَ كنت ضاربهما بِالسَّيْفِ وَلم أنْتَظر حَتَّى أجيء بأَرْبعَة إلام وَذَاكَ قد قضى حَاجته وَذهب أَو أَقُول كَذَا وَكَذَا فيضربوني الْحَد وَلَا يقبلُوا لي شَهَادَة أبدا
قَالَ فَذكر ذَلِك للنَّبِي ﷺ فَذكره
(١٣٠١) كفى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَن يضيع من يقوت
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ صَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ فِي الرياض إِسْنَاده صَحِيح وَأخرجه مُسلم بِلَفْظ كفى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَن يحبس عَن من يملك قوته عَن ابْن عَمْرو أَيْضا
سَببه كَمَا فِي الْبَيْهَقِيّ أَن ابْن عَمْرو كَانَ بِبَيْت الْمُقَدّس فَأَتَاهُ مولى لَهُ فَقَالَ أقيم هُنَا رَمَضَان قَالَ هَل تركت لأهْلك مَا يقوتهم قَالَ لَا قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول فَذكره
سَببه فِي رِوَايَة مُسلم عَنهُ قَالَ جَاءَهُ قهرمانه فَقَالَ أَعْطَيْت الرَّقِيق قوتهم قَالَ لَا قَالَ فَانْطَلق فأعطهم فَإِن رَسُول الله قَالَ كفى إِثْمًا أَن تحبس عَمَّن تملك قوته
(١٣٠٢) كفى ببارقة السيوف على رَأسه فتْنَة
أخرجه النَّسَائِيّ والديلمي عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته فِي الْجَامِع الصَّغِير
وَقَالَ فِي الْكَبِير وَسَنَده صَحِيح
سَببه أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مَا بَال الْمُؤمنِينَ يفتنون فِي قُبُورهم إِلَّا الشَّهِيد فَقَالَ كفى فَذكره
(١٣٠٣) كف عَنَّا جشاءك فَإِن أَكْثَرهم شبعا فِي الدُّنْيَا أطولهم جوعا يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن
[ ٢ / ١٤٠ ]
غَرِيب
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر قَالَ تجشأ رجل عِنْد رَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٣٠٤) كف عَنهُ أذاك واصبر لأذاه فَكفى بِالْمَوْتِ مفرقا
أخرجه ابْن النجار فِي التَّارِيخ عَن ابْن عبد الرَّحْمَن الْجبلي مُرْسلا وَمر نَحوه مَرْفُوعا عَن أنس فِي حَدِيث كفى بالدهر واعظا
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ شكا رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ جَاره فَذكره
(١٣٠٥) كل مِمَّا يليك
أخرجه البُخَارِيّ عَن عمر بن أبي سَلمَة ﵁ وَهُوَ ابْن أم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ
سَببه عَنهُ قَالَ أكلت يَوْمًا مَعَ رَسُول الله ﷺ طَعَاما فَجعلت آكل من نواحي الصحفة فَقَالَ لي كل فَذكره
(١٣٠٦) كل من مَوضِع وَاحِد فَإِنَّهُ طَعَام وَاحِد
أخرجه ابْن مَاجَه عَن عكراش بن قريب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي النَّبِي ﷺ بِجَفْنَة كَثِيرَة الثَّرِيد والدوك فأقبلنا نَأْكُل مِنْهَا فخبطت يَدي فِي نَوَاحِيهَا فَقَالَ يَا عكراش كل من مَوضِع وَاحِد فَإِنَّهُ طَعَام وَاحِد ثمَّ أَتَيْنَا بطبق فِيهِ ألوان من الرّطبَة فجالت يَد رَسُول الله ﷺ فِي الطَّبَق وَقَالَ يَا عكراش كل من حَيْثُ شِئْت فَإِنَّهُ غير لون وَاحِد
(١٣٠٧) كل مِمَّا أفرى الْأَوْدَاج إِلَّا سنا أَو ظفرا
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن رَافع بن خديج ﵁ وَفِيه مُبْهَم
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن الذّبْح بالبلطة فَقَالَ كل فَذكره
(١٣٠٨) كل بِسم الله ثِقَة بِاللَّه وتوكلا على الله
أخرجه الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان
[ ٢ / ١٤١ ]
وَالْحَاكِم عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ ابْن حجر حَدِيث حسن وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَفِيه نظر انْتهى
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن جَابر قَالَ أَخذ رَسُول الله ﷺ بيد مجذوم فَأدْخلهَا مَعَه فِي الْقَصعَة ثمَّ ذكره
(١٣٠٩) كل فلعمري لمن أكل برقية بَاطِل لقد أكلت برقية حق
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم عَن عَم خَارِجَة بن الصَّلْت ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن خَارِجَة بن الصَّلْت عَن عَمه قَالَ أَقبلنَا من عِنْد رَسُول الله ﷺ فأتينا على حَيّ من الْعَرَب فَقَالُوا إِنَّا نبئنا أَنكُمْ جئْتُمْ من عِنْد هَذَا الرجل بِخَير فَهَل عنْدكُمْ من دَوَاء أَو رقية فَإِن عندنَا معتوها فِي الْقُيُود قَالَ فَقُلْنَا نعم
قَالَ فجاؤوا بمعتوه فِي الْقُيُود
قَالَ فَقَرَأت عَلَيْهِ فَاتِحَة الْكتاب ثَلَاثَة أَيَّام غدْوَة وَعَشِيَّة أجمع بزاقي ثمَّ أتفل فَكَأَنَّمَا نشط من عقال قَالَ فأعطوني جعلا فَقلت لَا حَتَّى أسأَل رَسُول الله ﷺ فَسَأَلته فَقَالَ كل فَذكره
(١٣١٠) كل مَا ردَّتْ عَلَيْهِ قوسك
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه راو لم يسم وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁ وَأخرجه أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن ابْن عمر وَعَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ ابْن حجر وَفِيه ابْن لَهِيعَة
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عَن أبي ثَعْلَبَة أَن أَعْرَابِيًا قَالَ يَا رَسُول الله أَفْتِنِي فِي قوسي قَالَ كل مَا ردَّتْ عَلَيْك قوسك ذكيا وَغير ذكي قَالَ وَإِن تغيب عني قَالَ وَإِن تغيب عَنْك مَا لم يصل أَو تَجِد فِيهِ أثرا غير
[ ٢ / ١٤٢ ]
سهمك وَله تَتِمَّة فِيهِ
(١٣١١) كلوا فَإِنِّي لست كأحدكم إِنِّي أَخَاف أَن أؤذي صَاحِبي
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان عَن أم أَيُّوب وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح غَرِيب
سَببه عَن أم أَيُّوب أَن النَّبِي ﷺ نزل عَلَيْهِم فتكلفوا لَهُ طَعَاما فِيهِ من بعض الْبُقُول فكره أكله فَقَالَ لأَصْحَابه كلوا فَذكره
(١٣١٢) كل الْخَيْر أَرْجُو من رَبِّي
أخرجه ابْن سعد وَابْن عَسَاكِر عَن الْعَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ مَا ترجو لأبي طَالب قَالَ فَذكره
(١٣١٣) كل الْكَذِب يكْتب على ابْن آدم إِلَّا فِي ثَلَاث الرجل يكذب فِي الْحَرْب فَإِن الْحَرْب خدعة وَالرجل يكذب للْمَرْأَة فيرضيها وَالرجل يكذب بَين الرجلَيْن ليصلح بَينهمَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق عَن النواس بن سمْعَان ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ الهيثمي فِيهِ مُحَمَّد بن جَامع الْعَطَّار وَهُوَ ضَعِيف وَقَالَ شَيْخه الْعِرَاقِيّ فِيهِ انْقِطَاع وَضعف
سَببه أخرج ابْن عدي عَن أَسمَاء بنت يزِيد قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يخْطب وَهُوَ يَقُول يَا أَيهَا النَّاس مَا يحملكم على أَن تتابعوا فِي الْكَذِب كَمَا تتَابع الْفراش فِي النَّار كل الْكَذِب يكْتب فَذكره
وَأخرج ابْن جرير فِي تهذيبه والخرائطي فِي مساوىء الْأَخْلَاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من طَرِيق شهر بن حَوْشَب عَن الزبْرِقَان عَن النواس بن سمْعَان قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله
[ ٢ / ١٤٣ ]
عَلَيْهِ وَسلم مَا لي أَرَاكُم تتهافتون فِي الْكَذِب كَمَا يتهافت الْفراش فِي النَّار أَلا إِن كل كذب مَكْتُوب على ابْن آدم إِلَّا فِي ثَلَاث كذب الرجل لامْرَأَته ليرضيها وَكذب الرجل فِي الْحَرْب فَإِن الْحَرْب خدعة وَكذب الرجل فِي الْإِصْلَاح بَين الرجلَيْن فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿لَا خير فِي كثير من نَجوَاهُمْ إِلَّا من أَمر بِصَدقَة أَو مَعْرُوف أَو إصْلَاح بَين النَّاس﴾
سَببه من طَرِيق شهر بن حَوْشَب كَمَا أخرج ابْن جرير عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ بعث سَرِيَّة فنزلوا على رجل فَأَتَاهُم بقعود أَو شَاة ليذبحوها فَقَالُوا مَهْزُولَة فَأَبَوا أَن يذبحوا وَكَانَ لَهُ ظلة فِيهَا غنم لَهُ فَقَالُوا أخرج الْغنم حَتَّى نَكُون فِي الظلة
فَقَالَ أخْشَى على غنمي إِن أرضي فِيهَا السمُوم وأخشى أَن يخرج عَلَيْهَا فَقَالُوا أَنْفُسنَا أحب إِلَيْنَا من غنمك فأخرجوا الْغنم فَكَانُوا فِي الظلة فَانْطَلق فَأخْبر بصنيعهم النَّبِي ﷺ فَلَمَّا جاؤوا ذكر لَهُم النَّبِي ﷺ ذَلِك الَّذِي قَالَ لَهُ الرجل فَقَالُوا كذب وأيم الله مَا كَانَ مِمَّا يَقُول شَيْء فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن يكن فِي أحد من أَصْحَابك خير فَعَسَى أَن تكون أَنْت تصدقني فَأخْبرهُ كَمَا أخبرهُ الرجل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ تتهافتون فِي الْكَذِب تهافت الْفراش فِي النَّار ثمَّ قَالَ إِن الْكَذِب يكْتب كُله لَا محَالة كذبا إِلَّا أَن يكذب الرجل فِي الْحَرْب فَإِن الْحَرْب خدعة وَأَن يكذب الرجل بَين الرجلَيْن يصلح بَينهمَا وَأَن يكذب أَهله أَي امْرَأَته
(١٣١٤) كل بني أُنْثَى فَإِن عصبتهم لأبيهم مَا خلا ولد فَاطِمَة فَإِنِّي أَنا عصبتهم وَأَنا أبوهم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عمر بن الْخطاب قَالَ الهيثمي فِيهِ بشير بن مهْرَان وَهُوَ مَتْرُوك
سَببه عَن عمر أَنه خطب إِلَى عَليّ ابْنَته
[ ٢ / ١٤٤ ]
أم كُلْثُوم فاعتل بصغرها وَقَالَ أعددتها لِابْنِ أخي جَعْفَر فَقَالَ عمر وَالله مَا الباه أردْت وَلَكِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣١٥) كل جَسَد نبت من سحت فَالنَّار أولى بِهِ
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث زيد بن أَرقم عَن أبي بكر الصّديق ﵁ وَفِيه عبد الْوَاحِد بن وَاصل ذكره الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ ضعفه الْأَزْدِيّ وَعبد الْوَاحِد بن زيد
قَالَ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ مَتْرُوك قَالَ أَبُو نعيم فِي الْبَاب عَن عَائِشَة وَجَابِر
سَببه عَن زيد بن أَرقم قَالَ كَانَ لأبي بكر مَمْلُوك يغل عَلَيْهِ فَأَتَاهُ لَيْلَة بِطَعَام فَتَنَاول مِنْهُ لقْمَة ثمَّ قَالَ من أَيْن جِئْت بِهِ قَالَ مَرَرْت بِقوم فِي الْجَاهِلِيَّة فرقيت لَهُم فأعطوني قَالَ أُفٍّ لَك كدت أَن تهلكني فَأدْخل يَده فِي حلقه فَجعل يتقيأ وَجعلت لَا تخرج فَقيل لَهُ لَا تخرج إِلَّا بِالْمَاءِ فَجعل يشرب ويتقيأ حَتَّى يَرْمِي بهَا فَقيل لَهُ كل هَذَا من أجل لقْمَة قَالَ لَو لم تخرج إِلَّا مَعَ نَفسِي لأخرجتها سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣١٦) كل سَبَب وَنسب مُنْقَطع يَوْم الْقِيَامَة مَا خلا سببي ونسبي وكل ولد أَب فَإِن عصبتهم لأبيهم مَا خلا ولد فَاطِمَة فَإِنِّي أَنا أبوهم وعصبتهم
أخرجه أَبُو نعيم فِي معرفَة الصَّحَابَة عَن عمر بن الْخطاب ﵃ وَأخرجه ابْن سعد فِي طبقاته مطولا وَرَوَاهُ ابْن رَاهَوَيْه مُخْتَصرا
سَببه عَن المستظل بن حُصَيْن أَن عمر بن الْخطاب خطب إِلَى عَليّ بن أبي طَالب ابْنَته أم كُلْثُوم فاعتل عَلَيْهِ بصغرها فَقَالَ إِنِّي لم أرد ألباه وَلَكِن سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣١٧)
[ ٢ / ١٤٥ ]
كل شراب أسكر فَهُوَ حرَام
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنْهَا قَالَت سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن البتع فَقَالَ كل شراب أسكر فَهُوَ حرَام وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن أبي مُوسَى كل مَا أسكر عَن الصَّلَاة فَهُوَ حرَام البتع بِكَسْر الْمُوَحدَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة نَبِيذ الْعَسَل
(١٣١٨) كل شَيْء لَيْسَ من ذكر الله فَهُوَ لَهو وَلعب إِلَّا أَن يكون أَرْبَعَة ملاعبة الرجل امْرَأَته وتأديب الرجل فرسه ومشي الرجل بَين الغرضين وَتَعْلِيم الرجل السباحة
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث عَطاء بن أبي رَبَاح عَن جَابر بن عبد الله وَجَابِر بن عُمَيْر الْأنْصَارِيّ قَالَ فِي الْإِصَابَة إِسْنَاده صَحِيح ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَنْهُمَا قَالَ عَطاء رأيتهما يرميان فَرمى أَحدهمَا فَجَلَسَ فَقَالَ الآخر سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣١٩) كل شَيْء خلق من المَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح خلا أبي مَيْمُونَة وَهُوَ ثِقَة
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِذا رَأَيْتُك طابت نَفسِي وقرت عَيْني فأنبئني عَن كل شَيْء فَذكره
(١٣٢٠) كل مُسكر حرَام
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ سوى التِّرْمِذِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ وَأخرجه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ عَن أنس ﵁ وَأخرجه أَحْمد وَالْأَرْبَعَة سوى التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر ﵁
[ ٢ / ١٤٦ ]
وَأخرجه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ الحَدِيث متواتر
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي مُوسَى قَالَ بَعَثَنِي النَّبِي ﷺ أَنا ومعاذ بن جبل إِلَى الْيمن فَقلت يَا رَسُول الله إِن شرابًا يصنع بأرضنا يُقَال لَهُ المزر وشراب يُقَال لَهُ البتع من الْعَسَل فَقَالَ كل مُسكر حرَام
(١٣٢١) كل مُصَور فِي النَّار يَجْعَل لَهُ بِكُل صُورَة صورها نفس فتعذبه فِي جَهَنَّم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم من حَدِيث سعيد بن الْحسن عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَن سعيد قَالَ جَاءَ رجل إِلَى ابْن عَبَّاس فَقَالَ إِنِّي رجل أصور هَذِه الصُّورَة فأفتني فِيهَا فَقَالَ لَهُ ادن مني فَدَنَا ثمَّ قَالَ ادن مني فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى وضع يَده على رَأسه وَقَالَ أنبئك بِمَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ سمعته يَقُول كل مُصَور فَذكره
وَفِي رِوَايَة مُسلم فِي آخِره وَقَالَ لَهُ إِن كنت لَا بُد فَاعِلا فَاصْنَعْ الشّجر وَمَا لَا نفس فِيهِ
(١٣٢٢) كل مَوْلُود يُولد على الْفطْرَة فَمَا يزَال عَلَيْهَا حَتَّى يعرب عَنْهَا لسانها فأبواها يهودانها أَو ينصرانها أَو يمجسانها
أخرجه الإِمَام أَحْمد والدارمي وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن الْأسود بن سُوَيْد ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أنيت رَسُول الله ﷺ وغزوت مَعَه فَأَصَبْت ظفرا فَقتل النَّاس يَوْمئِذٍ حَتَّى قتلوا الْولدَان فَبلغ ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا بَال أَقوام جاوزهم الْقَتْل الْيَوْم حَتَّى قتلوا الذُّرِّيَّة قَالَ رجل يَا رَسُول الله إِنَّمَا هم أَبنَاء الْمُشْركين
قَالَ أَلا إِن عمادكم أَبنَاء الْمُشْركين ثمَّ قَالَ أَلا لَا تقتلُوا ذُرِّيَّة أَلا لَا تقتلُوا ذُرِّيَّة وَقَالَ كل
[ ٢ / ١٤٧ ]
مَوْلُود فَذكره
(١٣٢٣) كل ميسر لما خلق لَهُ
وَفِي رِوَايَة كل يعْمل لما خلق لَهُ وَلما تيَسّر لَهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن عمر بن الْخطاب وَأخرجه أَحْمد عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أتعرف أهل الْجنَّة من أهل النَّار قَالَ نعم قَالَ فَلم يعْمل الْعَامِلُونَ قَالَ كل ميسر فَذكره
(١٣٢٤) كلما طَال عمر الْمُسلم كَانَ لَهُ خير
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث شَدَّاد عَن عَوْف بن مَالك ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ الهيثمي فِيهِ التهامي بن فهم وَهُوَ ضَعِيف
سَببه عَن شَدَّاد قَالَ عَوْف يَا طاعون خذني إِلَيْك فَقَالُوا أما سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره قَالَ بلَى
(١٣٢٥) كلكُمْ فِي الْأجر سَوَاء كلكُمْ تصدق بِعشر مَاله
أخرجه الطَّيَالِسِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَابْن حبَان عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ ثَلَاثَة نفر إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أحدهم يَا رَسُول الله كَانَ لي مائَة دِينَار فتصدقت مِنْهَا بِعشْرَة دَنَانِير
وَقَالَ الآخر يَا رَسُول الله كَانَ لي عشرَة فتصدقت بِدِينَار
وَقَالَ الآخر يَا رَسُول الله كَانَ لي دِينَار فتصدقت بعشره فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كلكُمْ فَذكره
(١٣٢٦) كلهَا من ذِي الْحجَّة إِلَى ذِي الْحجَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد والخطيب فِي الْمُتَّفق والمفترق عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت قدم عَليّ
[ ٢ / ١٤٨ ]
من سفر فَأَتَتْهُ فَاطِمَة بِلَحْم من ضحاياها فَقَالَ أَو لم ينْه عَنْهَا رَسُول الله ﷺ قَالَت إِنَّه قد رخص فِيهَا فَدخل عَليّ على رَسُول الله ﷺ فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك فَقَالَ كلهَا فَذكره
(١٣٢٧) كَمَا يُضَاعف لنا الْأجر كَذَلِك يُضَاعف علينا الْبلَاء
أخرجه ابْن سعد فِي طبقاته عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت دخلت أم بسر بن الْبَراء بن معْرور على رَسُول الله ﷺ فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فمسته فَقَالَت لَهُ مَا وجدت مثل وعك عَلَيْك على أحد قَالَ كَمَا يُضَاعف لنا الْأجر كَذَلِك يُضَاعف علينا الْبلَاء مَا يَقُول النَّاس قَالَت زَعَمُوا أَن مرض رَسُول الله ﷺ ذَات الْجنب قَالَ مَا كَانَ الله ليسلطها عَليّ إِنَّمَا هِيَ همزَة من الشَّيْطَان وَلكنه من الْأكلَة الَّتِي أكلت أَنا وابنك يَوْم خَيْبَر مَا زَالَ يُصِيبنِي مِنْهَا عداد حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَان انْقِطَاع أَبْهَري
(١٣٢٨) كن مُؤذنًا قَالَ لَا أَسْتَطِيع قَالَ كن إِمَامًا قَالَ لَا أَسْتَطِيع قَالَ فَقُمْ بِإِزَاءِ الإِمَام
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل يدخلني الْجنَّة قَالَ كن فَذكره
(١٣٢٩) كَيفَ يفلح قوم شجوا نَبِيّهم وكسروا رباعيته وأدموا وَجهه
أخرجه عبد بن حميد عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَوْم أحد وَهُوَ يَسْلت الدَّم عَن وَجهه كَيفَ فَذكره فَأنْزل الله ﷿ ﴿لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء أَو يَتُوب عَلَيْهِم أَو يعذبهم فَإِنَّهُم ظَالِمُونَ﴾
(١٣٣٠) كَيفَ يقدس الله أمة لَا يَأْخُذ ضعيفها حَقه من قويها وَهُوَ غير
[ ٢ / ١٤٩ ]
متعتع
أخرجه أَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن والشعب عَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ الهيثمي بعد عزوه لأبي يعلى فِيهِ عَطاء بن السَّائِب ثِقَة لكنه اخْتَلَط وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات وَقَالَ بَعضهم عقيب عزوه للبيهقي وَفِيه عَمْرو بن قيس عَن عَطاء أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي المتروكين وَأخرجه ابْن مَاجَه وَابْن حبَان عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَلَفظه كَيفَ يقدس الله أمة لَا يُؤْخَذ من شديدهم لضعيفهم
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن جَابر قَالَ لما رجعت إِلَى رَسُول الله ﷺ مهاجرة الْبَحْر قَالَ أَلا تحدثوني بِأَعْجَب مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْض الْحَبَشَة
قَالَت فتية مِنْهُم بلَى يَا رَسُول الله بَينا نَحن جُلُوس مرت بِنَا عَجُوز من عجائزها بَينهم تحمل على رَأسهَا قلَّة من مَاء فمرت بفتى مِنْهُم فَجعل إِحْدَى يَدَيْهِ بَين كتفيها ثمَّ دَفعهَا فخرت على ركبتها فَانْكَسَرت قلتهَا فَلَمَّا ارْتَفَعت إِلَيْهِ قَالَت سَوف تعلم يَا غدر إِذا وضع الله الْكُرْسِيّ وَجمع الله الْأَوَّلين والآخرين وتكلمت الْأَيْدِي والأرجل بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَسَوف تعلم أَمْرِي وأمرك عِنْده غَدا قَالَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ صدقت صدقت كَيفَ يقدس الله فَذكره
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن بُرَيْدَة قَالَ مرت امْرَأَة على رَأسهَا مكتل فأصابها فَارس فَرَمَاهُ فَجعلت تلمه وَتقول ويل لَك يَوْم يضع الْملك كرسيه فَيَأْخُذ للمظلوم من الظَّالِم فَذكره
(١٣٣١) كَيفَ وَقد قيل
أخرجه البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة سوى ابْن مَاجَه عَن عقبَة بن الْحَارِث ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَنه تزوج ابْنة لأبي إهَاب بن عَزِيز فَأَتَتْهُ امْرَأَة فَقَالَت إِنِّي أرضعت عقبَة وَالَّتِي تزوج بهَا فَقَالَ لَهَا عقبَة مَا أعلم أَنَّك أرضعتيني وَلَا أخبرتيني فَركب إِلَى رَسُول الله صلى الله
[ ٢ / ١٥٠ ]
عَلَيْهِ وَسلم بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ رَسُول الله ﷺ كَيفَ وَقد قيل وَنَحْوه فِي مُشكل الْآثَار للطحاوي وَلَفظه قَالَ كَيفَ بك وَقد قيل ذَلِك ونهاني عَنْهَا