(١٣٤٧) لله أقدر عَلَيْك مِنْك عَلَيْهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي مَسْعُود البدري ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أبي مَسْعُود قَالَ كنت أضْرب مَمْلُوكا لي فَسمِعت قَائِلا من خَلْفي يَقُول اعْلَم أَبَا مَسْعُود اعْلَم أَبَا مَسْعُود فَالْتَفت فَإِذا أَنا برَسُول الله ﷺ فَقَالَ لله أقدر فَذكره وَفِي آخِره فَقَالَ أَبُو مَسْعُود فَمَا ضربت لي مَمْلُوكا بعد ذَلِك
وَمر نَحوه فِي حَدِيث اعْلَم أَبَا مَسْعُود
(١٣٤٨) لله خمس وَأَرْبَعَة أَخْمَاس للجيش
أخرجه الْبَغَوِيّ عَن رجل من بلقين
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير أخرج الْبَغَوِيّ عَن رجل من بلقين قَالَ قلت
[ ٢ / ١٥٦ ]
يَا رَسُول الله مَا نقُول فِي الْغَنِيمَة قَالَ لله فَذكره وَتَمَامه قيل فَمَا أحد أَحَق بِهِ من أحد قَالَ لَا وَلَا السهْم تستخرجه من جَنْبك فلست أَحَق بِهِ من أَخِيك الْمُسلم
(١٣٤٩) لِأَن تطهر خير لَهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن مَسْعُود بن العجماء ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قيل لرَسُول الله ﷺ فِي المخزومية الَّتِي سرقت نفديها قَالَ لِأَن تطهر خير لَهَا
(١٣٥٠) لِأَن يلبس أحدكُم ثوبا من رقاع شَتَّى خير لَهُ من أَن يَأْخُذ بأمانته مَا لَيْسَ عِنْده
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أنس ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه راو يُقَال لَهُ جَابر بن يزِيد وَلَيْسَ بالجعفي وَلم أجد من تَرْجمهُ وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ عَنهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن أنس قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ إِلَى نَصْرَانِيّ وَفِي رِوَايَة يَهُودِيّ ليَبْعَث إِلَيْهِ أثوابا إِلَى الميسرة فَقَالَ وَمَا الميسرة وَالله مَا لمُحَمد ثاغية وَلَا راغية فَرَجَعت فَلَمَّا رَآنِي رَسُول الله ﷺ قَالَ كذب عَدو الله وَالله أَنا خير من بَايع وَذكره
(١٣٥١) لِأَن يمتلىء جَوف أحدكُم قَيْحا حَتَّى يرِيه خير لَهُ من أَن يمتلىء شعرًا
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي سعيد ﵁ قَالَ بَيْنَمَا نَحن نسير مَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ عرض لنا شَاعِر ينشد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَمْسكُوا الشَّيْطَان لِأَن يمتلىء فَذكره
(١٣٥٢) لِأَن يهدي الله على يَديك رجلا خير لَك مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس
[ ٢ / ١٥٧ ]
وغربت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي رَافع ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ يزِيد بن أبي زِيَاد مولى ابْن عَبَّاس ذكره الْمزي فِي الروَاة عَن أبي رَافع وَابْن حبَان فِي الثِّقَات ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن أبي رَافع قَالَ بعث رَسُول الله ﷺ عليا إِلَى الْيمن
فعقد لَهُ لِوَاء فَلَمَّا مضى قَالَ يَا أَبَا رَافع الْحَقْهُ وَلَا ترعه من خَلفه وليقف وَلَا يلْتَفت حَتَّى أجيئه فَأَتَاهُ فَأَوْصَاهُ بأَشْيَاء فَذكره
(١٣٥٣) لَئِن بقيت إِلَى قَابل لأصومن التَّاسِع
أخرجه مُسلم وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ حِين صَامَ رَسُول الله ﷺ يَوْم عَاشُورَاء وَأمر بصيامه قَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّه يَوْم تعظمه الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَإِذا كَانَ الْعَام الْمقبل إِن شَاءَ الله صمنا الْيَوْم التَّاسِع قَالَ فَلم يَأْتِ الْعَام الْمقبل حَتَّى توفّي رَسُول الله ﷺ
(١٣٥٤) لَئِن كنت كَمَا قلت فَكَأَنَّمَا تسفهم المل وَلَا يزَال مَعَك من الله ظهير عَلَيْهِم مَا دمت على ذَلِك
أخرجه مُسلم وَابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِن لي قرَابَة أصلهم ويقطعوني قَالَ لَئِن كنت فَذكره
(١٣٥٥) لَئِن صدقت رُؤْيَاك لتلين أَمر الْعَامَّة ولتلين سنتَيْن
أخرجه أَبُو نعيم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن أَبَا بكر قَالَ للنَّبِي ﷺ إِنِّي رَأَيْت فِي الْمَنَام كَأَنِّي أخافي غدرة فِي صَدْرِي قَالَ وَعلي رِدَاء حبرَة قَالَ فَذكره
(١٣٥٦)
[ ٢ / ١٥٨ ]
لَئِن صدقت رُؤْيَاك كَانَت ملحمة
أخرجه أَبُو نعيم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت رَأَيْت كَأَنِّي على تل وحولي بقر تنحر قَالَ النَّبِي ﷺ لَئِن فَذكره
(١٣٥٧) لِتَأْخُذُوا عني مَنَاسِككُم فَإِنِّي لَا أَدْرِي لعَلي لَا أحج بعد حجتي هَذِه
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن خُزَيْمَة عَن جَابر ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ يَرْمِي على رَاحِلَته يَوْم النَّحْر وَيَقُول لِتَأْخُذُوا عني مَنَاسِككُم فَذكره
(١٣٥٨) لتكن عَلَيْكُم السكينَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن نَاسا مروا على رَسُول الله ﷺ بِجنَازَة يسرعون بهَا فَذكره
(١٣٥٩) لَعَلَّك ترزق بِهِ
أخرجه الْحَاكِم وَابْن خُزَيْمَة عَن أنس ﵁
قَالَ فِي الرياض أسانيده صَحِيحَة وَفِي الْجَامِع الْكَبِير حسن صَحِيح غَرِيب
سَببه عَن أنس قَالَ كَانَ أَخَوان أَحدهمَا يَأْتِي النَّبِي وَالْآخر يحترف فَشَكا المحترف أَخَاهُ إِلَى النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٣٦٠) لَعَلَّ الله اطلع على أهل بدر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم
أخرجه أَبُو يعلى الْموصِلِي وَابْن الْمُنْذر عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْحَارِث عَن عَليّ قَالَ لما أَرَادَ رَسُول الله ﷺ مَكَّة أرسل إِلَى أنَاس من أَصْحَابه أَنه يُرِيد مَكَّة فيهم حَاطِب بن أبي بلتعة وَأفْشى فِي النَّاس أَنه يُرِيد حنينا فَكتب حَاطِب إِلَى أهل مَكَّة أَن رَسُول الله ﷺ يُرِيدكُمْ فَأخْبر رَسُول الله ﷺ
[ ٢ / ١٥٩ ]
فَبَعَثَنِي أَنا وَأَبا مرْثَد وَلَيْسَ مَعنا رجل إِلَّا مَعَه فرس فَقَالَ ائْتُوا رَوْضَة خَاخ فَإِنَّكُم سَتَلْقَوْنَ بهَا امْرَأَة وَمَعَهَا كتاب فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا حَتَّى رأيناها بِالْمَكَانِ الَّذِي ذكر رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَا لَهَا هَاتِي الْكتاب فَقَالَت مَا معي كتاب فَوَضَعْنَا متاعها ففتشناه فَلم نجده فِي متاعها فَقَالَ أَبُو مرْثَد فَلَعَلَّهُ أَن لَا يكون مَعهَا كتاب فَقُلْنَا مَا كذب رَسُول الله ﷺ وَلَا كذبنَا فَقُلْنَا لَتُخْرِجنَّهُ أَو لنعرينك فَقَالَت أما تَتَّقُون الله أما أَنْتُم مُسلمُونَ فَقُلْنَا لَتُخْرِجنَّهُ أَو لنعرينك فَأَخْرَجته من حجزَتهَا وَفِي لفظ من قبلهَا فأتينا النَّبِي ﷺ فَإِذا الْكتاب من حَاطِب بن أبي بلتعة فَقَامَ عمر فَقَالَ يَا رَسُول الله خَان الله وخان رَسُوله ائْذَنْ لي فَأَضْرب عُنُقه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَلَيْسَ قد شهد بَدْرًا قَالُوا بلَى يَا رَسُول الله قَالَ عمر وَلكنه قد نكث وَظَاهر أعداءك عَلَيْك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَلَعَلَّ الله فَذكره فَفَاضَتْ عينا عمر فَقَالَ الله وَرَسُوله أعلم فَأرْسل رَسُول الله ﷺ إِلَى حَاطِب فَقَالَ مَا حملك على مَا صنعت قَالَ يَا رَسُول الله كنت رجلا مُلْصقًا فِي قُرَيْش وَكَانَ بهَا أَهلِي وَمَالِي وَلم يكن من أَصْحَابك أحد إِلَّا وَله بِمَكَّة من يمْنَع أَهله وَمَاله فَكتبت إِلَيْهِم بذلك وَالله يَا رَسُول الله إِنِّي لمُؤْمِن بِاللَّه وَرَسُوله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ صدق حَاطِب فَلَا تَقولُوا لحاطب إِلَّا خيرا فَأنْزل الله ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَتَّخِذُوا عدوي وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاء تلقونَ إِلَيْهِم بالمودة﴾
(١٣٦١) لعن الله الْعَقْرَب مَا تدع الْمُصَلِّي وَغير الْمُصَلِّي اقتلوها فِي الْحل وَالْحرم
أخرجه ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵄ وَسَنَده ضَعِيف
[ ٢ / ١٦٠ ]
لَكِن يتقوى بوروده من عدَّة طرق
سَببه عَنْهَا أَن النَّبِي ﷺ لدغته عقرب وَهُوَ يُصَلِّي فَذكره وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عَليّ ﵁
(١٣٦٢) لعن الله الْعَقْرَب مَا تدع نَبيا وَلَا غَيره إِلَّا لدغتهم
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَالطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ قَالَ الهيثمي وَإسْنَاد الطَّبَرَانِيّ حسن
سَببه عَن عَليّ قَالَ لدغت النَّبِي ﷺ عقرب وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمَّا فرغ قَالَ ذَلِك ثمَّ دَعَا بِمَاء وملح فَمسح عَلَيْهَا وَقَرَأَ ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ والمعوذتين
(١٣٦٣) لعن الله المتشبهات من النِّسَاء بِالرِّجَالِ والمتشبهين من الرِّجَال بِالنسَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَن امْرَأَة مرت على رَسُول الله ﷺ متقلدة قوسا
فَذكره
(١٣٦٤) لعن الله من فعل هَذَا لَا تضعوا كتاب الله إِلَّا مَوْضِعه
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عمر بن عبد الْعَزِيز مُرْسلا
سَببه عَنهُ قَالَ مر رَسُول الله ﷺ بِكِتَاب فِي أَرض فَذكره
(١٣٦٥) لعن الله الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت أَتَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت يَا نَبِي الله إِنِّي أنكحت ابْنَتي رجلا وَإِنَّهَا اشتكت متمزق شعرهَا وَقد أَرَادَ زَوجهَا أَن يجمعها أفأضع على رَأسهَا شَيْئا أجملها بِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لعن الله
فَذكره وَنَحْوه عَن ابْن مَسْعُود وَجَابِر
[ ٢ / ١٦١ ]
﵄
(١٣٦٦) لعن الله من لعن وَالِديهِ وَلعن الله من ذبح لغير الله وَلعن الله من آوى مُحدثا وَلعن الله من غير منار الأَرْض
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عَامر بن وَاثِلَة قَالَ كنت عِنْد عَليّ بن أبي طَالب فَأَتَاهُ رجل فَقَالَ مَا كَانَ النَّبِي ﷺ يسر إِلَيْك قَالَ فَغَضب وَقَالَ مَا كَانَ النَّبِي ﷺ يسر إِلَيّ شَيْئا يَكْتُمهُ النَّاس غير أَنه قد حَدثنِي بِكَلِمَات أَربع قَالَ فَقَالَ مَا هن يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ قَالَ لعن الله فَذكره
(١٣٦٧) لعن الله من مثل بِالْحَيَوَانِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن سعيد بن جُبَير قَالَ كنت عِنْد ابْن عمر فمررنا بفتية أَو نفر نصبوا دجَاجَة يرجمونها
فَلَمَّا رَأَوْا ابْن عمر تفَرقُوا عَنْهَا فَقَالَ ابْن عمر من فعل إِن النَّبِي ﷺ لعن من مثل بِالْحَيَوَانِ
(١٣٦٨) لعن الله من يسم فِي الْوَجْه
أخرجه مُسلم وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ على حمَار قد وسم فِي وَجهه فَقَالَ لعن الله من وسمه
(١٣٦٩) لقد أمرت أَن أتجوز فِي القَوْل فَإِن الْجَوَاز فِي القَوْل هُوَ خير
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَتعقبه الْمَنَاوِيّ بِأَن فِيهِ سُلَيْمَان بن عبد الحميد النهرواني قَالَ فِي الكاشف ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ
[ ٢ / ١٦٢ ]
قَامَ رجل فَأكْثر القَوْل فَقَالَ عَمْرو لَو قصد فِي قَوْله لَكَانَ خيرا لَهُ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣٧٠) لقد أوجز لي جِبْرِيل فِي الْخطْبَة
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عَليّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عَليّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ قَالَ لي جِبْرِيل يَا مُحَمَّد أحبب من شِئْت فَإنَّك مفارقه واعمل مَا شِئْت فَإنَّك ملاقيه وعش مَا شِئْت فَإنَّك ميت قَالَ رَسُول الله ﷺ لقد فَذكره
(١٣٧١) لقد رَأَيْت الْآن مُنْذُ صليت لكم الْجنَّة وَالنَّار ممثلتين فِي قبْلَة هَذَا الْجِدَار فَلم أر كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْر وَالشَّر
أخرجه البُخَارِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ صلى لنا النَّبِي ﷺ ثمَّ رقي الْمِنْبَر فَأَشَارَ بِيَدِهِ قبل قبْلَة الْمَسْجِد ثمَّ قَالَ لقد رَأَيْت فَذكره
(١٣٧٢) لقد سَأَلَ الله باسمه الْأَعْظَم الَّذِي إِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى وَإِذا دعِي بِهِ أجَاب
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سمع رَسُول الله ﷺ رجلا يَدْعُو فَذكره
(١٣٧٣) لقد كفر الله عَنْك كَذبك بتصديقك بِلَا إِلَه إِلَّا الله
مر فِي حرف الْكَاف
(١٣٧٤) لقد أحجرت وَاسِعًا
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَامَ النَّبِي ﷺ فِي صَلَاة فقمنا مَعَه فَقَالَ أَعْرَابِي وَهُوَ فِي الصَّلَاة اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ومحمدا وَلَا ترحم مَعنا أحدا فَلَمَّا سلم النَّبِي ﷺ قَالَ للأعرابي لقد أحجرت وَاسِعًا
(١٣٧٥)
[ ٢ / ١٦٣ ]
لقد هَمَمْت أَن لَا أقبل هَدِيَّة إِلَّا من قريشي أَو أَنْصَارِي أَو ثقفي أَو دوسي
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَزَّار وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَصَححهُ الْحَاكِم وَقَالَ الْعِرَاقِيّ رِجَاله ثِقَات
وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ أهْدى أَعْرَابِي إِلَى رَسُول الله ﷺ بكرَة فَعوضهُ عَنْهَا بست بكرات فسخطه فَبلغ النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٣٧٦) للبكر سبع وللثيب ثَلَاث
أخرجه مُسلم عَن أم سَلمَة ﵂ وَأخرجه البُخَارِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن أَن رَسُول الله ﷺ حِين تزوج أم سَلمَة فَدخل عَلَيْهَا فَأَرَادَ أَن يخرج فَأخذت بِثَوْبِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن شِئْت زدتك وحاسبتك بِهِ فَذكره
(١٣٧٧) للْحرَّة يَوْمَانِ وللأمة يَوْم
أخرجه ابْن مَنْدَه فِي معرفَة الصَّحَابَة عَن الْأسود بن عويم السدُوسِي ﵁
قَالَ الذَّهَبِيّ فِي معرفَة الصَّحَابَة حَدِيث ضَعِيف
سَببه عَن الْأسود قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن الْجمع بَين الْحرَّة وَالْأمة فَذكره
(١٣٧٨) لَك مَا نَوَيْت يَا يزِيد وَلَك مَا أخذت يَا معن
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ عَن معن بن يزِيد ﵁
سَببه قَالَ معن أخرج أبي دَنَانِير يتَصَدَّق بهَا فوضعها عِنْد رجل فِي الْمَسْجِد فَجئْت فأخذتها فَقَالَ وَالله مَا إياك أردْت فخاصمني إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَك مَا نَوَيْت فَذكره
(١٣٧٩)
[ ٢ / ١٦٤ ]
لَك بهَا يَوْم الْقِيَامَة سَبْعمِائة نَاقَة كلهَا مخطومة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ
سَببه قَالَ أَبُو مَسْعُود جَاءَ رجل بِنَاقَة مخطومة قَالَ هَذِه فِي سَبِيل الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَك بهَا فَذكره
(١٣٨٠) لم يضْحك أحدكُم مِمَّا يفعل
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن زَمعَة ﵁
سَببه أَن النَّبِي ﷺ وعظهم فِي الضحك من الضرطة فَذكره
(١٣٨١) لن يَأْتِي عبد يَوْم الْقِيَامَة يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك وَجه الله إِلَّا حرم على النَّار
أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُسْنده عَن عتْبَان بن مَالك
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عتْبَان قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فَقلت إِنِّي قد أنْكرت بَصرِي وَإِن السُّيُول تحول بيني وَبَين مَسْجِد قومِي ولوددت أَنَّك جِئْت فَصليت فِي بَيْتِي مَكَانا أتخذه مَسْجِدا فَقَالَ النَّبِي ﷺ أفعل إِن شَاءَ الله فَمر النَّبِي ﷺ على أبي بكر فاستتبعه فَانْطَلق مَعَه فَاسْتَأْذن فَدخل فَقَالَ وَهُوَ قَائِم أَيْن تُرِيدُ أَن أُصَلِّي
فأشرت لَهُ حَيْثُ أُرِيد ثمَّ حبسناه على حَرِير صنعناه لَهُ فَسمع أهل الْوَادي فثابوا إِلَيْهِ حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْت فَقَالَ رجل أَيْن مَالك بن الدخشن أَو ابْن الدخيش فَقَالَ رجل إِن ذَلِك مُنَافِق لَا يحب الله وَلَا رَسُوله فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ لَا تقل وَهُوَ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك وَجه الله فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّا نَحن لنرى وَجهه وَحَدِيثه فِي الْمُنَافِقين فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا تَقولُوا وَهُوَ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك وَجه الله قَالُوا بلَى قَالَ وَلنْ يَأْتِي عبد
[ ٢ / ١٦٥ ]
فَذكره
(١٣٨٢) لن يفلح قوم ولوا أَمرهم امْرَأَة
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي بكرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما بلغ رَسُول الله ﷺ أَن أهل فَارس قد ملكوا بنت كسْرَى قَالَ لن يفلح فَذكره
(١٣٨٣) لن يلج الْجنَّة شحيح
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن جرد ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي الْجنَّة شَجَرَة تسمى السخاء مِنْهَا يخرج السخاء وَفِي النَّار شَجَرَة تسمى الشُّح مِنْهَا يخرج الشُّح وَلنْ يلج الْجنَّة شحيح
(١٣٨٤) لن يُؤمن أحدكُم حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من نَفسه وَأَهله
أخرجه الْعَدنِي وَغَيره عَن عمر ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ مطولا عَن أنس ﵁ وَلَفظه لَا يُؤمن أحدكُم الخ كَمَا يَأْتِي فِي لَا
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ جَاءَ عمر إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ وَالله إِنِّي أحبك فَقَالَ النَّبِي ﷺ لن يُؤمن أحدكُم حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من نَفسه وَأَهله قَالَ عمر وَالله لأَنْت أحب إِلَيّ من نَفسِي وَأَهلي
(١٣٨٥) لم ير للمتحابين مثل النِّكَاح
أخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه أخرج أَبُو عَليّ الْحسن بن شَاذان فِي مشيخته وَابْن النجار فِي تَارِيخ بَغْدَاد عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله عندنَا يتيمة قد خطبهَا رجلَانِ مُوسر ومعسر وَهِي تهوى الْمُعسر وَنحن نهوى الْمُوسر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لم ير للمتحابين مثل النِّكَاح
(١٣٨٦)
[ ٢ / ١٦٦ ]
لكل نَبِي حواريون وحواري الزبير
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عبد الله بن الزبير ﵁ وَأخرجه أَيْضا عَن عَليّ ﵁
سَببه أخرج الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْم الْأَحْزَاب من يأتيني بِخَبَر الْقَوْم قَالَ الزبير أَنا فَذكره
(١٣٨٧) لَو أَن المَاء الَّذِي يكون مِنْهُ الْوَلَد أهرقته على صَخْرَة لأخرج الله مِنْهَا ولدا وليخلقن الله تَعَالَى نفسا هُوَ خَالِقهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَيْضًا الْمَقْدِسِي وَالْبَزَّار عَن أنس ﵁ قَالَ الهيثمي إِسْنَاده حسن رَوَاهُ أَيْضا ابْن حبَان وَصَححهُ
سَببه عَن أنس قَالَ سَأَلَ رجل النَّبِي ﷺ عَن الْعَزْل فَذكره
(١٣٨٨) لَو أَنكُمْ تَكُونُونَ على كل حَال على الْحَالة الَّتِي أَنْتُم عَلَيْهَا عِنْدِي لصافحتكم الْمَلَائِكَة بأكفهم ولزارتكم فِي بُيُوتكُمْ وَلَو لم تذنبوا لجاء الله بِقوم يذنبون كي يغْفر لَهُم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله إِذا رَأَيْنَاك رقت قُلُوبنَا وَكُنَّا من أهل الْآخِرَة وَإِذا فارقناك أعجبتنا الدُّنْيَا وشممنا النِّسَاء وَالْأَوْلَاد قَالَ لَو أَنكُمْ فَذكره
(١٣٨٩) لَو أفلت أحد من ضمة الْقَبْر لأفلت هَذَا الصَّبِي
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه عَنهُ قَالَ دفن صبي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَو فَذكره
(١٣٩٠) لَو تركته لَسَالَ وَاديا سمنا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ عَن أَبِيه عَن جده ﵁
سَببه
[ ٢ / ١٦٧ ]
عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ إِلَى غَزْوَة تَبُوك وَكنت على خدمته فَنَظَرت إِلَى نحي سمن قد قل مَا فِيهِ فَوَضَعته فِي الشَّمْس ونمت فانتبهت بخرير النحي فَقُمْت فَأخذت بِرَأْسِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَو تركته لَسَالَ وَاديا
(١٣٩١) لَو أَنكُمْ لم تكن لكم ذنُوب يغفرها الله لكم لجاء الله تَعَالَى بِقوم لَهُم ذنُوب يغفرها الله لَهُم
أخرجه مُسلم عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَأخرج عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو لم تذنبوا لذهب الله بكم وَجَاء بِقوم يذنبون فيستغفرون الله فَيغْفر لَهُم وَأخرج نَحوه الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه أخرج ابْن عَسَاكِر عَن أنس ﵁ أَن أَصْحَاب النَّبِي ﷺ شكوا إِلَيْهِ إِنَّا نصيب من الذُّنُوب فَقَالَ لَهُم لَوْلَا أَنكُمْ فَذكره
(١٣٩٢) لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى أبي دَاوُد عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خطب رَسُول الله ﷺ خطْبَة مَا سَمِعت مثلهَا قطّ ثمَّ ذكره قَالَ ابْن حجر عِنْد مُسلم فِي أَوله زِيَادَة يظْهر مِنْهَا سَبَب الْخطْبَة وَلَفظه بلغ النَّبِي ﷺ عَن أَصْحَابه شَيْء فَخَطب فَقَالَ عرضت عَليّ الْجنَّة وَالنَّار فَلم أر كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْر وَالشَّر لَو تعلمُونَ فَذكره وَيَأْتِي نَحوه فِي حَدِيث وَالله لَو الخ
(١٣٩٣) لَو تعلمُونَ مَا لكم عِنْد الله لأحببتم أَن تزدادوا فاقة وحاجة
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن فضَالة بن عبيد ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن فضَالة أَن رَسُول الله صلى الله
[ ٢ / ١٦٨ ]
عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا صلى بِالنَّاسِ خر رجال من قامتهم فِي الصَّلَاة من الْخَصَاصَة وهم أَصْحَاب الصّفة حَتَّى يَقُول الْأَعرَابِي هَؤُلَاءِ مجانين فَإِذا صلى رَسُول الله ﷺ انْصَرف إِلَيْهِم وَقَالَ لَو تعلمُونَ فَذكره
(١٣٩٤) لَو خشع قلب هَذَا خَشَعت جوارحه
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَفِيه أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ مُتَّفق على ضعفه وَأخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه فِيهِ رجل لم يسم
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رأى رَسُول الله ﷺ رجلا يعبث بلحيته فِي الصَّلَاة فَذكره
(١٣٩٥) لَو دَعَا لَك إسْرَافيل وجبرائيل وَمِيكَائِيل وَحَملَة الْعَرْش وَأَنا فيهم مَا تزوجت إِلَّا الْمَرْأَة الَّتِي كتبت لَك
أخرجه ابْن مَنْدَه وَابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن مُحَمَّد السَّعْدِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن بُرَيْدَة بن مُحَمَّد السَّعْدِيّ عَن أَبِيه أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد أَن أَتزوّج امْرَأَة وَفِي رِوَايَة فُلَانَة فَادع لي قَالَ فَذكره
(١٣٩٦) لَو رجمت أحدا بِغَيْر بَيِّنَة لرجمت هَذِه
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عَبَّاس
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ ذكر التلاعن عِنْد رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عَاصِم بن عدي فِي ذَلِك قولا ثمَّ انْصَرف فجَاء رجل من قومه يشكو أَنه وجد مَعَ أَهله رجلا فَقَالَ عَاصِم بن عدي مَا ابْتليت بِهَذَا إِلَّا لقولي فَذهب بِهِ إِلَى النَّبِي ﷺ فَأخْبرهُ بِالَّذِي وجد مَعَ امْرَأَته وَكَانَ ذَلِك الرجل مصفرا قَلِيل اللَّحْم سبط الشّعْر وَكَانَ الَّذِي ادّعى عَلَيْهِ أَنه وجده عِنْد أَهله آدم جذلا كثير اللَّحْم فَقَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ بَين فَوضعت شبها بِالرجلِ الَّذِي ذكر زَوجهَا أَنه وجده عِنْدهَا فلاعن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
[ ٢ / ١٦٩ ]
وَسلم بَينهمَا فَقَالَ رجل لِابْنِ عَبَّاس هِيَ الَّتِي قَالَ النَّبِي ﷺ لَو رجمت أحدا بِغَيْر بَيِّنَة لرجمت هَذِه فَقَالَ لَا تِلْكَ امْرَأَة كَانَت تظهر السوء فِي الْإِسْلَام
(١٣٩٧) لَو قلت بِسم الله لرأيت بناءك الَّذِي بني لَك فِي الْجنَّة وَأَنت فِي الدُّنْيَا
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد وَابْن شاهين فِي أَمَالِيهِ وَأَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر عَن طَلْحَة ﵁
سَببه عَنهُ أَنه لما أُصِيبَت يَده مَعَ رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهُ لَو فَذكره
(١٣٩٨) لَو قلت نعم لَوَجَبَتْ وَلَو وَجَبت لم تقوموا بهَا وَلَو لم تقوموا بهَا لعذبتم
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أنس ﵁
سَببه أَنهم قَالُوا يَا رَسُول الله الْحَج فِي كل عَام فَذكره
(١٣٩٩) لَو كَانَ الْإِيمَان عِنْد الثريا لتنَاوله رجال من فَارس
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَرَوَاهُ مُسلم بِلَفْظ لَو كَانَ الدّين عِنْد الثريا لذهب بِهِ رجل من فَارس
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْد النَّبِي ﷺ فأنزلت عَلَيْهِ سُورَة الْجُمُعَة ﴿وَآخَرين مِنْهُم لما يلْحقُوا بهم﴾ فَقَالَ قَائِل مِنْهُم يَا رَسُول الله من هم فَلم يُرَاجِعهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا وَفينَا سلمَان الْفَارِسِي فَوضع رَسُول الله ﷺ يَده عَلَيْهِ ثمَّ ذكره
(١٤٠٠) لَو كنت آمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن معَاذ بن جبل ﵁ وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن قيس بن سعد ﵁ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله
[ ٢ / ١٧٠ ]
عَنهُ وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ وَالْحَاكِم عَن بُرَيْدَة ﵁ وَابْن حبَان عَن ابْن أبي أوفى ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن قيس بن سعد قَالَ أتيت الْحيرَة فرأيتهم يَسْجُدُونَ لمرزبان لَهُم فَقلت رَسُول الله ﷺ أَحَق أَن يسْجد لَهُ قَالَ فَأتيت النَّبِي ﷺ فَقلت إِنِّي أتيت الْحيرَة فرأيتهم يَسْجُدُونَ لمرزبان لَهُم فَأَنت يَا رَسُول الله أَحَق أَن نسجد لَك قَالَ أَرَأَيْت لَو مَرَرْت بقبري أَكنت تسْجد لَهُ قَالَ قلت لَا قَالَ فَلَا تَفعلُوا لَو كنت آمرا فَذكره وَلَفظه لَو كنت آمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت النِّسَاء أَن يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لما جعل الله لَهُم عَلَيْهِنَّ من الْحق
قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ قَالَ الْمَنَاوِيّ وَقد رَوَاهُ أَحْمد بأتم من هَذَا وَفِيه قصَّة قَالَ كَانَ أهل بَيت من الْأَنْصَار لَهُم جمل يسقون عَلَيْهِ استصعب عَلَيْهِم فَمَنعهُمْ ظَهره فجاؤوا إِلَى رَسُول الله ﷺ فأخبروه بِأَن الزَّرْع وَالنَّخْل عَطش فَقَالَ لأَصْحَابه قومُوا فَقَامُوا فَدخل الْحَائِط والجمل فِي نَاحيَة فَمشى النَّبِي ﷺ نَحوه فَقَالَ الْأنْصَارِيّ يَا رَسُول الله قد صَار كَالْكَلْبِ الْكَلْب نَخَاف عَلَيْك صولته قَالَ لَيْسَ عَليّ مِنْهُ بَأْس فَلَمَّا نظر الْجمل إِلَيْهِ أقبل نَحوه حَتَّى خر سَاجِدا بَين يَدَيْهِ فَأخذ ناصيته حَتَّى أدخلهُ فِي الْعَمَل فَقَالَ لَهُ أَصْحَابه هَذِه بَهِيمَة لَا يعقل يسْجد لَك وَنحن نعقل فَنحْن أَحَق أَن نسجد لَك قَالَ لَا يصلح لبشر أَن يسْجد لبشر وَلَو صلح لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا لعظم حَقه عَلَيْهَا لَو كَانَ من قدمه إِلَى مفرق رَأسه قرحَة تنبجس بالقيح والصديد ثمَّ استقبلته فلحسته مَا أدَّت حَقه رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أنس
قَالَ الْمُنْذِرِيّ بِإِسْنَاد جيد رُوَاته ثِقَات مَشْهُورُونَ
(١٤٠١)
[ ٢ / ١٧١ ]
لَو كُنْتُم تغرفون من بطحان مَا زدتم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم عَن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ ﵁ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح
سَببه عَن أبي حَدْرَد أَنه اسْتَعَانَ رَسُول الله ﷺ فِي نِكَاح فَقَالَ كم أصدقت قَالَ مِائَتي دِرْهَم فَقَالَ لَو كُنْتُم فَذكره
(١٤٠٢) لَو أَن لأَحَدهم مثل أحد ذَهَبا يُنْفِقهُ فِي سَبِيل الله مَا بلغ مد أحدكُم وَلَا نصيفه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبد الله بن سَلام ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله أَنَحْنُ خير أم من بَعدنَا فَذكره
(١٤٠٣) لَو نزل مُوسَى فاتبعتموه وتركتموني لَضَلَلْتُمْ أَنا حظكم من النَّبِيين وَأَنْتُم حظي من الْأُمَم
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبد الله بن الْحَارِث
سَببه عَنهُ قَالَ دخل عمر ﵁ على النَّبِي ﷺ بِكِتَاب فِيهِ مواعظ من التَّوْرَاة فَقَالَ هَذِه كنت أصبتها مَعَ رجل من أهل الْكتاب فَقَالَ فاعرضها عَليّ فعرضها فَتغير وَجهه تغيرا شَدِيدا ثمَّ قَالَ لَو نزل فَذكره
(١٤٠٤) لَوْلَا أَن النَّاس يتخذونه نسكا ويغلبونكم عَلَيْهِ لنزعت مَعكُمْ
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ أَتَى السِّقَايَة قَالَ فَذكره
(١٤٠٥) لَوْلَا أَن لَا تدافنوا لَدَعَوْت الله أَن يسمعكم عَذَاب الْقَبْر
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما مر النَّبِي ﷺ بقبور الْمُشْركين قَالَ ذَلِك
وَعند مُسلم من حَدِيث زيد بن ثَابت ﵁ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِي ﷺ فِي
[ ٢ / ١٧٢ ]
حَائِط لبني النجار على بغلة لَهُ وَنحن مَعَه إِذا حادت بِهِ فَكَادَتْ تلقيه وَإِذا قبر سِتَّة أَو خَمْسَة أَو أَرْبَعَة فَقَالَ من يعرف أَصْحَاب هَذِه الأقبر قَالَ رجل أَنا قَالَ فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ قَالَ مَاتُوا فِي كَذَا فَقَالَ إِن هَذِه الْأمة تبتلى فِي قبورها وَلَوْلَا أَن لَا تدافنوا لَدَعَوْت الله أَن يسمعكم من عَذَاب الْقَبْر الَّذِي أسمع مِنْهُ ثمَّ أقبل علينا بِوَجْهِهِ فَقَالَ تعوذوا بِاللَّه من عَذَاب النَّار فَقَالُوا نَعُوذ بِاللَّه مِنْهُ فَقَالَ تعوذوا بِاللَّه من عَذَاب الْقَبْر فَقَالُوا نَعُوذ بِاللَّه مِنْهُ قَالَ تعوذوا بِاللَّه من الْفِتَن مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن قَالُوا نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا قَالَ تعوذوا بِاللَّه من فتْنَة الدَّجَّال قَالُوا نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا
وَأخرج أَحْمد عَن أنس قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ حَائِطا من حيطان بني النجار فَسمع صَوتا من قبر فَسَأَلَ عَنهُ مَتى دفن هَذَا قَالُوا يَا رَسُول الله دفن هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّة فأعجبه ذَلِك وَقَالَ لَوْلَا أَن لَا تدافنوا لَدَعَوْت الله أَن يسمعكم عَذَاب الْقَبْر
(١٤٠٦) لَوْلَا أَن يتْرك النَّاس الصَّلَاة إِلَّا تِلْكَ اللَّيْلَة لأخبرتك وَلَكِن ابتغها فِي ثَلَاث وَعشْرين من الشَّهْر
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبد الله بن أنيس ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَخْبرنِي أَيَّة لَيْلَة لَيْلَة الْقدر قَالَ فَذكره
(١٤٠٧) لَوْلَا أَنكُمْ تذنبون لجاء الله بِقوم يذنبون فيستغفرون الله فَيغْفر لَهُم
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ أَن أَصْحَاب النَّبِي ﷺ شكوا إِلَيْهِ أَنا نصيب من الذُّنُوب فَقَالَ لَهُم لَوْلَا فَذكره وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَعبد بن حميد عَن أبي أَيُّوب وَلَفظه لَوْلَا أَنكُمْ تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فَيغْفر لَهُم
(١٤٠٨)
[ ٢ / ١٧٣ ]
لَوْلَا مَخَافَة الْقود يَوْم الْقِيَامَة لأوجعنك بِهَذَا السِّوَاك
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو يعلى فِي مُسْنده وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْحَاكِم عَن أم سَلمَة قَالَ الهيثمي أسانيده عِنْد أبي يعلى وَالطَّبَرَانِيّ جَيِّدَة ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن أم سَلمَة قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ سواك فَدَعَا وصيفة لَهُ أَو لَهَا فأبطأت حَتَّى استبان الْغَضَب فِي وَجهه فَخرجت أم سَلمَة وَهِي تلعب ببهيمة فَقَالَت أَلا نرَاك تلعبين وَرَسُول الله يَدْعُوك فَقَالَت لَا وَالَّذِي بَعثه بِالْحَقِّ مَا سمعته فَقَالَ ﷺ لَوْلَا فَذكره
(١٤٠٩) لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرأ من الْأَنْصَار وَلَو سلكت للنَّاس وَاديا أَو شعبًا لَكُنْت من الْأَنْصَار
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالْحَاكِم عَن أبي بن كَعْب ﵁
سَببه أخرج ابْن أبي شيبَة والشيخان عَن عبد الله بن زيد قَالَ لما أَفَاء الله على رَسُوله يَوْم حنين مَا أَفَاء قسم فِي النَّاس فِي الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم وَلم يُعْط الْأَنْصَار شَيْئا فَكَانُوا وجدوا فِي أنفسهم أَن لم يصبهم مَا أصَاب النَّاس فخطبهم فَقَالَ يَا معشر الْأَنْصَار ألم أَجِدكُم ضلالا فَهدَاكُم الله بِي وكنتم مُتَفَرّقين فَجَمَعَكُمْ الله بِي وكنتم عَالَة فَأَغْنَاكُمْ الله بِي كلما قَالَ شَيْئا قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم قَالَ أما لَو شِئْتُم قُلْتُمْ خضنا كَذَا وَكَذَا أما ترْضونَ أَن يذهب النَّاس بِالشَّاة وَالْبَعِير وَتَذْهَبُونَ برَسُول الله ﷺ إِلَى رحالكُمْ لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرأ من الْأَنْصَار وَلَو سلك النَّاس وَاديا أَو شعبًا لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار وشعبهم الْأَنْصَار أشعار وَالنَّاس أوبار إِنَّكُم سَتَلْقَوْنَ بعدِي أَثَرَة فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي على الْحَوْض
(١٤١٠)
[ ٢ / ١٧٤ ]
ليتَّخذ أحدكُم قلبا شاكرا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَة مُؤمنَة تعينه على أَمر الْآخِرَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن ثَوْبَان وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ وَقَالَ الْعِرَاقِيّ هَذَا حَدِيث مُنْقَطع
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن ثَوْبَان قَالَ لما نزل فِي الْفضة وَالذَّهَب مَا نزل قَالُوا فَأَي المَال نتَّخذ قَالَ عمر ﵁ فَأَنا أعلم لكم ذَلِك فَأَوْضَعَ على بعيره فَأدْرك النَّبِي ﷺ وَأَنا فِي أَثَره فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي المَال نتَّخذ قَالَ ليتَّخذ فَذكره
(١٤١١) ليتصدق الرجل من صَاع بره وليتصدق من صَاع تمره
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَزَّار عَن أبي جُحَيْفَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو إِسْرَائِيل وَفِيه كَلَام وَقد وثق
سَببه عَن أبي جُحَيْفَة قَالَ دهم رَسُول الله ﷺ نَاس من قيس متقلدي السيوف فساءه مَا رأى من حَالهم فصلى ثمَّ دخل بَيته ثمَّ خرج فصلى ثمَّ جلس فِي مَجْلِسه فَأمر بِالصَّدَقَةِ وحض عَلَيْهَا فَقَالَ ليتصدق فَذكره فَجَاءَهُ رجل من الْأَنْصَار بصرة من ذهب فوضعها فِي يَده ثمَّ تتَابع النَّاس حَتَّى رأى كومين من ثِيَاب وَطَعَام فَرَأَيْت وَجهه يَتَهَلَّل كَأَنَّهُ مَذْهَب
(١٤١٢) ليتوشح بِهِ ثمَّ ليصل فِيهِ
أخرجه ابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أيصلي الرجل فِي الثَّوْب الْوَاحِد فَذكره
(١٤١٣) لَيْسَ بِأَرْض وَلَا بِامْرَأَة وَلكنه رجل ولد عشرَة من الْعَرَب فتيامن مِنْهُم سِتَّة وتشاءم أَرْبَعَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَعبد بن حميد وَابْن عدي وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس
سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أخبرنَا عَن سبأ مَا هُوَ
[ ٢ / ١٧٥ ]
أَرض أم امْرَأَة قَالَ فَذكره
(١٤١٤) لَيْسَ أحد أفضل عِنْد الله من مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام لتكبيره وتحميده وتهليله
أخرجه ابْن زَنْجوَيْه عَن طَلْحَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الله بن شَدَّاد قَالَ جَاءَ ثَلَاثَة نفر من بني عذرة إِلَى النَّبِي ﷺ فأسلموا فَقَالَ النَّبِي ﷺ من يَكْفِينِي هَؤُلَاءِ فَقَالَ طَلْحَة أَنا قَالَ فَكَانُوا عِنْدِي قَالَ فَضرب على النَّاس بعثا فَخرج فِيهِ أحدهم فاستشهد ثمَّ مَكَثُوا مَا شَاءَ الله ثمَّ ضرب بعثا آخر فَخرج فِيهِ الثَّانِي فاستشهد وَبَقِي الثَّالِث حَتَّى مَاتَ على فرَاشه قَالَ طَلْحَة فَرَأَيْت كَأَنِّي أَدخل الْجنَّة فرأيتهم أعرفهم بِأَسْمَائِهِمْ وسيماهم فَإِذا الَّذِي مَاتَ على فرَاشه دخل أَوَّلهمْ وَإِذا الثَّانِي من المستشهدين على أَثَره وَإِذا أَوَّلهمْ آخِرهم قَالَ فدخلني مِنْهُ ذَلِك فَأتيت النَّبِي ﷺ فَذكرت ذَلِك فَذكره
(١٤١٥) لَيْسَ الرَّمْي بلعب الرَّمْي خير مَا لهوتم بِهِ
أخرجه الديلمي عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ افْتقدَ رجلا فَقَالَ أَيْن فلَان فَقَالَ قَائِل ذهب يلْعَب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا لنا وللعب لَيْسَ الرَّمْي بلعب فَذكره
(١٤١٦) لَيْسَ شَيْء من الْجَسَد إِلَّا وَهُوَ يشكو ذرب اللِّسَان
أخرجه ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه أَن عمر ﵁ اطلع على أبي بكر ﵁ وَهُوَ يمد لِسَانه فَقَالَ مَا تصنع يَا خَليفَة رَسُول الله قَالَ إِن هَذَا أوردني الْمَوَارِد إِن رَسُول الله ﷺ
[ ٢ / ١٧٦ ]
قَالَ لَيْسَ شَيْء من الْجَسَد إِلَّا وَهُوَ يشكو ذرب اللِّسَان وَقَالَ ابْن اشكاب إِلَّا وَهُوَ يشكو إِلَى الله ﷿ اللِّسَان على حِدته
(١٤١٧) لَيْسَ على المَاء جَنَابَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن مَيْمُونَة ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن مَيْمُونَة قَالَت أجنبت فاغتسلت من جَفْنَة ففضلت مِنْهَا فضلَة فجَاء رَسُول الله ﷺ يغْتَسل مِنْهَا فَقلت إِنِّي اغْتَسَلت مِنْهَا فَذكره
(١٤١٨) لَيْسَ على أَبِيك كرب بعد الْيَوْم
أخرجه البُخَارِيّ عَن أنس ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أنس قَالَ لما ثقل النَّبِي ﷺ جعل يتغشاه الكرب فَقَالَت فَاطِمَة واكرب أبتاه فَقَالَ لَيْسَ على أَبِيك كرب بعد الْيَوْم فَلَمَّا مَاتَ قَالَت يَا أبتاه أجَاب رَبًّا دَعَاهُ يَا أبتاه فِي جنَّة الفردوس مَأْوَاه يَا أبتاه أَتَى جِبْرِيل ينعاه فَلَمَّا دفن قَالَت فَاطِمَة يَا أنس أطابت نفوسكم أَن تحثوا على رَسُول الله ﷺ التُّرَاب
(١٤١٩) لَيْسَ عَلَيْهَا غسل حَتَّى تنزل كَمَا أَن الرجل لَيْسَ عَلَيْهِ غسل حَتَّى ينزل
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن خَوْلَة بنت حَكِيم ﵂ قَالَ وَهُوَ صَحِيح
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنْهَا أَنَّهَا سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن الْمَرْأَة ترى فِي منامها مَا يرى الرجل فَقَالَ إِنَّه لَيْسَ عَلَيْهَا غسل حَتَّى تنزل فَذكره
(١٤٢٠) لَيْسَ لي أَن أَدخل بَيْتا مزوقا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن سفينة مولى النَّبِي ﷺ اسْمه مهْرَان ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ وَفِيه سعيد بن حمْرَان
[ ٢ / ١٧٧ ]
قَالَ أَبُو حَاتِم لَا يحْتَج بِهِ لَكِن رَجحه الْحَاكِم وَصَححهُ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد أَن رجلا ضاف عليا فَصنعَ لَهُ طَعَاما فَقَالَت فَاطِمَة لَو دَعونَا رَسُول الله فَأكل مَعنا فجَاء فَرفع يَدَيْهِ على عضادتي الْبَاب فَرَأى القرام قد ضرب فِي نَاحيَة الْبَيْت فَرجع فَقَالَ لَيْسَ لنَبِيّ أَن يدْخل بَيْتا مزوقا
(١٤٢١) لَيْسَ الْكبر أَن يحب أحدكُم الْجمال وَلَكِن الْكبر أَن يسفه أحدكُم الْحق ويغمص النَّاس
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن جزيم بن فاتك ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي لأحب الْجمال حَتَّى إِنِّي لَأحبهُ فِي شِرَاك نَعْلي وجلاز سَوْطِي وَإِن قومِي يَزْعمُونَ أَنه من الْكبر قَالَ لَيْسَ الْكبر فَذكره
(١٤٢٢) لَيْسَ كَمَا تَقولُونَ ﴿وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم﴾ بشرك أَو لم تسمعوا إِلَى قَول لُقْمَان إِن الشّرك لظلم عَظِيم
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما نزلت ﴿الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم﴾ قُلْنَا يَا رَسُول الله أَيّنَا لم يظلم نَفسه قَالَ لَيْسَ فَذكره
(١٤٢٣) لَيْسَ من الْبر الصّيام فِي السّفر
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن جَابر بن عبد الله وَأخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن كَعْب بن عَاصِم الْأَشْعَرِيّ ﵁ وَلَفظه قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ من امبر أمصيام فِي أمسفر قَالَ السُّيُوطِيّ وَهُوَ متواتر
سَببه أخرج أَحْمد والشيخان عَن جَابر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَرَأى رجلا قد اجْتمع عَلَيْهِ النَّاس وَقد ظلل عَلَيْهِ فَقَالُوا هَذَا رجل صَائِم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ من الْبر أَن تَصُومُوا فِي السّفر
(١٤٢٤)
[ ٢ / ١٧٨ ]
لَيْسَ منا من غش
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ مر رَسُول الله ﷺ بِرَجُل يَبِيع طَعَاما فَسَأَلَهُ كَيفَ تبيعه فَأَتَاهُ جِبْرِيل أَو قَالَ فَأوحى إِلَيْهِ أَن أَدخل يدك فِي جَوْفه فَأدْخل يَده فَإِذا هُوَ مبلول فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَيْسَ منا من غش أخرجه عبد الرَّزَّاق وَأخرج العسكري فِي الْأَمْثَال عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ من غَشنَا فَلَيْسَ منا قيل يَا رَسُول الله مَا معنى قَوْلك لَيْسَ منا فَقَالَ لَيْسَ مثلنَا
وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن مَسْعُود من غش فَلَيْسَ منا وَالْمَكْر وَالْخداع فِي النَّار وَيَأْتِي نَحوه فِي حَدِيث من غَشنَا فَلَيْسَ منا
(١٤٢٥) لَيْسَ منا من لم يرحم صَغِيرنَا ويوقر كَبِيرنَا
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث غَرِيب ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَن أنس قَالَ جَاءَ شيخ يُرِيد النَّبِي ﷺ فَأَبْطَأَ الْقَوْم عَنهُ أَن يوسعوا لَهُ فَذكره
(١٤٢٦) ليصل أحدكُم نشاطه فَإِذا كسل أَو فتر فليقعد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ دخل النَّبِي ﷺ فَإِذا حَبل مَمْدُود بَين الساريتين فَقَالَ مَا هَذَا الْحَبل قَالُوا هَذَا حَبل لِزَيْنَب تصلي فَإِذا فترت تعلّقت بِهِ فَقَالَ لَا حلوه فَذكره
(١٤٢٧) لَيْسَ هَذَا بِنذر إِنَّمَا النّذر مَا ابْتغِي بِهِ وَجه الله
أخرجه الإِمَام أَحْمد
[ ٢ / ١٧٩ ]
والخطيب وَابْن عَسَاكِر عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ خطب فَرَأى رجلا قَائِما فِي الشَّمْس فَقَالَ لَهُ مَا شَأْنك قَالَ نذرت أَن لَا أَزَال قَائِما فِي الشَّمْس حَتَّى تفرغ قَالَ لَيْسَ هَذَا بِنذر فَذكره وَأخرج أَحْمد عَنهُ أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ رأى رجلَيْنِ وهما مقترنان يمشيان إِلَى الْبَيْت فَقَالَا نذرنا أَن نمشي إِلَى الْبَيْت مقترنين فَذكره
(١٤٢٨) لَيْسَ هَذَا سَلام الْمُسلمين بَعضهم على بعض إِذا أتيت قوما من الْمُسلمين قل السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله
أخرجه الدولابي وَابْن عَسَاكِر عَن أبي رَاشد عبد الرَّحْمَن بن عبد الْأَزْدِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فَقلت أنعم صباحا يَا مُحَمَّد قَالَ لَيْسَ هَذَا سَلام الْمُسلمين فَذكره
(١٤٢٩) لَيْسَ هَذَا مني وَلَيْسَ بصياح حق الْقلب يحزن وَالْعين تَدْمَع وَلَا تغْضب الرب
أخرجه الْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما مَاتَ إِبْرَاهِيم صَاح أُسَامَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ هَذَا فَذكره
(١٤٣٠) ليكف الرجل مِنْكُم كزاد الرَّاكِب أخرجه ابْن مَاجَه وَابْن حبَان عَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن ثَابت عَن أنس ﵁ قَالَ اشْتَكَى سلمَان فعاده سعد فَرَآهُ يبكي فَقَالَ لَهُ سعد وَمَا يبكيك يَا أخي أَلَيْسَ قد صَحِبت رَسُول الله ﷺ أَلَيْسَ كَذَا فَقَالَ سلمَان مَا أبْكِي وَاحِدَة من اثْنَتَيْنِ مَا أبكى حبا للدنيا وَلَا كَرَاهَة للآخرة وَلَكِن
[ ٢ / ١٨٠ ]
رَسُول الله ﷺ عهد إِلَيْنَا عهدا مَا أَرَانِي إِلَّا قد تعديت قَالَ وماذا عهد إِلَيْك قَالَ عهد إِلَيْنَا أَن يَكْفِي أحدكُم مثل زَاد الرَّاكِب وَمَا أَرَانِي إِلَّا قد تعديت وَأما أَنْت يَا سعد اتَّقِ الله عِنْد حكمك إِذا حكمت وَعند قسمك إِذا قسمت وَعند همك إِذا هَمَمْت قَالَ ثَابت فبلغني أَنه مَا ترك إِلَّا بضعَة وَعشْرين درهما من نَفَقَة كَانَت عِنْده وَأخرج الْحَاكِم عَنهُ نَحوه وَذكر السَّبَب بِطُولِهِ وَقَالَ صَحِيح
(١٤٣١) ليعد صلَاته وَيسْجد سَجْدَتَيْنِ قَاعِدا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ سُئِلَ عَن رجل سهى فِي صلَاته وَلم يدر كم صلى قَالَ ليعد فَذكره
(١٤٣٢) لَيَكُونن فِي هَذِه الْأمة رجل يُقَال لَهُ الْوَلِيد لَهو شَرّ لهَذِهِ الْأمة من فِرْعَوْن لِقَوْمِهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء عَن عمر ﵁ وَقَالَ ابْن حبَان خبر بَاطِل وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات واستند إِلَى قَول ابْن حبَان ورد الْحَافِظ ابْن حجر فِي كتاب القَوْل المسدد فِي الذب عَن مُسْند أَحْمد كَلَامهمَا وَلِلْحَدِيثِ طرق أُخْرَى
سَببه عَن عمر قَالَ ولد لأخي أم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ ولد فَسَموهُ الْوَلِيد فَقَالَ النَّبِي ﷺ سميتموه باسم فراعنتكم فَذكره وَقد روى هَذَا الحَدِيث أَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل وَزَاد عَلَيْهِ بعد قَوْله بأسماء فراعنتكم غيروا اسْمه فَسَموهُ عبد الله فَإِنَّهُ سَيكون فِي هَذِه الْأمة
الخ
(١٤٣٣) لية لَا ليتين
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم عَن أم سَلمَة ﵂ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ قَالَ أَبُو دَاوُد معنى لية لَا ليتين
[ ٢ / ١٨١ ]
يَقُول لَا تعتم مثل الرجل أَي لَا تكرره طاقا أَو طاقين
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن أم سَلمَة أَن النَّبِي ﷺ دخل عَلَيْهَا وَهِي تختمر فَقَالَ لية لَا ليتين
(١٤٣٤) اللَّحْد لنا والشق لغيرنا من أهل الْكتاب
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن جرير بن عبد الله ﵁ وَفِيه أَبُو الْقطَّان الْأَعْمَى عُثْمَان بن عمر البَجلِيّ وَهُوَ ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي الْحِلْية لأبي نعيم عَن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ حَدثنَا إِسْحَاق الْأَزْرَق قَالَ حَدثنَا أَبُو حبَان عَن زَاذَان عَن جرير بن عبد الله قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا بَرَزْنَا من الْمَدِينَة إِذا رَاكب فَأَوْضَعَ نحونا فَقَالَ ﷺ هَذَا الرَّاكِب إيَّاكُمْ يُرِيد قَالَ فَانْتهى الرجل إِلَيْنَا فَرددْنَا ﵇ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ من أَيْن أَقبلت قَالَ من أَهلِي وَوَلَدي وعشيرتي فَقَالَ وَمَا تُرِيدُ قَالَ أُرِيد رَسُول الله ﷺ قَالَ قد أصبته فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا الْإِيمَان قَالَ تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وتقيم الصَّلَاة وتؤتي الزَّكَاة وتحج الْبَيْت وتصوم رَمَضَان قَالَ قد أَقرَرت قَالَ ثمَّ إِن بعيره دخلت رجله فِي شكة جردان فهوى بعيره وَهوى الرجل فَوَقع على هامته فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عَليّ بِالرجلِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ عمار بن يَاسر وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان فأقعداه فَقَالَا يَا رَسُول الله قبض الرجل فَأَعْرض عَنْهُمَا رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ لَهما أما رَأَيْتُمَا إعراضي عَن الرجل فَإِنِّي رَأَيْت ملكَيْنِ يدسان فِي فِيهِ من ثمار الْجنَّة فَعلمت أَنه مَاتَ جائعا ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ هَذَا وَالله من الَّذين قَالَ فيهم الله ﷿ ﴿الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم أُولَئِكَ لَهُم الْأَمْن وهم مهتدون﴾ قَالَ ثمَّ قَالَ دونكم أَخَاكُم فاحتملناه إِلَى
[ ٢ / ١٨٢ ]
المَاء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه إِلَى الْقَبْر قَالَ فجَاء رَسُول الله ﷺ حَتَّى جلس على شقة الْقَبْر فَقَالَ الحدوا وَلَا تشقوا فَإِن اللَّحْد فَذكره
(١٤٣٥) ﴿للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى﴾ أهل التَّوْحِيد وَالْحُسْنَى الْجنَّة وَالزِّيَادَة النّظر إِلَى وَجه الله
أخرجه ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي بن كَعْب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة﴾ فَقَالَ رَسُول إِلَى الله ﷺ للَّذين أَحْسنُوا فَذكره