(١٤٣٦) مَاء الرجل غليظ أَبيض وَمَاء الْمَرْأَة رَقِيق أصفر فَأَيّهمَا سبق أشبهه الْوَلَد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس بن مَالك
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن أنس أَن أم سليم سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن الْمَرْأَة ترى فِي منامها مَا يرى الرجل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا رَأَتْ ذَلِك فأنزلت فعلَيْهَا الْغسْل فَقَالَت يَا رَسُول الله أَيكُون هَذَا قَالَ نعم مَاء الرجل فَذكره
(١٤٣٧) مَا أبقيت لأهْلك
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عمر ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
سَببه كَمَا فِي مُسْند الفردوس عَن عمر قَالَ أمرنَا رَسُول الله ﷺ يَوْمًا أَن نتصدق وَوَافَقَ ذَلِك مَالا عِنْدِي فَقلت الْيَوْم أسبق أَبَا بكر إِن سبقته يَوْمًا فَجئْت بِنصْف مَالِي فَقَالَ
[ ٢ / ١٨٣ ]
رَسُول الله ﷺ
مَا أبقيت لأهْلك قلت أبقيت لَهُم قَالَ مَا أبقيت لَهُم فَقلت مثله وأتى أَبُو بكر بِكُل مَا عِنْده فَقَالَ يَا أَبَا بكر مَا أبقيت فَقَالَ أبقيت لَهُم الله وَرَسُوله فَقلت لَا أسبقه بِشَيْء أبدا
(١٤٣٨) مَا أُبَالِي من كَذبَنِي بعْدهَا من قومِي
أخرجه الْبَزَّار وَأَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل قَالَ السُّيُوطِيّ وَسَنَده حسن عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ بالحجون وَهُوَ كئيب حَزِين لما آذاه الْمُشْركُونَ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَرِنِي الْيَوْم آيَة فَلَا أُبَالِي من كَذبَنِي بعْدهَا من قومِي فَقيل نَادَى فَنَادَى شَجَرَة من قبل عقبَة أهل الْمَدِينَة فَجَاءَت تشق الأَرْض حَتَّى أَتَت إِلَيْهِ فَسلمت عَلَيْهِ ثمَّ أمرهَا فَرَجَعت إِلَى موضعهَا فَذكره
(١٤٣٩) مَا أحسن هَذَا يَا بِلَال اجْعَلْهُ فِي أذانك
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن بِلَال
سَببه عَنهُ أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ يُؤذن بالصبح فَوَجَدَهُ نَائِما فَقَالَ الصَّلَاة خير من النّوم مرَّتَيْنِ فَذكره
(١٤٤٠) مَا أحسن هَذَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عمر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ مُطِرْنَا ذَات لَيْلَة فَأَصْبَحت الأَرْض مبتلة فَجعل الرجل يَأْتِي بالحصى فِي ثَوْبه فيبسط تَحْتَهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا أحسن هَذَا فَذكره
(١٤٤١) مَا أخرجني إِلَّا الَّذِي أخرجكما
أخرجه أَبُو يعلى وَابْن مرْدَوَيْه عَن يحيى بن عبد الله عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ السُّيُوطِيّ وَيحيى وَأَبوهُ ضعيفان
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ حَدثنِي أَبُو بكر قَالَ فَاتَنِي الْعشَاء ذَات لَيْلَة فَأتيت أَهلِي فَقلت هَل عنْدكُمْ عشَاء قَالُوا لَا وَالله مَا عندنَا عشَاء فاضطجعت على فِرَاشِي فَلم يأتني النّوم من
[ ٢ / ١٨٤ ]
الْجُوع فَقلت لَو خرجت إِلَى الْمَسْجِد فَصليت وتعللت حَتَّى أصبح فَخرجت إِلَى الْمَسْجِد فَصليت مَا شَاءَ الله ثمَّ تساندت إِلَى نَاحيَة الْمَسْجِد فَبينا أَنا كَذَلِك إِذْ طلع عمر بن الْخطاب فَقَالَ من هَذَا قلت أَبُو بكر قَالَ مَا أخرجك هَذِه السَّاعَة فقصصت عَلَيْهِ الْقِصَّة فَقَالَ وَالله مَا أخرجني إِلَّا الَّذِي أخرجك فَجَلَسَ إِلَى جَنْبي فَبينا نَحن كَذَلِك إِذْ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فأنكرنا فَقَالَ من هَذَا فبادرني عمر فَقَالَ هَذَا أَبُو بكر وَعمر فَقَالَ مَا أخرجكما هَذِه السَّاعَة فَقَالَ عمر خرجت فَدخلت الْمَسْجِد فَرَأَيْت سَواد أبي بكر فَقلت من هَذَا فَقَالَ أَبُو بكر فَقلت مَا أخرجك هَذِه السَّاعَة فَذكر الَّذِي كَانَ فَقلت وَأَنا وَالله مَا أخرجني إِلَّا الَّذِي أخرجك فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَالله مَا أخرجني إِلَّا الَّذِي أخرجكما
(١٤٤٢) مَا أحب أَنِّي حكيت إنْسَانا وَأَن لي كَذَا وَكَذَا
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂
قَالَ الذَّهَبِيّ فِيهِ من لَا يعرف ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عَائِشَة قَالَت قلت للنَّبِي ﷺ حَسبك من زَوجتك صَفِيَّة كَذَا وَكَذَا
قَالَ غير مُسَدّد تَعْنِي قَصِيرَة فَقَالَ لقد قلت كلمة لَو مزجت بِمَاء الْبَحْر لمزجته قَالَت وحكيت لَهُ إنْسَانا فَقَالَ مَا أحب فَذكره
(١٤٤٣) مَا أحرز الْوَلَد أَو الْوَالِد فَهُوَ لعصبته من كَانَ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن عمر بن الْخطاب ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ تزوج ربَاب بن حُذَيْفَة بن سعيد بن سهم أَبُو وَائِل بنت معمر الجمحية فَولدت لَهُ ثَلَاثَة فَتُوُفِّيَتْ أمّهم فَورثَهَا بنوها رباعها وَوَلَاء مواليها فَخرج بهم عَمْرو بن الْعَاصِ مَعَه إِلَى الشَّام
[ ٢ / ١٨٥ ]
فماتوا فِي طاعون عمواس فودعهم عَمْرو وَكَانَ عصبتهم فَلَمَّا رَجَعَ عَمْرو جَاءَ بَنو معمر يخاصمونه فِي وَلَاء أختهم إِلَى عمر فَقَالَ عمر أَقْْضِي بَيْنكُم بِمَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ سمعته يَقُول مَا أحرز فَذكره
(١٤٤٤) مَا أرى الْأَمر إِلَّا أعجل من ذَلِك
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عبد الله بن عَمْرو ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَمن ثمَّ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ مر بِنَا النَّبِي ﷺ وَنحن نعالج خصا لنا قَالَ مَا هَذَا قُلْنَا قد وهى فَنحْن نصلحه فَذكره وَمر فِي الْأَمر
(١٤٤٥) مَا أَرَاك إِلَّا صنعت خِيَانَة فِي دينك وغشا للْمُسلمين
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي حَيَّان عَن أَبِيه ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ بِرَجُل يَبِيع طَعَاما فَأوحى إِلَيْهِ جِبْرِيل أَن أَدخل يدك فِيهِ فَذكره وَمر فِي لَيْسَ منا من غش
(١٤٤٦) مَا أصَاب بحده فكله وَمَا أصَاب بعرضه فَقتل فَإِنَّهُ وقيذة فَلَا تَأْكُله
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ عَن عدي بن حَاتِم ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن صيد المعراض فَذكره
(١٤٤٧) مَا أصَاب الْحجام فاعلفوه الناضح
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن رَافع بن خديج ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِي سَنَده اضْطِرَاب بَينه فِي الْإِصَابَة وَغَيرهَا
سَببه عَن رَافع قَالَ مَاتَ أبي وَترك ناضحا وعبدا حجاما فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا أصَاب فَذكره
(١٤٤٨) مَا أصَاب الْمُؤمن مِمَّا يكره فَهُوَ مُصِيبَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير
[ ٢ / ١٨٦ ]
عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ الهيثمي سَنَده ضَعِيف
سَببه عَن أبي أُمَامَة قَالَ انْقَطع قبال نعل النَّبِي ﷺ فَاسْتَرْجع فَقَالُوا مُصِيبَة يَا رَسُول الله قَالَ مَا أصَاب الْمُؤمن فَذكره
(١٤٤٩) مَا أصابني شَيْء مِنْهَا إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوب عَليّ وآدَم فِي طينته
أخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِيه بَقِيَّة بن الْوَلِيد
سَببه عَن ابْن عمر قَالَ قَالَت أم سَلمَة يَا رَسُول الله لَا يزَال يصيبك فِي كل عَام وجع من الشَّاة المسمومة الَّتِي أكلت مِنْهَا قَالَ مَا أصابني فَذكره
(١٤٥٠) مَا اصْطفى الله لملائكته أَو لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن أبي ذَر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ أَي الْكَلَام أفضل قَالَ مَا اصْطفى الله فَذكره وَأخرج النَّسَائِيّ عَن أبي ذَر أَنه قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ مَا نقُول فِي سجودنا قَالَ مَا اصْطفى الله لملائكته سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ
(١٤٥١) مَا أقفر من أَدَم بَيت فِيهِ خل
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن أم هانىء ﵂ قَالَ أَبُو نعيم غَرِيب وَأخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن أم هانىء قَالَت دخل عَليّ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أعندك شَيْء قلت لَا إِلَّا خبز يَابِس وخل قَالَ مَا أقفر فَذكره
(١٤٥٢) مَا أمرت كلما بلت أَن أتوضأ وَلَو فعلت لكَانَتْ سنة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂
ضعفه النَّوَوِيّ بِعَبْد الله بن يحيى وَقَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ الْمُخْتَار أَنه حسن ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه
[ ٢ / ١٨٧ ]
كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة قَالَت انْطلق النَّبِي ﷺ يَبُول فَاتبعهُ عمر بِمَاء فَقَالَ مَا هَذَا يَا عمر قَالَ مَاء
قَالَ مَا أمرت فَذكره
(١٤٥٣) مَا أمسك عَلَيْك فَكل
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن عدي بن حَاتِم ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن صيد الْبَازِي فَذكره
(١٤٥٤) مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فَكُلُوا مَا لم يكن سنا أَو ظفرا
أخرجه الْجَمَاعَة عَن رَافع بن خديج ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله نلقى الْعَدو غَدا وَلَيْسَ مَعنا مدى فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فَكُلُوا مَا لم يكن سنا أَو ظفرا وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَن ذَلِك أما السن فَعظم وَأما الظفر فمدى الْحَبَشَة
وَقيل قَوْله وَسَأُحَدِّثُكُمْ الخ إدراج من كلمة رَافع
(١٤٥٥) مَا بلغ أَن تُؤَدّى زَكَاته فَزكِّي فَلَيْسَ بكنز
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أم سَلمَة ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي سَنَده مقَال
وَقَالَ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده جيد رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه عَن أم سَلمَة قَالَت كنت ألبس أَوْضَاحًا فَقلت يَا رَسُول الله أكنز هُوَ فَذكره
(١٤٥٦) مَا جَاءَك من غير مَسْأَلَة فَإِنَّمَا هُوَ رزق رزقك الله
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَأَبُو يعلى وَابْن عبد الْبر وَصَححهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والضياء فِي المختارة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أرسل إِلَيّ رَسُول الله ﷺ بِمَال فرددته فَلَمَّا جِئْته قَالَ مَا حملك على أَن ترد مَا أرْسلت بِهِ إِلَيْك قلت يَا رَسُول الله أَلَيْسَ قد قلت لي أَن لَا تَأْخُذ من النَّاس شَيْئا قَالَ إِنَّمَا ذَاك أَن لَا تسْأَل النَّاس أما مَا جَاءَك عَن غير مَسْأَلَة فَإِنَّمَا هُوَ رزق رزقك الله
وَأخرجه الإِمَام مَالك عَن زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار أَن رَسُول الله
[ ٢ / ١٨٨ ]
ﷺ أرسل إِلَى عمر بن الْخطاب بعطاء فَرده عمر فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ لم رَددته قَالَ يَا رَسُول الله أَلَيْسَ أخبرتنا أَن خير الْأَخْذ أَن لَا آخذ من أحد شَيْئا قَالَ إِنَّمَا ذَاك الْمَسْأَلَة فَأَما مَا كَانَ عَن غير مَسْأَلَة فَإِنَّمَا هُوَ رزق رزقك الله فَقَالَ عمر أما وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا أسأَل أحدا شَيْئا وَلَا يَأْتِين من غير مَسْأَلَة إِلَّا أَخَذته
(١٤٥٧) مَا حَدثكُمْ أهل الْكتاب فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تكذبوهم وَقُولُوا آمنا بِاللَّه وَكتبه وَرُسُله
فَإِن كَانَ حَقًا لم تكذبوهم وَإِن كَانَ بَاطِلا لم تُصَدِّقُوهُمْ
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن أبي عبلة الْأنْصَارِيّ ﵁
سَببه كَمَا أخرج الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن أبي عبلة الْأنْصَارِيّ أخبرهُ أَنه بَينا هُوَ جَالس عِنْد النَّبِي ﷺ جَاءَهُ رجل من الْيَهُود فَقَالَ يَا مُحَمَّد هَل تَتَكَلَّم هَذِه الْجِنَازَة قَالَ رَسُول الله ﷺ الله أعلم قَالَ الْيَهُودِيّ أَنا أشهد أَنَّهَا تَتَكَلَّم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا حَدثكُمْ فَذكره
(١٤٥٨) مَا ذهب مَال فِي بر وَلَا بَحر إِلَّا بِمَنْع الزَّكَاة فحرزوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ وداووا مرضاكم بِالصَّدَقَةِ وادفعوا عَنْكُم طوارق الْبلَاء بِالدُّعَاءِ فَإِن الدُّعَاء ينفع مِمَّا نزل وَمِمَّا لم ينزل مَا نزل يكشفه وَمَا لم ينزل يحْبسهُ
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ وَهُوَ قَاعد فِي ظلّ الْحطيم بِمَكَّة فَقيل يَا رَسُول الله أُتِي على مَال فلَان بِسيف الْبَحْر فَذهب بِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا ذهب فَذكره
(١٤٥٩) مَا ذَاك أضحكني وَلكنه قَتله وَهُوَ مَعَه فِي دَرَجَته
أخرجه ابْن عَسَاكِر
[ ٢ / ١٨٩ ]
عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ قتل عِكْرِمَة ابْن أبي جهل صَخْر بن الْأنْصَارِيّ فَبلغ ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَضَحِك فَقَالَت الْأَنْصَار يَا رَسُول الله تضحك أَن قتل رجل من قَوْمك رجلا مُؤمنا قَالَ فَذكره
(١٤٦٠) مَا رَأَيْت منْظرًا قطّ إِلَّا والقبر أفظع مِنْهُ
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ صَححهُ الْحَاكِم
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن هانىء مولى عُثْمَان قَالَ كَانَ عُثْمَان بن عَفَّان إِذا وقف على قبر بَكَى حَتَّى تبتل لحيته فَقيل لَهُ تذكر الْجنَّة وَالنَّار وَلَا تبْكي وتبكي من هَذَا قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن الْقَبْر أول منَازِل الْآخِرَة فَإِن نجا مِنْهُ فَمَا بعده أيسر مِنْهُ وَإِن لم ينج مِنْهُ فَمَا بعده أَشد مِنْهُ قَالَ وَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا رَأَيْت فَذكره
وَمر فِي حَدِيث إِن الْقَبْر الخ
(١٤٦١) مَا زَالَ جِبْرِيل يُوصي بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه يورثه
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر ﵁
وَأخرجه أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن مُحَمَّد بن سَلمَة قَالَ مَرَرْت فَإِذا رَسُول الله ﷺ على الصَّفَا وَاضِعا خَدّه على خد رجل فَذَهَبت فَلم ألبث إِلَّا ناداني رَسُول الله ﷺ فَقُمْت لَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّد مَا مَنعك أَن تسلم قلت يَا رَسُول الله رَأَيْتُك فعلت بِهَذَا الرجل شَيْئا مَا فعلته بِأحد من النَّاس فَكرِهت أَن أقطع عَلَيْك حَدِيثك من كَانَ هَذَا يَا رَسُول الله قَالَ كَانَ جِبْرِيل وَقد قَالَ لي هَذَا مُحَمَّد بن مسلمة وَلم يسلم أما إِنَّه لَو سلم لرددنا عَلَيْهِ قلت فَمَا قَالَ لَك يَا رَسُول الله قَالَ مَا زَالَ يوصيني بالجار حَتَّى كنت أنْتَظر مِنْهُ مَتى يَأْمُرنِي فأورثه وَفِي لفظ لم يزل
[ ٢ / ١٩٠ ]
يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه يَأْمُرنِي فأورثه
(١٤٦٢) مَا صمت وَلَا أفطرت
أخرجه ابْن الْمُبَارك عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن رجلا قَالَ مَا أفطرت مُنْذُ أَربع سِنِين قَالَ فَذكره
قَالَ أَبُو سَلمَة لِأَنَّهُ تحدث بِهِ
(١٤٦٣) مَا على أحدكُم إِن وجد سَعَة أَن يتَّخذ ثَوْبَيْنِ ليَوْم الْجُمُعَة سوى ثوبي مهنة
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
قَالَ ابْن حجر فِيهِ نظر
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ خطب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة فَرَأى على أحدهم ثِيَاب النمار قَالَ فَذكره
(١٤٦٤) مَا على وَجه الأَرْض قوم يعْرفُونَ الله غَيْركُمْ فَأَيْنَ الزاهدون فِي الدُّنْيَا الراغبون فِي الْآخِرَة
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ يَوْم بدر من قبَّة حَمْرَاء فَذكره
(١٤٦٥) مَا فَوق الْإِزَار وَالتَّعَفُّف عَن ذَلِك أفضل
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن معَاذ بن جبل ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ عَمَّا يحل للرجل من الْمَرْأَة وَهِي حَائِض قَالَ فَذكره
قَالَ أَبُو دَاوُد وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ
(١٤٦٦) مَا قدر فِي الرَّحِم سَيكون
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي سعيد الزرقي ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِيه
[ ٢ / ١٩١ ]
عبد الله بن أبي مرّة أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ مَجْهُول
سَببه عَن أبي سعيد قَالَ سَأَلَ رجل من أَشْجَع رَسُول الله ﷺ عَن الْعَزْل فَذكره
(١٤٦٧) مَا قدر الله لنَفس أَن يخلقها إِلَّا هِيَ كائنة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِن لي جَارِيَة وَأَنا أعزل عَنْهَا فَقَالَ سيأتيها مَا قدر لَهَا ثمَّ أَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله قد حملت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا قدر فَذكره
(١٤٦٨) مَا قطع من الْبَهِيمَة وَهِي حَيَّة فَهُوَ ميتَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرجه الْحَاكِم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن تَمِيم الدَّارِيّ ﵁ صَححهُ الْحَاكِم واستدرك عَلَيْهِ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أبي وَاقد قَالَ قدم النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة وهم يجبونَ أسنمة الْإِبِل ويقطعون أليات الْغنم فَقَالَ ﷺ مَا قطع فَذكره
(١٤٦٩) مَا قل وَكفى خير مِمَّا كثر وألهى
أخرجه أَبُو يعلى والضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح غير صَدَقَة بن الرّبيع وَهُوَ ثِقَة
سَببه عَن أبي سعيد قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ وَهُوَ على الأعواد فَذكره
(١٤٧٠) مَا كَانَ الرِّفْق فِي شَيْء إِلَّا زانه وَمَا نزع عَن شَيْء إِلَّا شانه
أخرجه
[ ٢ / ١٩٢ ]
عبد بن حميد والضياء الْمَقْدِسِي عَن أنس بن مَالك ﵁ وَهُوَ فِي مُسلم بِلَفْظ وَمَا كَانَ الْخرق فِي شَيْء قطّ إِلَّا شانه وَبَقِيَّة الْمَتْن بِحَالهِ
سَببه كَمَا فِي مُسلم ركبت عَائِشَة ﵂ بَعِيرًا فِيهِ صعوبة فَجعلت تردده فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عَلَيْك بالرفق فَإِن الرِّفْق لَا يكون فِي شَيْء فَذكره وَمر فِي حَدِيث عَلَيْك بالرفق
(١٤٧١) مَالِي أَرَاكُم عزين
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة سوى التِّرْمِذِيّ عَن جَابر بن سَمُرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَالِي أَرَاكُم رافعي أَيْدِيكُم كَأَنَّهَا أَذْنَاب خيل شمس اسكنوا فِي الصَّلَاة قَالَ ثمَّ خرج علينا فرآنا حلقا فَقَالَ مَا لي أَرَاكُم عزين قَالَ ثمَّ خرج علينا فَقَالَ أَلا تصفون كَمَا تصف الْمَلَائِكَة عِنْد رَبهم فَقُلْنَا يَا رَسُول الله وَكَيف تصف الْمَلَائِكَة عِنْد رَبهم قَالَ يتمون الصُّفُوف الأول فَالْأول ويتراصون فِي الصُّفُوف
(١٤٧٢) مَا كَانَ الله ليجمع فِيكُم أَمريْن النُّبُوَّة والخلافة
أخرجه الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن أم سَلمَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن عليا وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن دخلُوا على النَّبِي ﷺ فَسَأَلُوهُ الْخلَافَة قَالَ فَذكره
(١٤٧٣) مَا كَانَ مُحَمَّد قَائِلا لرَبه لَو مَاتَ وَهَذِه عِنْده
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ على أَصْحَابه وَفِي يَده قِطْعَة من ذهب فَقَسمهَا وَقَالَ فَذكره
(١٤٧٤) مَا كنت لأستعملك على ذنُوب النَّاس
أخرجه ابْن سعد فِي طبقاته
[ ٢ / ١٩٣ ]
وَالْحَاكِم عَن عَليّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت للْعَبَّاس سل النَّبِي ﷺ يستعملك على الصَّدَقَة فَسَأَلَهُ قَالَ فَذكره
(١٤٧٥) مَا لي أَرَاكُم تتهافتون فِي الْكَذِب كَمَا تهافت الْفراش فِي النَّار أَلا إِن كل كذب مَكْتُوب على ابْن آدم إِلَّا فِي ثَلَاث كذب الرجل امْرَأَته ليرضيها وَكذب الرجل فِي الْحَرْب فَإِن الْحَرْب خدعة وَكذب الرجل فِي الْإِصْلَاح بَين الزَّوْجَيْنِ فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿لَا خير فِي كثير من نَجوَاهُمْ إِلَّا من أَمر بِصَدقَة أَو مَعْرُوف أَو إصْلَاح بَين النَّاس﴾
أخرجه ابْن جرير فِي تهذيبه والخرائطي فِي مساوىء الْأَخْلَاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من طَرِيق شهر بن حَوْشَب عَن الزبْرِقَان عَن النواس بن سمْعَان ﵁ وَأخرج الإِمَام أَحْمد وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ عَن شهر بن حَوْشَب قَالَ حَدَّثتنِي أَسمَاء بنت يزِيد أَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَيهَا النَّاس مَا يحملكم على أَن تتابعوا فِي الْكَذِب كَمَا يتتابع الْفراش فِي النَّار كل الْكَذِب يكْتب على ابْن آدم إِلَّا ثَلَاث خِصَال امْرُؤ كذب امْرَأَته لترضى عَنهُ أَو رجل كذب بَين امرأين ليصلح ذَات بَينهمَا وَرجل كذب فِي خديعة حَرْب
سَببه أخرج ابْن جرير عَن شهر بن حَوْشَب أَن رَسُول الله ﷺ بعث سَرِيَّة فَنزلت على رجل فَأَتَاهُم بقعود أَو شَاة ليذبحوها فَقَالُوا مَهْزُولَة فَأَبَوا أَن يذبحوها وَله ظلة فِيهَا غنم لَهُ فَقَالُوا أخرج الْغنم حَتَّى تكون فِي الظلة فَقَالَ أخْشَى على غنمي أرضي فِيهَا السمُوم أَن يخرج فَقَالُوا أَنْفُسنَا أحب إِلَيْنَا من غنمك فأخرجوا الْغنم فَكَانُوا فِي الظلة فأخرجت غنمه فَانْطَلق فَأخْبر النَّبِي ﷺ بصنيعهم فَلَمَّا جاؤوا ذكر النَّبِي ﷺ الَّذِي قَالَ لَهُ الرجل فَقَالُوا
[ ٢ / ١٩٤ ]
كذب وَايْم الله مَا كَانَ مِمَّا يَقُول شَيْء فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن يكن فِي أحد من أَصْحَابك خير فَعَسَى أَن تكون أَنْت تصدقني فَأخْبرهُ كَمَا أخبرهُ الرجل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا لي أَرَاكُم تتهافتون فَذكره
(١٤٧٦) مَا لي وللدنيا مَا أَنا إِلَّا كراكب استظل تَحت شَجَرَة ثمَّ رَاح وَتركهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم والضياء الْمَقْدِسِي عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح غير هِلَال بن حبَان وَهُوَ ثِقَة
وَقَالَ الْحَاكِم على شَرط البُخَارِيّ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ اضْطجع النَّبِي ﷺ على حَصِير فأثر فِي جلده فَقلت بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله لَو كنت آذنتنا ففرشنا لَك شَيْئا يقيك مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٤٧٧) مَا لكم لَا ترجون لله وقارا
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ رأى النَّبِي ﷺ أُنَاسًا يغتسلون فِي النَّهر عُرَاة لَيْسَ عَلَيْهِم أزر فَوقف فَنَادَى بِأَعْلَى صَوته مَا لكم لَا ترجون لله وقارا
(١٤٧٨) مَا مَاتَ نَبِي إِلَّا دفن حَيْثُ يقبض
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه من حَدِيث طَوِيل اخْتلف الْمُسلمُونَ فِي الْمَكَان الَّذِي يحْفر للنَّبِي ﷺ فَقَالَ قَائِلُونَ يدْفن فِي مَسْجده وَقَالَ قَائِلُونَ يدْفن مَعَ أَصْحَابه فَقَالَ أَبُو بكر إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول قَالَ فَرفعُوا فرَاش رَسُول الله ﷺ الَّذِي توفّي عَلَيْهِ فَحَفَرُوا لَهُ ثمَّ دفن
[ ٢ / ١٩٥ ]
رَسُول الله ﷺ وسط اللَّيْل من لَيْلَة الْأَرْبَعَاء
(١٤٧٩) مَا مسخ أحد قطّ فَكَانَ لَهُ نسل أَو عقب
أخرجه أَبُو يعلى عَن أم سَلمَة ﵂
سَببه قَالَت سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَمَّن مسخ أَيكُون لَهُ نسل فَقَالَ ﷺ مَا مسخ فَذكره
(١٤٨٠) مَا من أحد من أَصْحَابِي يَمُوت بِأَرْض إِلَّا بعث قائدا ونورا لَهُم يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن بُرَيْدَة ﵁
سَببه أخرج ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن المزين قَالَ مَاتَ عَامر بن الْأَكْوَع بوادي الْقرى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّه لَا يَمُوت رجل من أَصْحَابِي بِبَلَد من الْبلدَانِ إِلَّا بَعثه الله يَوْم الْقِيَامَة سيد أهل ذَلِك الْبَلَد
(١٤٨١) مَا من أمتِي عبد يعْمل حَسَنَة فَيعلم أَنَّهَا حَسَنَة وَأَن الله ﷿ جازيه فِيهَا خيرا وَلَا يعْمل سَيِّئَة فَيعلم أَنَّهَا سَيِّئَة ويستغفر الله ﷿ مِنْهَا وَيعلم أَنه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا الله إِلَّا هُوَ مُؤمن
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي رزين الْعقيلِيّ
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله كَيفَ لي بِأَن أعلم أَنِّي مُؤمن قَالَ فَذكره
(١٤٨٢) مَا من امرىء مُسلم يركب دَابَّة فيصنع كَمَا صنعت إِلَّا أقبل الله ﷿ فَضَحِك إِلَيْهِ كَمَا ضحِكت إِلَيْك
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ أردفه على دَابَّة فَكبر ثَلَاثًا وَحمد ثَلَاثًا وَسبح ثَلَاثًا وَهَلل الله وَاحِدَة ثمَّ ضحك ثمَّ أقبل عَلَيْهِ فَذكره
(١٤٨٣) مَا من شَيْء يُصِيب الْمُؤمن فِي جسده إِلَّا كفر الله عَنهُ بِهِ من
[ ٢ / ١٩٦ ]
الذُّنُوب
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْكَبِير قَالَ أخرج الإِمَام أَحْمد وَعبد الرَّزَّاق وَابْن عَسَاكِر عَن أبي سعيد قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أَرَأَيْت هَذِه الْأَمْرَاض الَّتِي تصيبنا مَا لنا بهَا قَالَ كَفَّارَات قَالَ أبي بن كَعْب
وَإِن قلت قَالَ وَإِن شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا قَالَ فَدَعَا أبي على نَفسه أَن لَا يُفَارِقهُ الوعك حَتَّى يَمُوت فِي مرض لَا يشْغلهُ عَن حج وَلَا عمْرَة وَلَا جِهَاد فِي سَبِيل الله وَلَا صَلَاة مَكْتُوبَة فِي جمَاعَة فَمَا مَسّه إِنْسَان إِلَّا وجد حره حَتَّى مَاتَ
(١٤٨٤) مَا من عبد يسترعيه الله رعية يَمُوت يَوْم يَمُوت وَهُوَ غاش لرعيته إِلَّا حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن معقل بن يسَار ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن الْحسن قَالَ عَاد عبيد الله بن زِيَاد معقل بن يسَار الْمُزنِيّ فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ معقل إِنِّي محدثك حَدِيثا سمعته من رَسُول الله ﷺ لَو علمت أَن لي حَيَاة مَا حدثتك بِهِ
إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من عبد فَذكره
وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن الْمليح أَن عبيد الله بن زِيَادَة دخل على معقل بن يسَار فِي مَرضه فَقَالَ لَهُ معقل إِنِّي محدثك بِحَدِيث لَوْلَا أَنِّي فِي الْمَوْت لم أحَدثك بِهِ
سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من أَمِير يَلِي من أَمر الْمُسلمين ثمَّ لَا يجْهد لَهُم وَلَا ينصح إِلَّا لم يدْخل مَعَهم الْجنَّة
(١٤٨٥) مَا من عبد يظلم رجلا مظْلمَة فِي الدُّنْيَا لَا يقصه من نَفسه إِلَّا أقصه الله تَعَالَى مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
قَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده حسن
سَببه
[ ٢ / ١٩٧ ]
عَن أبي سعيد قَالَ شتم رجل أَبَا بكر وَرَسُول الله ﷺ يعجب ويتبسم فَلَمَّا أَكثر رد عَلَيْهِ أَبُو بكر بعض قَوْله فَغَضب رَسُول الله ﷺ وَقَامَ فَلحقه أَبُو بكر فَسَأَلَهُ عَن قِيَامه قَالَ فَإِنَّهُ كَانَ مَعَك من يرد عَنْك فَلَمَّا رددت عَلَيْهِ قعد الشَّيْطَان فَلم أكن لأقعد مَعَ الشَّيْطَان فَذكره
(١٤٨٦) مَا من الْقُلُوب قلب إِلَّا وَله سَحَابَة كسحابة الْقَمَر بَيْنَمَا الْقَمَر يضيء إِذْ علته سَحَابَة فأظلم إِذْ تجلت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو نعيم والديلمي عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه كَمَا فِي الفردوس أَن عمر سَأَلَ عليا فَقَالَ الرجل يحدث الحَدِيث إِذْ نَسيَه إِذْ ذكره فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من للقلوب فَذكره
(١٤٨٧) مَا من مَرِيض لم يحضر أَجله يعوذ بِهَذِهِ الْكَلِمَات إِلَّا خفف عَنهُ بِسم الله الْعَظِيم أسأَل الله الْعَظِيم رب الْعَرْش الْعَظِيم أَن يشفيه سبع مَرَّات
أخرجه ابْن النجار فِي التَّارِيخ عَن عَليّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عَليّ قَالَ عادني رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا من فَذكره
(١٤٨٨) مَا من مُسلم يتَطَهَّر ثمَّ يمشي إِلَى الْمَسْجِد ثمَّ ينصت حَتَّى يقْضِي الإِمَام صلَاته إِلَّا كَانَت كَفَّارَة مَا بَينه وَبَين الْجُمُعَة الَّتِي قبلهَا مَا اجْتنب الْمُقبلَة
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن سلمَان ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَتَدْرُونَ مَا يَوْم الْجُمُعَة قَالَ قلت الله وَرَسُوله أعلم
قَالَ قَالَ فِي الثَّالِثَة أَو الرَّابِعَة هُوَ الْيَوْم الَّذِي جمع فِيهِ أَبوك أَو أبوكم قَالَ لَكِن أخْبركُم بِخَبَر يَوْم الْجُمُعَة فَذكره
(١٤٨٩)
[ ٢ / ١٩٨ ]
مَا من مُسلم يفعل خصْلَة من هَؤُلَاءِ يُرِيد بهَا مَا عِنْد الله إِلَّا أخذت بِيَدِهِ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى تدخله الْجنَّة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالرُّويَانِيّ وَابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والضياء عَن أبي ذَر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله مَاذَا يُنجي العَبْد من النَّار قَالَ الْإِيمَان بِاللَّه قلت إِن مَعَ الْإِيمَان عملا قَالَ يرْضخ مِمَّا رزقه الله قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ فَقِيرا لَا يرْضخ بِهِ قَالَ يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ عَيْبا لَا يَسْتَطِيع أَن يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ أَو ينْهَى عَن مُنكر قَالَ يصنع لآخر قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ لَا يَسْتَطِيع أَن يصنع شَيْئا قَالَ يعين مَغْلُوبًا قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ ضَعِيفا لَا يَسْتَطِيع أَن يعين مَغْلُوبًا قَالَ مَا تُرِيدُ أَن تتْرك فِي صَاحبك شَيْئا من الْخَيْر يمسك الْأَذَى عَن النَّاس قلت يَا رَسُول الله إِن فعل ذَلِك دخل الْجنَّة قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا من مُسلم يفعل خصْلَة فَذكره
(١٤٩٠) مَا من مُسلم يَمُوت لَهُ ثَلَاثَة من الْوَلَد لم يبلغُوا الْحِنْث إِلَّا تلقوهُ من أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية من أَيهَا شَاءَ دخل
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه عَن عقبَة بن عبد السّلمِيّ ﵁ قَالَ الْمُنْذِرِيّ إِسْنَاده حسن
سَببه أخرج أَحْمد أَيْضا عَن رَجَاء الأسْلَمِيَّة قَالَت جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت يَا رَسُول الله ادْع لي فِي ابْني بِالْبركَةِ فَإِنَّهُ قد توفّي لي ثَلَاثَة فَقَالَ مُنْذُ أسلمت قَالَت نعم فَذكره
(١٤٩١) مَا من مُصِيبَة تصيب الْمُسلم إِلَّا كفر الله بهَا عَنهُ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت طرق رَسُول الله ﷺ وجع فَجعل يتقلب على فرَاشه
[ ٢ / ١٩٩ ]
ويشتكي فَقلت لَو صنع هَذَا بَعْضنَا لوجدت عَلَيْهِ قَالَ إِن الصَّالِحين يشدد عَلَيْهِم ثمَّ ذكره
(١٤٩٢) مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا مَال وَارثه أحب إِلَيْهِ من مَاله
أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي القناعة عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيّكُم مَاله أحب إِلَيْهِ من مَال وَارثه قَالُوا يَا رَسُول الله مَا منا أحد إِلَّا مَاله أحب إِلَيْهِ من مَال وَارثه قَالَ اعلموا مَا تَقولُونَ قَالُوا مَا ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا مَال وَارثه أحب إِلَيْهِ من مَاله قَالُوا كَيفَ يَا رَسُول الله قَالَ إِنَّمَا مَال أحدكُم مَا قدم وَمَال وَارثه مَا أخر
(١٤٩٣) مثل مؤخرة الرحل
أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه قَالَت سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن ستْرَة الْمُصَلِّي قَالَ مثل مؤخرة الرحل
(١٤٩٤) مثل الَّذِي لي مَا عدل فِي الحكم وأقسط فِي الْقسْط ورحم ذَا الرَّحِم فَمن لم يفعل ذَلِك فَلَيْسَ مني وَلست مِنْهُ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر والضياء وَغَيرهم عَن بِلَال بن سعد عَن أَبِيه ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله مَا للخليفة من بعْدك قَالَ مثل الَّذِي لي فَذكره
(١٤٩٥) مثلي ومثلكم كَمَا قَالَ يُوسُف لإخوته لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم الْيَوْم يغْفر الله لكم وَهُوَ أرْحم الرَّاحِمِينَ
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الزُّهْرِيّ عَن بعض آل عمر عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَالَ لما كَانَ يَوْم الْفَتْح وَرَسُول الله ﷺ بِمَكَّة أرسل إِلَى صَفْوَان بن
[ ٢ / ٢٠٠ ]
أُميَّة وَإِلَى أبي سُفْيَان بن حَرْب وَإِلَى الْحَارِث بن هِشَام قَالَ عمر فَقلت قد أمكن الله مِنْهُم لأعرفنهم بِمَا صَنَعُوا حَتَّى قَالَ رَسُول الله ﷺ مثلي ومثلكم فَذكره قَالَ عمر فانفضحت حَيَاء من رَسُول الله ﷺ كَرَاهِيَة أَن يكون بدر مني وَقد قَالَ لَهُم رَسُول الله ﷺ مَا قَالَ
(١٤٩٦) مرْحَبًا بابنة نَبِي ضيعه قومه
أخرجه المَسْعُودِيّ فِي مروج الذَّهَب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ فِي الْجَامِع الْكَبِير وَأخرجه عبد الرَّزَّاق فِي أَمَالِيهِ عَن سعيد بن جُبَير مُرْسلا وَرِجَاله ثِقَات
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ وَردت ابْنة خَالِد بن سِنَان على النَّبِي ﷺ فتلقاها بِخَير وَأَكْرمهَا وَقَالَ مرْحَبًا فَذكره
(١٤٩٧) مرْحَبًا بالمعصفرين والمحمرين
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن حسان بن أبي جَابر الْأَسْلَمِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ رأى رجَالًا من أَصْحَابه قد صفروا لحاهم وَآخَرين قد حمروا فَذكره
(١٤٩٨) مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ وَأخرجه الشَّيْخَانِ أَيْضا عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس ﵁ وَعَن سَالم بن عبيد الْأَشْجَعِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن الْأسود قَالَ كُنَّا عِنْد عَائِشَة ﵂ فَذَكرنَا الْمُوَاظبَة على الصَّلَاة والتعظيم لَهَا قَالَت لما مرض النَّبِي ﷺ مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَحَضَرت الصَّلَاة فَأذن لَهَا فَقَالَ مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ فَقيل لَهُ إِن أَبَا بكر رجل أسيف مَتى قَامَ مقامك لم يسْتَطع
[ ٢ / ٢٠١ ]
أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَأعَاد فَأَعَادُوا لَهُ فَأَعَادَ الثَّالِثَة فَقَالَ إنكن صَوَاحِب يُوسُف مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ فَخرج أَبُو بكر فَوجدَ النَّبِي ﷺ من نَفسه خفَّة فَخرج يهادي بَين رجلَيْنِ كَأَنِّي أنظر إِلَى رجلَيْهِ تخطان الأَرْض من الوجع فَأَرَادَ أَبُو بكر أَن يتَأَخَّر فَأَوْمأ إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ أَن مَكَانك ثمَّ أُتِي بِهِ حَتَّى جلس إِلَى جنبه فَقيل للأعمش فَكَانَ النَّبِي ﷺ يُصَلِّي وَأَبُو بكر يُصَلِّي بِصَلَاتِهِ وَالنَّاس يصلونَ بِصَلَاة أبي بكر فَقَالَ بِرَأْسِهِ نعم
(١٤٩٩) مروا بِالْمَعْرُوفِ وَإِن لم تفعلوه وانهوا عَن الْمُنكر وَإِن لم تجتنبوه كُله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط عَن أنس بن مَالك ﵁ فِيهِ عبد السَّلَام بن عبد القدوس قَالَ الهيثمي وهما ضعيفان
سَببه عَن أنس قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله لَا نأمر بِالْمَعْرُوفِ وَلَا ننهى عَن الْمُنكر حَتَّى نجتنبه كُله فَذكره
(١٥٠٠) مثل الَّذِي لَا يتم رُكُوعه وينقر فِي سُجُوده مثل الجائع يَأْكُل التمرة والتمرتين وَلَا يغنيان عَنهُ شَيْئا
أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَأَبُو يعلى وَابْن خُزَيْمَة وَابْن مَنْدَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر عَن أبي عبد الله الْأَشْعَرِيّ عَن خَالِد بن الْوَلِيد ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي عبد الله الْأَشْعَرِيّ قَالَ نظر رَسُول الله ﷺ إِلَى رجل يُصَلِّي لَا يتم رُكُوعه وينقر فِي سُجُوده فَأمره أَن يتم رُكُوعه وَقَالَ لَو مَاتَ هَذَا على حَاله مَاتَ على غير مِلَّة مُحَمَّد ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ مثل الَّذِي فَذكره
فَقيل لعبد الله من حَدثَك بِهَذَا الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أَمِير الأجناد خَالِد بن الْوَلِيد وَعَمْرو بن الْعَاصِ وَيزِيد بن أبي سُفْيَان وشرحبيل بن حَسَنَة
[ ٢ / ٢٠٢ ]
كل هَؤُلَاءِ سَمِعُوهُ من النَّبِي ﷺ
(١٥٠١) ملاك الْعَمَل خواتمه
أخرجه الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غَزْوَة تَبُوك وَذكر خطْبَة النَّبِي ﷺ بِطُولِهَا وَذَلِكَ مِنْهَا
(١٥٠٢) مَكَانكُمْ فَإِن لكم بِكُل خطْوَة حَسَنَة
أخرجه عبد بن حميد عَن جَابر ﵁
سَببه قَالَ جَابر كَانَ أنَاس أماكنهم بعيدَة من الْمَسْجِد فشكوا ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ قَالَ فَذكره
(١٥٠٣) من آذَى الْعَبَّاس فقد آذَانِي إِنَّمَا عَم الرجل صنو أَبِيه
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَرَوَاهُ طراد فِي فَضَائِل الصَّحَابَة بِلَفْظ عمي بدل الْعَبَّاس
سَببه أَن الْعَبَّاس قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا نَعْرِف ضغائن من أَقوام لوقائع أوقعناها فِي الْجَاهِلِيَّة فَخَطب ﷺ فَذكره
(١٥٠٤) من آذَى عليا فقد آذَانِي
أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي التَّارِيخ وَالْحَاكِم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة عَن عَمْرو بن شَاس الْأَسْلَمِيّ وَقيل الْأَسدي ﵁
قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه عَن عَمْرو قَالَ خرجت مَعَ عَليّ إِلَى الْيمن فجفاني فَوجدت فِي نَفسِي فَقدمت فاستظهرت شكايته بِالْمَسْجِدِ فَبلغ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا عَمْرو وَالله لقد آذيتني فَقلت أعوذ بِاللَّه أَن أؤذيك فَقَالَ من آذَى عليا فَذكره
(١٥٠٥) من آذَى مُسلما فقد آذَانِي وَمن آذَانِي فقد آذَى الله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أنس بن مَالك ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَفِيه مُوسَى بن خلف الصري الْعَمى ضعفه بَعضهم وَوَثَّقَهُ بَعضهم
سَببه عَن
[ ٢ / ٢٠٣ ]
أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لرجل رَأَيْتُك تَتَخَطَّى رِقَاب النَّاس وتؤذيهم من آذَى مُسلما فَذكره وَفِي آخِره وَمن آذَى النَّبِي ﷺ يُوشك أَن يهلكه الله
(١٥٠٦) من ابْتُلِيَ من هَذِه الْبَنَات بِشَيْء فَأحْسن إلَيْهِنَّ كن لَهُ سترا من النَّار
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عَائِشَة قَالَت جَاءَتْنِي امْرَأَة وَمَعَهَا ابنتان لَهَا فسألتني فَلم تَجِد عِنْدِي غير تَمْرَة وَاحِدَة فأعطيتها إِيَّاهَا فقسمتها بَين ابنتيها وَلم تَأْكُل مِنْهَا شَيْئا ثمَّ قَامَت فَخرجت وابنتاها فَدخل عَليّ النَّبِي ﷺ فَحَدَّثته حَدِيثهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ من ابْتُلِيَ فَذكره وَنَحْوه فِي البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن عرَاك بن مَالك عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت جَاءَتْنِي مسكينة تحمل ابْنَتَيْن لَهَا فأطعمتها ثَلَاث تمرات فأعطت كل وَاحِدَة مِنْهُمَا تَمْرَة وَرفعت إِلَى فِيهَا تَمْرَة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة الَّتِي كَانَت تُرِيدُ أَن تأكلها بَينهمَا فَأَعْجَبَنِي شَأْنهَا فَذكرت الَّذِي صنعت لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِن الله قد أوجب لَهَا بهَا الْجنَّة وأعتقها بهَا من النَّار
(١٥٠٧) من أثنيتم عَلَيْهِ خيرا وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَمن أثنيتم عَلَيْهِ شرا وَجَبت لَهُ النَّار أَنْتُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ مر بِجنَازَة فأثني عَلَيْهَا خيرا فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَجَبت وَمر عَلَيْهِ بِجنَازَة فأثني عَلَيْهِ شرا فَقَالَ وَجَبت وَجَبت وَجَبت فَقَالَ عمر فدَاك أبي وَأمي مر بِجنَازَة فأثني عَلَيْهِ خيرا فَقلت وَجَبت
[ ٢ / ٢٠٤ ]
وَمر بِجنَازَة فأثني عَلَيْهَا شرا فَقلت وَجَبت وَجَبت وَجَبت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أثنيتم فَذكره
(١٥٠٨) من أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه وَمن كره لِقَاء الله كره الله لقاءه
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ قَالَت عَائِشَة أَو بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ إِنَّا نكره الْمَوْت قَالَ لَيْسَ ذَلِك وَلَكِن الْمُؤمن إِذا حَضَره الْمَوْت بشر برضوان الله وكرامته فَلَيْسَ شَيْء أحب إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامه فَأحب لِقَاء الله وَأحب الله لقاءه وَإِن الْكَافِر إِذا حَضَره الْمَوْت بشر بِعَذَاب الله وعقوبته فَلَيْسَ شَيْء أكره إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامه كره لِقَاء الله وَكره الله لقاءه
(١٥٠٩) من أحب أَن يتَمَثَّل لَهُ الرِّجَال قيَاما فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن مُعَاوِيَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
قَالَ الْمَنَاوِيّ وَهُوَ تَقْصِير فقد قَالَ الْمُنْذِرِيّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح
سَببه عَن أبي مجلز قَالَ خرج مُعَاوِيَة على ابْن الزبير وَابْن عَامر فَقَامَ ابْن عَامر وَجلسَ ابْن الزبير فَقَالَ مُعَاوِيَة لِابْنِ عَامر اجْلِسْ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أحب فَذكره
(١٥١٠) من أحب أَن يقْرَأ الْقُرْآن غضا كَمَا أنزل فليقرأ على قِرَاءَة ابْن أم عبد
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عمر بن المصطلق ﵁
سَببه قَالَ عبد الله ابْن الإِمَام أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد حَدثنِي أَبُو كَامِل فُضَيْل بن الْحُسَيْن قَالَ حَدثنَا الْمفضل الْكُوفِي أَبُو عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن المُهَاجر قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن عُبَيْدَة عَن عبد الله بن
[ ٢ / ٢٠٥ ]
مَسْعُود ﵁ قَالَ صعد رَسُول الله ﷺ الْمِنْبَر فَقَالَ اقْرَأ فَقَرَأت عَلَيْهِ سُورَة النِّسَاء حَتَّى إِذا بلغت ﴿فَكيف إِذا جِئْنَا من كل أمة بِشَهِيد وَجِئْنَا بك على هَؤُلَاءِ شَهِيدا﴾
غمزني بِرجلِهِ فَرفعت رَأْسِي فَإِذا عَيناهُ تجْرِي فَقَالَ من أحب فَذكره
(١٥١١) من أحب أَن يهل بِعُمْرَة فيهلل فَإِنِّي لَوْلَا أَنِّي أهديت لأهللت بِعُمْرَة
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عَائِشَة قَالَت خرجنَا موافين لهِلَال ذِي الْحجَّة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أحب فَذكره وَقَالَت فِي آخِره فَأهل بَعضهم بِعُمْرَة وَأهل بَعضهم بِحَجّ وَكنت أَنا مِمَّن أهل بِعُمْرَة فأدركني يَوْم عَرَفَة وَأَنا حَائِض فشكوت إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ دعِي عمرتك وانقضي رَأسك وامتشطي وَأَهلي فَفعلت حَتَّى إِذا كَانَ لَيْلَة الحصبة أرسل معي أخي عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر فَخرجت إِلَى التَّنْعِيم فَأَهْلَلْت بِعُمْرَة مَكَان عمرتي
(١٥١٢) من احتكر على الْمُسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام والإفلاس
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ السُّيُوطِيّ رجال ابْن مَاجَه ثِقَات
سَببه قَالَ الدَّمِيرِيّ وَله قصَّة رَوَاهَا أَحْمد وَلَفظه عَن فروخ أَن عمر ﵁ وَهُوَ أَمِير الْمُؤمنِينَ خرج إِلَى الْمَسْجِد فَرَأى طَعَاما منشورا فَقَالَ مَا هَذَا قيل طَعَام جلب إِلَيْنَا قَالَ بَارك الله فِيهِ وَمن جلبه قيل يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَإِنَّهُ قد احتكر
قَالَ وَمن احتكره قَالُوا فروخ مولى عُثْمَان وَفُلَان مولى عمر فَأرْسل إِلَيْهِمَا فدعاهما فَقَالَ مَا حملكما على احتكار طَعَام الْمُسلمين قَالَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ نشتري بِأَمْوَالِنَا ونبيع فَقَالَ عمر رَضِي الله
[ ٢ / ٢٠٦ ]
عَنهُ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من احتكر فَذكره
فَقَالَ فروخ عِنْد ذَلِك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أعَاهد الله وأعاهدك أَن لَا أَعُود إِلَى احتكار طَعَام أبدا وَأما مولى عمر فَقَالَ إِنَّمَا نشتري بِأَمْوَالِنَا ونبيع قَالَ أَبُو يحيى فَلَقَد رَأَيْت مولى عمر مجذوما
(١٥١٣) من أحدث حَدثا أَو آوى مُحدثا فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدلا
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عَليّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي حسان أَن عليا كَانَ يَأْمُرنَا بِالْأَمر وَيُقَال قد فعلنَا كَذَا وَكَذَا فَيَقُول صدق الله وَرَسُوله فَقيل لَهُ أَي شَيْء عهد إِلَيْك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا عهد إِلَيّ رَسُول الله ﷺ شَيْئا خَاصَّة دون النَّاس إِلَّا مَا سمعته مِنْهُ فِي صحيفَة فِي قرَاب سَيفي قَالَ فَلم نزل بِهِ حَتَّى أخرج الصَّحِيفَة فَإِذا فِيهَا من أحدث فَذكره
(١٥١٤) من أحسن فِي الْإِسْلَام لم يُؤَاخذ بِمَا عمل فِي الْجَاهِلِيَّة وَمن أَسَاءَ فِي الْإِسْلَام أوخذ بِالْأولِ وَالْآخر
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عبد الله قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله أنؤاخذ بِمَا عَملنَا فِي الْجَاهِلِيَّة قَالَ من أحسن فَذكره
(١٥١٥) من أَحْيَا أَرضًا ميتَة فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لعرق ظَالِم حق
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد عَن سعيد بن زيد ﵁
سَببه أخرج أَبُو دَاوُد من طَرِيق عُرْوَة قَالَ حَدثنِي رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ
[ ٢ / ٢٠٧ ]
وَأكْثر ظَنِّي أَنه أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ أَن رجلَيْنِ اخْتَصمَا إِلَى رَسُول الله ﷺ غرس أَحدهمَا نخلا فِي أَرض الآخر فَقضى لصَاحب الأَرْض بأرضه وَأمر صَاحب النّخل أَن يخرج نخله مِنْهَا
قَالَ فَلَقَد رَأَيْتهَا وَإِنَّهَا لتضرب أُصُولهَا بالفؤوس وَإِنَّهَا لنخل عَم حَتَّى أخرجت مِنْهَا
(١٥١٦) من أَخَاف أهل الْمَدِينَة أخافه الله
أخرجه ابْن حبَان عَن جَابر بن عبد الله وَأخرج الإِمَام أَحْمد عَن جَابر أَيْضا من أَخَاف أهل الْمَدِينَة فقد أَخَاف مَا بَين جَنْبي قَالَ الهيثمي فِيهِ مُحَمَّد بن حَفْص الرصافي ضَعِيف
سَببه أَن أَمِيرا من أُمَرَاء الْفِتْنَة قدم الْمَدِينَة وَكَانَ ذهب بصر جَابر فَقيل لجَابِر لَو نحيت عَنهُ فَخرج يمشي بَين ابنيه فنكب فَقَالَ تعس من أَخَاف رَسُول الله فَقَالَ ابناه كَيفَ وَقد مَاتَ قَالَ قد سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أَخَاف فَذكره
(١٥١٧) من أَخذ على تَعْلِيم الْقُرْآن قوسا قَلّدهُ الله مَكَانهَا قوسا من نَار جَهَنَّم يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ ضَعِيف وَقَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده قوي مَعَ نكارته
سَببه أخرج أَبُو دَاوُد عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ علمت نَاسا من أهل الصّفة الْكتاب وَالْقُرْآن فأهدى إِلَيّ رجل مِنْهُم قوسا فَقلت لَيست بِمَالي وأرمي عَنْهَا فِي سَبِيل الله ﷿ لَآتِيَن رَسُول الله ﷺ فلأسألنه فَأَتَيْته فَقلت يَا رَسُول الله أهدي إِلَيّ قَوس مِمَّن كنت أعلمهُ الْكتاب وَالْقُرْآن وَلَيْسَت لي بِمَال وأرمي عَنْهَا فِي سَبِيل الله قَالَ إِن كنت تحب أَن تطوق من نَار جَهَنَّم فاقبلها وَذكره
(١٥١٨)
[ ٢ / ٢٠٨ ]
من اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن ينفع أَخَاهُ فلينفعه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَابْن مَاجَه عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ عَن الرقى فجَاء آل عَمْرو بن حزم إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّه كَانَت عندنَا رقية نرقي بهَا من الْعَقْرَب وَإنَّك نهيت عَن الرقى قَالَ فاعرضوها عَليّ فعرضوها عَلَيْهِ فَقَالَ مَا أرى بَأْسا من اسْتَطَاعَ فَذكره
وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَيْضا عَن جَابر قَالَ لدغت رجلا منا عقرب وَنحن جُلُوس مَعَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أرقي قَالَ من فَذكره
(١٥١٩) من اسْتَطَاعَ مِنْكُم الْبَاءَة فَلْيَنْكِح وَمن لم يسْتَطع فليصم فَإِن الصَّوْم لَهُ وَجَاء
أخرجه الْبَغَوِيّ فِي مُسْند عُثْمَان بن عَفَّان ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ على فتية من قُرَيْش أَنا فيهم فَقَالَ يَا معشر قُرَيْش فَذكره
(١٥٢٠) من أسلف فِي شَيْء فليسلف فِي كيل مَعْلُوم وَوزن مَعْلُوم إِلَى أجل مَعْلُوم
أخرجه أَحْمد والستة عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ قدم النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة وهم يسلفون فِي الثِّمَار السّنة والسنتين فَذكره
(١٥٢١) من أعطي شَيْئا من غير سُؤال وَلَا استشراف فَإِنَّهُ رزق من الله فليقبله وَلَا يردهُ
أخرجه الشَّاشِي وَابْن عَسَاكِر عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الله بن زِيَاد أَن عمر بن الْخطاب أعْطى سعيد بن عَامر ألف دِينَار فَقَالَ لَا حَاجَة لي فِيهَا أعطي من هُوَ أحْوج إِلَيْهَا مني
فَقَالَ عمر على رسلك حَتَّى أحَدثك مَا قَالَ رَسُول الله ﷺ
[ ٢ / ٢٠٩ ]
ثمَّ إِن شِئْت فاقبل وَإِن شِئْت فدع إِن رَسُول الله ﷺ عرض عَليّ شَيْئا فَقلت مثل قَوْلك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أعطي فَذكره وَفِي آخِره فَقَالَ سعيد أَنْت سَمِعت من رَسُول الله ﷺ قَالَ نعم فَقبله
(١٥٢٢) من اقتطع أَرضًا ظَالِما لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن وَائِل بن حجر ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ كنت عِنْد رَسُول الله ﷺ فَأَتَاهُ رجلَانِ يختصمان فِي أَرض فَقَالَ أَحدهمَا إِن هَذَا اشْترى عَليّ على أرضي يَا رَسُول الله فِي الْجَاهِلِيَّة وَهُوَ امْرُؤ الْقَيْس بن عَبَّاس الْكِنْدِيّ ﵁ وخصمه ربيعَة بن عَبْدَانِ قَالَ بينتك قَالَ لَيْسَ لي بَيِّنَة قَالَ يَمِينه قَالَ إِذا يذهب بهَا
قَالَ لَيْسَ إِلَّا ذَلِك قَالَ فَلَمَّا قَامَ ليحلف قَالَ رَسُول الله ﷺ من اقتطع أَرضًا فَذكره
(١٥٢٣) من أطْعم مِسْكينا لله دخل الْجنَّة
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ دخلت على رَسُول الله ﷺ فِي مَرضه الَّذِي قبض فِيهِ فرأيته يتساند إِلَى عَليّ فَأَرَدْت أَن أنحيه وأجلس مَكَانَهُ فَقلت يَا أَبَا الْحسن مَا أَرَاك إِلَّا تعبت فِي ليلتك هَذِه فَلَو تنحيت فأعنتك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ دَعه فَهُوَ أَحَق بمكانه مِنْك
ادن مني يَا حُذَيْفَة من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله دخل الْجنَّة يَا حُذَيْفَة من أطْعم مِسْكينا لله دخل الْجنَّة قلت يَا رَسُول الله أكتم أم أتحدث بِهِ قَالَ بل تحدث بِهِ
(١٥٢٤) من أكل ثوما أَو بصلا فليعتزلنا أَو ليعتزل مَسْجِدنَا وليقعد فِي بَيته
[ ٢ / ٢١٠ ]
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن جَابر بن عبد الله ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ وَهُوَ متواتر
سَببه عَن جَابر قَالَ نهى رَسُول الله ﷺ عَن أكل الثوم والبصل والكراث فغلبتنا الْحَاجة فأكلنا مِنْهَا فَذكره
(١٥٢٥) من أكل من هَذِه البقلة فَلَا يقربن مَسْجِدنَا حَتَّى يذهب رِيحهَا يَعْنِي الثوم
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرج مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة أَنه قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من أكل من هَذِه الشَّجَرَة فَلَا يقربن مَسْجِدنَا وَلَا يؤذنا برِيح الثوم
سَببه أخرج الإِمَام أَحْمد عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة قَالَ أكلت ثوما ثمَّ أتيت مصلى النَّبِي ﷺ فَوَجَدته قد سبقني بِرَكْعَة فَلَمَّا صلى قُمْت أَقْْضِي فَوجدَ ريح الثوم فَقَالَ من أكل من هَذِه البقلة فَلَا يقربن مَسْجِدنَا حَتَّى يذهب رِيحهَا فَلَمَّا قضيت الصَّلَاة أَتَيْته فَقلت يَا رَسُول الله إِن لي عذرا ناولني يدك قَالَ فَوَجَدته وَالله سهلا فناولني يَده فأدخلتها فِي كمي إِلَى صَدْرِي فَوَجَدَهُ معصوبا فَقَالَ إِن لَك عذرا
وَأخرج أَحْمد وَمُسلم عَن جَابر أَن النَّبِي ﷺ نهى زمن خَيْبَر عَن البصل والكراث فَأكلهَا قوم ثمَّ جاؤوا إِلَى الْمَسْجِد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ ألم أَنه عَن هَاتين الشجرتين المنتنتين قَالُوا بلَى يَا رَسُول الله وَلَكِن أجهدنا الْجُوع فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أكلهَا فَلَا يحضر مَسْجِدنَا فَإِن الْمَلَائِكَة تتأذى مِمَّا يتَأَذَّى مِنْهُ بنوا آدم
وَأخرج أَحْمد عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي ﵁ قَالَ غزوت مَعَ رَسُول الله ﷺ خَيْبَر وَالنَّاس جِيَاع فأصبنا حمرا من الْحمر الأنسية فذبحناها فَأخْبر النَّبِي ﷺ فَأمر عبد الرَّحْمَن بن عَوْف فَنَادَى فِي النَّاس إِن لُحُوم الْحمر الإنسية لَا تحل لمن شهد
[ ٢ / ٢١١ ]
أَنِّي رَسُول الله قَالَ وَوجدنَا فِي جناتها بصلا وثوما وَالنَّاس جِيَاع فجهدوا فراحوا وَإِذا ريح الْمَسْجِد بصل وثوم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من أكل من هَذِه البقلة الخبيثة فَلَا يقربنا وَقَالَ لَا تحل النهبى وَلَا يحل كل ذِي نَاب من السبَاع وَلَا تحل الْمُجثمَة
وَأخرج أَحْمد وَمُسلم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ ثمَّ بعد أَن فتحت خَيْبَر وقعنا فِي تِلْكَ البقلة فأكلنا مِنْهَا أكلا شَدِيدا وَالنَّاس جِيَاع ثمَّ رَجعْنَا إِلَى الْمَسْجِد فَوجدَ رَسُول الله ﷺ الرّيح فَقَالَ من أكل من هَذِه الشَّجَرَة الخبيثة شَيْئا فَلَا يقربنا فِي الْمَسْجِد فَقَالَ النَّاس حرمت فَبلغ ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَيهَا النَّاس لَيْسَ لي تَحْرِيم مَا أحل الله وَلكنهَا شَجَرَة أكره رِيحهَا
(١٥٢٦) من أماط أَذَى عَن طَرِيق كتب لَهُ حَسَنَة وَمن تقبلت مِنْهُ حَسَنَة دخل الْجنَّة
أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن معقل بن يسَار ﵁ قَالَ الهيثمي سَنَده حسن ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي الْأَدَب من حَدِيث المشير بن الْأَخْضَر بن مُعَاوِيَة عَن قُرَّة عَن أَبِيه عَن جده عَن معقل بن يسَار قَالَ مُعَاوِيَة كنت مَعَ معقل فِي بعض الطرقات فَمر بأذى فأماطه فَرَأَيْت مثله فنحيته فَقَالَ مَا حملك على ذَلِك قلت رَأَيْتُك صنعت فصنعت فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من أماط فَذكره
(١٥٢٧) من أم النَّاس فَأصَاب الْوَقْت وَأتم الصَّلَاة فَلهُ وَلَهُم وَمن انْتقصَ من ذَلِك شَيْئا فَعَلَيهِ وَلَا عَلَيْهِم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁ وَقَالَ الْحَاكِم على شَرط البُخَارِيّ وَأعله ابْن الْقطَّان بِيَحْيَى بن أَيُّوب وَقَالَ لولاه لقلنا الحَدِيث صَحِيح
وَقَالَ الذَّهَبِيّ
[ ٢ / ٢١٢ ]
تَابعه ابْن حَاتِم عَن حَرْمَلَة
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن أبي عَليّ الْهَمدَانِي أَنه خرج فِي سفينة فِيهَا عقبَة بن عَامر فحانت صَلَاة من الصَّلَاة فَأمرنَا أَن يؤمنا وَقُلْنَا لَهُ إِنَّك أحقنا بذلك أَنْت صَاحب رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٢٨) من أم النَّاس فليخفف فَإِن خَلفه الضَّعِيف وَالْكَبِير وَذَا الْحَاجة
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن أبي مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رجل للنَّبِي ﷺ مَا أشهد الصَّلَاة مِمَّا يُطِيل بِنَا فلَان فَمَا رَأَيْت النَّبِي ﷺ غضب فِي موعظة أَكثر غَضبا مِنْهُ يَوْمئِذٍ وَقَالَ من أم فَذكره
(١٥٢٩) من أَمركُم من الْوُلَاة بِمَعْصِيَة فَلَا تطيعوه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كُنَّا فِي سَرِيَّة عَلَيْهَا عبد الله بن حذافة وَكَانَ من أهل بدر وَفِيه دعابة فَنزل منزلا فَأوقد الْقَوْم نَارا يصطلون فَقَالَ أَلَيْسَ لي عَلَيْكُم السّمع وَالطَّاعَة قَالُوا بلَى قَالَ فَإِنِّي أعزم عَلَيْكُم إِلَّا توثبتم فِي النَّار فَقَامَ نَاس فتحجزوا حَتَّى ظن أَنهم واقعون فِيهَا قَالَ أَمْسكُوا فَإِنَّمَا كنت أضْحك مَعكُمْ فَلَمَّا قدمُوا ذَكرُوهُ لرَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٥٣٠) من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ ابْن حجر واستدركه الْحَاكِم فَوَهم
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عِكْرِمَة أَن عليا حرق قوما فَبلغ ابْن عَبَّاس فَقَالَ لَو كنت أَنا لم أحرقهم لِأَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تعذبوا بِعَذَاب الله ولقتلتهم كَمَا قَالَ
[ ٢ / ٢١٣ ]
النَّبِي ﷺ من بدل فَذكره
(١٥٣١) من بنى لله مَسْجِدا يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله بنى الله لَهُ مثله فِي الْجنَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى أبي دَاوُد من حَدِيث عبيد الله الْخَولَانِيّ عَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁
سَببه ذكر الْخَولَانِيّ أَنه سمع عُثْمَان يَقُول عِنْد قَول النَّاس فِيهِ حِين بنى مَسْجِد رَسُول الله ﷺ إِنَّكُم قد أَكثرْتُم وَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من بنى فَذكره
(١٥٣٢) من تخطى الحرمتين فخطوا وَسطه بِالسَّيْفِ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبد الله بن أبي مطرف الْأَزْدِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي بعد عزوه للطبراني وَفِيه رفدة بن قضاعة عَن الْأَوْزَاعِيّ وَثَّقَهُ هِشَام بن عماد وَضَعفه الْجُمْهُور وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات
سَببه أَن رجلا تزوج امْرَأَة أَبِيه بِعقد على صُورَة الشَّرْع قَالَ ابْن جرير وَإِنَّمَا كَانَ متخطيا حرمتين لِأَنَّهُ جمع بَين كبيرتين إِحْدَاهمَا عقد نِكَاح على من حرم الله عقد النِّكَاح عَلَيْهِ بِنَصّ تَنْزِيله بقوله ﴿وَلَا تنْكِحُوا مَا نكح آباؤكم﴾ وَالثَّانيَِة إِتْيَانه فرجا محرما عَلَيْهِ وَأعظم من ذَلِك إقدامه عَلَيْهِ بمشهد من الْمُصْطَفى ﷺ وإعلانه عقد النِّكَاح على من حرم الشَّارِع العقد عَلَيْهَا بِكُل حَال كَذَا فِي شرح الْمَنَاوِيّ على الْجَامِع الصَّغِير ثمَّ قَالَ وَقد رَأَيْت فِي سَبَب الحَدِيث من كَلَام الرَّاوِي نَفسه مَا يُخَالِفهُ وَهُوَ أَن الحَدِيث إِنَّمَا ورد فِي رجل أكره أُخْته فزنى بهَا فَفِي مُعْجم الطَّبَرَانِيّ عَن صَالح بن رَاشد أَن الْحجَّاج أَتَى بِرَجُل اغتصب أُخْته نَفسهَا فَقَالَ احْبِسُوهُ واسألوا من هُنَا من الصَّحَابَة فسألوا عبد الله بن مطرف فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من تخطى فَذكره ثمَّ كتبُوا إِلَى
[ ٢ / ٢١٤ ]
ابْن عَبَّاس فَكتب إِلَيْهِم بِمثلِهِ
(١٥٣٣) من ترك صَلَاة الْعَصْر حَبط عمله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن بُرَيْدَة بن الخصيب ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبي الْمليح قَالَ كُنَّا مَعَ بُرَيْدَة فِي غَزْوَة فِي يَوْم ذِي غيم فَقَالَ بَكرُوا بِصَلَاة الْعَصْر فَإِن النَّبِي ﷺ قَالَ من ترك صَلَاة الْعَصْر حَبط عمله
(١٥٣٤) من حفظ على أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا فِي أَمر دينهَا بَعثه الله تَعَالَى فَقِيها وَكنت لَهُ يَوْم الْقِيَامَة شَفِيعًا وشهيدا
أخرجه الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن أبي الدَّرْدَاء وَله شَوَاهِد من طرق عديدة جمعهَا السُّيُوطِيّ فِي جُزْء مُفْرد
سَببه عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ قلت مَا حد الْعلم الَّذِي إِذا بلغه الرجل كَانَ فَقِيها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من حفظ فَذكره وَمن حَدِيث أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قيل يَا رَسُول الله مَا مُنْتَهى الْعلم الَّذِي إِذا علمه الْمُسلم كَانَ عَالما فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من حفظ على أمتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثا من أَمر دينهَا بَعثه الله يَوْم الْقِيَامَة فَقِيها عَالما
(١٥٣٥) من ترك الْكَذِب وَهُوَ مُبْطل بنى الله لَهُ فِي ربض الْجنَّة وَمن ترك المراء وَهُوَ محق بنى الله لَهُ فِي وسط الْجنَّة
أخرجه ابْن مَنْدَه وَأَبُو نعيم عَن أَوْس بن الْحدثَان الْبَصْرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سَلمَة بن وردان عَن مَالك بن أَوْس بن الْحدثَان عَن أَبِيه أَنه كَانَ جَالِسا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَجَبت ثَلَاثًا فَقَالَ لَهُ أَصْحَابه مَا وَجَبت يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول
[ ٢ / ٢١٥ ]
الله ﷺ من ترك فَذكره
(١٥٣٦) من حلف بِشَيْء من دون الله فقد أشرك أَو قَالَ أَلا هُوَ مُشْرك
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن عمر كَانَ يحلف وَأبي فَنَهَاهُ رَسُول الله ﷺ ثمَّ ذكره
(١٥٣٧) من حلف على يَمِين فَرَأى غَيرهَا خيرا مِنْهَا فليأت الَّذِي هُوَ خير وليكفر عَن يَمِينه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ أعتم رجل عِنْد النَّبِي ﷺ ثمَّ رَجَعَ إِلَى أَهله فَوجدَ الصبية قد نَامُوا فَأَتَاهُ أَهله بطعامه فَحلف لَا يَأْكُل من أجل الصبية ثمَّ بدا لَهُ فَأكل فَأتى رَسُول الله ﷺ فَذكر ذَلِك لَهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من حلف فَذكره
(١٥٣٨) من حلف على يَمِين صَبر يقتطع بهَا مَال امرىء مُسلم هُوَ فِيهَا فَاجر لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن الْأَشْعَث بن قيس بن معديكرب وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه عَن ابْن مَسْعُود أَنه لما حدث بذلك فِي مَجْلِسه دخل الْأَشْعَث بن قيس فَقَالَ مَا يُحَدثكُمْ أَبُو عبد الرَّحْمَن قَالُوا كَذَا وَكَذَا قَالَ صدق فِي نزلت كَانَ بيني وَبَين رجل أَرض بِالْيمن فَخَاصَمته إِلَى الْمُصْطَفى ﷺ فَقَالَ هَل لَك بَيِّنَة قلت لَا قَالَ فيمينه قلت إِذن يحلف فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عِنْد ذَلِك من حلف فَذكره فَنزلت ﴿إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله وَأَيْمَانهمْ﴾ الْآيَة
(١٥٣٩)
[ ٢ / ٢١٦ ]
من دلّ على خير فَلهُ مثل أجر فَاعله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي مَسْعُود البدري ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنِّي أبدع بِي فَاحْمِلْنِي فَقَالَ مَا عِنْدِي فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله أَنا أدله على من يحملهُ فَذكره
(١٥٤٠) من رأى عَورَة فسترها كَانَ كمن أحيى موؤودة من قبرها
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عقبَة بن عَامر ﵁ وَصَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن كَعْب بن عَلْقَمَة أَنه سمع أَبَا الْهَيْثَم يذكر أَنه سمع دحينا كَاتب عقبَة بن عَامر قَالَ كَانَ لنا جيران يشربون الْخمر فنهيتهم فَلم ينْتَهوا فَقلت لعقبة بن عَامر إِن جيراننا هَؤُلَاءِ يشربون الْخمر وَإِنِّي نهيتهم فَلم ينْتَهوا فَأَنا دَاع لَهُم الشَّرْط فَقَالَ دعهم ثمَّ رجعت إِلَى عقبَة مرّة أُخْرَى فَقلت إِن جيراننا أَبَوا أَن ينْتَهوا عَن شرب الْخمر وَأَنا دَاع لَهُم الشَّرْط قَالَ وَيحك دعهم فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من رأى فَذكره
(١٥٤١) من رأى مِنْكُم مُنْكرا فليغيره بِيَدِهِ فَإِن لم يسْتَطع فبلسانه فَإِن لم يسْتَطع فبقلبه وَذَلِكَ أَضْعَف الْإِيمَان
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة من حَدِيث طَارق بن شهَاب عَن أبي سعيد ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ أول من بَدَأَ بِالْخطْبَةِ يَوْم الْعِيد قبل الصَّلَاة مَرْوَان فَقَامَ إِلَيْهِ رجل فَقَالَ الصَّلَاة قبل الْخطْبَة فَقَالَ قد ترك مَا هُنَالك فَقَالَ أَبُو سعيد أما هَذَا فقد قضى مَا عَلَيْهِ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٤٢)
[ ٢ / ٢١٧ ]
من رفع حجرا عَن الطَّرِيق كتب لَهُ حَسَنَة وَمن كَانَت لَهُ حَسَنَة دخل الْجنَّة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث أبي شيبَة الْمصْرِيّ عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات
سَببه عَن أبي شيبَة قَالَ كَانَ معَاذ يمشي وَرجل مَعَه فَرفع حجرا من الطَّرِيق فَقلت مَا هَذَا قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من رفع فَذكره
(١٥٤٣) من رمى بِسَهْم فِي سَبِيل الله فَهُوَ لَهُ عدل مُحَرر
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي نجيح قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه عَن أبي النجيح قَالَ حاصرنا قصر الطَّائِف فَسمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٤٤) من زار قوما فَلَا يؤمهم وليؤمهم رجل مِنْهُم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة سوى ابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ من حَدِيث أبي عَطِيَّة الْعقيلِيّ مَوْلَاهُم عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن وَتعقبه الذَّهَبِيّ فَقَالَ هَذَا حَدِيث مُنكر وَأَبُو عَطِيَّة مَجْهُول
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن بديل قَالَ حَدثنِي أَبُو عَطِيَّة مولى لنا قَالَ كَانَ مَالك بن الْحُوَيْرِث يأتينا إِلَى مُصَلَّاهُ هَذَا فأقيمت الصَّلَاة فَقُلْنَا لَهُ تقدم فصل فَقَالَ لنا قدمُوا رجلا مِنْكُم يُصَلِّي بكم وَسَأُحَدِّثُكُمْ لم لَا أُصَلِّي بكم سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من زار فَذكره
(١٥٤٥) من سبّ عليا فقد سبني وَمن سبني فقد سبّ الله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم من حَدِيث أبي عبد الله الجدلي عَن أم سَلمَة ﵂ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح غير أبي عبد الله الجدلي
[ ٢ / ٢١٨ ]
وَهُوَ ثِقَة قَالَ الذَّهَبِيّ والجدلي وثق
سَببه قَالَ الجدلي دخلت على أم سَلمَة فَقَالَت أيسب رَسُول الله ﷺ فِيكُم فَقلت سُبْحَانَ الله قَالَت سمعته يَقُول من سبّ عليا فَذَكرته
(١٥٤٦) من سرته حسنته وساءته سيئته فَهُوَ مُؤمن
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَن ابْن عمر ﵁ أَن عمر خطب النَّاس بالجابية فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُول الله ﷺ مقَامي فِيكُم فَقَالَ اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خيرا ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ يفشو الْكَذِب حَتَّى إِن الرجل يبْدَأ بِالشَّهَادَةِ قبل أَن يسْأَلهَا وباليمين قبل أَن يسْأَلهَا فَمن أَرَادَ مِنْكُم بحبوحة الْجنَّة فليلزم الْجَمَاعَة فَإِن الشَّيْطَان مَعَ الْوَاحِد وَهُوَ من الِاثْنَيْنِ أبعد وَلَا يخلون أحدكُم بِامْرَأَة فَإِن الشَّيْطَان ثالثهما وَمن سرته حسنته فَذكره
وَأخرج من حَدِيث عبد الْملك بن عُمَيْر عَن عبد الله بن الزبير أَن عمر بن الْخطاب قَامَ بالجابية خَطِيبًا ثمَّ ذكر مثله
وَمن طَرِيق أُخْرَى عَن عبد الْملك بن عُمَيْر قَالَ سَمِعت عبد الله بن الزبير يخْطب قَالَ سَمِعت عمر بن الْخطاب يخْطب قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يخْطب ثمَّ ذكر مثله
وَفِي رِوَايَة عَن ابْن الزبير قَالَ خطب عمر بن الْخطاب بِالشَّام ثمَّ ذكر مثله
(١٥٤٧) من سلم عَلَيْك سلمت عَلَيْهِ وَمن صلى عَلَيْك صليت عَلَيْهِ
أخرجه ابْن النجار عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ دخلت الْمَسْجِد فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ خَارِجا من الْمَسْجِد فاتبعته أَمْشِي وَرَاءه وَلَا يشْعر بِي ثمَّ دخل نخلا فَاسْتقْبل الْقبْلَة فَسجدَ وَأطَال السُّجُود وَأَنا وَرَاءه حَتَّى ظَنَنْت أَن الله قد توفاه
[ ٢ / ٢١٩ ]
فَأَقْبَلت أَمْشِي حَتَّى جِئْت فطأطأت رَأْسِي أنظر فِي وَجهه فَرفع رَأسه فَقَالَ مَا لَك يَا عبد الرَّحْمَن فَقلت لما أطلت السُّجُود يَا رَسُول الله خشيت أَن يكون الله توفى نَفسك فَجئْت أنظر فَقَالَ لما رَأَيْتنِي دخلت النّخل لقِيت جِبْرِيل قَالَ أُبَشِّرك أَن الله ﷿ يَقُول من سلم فَذكره
(١٥٤٨) من سبق إِلَى مَا لم يسْبقهُ إِلَيْهِ مُسلم فَهُوَ لَهُ
أخرجه أَبُو دَاوُد والضياء الْمَقْدِسِي عَن أم جُنْدُب بنت ثميلة عَن أمهَا سديدة بنت جَابر عَن أمهَا عقلة بنت أسمر بن نضرس عَن أَبِيهَا أسمر ﵁
قَالَ ابْن السكن لَيْسَ لأسمر إِلَّا هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد
سَببه قَالَ أسمر أتيت النَّبِي ﷺ فَبَايَعته فَقَالَ من سبق إِلَى مَا لم يسْبقهُ إِلَيْهِ مُسلم فَهُوَ لَهُ فَخرج النَّاس يتعادون يتخاطون
(١٥٤٩) من سنّ سنة حَسَنَة عمل فِيهَا من بعده كَانَ لَهُ مثل أجره وَمثل أُجُورهم من غير أَن ينقص من أُجُورهم شَيْئا
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي جُحَيْفَة ﵁
سَببه أخرج أَحْمد وَمُسلم عَن جرير بن عبد الله البَجلِيّ قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُول الله ﷺ فِي صدر النَّهَار فَجَاءَهُ قوم حُفَاة عُرَاة مجتابي النمار والقباء متقلدي السيوف عامتهم من مُضر بل كلهم من مُضر فَتغير وَجه رَسُول الله ﷺ لما رأى بهم من الْفَاقَة قَالَ فَدخل ثمَّ خرج فَأمر بِلَالًا فَأذن وَأقَام الصَّلَاة فصلى ثمَّ خطب فَقَالَ ﴿يَا أَيهَا النَّاس اتَّقوا ربكُم الَّذِي خَلقكُم من نفس وَاحِدَة﴾ إِلَى آخر الْآيَة وَقَرَأَ الْآيَة الَّتِي فِي الْحَشْر ﴿ولتنظر نفس مَا قدمت لغد﴾ يتَصَدَّق رجل من ديناره من درهمه من ثَوْبه من صَاع بره من صَاع تمره حَتَّى قَالَ وَلَو بشق تَمْرَة قَالَ فجَاء رجل من الْأَنْصَار بصرة
[ ٢ / ٢٢٠ ]
كَادَت كَفه تعجز عَنْهَا بل قد عجزت ثمَّ تتَابع النَّاس حَتَّى رَأَيْت كومين من طَعَام وَثيَاب حَتَّى رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يَتَهَلَّل وَجهه كَأَنَّهُ مذهبَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من سنّ فِي الْإِسْلَام سنة حَسَنَة فَلهُ أجرهَا وَأجر من عمل بهَا بعده من غير أَن ينقص من أُجُورهم شَيْء وَمن سنّ فِي الْإِسْلَام سنة سَيِّئَة كَانَ عَلَيْهِ وزرها ووزر من يعْمل بهَا بعده من غير أَن ينقص من أوزارهم شَيْء
وَأخرج أَحْمد عَن حُذَيْفَة قَالَ سَأَلَ رجل على عهد رَسُول الله ﷺ فَأمْسك الْقَوْم ثمَّ إِن رجلا أعطَاهُ فَأعْطى الْقَوْم فَقَالَ النَّبِي ﷺ من سنّ خيرا فاستن بِهِ كَانَ لَهُ أجره وَمن أجور من يتبعهُ غير منتقص من أُجُورهم شَيْئا وَمن سنّ سوءا فاستن بِهِ كَانَ عَلَيْهِ وزره وَمن أوزار من يتبعهُ غير منتقص من أوزارهم شَيْئا
وَأخرج أَحْمد عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَحَث عَلَيْهِ فَقَالَ رجل عِنْدِي كَذَا وَكَذَا فَمَا بَقِي فِي الْمجْلس إِلَّا من تصدق بِمَا قل أَو كثر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من سنّ خيرا فاستن بِهِ كَانَ لَهُ أجره كَامِلا وَمن أجور من اسْتنَّ بِهِ لَا ينقص من أُجُورهم شَيْئا وَمن سنّ شرا فاستن بِهِ كَانَ عَلَيْهِ وزره كَامِلا وَمن أوزار الَّذِي اسْتنَّ بِهِ لَا ينقص من أوزارهم شَيْئا
(١٥٥٠) من شَاءَ أَن يُصَلِّي فِي رَحْله فَليصل
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم عَن أُسَامَة بن عُمَيْر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ شهِدت مَعَ رَسُول الله ﷺ حنينا فأصابنا معس يَعْنِي مطر فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله ﷺ من شَاءَ فَذكره
(١٥٥١) من شَاب شيبَة فِي الْإِسْلَام كَانَت لَهُ نورا يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ
[ ٢ / ٢٢١ ]
عَن كَعْب بن مرّة الْبَهْزِي ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن طَارق بن حبيب أَن حجاما أَخذ من شَارِب النَّبِي ﷺ فَرَأى شيبَة فِي لحيته فَأَهوى إِلَيْهَا ليأخذها فَأمْسك النَّبِي ﷺ يَده وَقَالَ من شَاب فَذكره
(١٥٥٢) من شتم أَو ضرب ثمَّ صَبر زَاده الله لذَلِك عزا فاعفوا يعفوا الله عَنْكُم
أخرجه ابْن النجار عَن عبد الله بن عَمْرو ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن فلَانا شَتَمَنِي وضربني وَلَوْلَا الله وَرَسُوله مَا كَانَ أطول مني لِسَانا وَلَا يدا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كَيفَ قلت فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ من شتم فَذكره
(١٥٥٣) من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله دخل الْجنَّة
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁
سَببه مر فِي حَدِيث من أطْعم مِسْكينا دخل الْجنَّة
(١٥٥٤) من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله حرم الله عَلَيْهِ النَّار
أخرجه مُسلم عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن الضياء يحيى عَن عبَادَة بن الصَّامِت أَنه قَالَ دخلت عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَوْت فَبَكَيْت فَقَالَ مهلا لم تبْكي فوَاللَّه لَئِن استشهدت لأشهدن لَك وَلَئِن شفعت لأشفعن لَك وَلَئِن اسْتَطَعْت لأنفعنك ثمَّ قَالَ وَالله مَا من حَدِيث سمعته من رَسُول الله ﷺ فِيهِ خير إِلَّا حَدَّثتكُمُوهُ إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا وسوف أحدثكموه الْيَوْم وَقد أحيط بنفسي سَمِعت رَسُول الله صلى الله
[ ٢ / ٢٢٢ ]
عَلَيْهِ وَسلم يَقُول من شهد فَذكره
(١٥٥٥) من شهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَهُوَ لَهُ نجاة
أخرجه أَبُو يعلى والعقيلي وَالدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله مَا نجاة هَذَا الْأَمر الَّذِي نَحن فِيهِ فَقَالَ من شهد فَذكره
(١٥٥٦) من صَاحب الْكَلِمَات لقد ابتدرها اثْنَا عشر ملكا أَيهمْ يسْبق بهَا فَيَجِيء بهَا ﵎
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا صلى فَقَالَ الْحَمد لله كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا فرغ رَسُول الله ﷺ قَالَ من فَذكره
(١٥٥٧) من صَاحب الْكَلِمَات لقد رَأَيْت أَبْوَاب السَّمَاء تفتحت لَهُنَّ
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عمر ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا صلى فَقَالَ الله أكبر كَبِيرا وَالْحَمْد لله كثيرا وَسُبْحَان الله بكرَة وَأَصِيلا فَلَمَّا قضى النَّبِي ﷺ الصَّلَاة قَالَ من صَاحب الْكَلِمَات فَذكره
(١٥٥٨) من صلى عَلَيْك من أمتك وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشرا وَرَفعه بهَا عشر دَرَجَات
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط والضياء فِي المختارة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ لِحَاجَتِهِ فَلم يجد أحدا يتبعهُ فَفَزعَ عمر فَأَتَاهُ بمطهرة جلد فَوجدَ النَّبِي ﷺ سَاجِدا فِي مشْربَته فَتنحّى عَنهُ من خَلفه حَتَّى رفع النَّبِي ﷺ رَأسه فَقَالَ أَحْسَنت يَا عمر حِين وجدتني سَاجِدا فتنحيت عني إِن جِبْرَائِيل أَتَانِي فَقَالَ من صلى عَلَيْك فَذكره
(١٥٥٩) من ضحى قبل الصَّلَاة فَإِنَّمَا ذبح لنَفسِهِ وَمن ذبح بعد الصلوة
[ ٢ / ٢٢٣ ]
فقد تمّ نُسكه وَأصَاب سنة الْمُسلمين
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن الْبَراء قَالَ ضحى خَالِي أَبُو بردة قبل الصَّلَاة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ تِلْكَ شَاة لحم فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن عِنْدِي جَذَعَة من الْمعز فَقَالَ ضح بهَا وَلَا تصلح لغيرك ثمَّ قَالَ من ضحى فَذكره
(١٥٦٠) من ضيق منزلا أَو قطع طَرِيقا أَو آذَى مُؤمنا فَلَا جِهَاد لَهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ عَن أَبِيه ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَفِيه عِنْد أَحْمد إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن سهل بن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ عَن أَبِيه قَالَ غزوت مَعَ رَسُول الله ﷺ غَزْوَة كَذَا وَكَذَا فضيق النَّاس الْمنَازل وَقَطعُوا الطَّرِيق فَبعث النَّبِي ﷺ مناديا يُنَادي فِي النَّاس أَن من ضيق فَذكره
(١٥٦١) من عمر ميسرَة الْمَسْجِد كتب الله لَهُ كِفْلَيْنِ من الْأجر
أخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِي سَنَده ضَعِيف وَقَالَ ابْن حجر فِي الْفَتْح فِي إِسْنَاده مقَال
سَببه أَن النَّبِي ﷺ لما رغب فِي تَفْضِيل ميامن الصُّفُوف عطل النَّاس ميسرَة الْمَسْجِد فَقيل لَهُ ذَلِك فَذكره
(١٥٦٢) من غرس غرسا لم يَأْكُل مِنْهُ آدَمِيّ وَلَا خلق من خلق الله إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله موثقون وَفِيهِمْ كَلَام لَا يضر ورمز
[ ٢ / ٢٢٤ ]
السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه أَن رجلا مر بِأبي الدَّرْدَاء وَهُوَ يغْرس غرسا بِدِمَشْق فَقَالَ لَهُ أتفعل هَذَا وَأَنت صَاحب رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا تعجل عَليّ سمعته يَقُول فَذكره
(١٥٦٣) من غَشنَا فَلَيْسَ منا
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي الْحَمْرَاء ﵁
سَببه أخرج أَحْمد وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ مر بِرَجُل يَبِيع طَعَاما فَسَأَلَهُ كَيفَ تبيع فَأخْبرهُ
فَأوحى الله إِلَيْهِ أَدخل يدك فِيهِ فَأدْخل يَده فَإِذا هُوَ مبلول فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ منا من غَشنَا
وَأخرج أَبُو نعيم وَابْن النجار عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ مر بسوق الْمَدِينَة على طَعَام أعجبه فَأدْخل يَده فِي جَوف الطَّعَام فَأخْرج شَيْئا لَيْسَ بِالظَّاهِرِ فَأَنف رَسُول الله ﷺ بِصَاحِب الطَّعَام ثمَّ نَادَى أَيهَا النَّاس لَا غش بَين الْمُسلمين من غَشنَا فَلَيْسَ منا وَمر نَحوه فِي حَدِيث لَيْسَ منا من غش
(١٥٦٤) من قَالَ مثل هَذَا يَقِينا دخل الْجنَّة
أخرجه النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَامَ بِلَال يُنَادي فَلَمَّا سكت قَالَ رَسُول الله ﷺ من فَذكره
(١٥٦٥) من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا فَهُوَ فِي سَبِيل الله
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الرجل يُقَاتل حمية وَيُقَاتل رِيَاء أَي ذَلِك فِي سَبِيل الله فَذكره
(١٥٦٦) من قتل حَيَّة فَكَأَنَّمَا قتل رجلا مُشْركًا قد حل دَمه
أخرجه الإِمَام
[ ٢ / ٢٢٥ ]
أَحْمد وَأَبُو يعلى وَالْبَزَّار من حَدِيث أبي الْأَحْوَص عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الهيثمي رجال الْبَزَّار رجال الصَّحِيح
سَببه قَالَ أَبُو الْأَحْوَص بَينا ابْن مَسْعُود يخْطب فَإِذا بحية تمشي على الْجِدَار فَقطع الْخطْبَة ثمَّ ضربهَا بِقَضِيبِهِ فَقَتلهَا ثمَّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من قتل فَذكره
(١٥٦٧) من قتل كَافِرًا فَلهُ سلبه
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ ﵁ وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أنس ﵁
سَببه عَن أبي قَتَادَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَوْم حنين من قتل فَذكره فَقتل أَبُو طَلْحَة يَوْمئِذٍ عشْرين رجلا
فَأخذ أسلابهم قَالَ ابْن حجر وَوهم من قَالَ يَوْم بدر وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ من قتل قَتِيلا وَفِي أبي دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَوْم بدر من قتل قَتِيلا فَلهُ كَذَا وَكَذَا لم يقل فَلهُ سلبه
(١٥٦٨) من قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد وَمن قتل دون دَمه فَهُوَ شَهِيد وَمن قتل دون دينه فَهُوَ شَهِيد وَمن قتل دون أَهله فَهُوَ شَهِيد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالثَّلَاثَة وَابْن حبَان والقضاعي عَن سعيد بن زيد ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ وَهُوَ متواتر
سَببه عَن سعيد بن زيد قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا تَعدونَ الشَّهِيد فِيكُم قَالُوا من قتل فِي سَبِيل الله قَالَ إِن شُهَدَاء أمتِي إِذن لقَلِيل
قَالُوا فَمن مِنْهُم يَا رَسُول الله قَالَ من قتل فَذكره وَأخرج الشَّيْخَانِ من قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد
(١٥٦٩) من قَاتل فليقاتل قتال عَاصِم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن رَافع بن خديج
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن رَافع أَن رَسُول الله ﷺ
[ ٢ / ٢٢٦ ]
قَالَ يَوْم بدر كَيفَ تقاتلون الْقَوْم إِذا لقيتموهم فَقَامَ عَاصِم بن ثَابت فَقَالَ يَا رَسُول الله إِذا كَانَ الْقَوْم منا حَيْثُ ينالهم النبل كَانَت المراماة بِالنَّبلِ فَإِذا اقتربوا حَتَّى تنالنا وإياهم الْحِجَارَة كَانَت المراضخة بِالْحِجَارَةِ فَأخذ ثَلَاثَة أَحْجَار حجرا فِي يَده وحجرين فِي حجزته فَإِذا اقتربوا حَتَّى تنالنا وإياهم الرماح كَانَت المداعسة بِالرِّمَاحِ فَإِذا انقصفت الرماح كَانَت الجلادة بِالسُّيُوفِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من قَاتل فَذكره
(١٥٧٠) من قدم من نُسكه شَيْئا أَو أَخّرهُ فَلَا شَيْء عَلَيْهِ
أخرجه الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه يفسره مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ وقف رَسُول الله ﷺ فِي حجَّة الْوَدَاع بمنى يسألونه فجَاء رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي لم أشعر فحلقت قبل أَن أذبح فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اذْبَحْ وَلَا حرج وَجَاء رجل آخر فَقَالَ يَا رَسُول الله لم أشعر فنحرت قبل أَن أرمي قَالَ ارْمِ وَلَا حرج
قَالَ فَمَا سُئِلَ يَوْمئِذٍ عَن شَيْء قدم أَو أخر إِلَّا قَالَ اصْنَع وَلَا حرج
(١٥٧١) من كَانَ ذبح قبل أَن يُصَلِّي فليذبح مَكَانهَا أُخْرَى وَمن لم يكن ذبح حَتَّى صلينَا فليذبح باسم الله
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن جُنْدُب البَجلِيّ ﵁ وَلَفْظهمَا وَمن كَانَ لم يذبح فليذبح باسم الله وَأخرجه الإِمَام أَحْمد عَنهُ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور
سَببه أخرج أَحْمد عَن جُنْدُب أَنه صلى مَعَ النَّبِي ﷺ يَوْم أضحى فَانْصَرف رَسُول الله ﷺ فَإِذا هُوَ بِاللَّحْمِ ودباغ الْأَضْحَى فَعرف رَسُول الله ﷺ أَنَّهَا ذبحت قبل أَن يُصَلِّي فَقَالَ من كَانَ ذبح قبل أَن نصلي فليذبح مَكَانهَا أُخْرَى وَمن لم يكن ذبح حَتَّى
[ ٢ / ٢٢٧ ]
صلينَا فليذبح باسم الله وَأخرج أَحْمد عَن جُنْدُب قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ يَوْم الْأَضْحَى على قوم قد ذَبَحُوا وَقوم لم يذبحوا فَقَالَ من ذبح قبل صَلَاتنَا فليعد وَمن لم يذبح فليذبح باسم الله
(١٥٧٢) من كَانَ قَاضِيا فَقضى بِالْعَدْلِ فبالحري أَن يَنْقَلِب مِنْهُ كفافا
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر ﵁ وَفِيه عبد الْملك بن أبي جميلَة
أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ مَجْهُول وَعَزاهُ الْبَيْهَقِيّ لِأَحْمَد وَالطَّبَرَانِيّ وَقَالَ رِجَاله ثِقَات وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد وَالطَّبَرَانِيّ من كَانَ قَاضِيا يقْضِي بِجَهْل كَانَ من أهل النَّار وَمن كَانَ قَاضِيا عَالما يقْضِي بِحَق أَو بِعدْل سُئِلَ المنقلب كفافا
سَببه كَمَا بَينه التِّرْمِذِيّ فِي الْعِلَل أَن عُثْمَان قَالَ لِابْنِ عمر اذْهَبْ فأفت بَين النَّاس قَالَ وتعافيني يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ مَا تكره مِنْهُ وَكَانَ أَبوك يقْضِي قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٥٧٣) من كَانَ لَهُ صبي فليتصاب لَهُ
أخرجه الديلمي وَابْن عَسَاكِر عَن مُعَاوِيَة وَفِيه مُحَمَّد بن عَاصِم قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء مَجْهُول بيض لَهُ أَبُو حَاتِم
سَببه قَالَ أَبُو سُفْيَان دخلت على مُعَاوِيَة وَهُوَ مستلق على ظَهره وعَلى صَدره صبي أَو صبية تناغيه فَقلت أمط هَذَا عَنْك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٧٤) من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يروعن مُسلما
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن سلمَان بن صرد ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الهيثمي رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة ابْن عُيَيْنَة عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم فَإِن كَانَ هُوَ الْعَبْدي فَمن رجال الصَّحِيح وَإِن كَانَ الْمَكِّيّ فضعيف وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات
سَببه عَن
[ ٢ / ٢٢٨ ]
سُلَيْمَان بن صرد قَالَ صلى أَعْرَابِي مَعَ النَّبِي ﷺ وَمَعَهُ قرن فَأَخذهَا بعض الْقَوْم فَلَمَّا سلم قَالَ الْأَعرَابِي الْقرن فَكَأَن بعض الْقَوْم ضحك فَقَالَ النَّبِي ﷺ من كَانَ فَذكره
(١٥٧٥) من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلَا يلبس خفيه حَتَّى ينقضهما
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ الهيثمي صَحِيح إِن شَاءَ الله
سَببه عَن أبي أُمَامَة قَالَ دَعَا رَسُول الله ﷺ بخفيه فَلبس أَحدهمَا ثمَّ جَاءَ غراب فَاحْتمل الآخر فَرمى بِهِ فَوَقَعت مِنْهُ حَيَّة فَقَالَ من كَانَ فَذكره
(١٥٧٦) من كذب عَليّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار
أخرجه السِّتَّة وَغَيرهم عَن جمع غفير من الصَّحَابَة يزِيدُونَ على الْمِائَة مِنْهُم الْعشْرَة المبشرة ﵃ وَهُوَ متواتر وَقع لنا عَالِيا بِالسَّمَاعِ بِخَمْسَة عشر وَاسِطَة وَللَّه الْحَمد كَمَا بَيناهُ فِي الثبت
سَببه كَمَا فِي مُشكل الْآثَار للطحاوي عَن عبد الله بن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى قوم فِي جَانب الْمَدِينَة فَقَالَ إِن رَسُول الله ﷺ أَمرنِي أَن أحكم برأيي فِيكُم فِي كَذَا وَكَذَا وَقد كَانَ خطب مِنْهُم امْرَأَة فِي الْجَاهِلِيَّة فَأَبَوا أَن يزوجوه
فَذهب حَتَّى نزل على الْمَرْأَة فَبعث الْقَوْم إِلَى النَّبِي ﷺ قَالَ كذب عَدو الله ثمَّ أرسل رَسُولا فَقَالَ إِن أَنْت وجدته حَيا فَاضْرب عُنُقه وَمَا أَرَاك تَجدهُ حَيا فَإِن وجدته مَيتا فحرقه بالنَّار فَوَجَدَهُ قد لدغ فَمَاتَ فحرقه فَعِنْدَ ذَلِك قَالَ النَّبِي ﷺ من كذب فَذكره
وَنَحْوه فِي الْكَامِل لِابْنِ عدي
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن رجلا لبس حلَّة مثل حلَّة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
[ ٢ / ٢٢٩ ]
وَسلم ثمَّ أَتَى أهل بَيت من الْمَدِينَة فَقَالَ إِن النَّبِي ﷺ أَمرنِي أَي أهل بَيت شِئْت استطلعت فأعدوا لَهُ بَيْتا وَأَرْسلُوا رَسُولا إِلَى رَسُول الله ﷺ فأخبروه فَقَالَ لأبي بكر وَعمر انْطَلقَا إِلَيْهِ فَإِن وجدتماه حَيا فاقتلاه ثمَّ حرقاه بالنَّار وَإِن وجدتماه مَيتا قد كفيتماه وَلَا أراكما إِلَّا وَقد كفيتماه فَحَرقَاهُ فَأتيَاهُ فوجداه قد خرج من اللَّيْل يَبُول فلدغته حَيَّة أَفْعَى فَمَاتَ فَحَرقَاهُ ثمَّ رجعا إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرَاهُ الْخَبَر فَقَالَ ﷺ من كذب فَذكره
(١٥٧٧) من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ وَأخرجه أَحْمد أَيْضا عَن بُرَيْدَة بن الْحصيب ﵁ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ والضياء الْمَقْدِسِي عَن زيد بن رقم ﵁ قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد ثِقَات وَقَالَ فِي مَوضِع آخر رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ السُّيُوطِيّ حَدِيث متواتر
سَببه أَن أُسَامَة قَالَ لعَلي لست مولَايَ إِنَّمَا مولَايَ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ
(١٥٧٨) من كَانَت الْآخِرَة همه جمع الله لَهُ شَمله وَجعل غناهُ بَين عَيْنَيْهِ وأتته الدُّنْيَا وَهِي راغمة وَمن كَانَت الدُّنْيَا همه فرق الله شَمله وَجعل فقره بَين عَيْنَيْهِ وَلم يَأْته من الدُّنْيَا إِلَّا مَا كتب لَهُ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو بكر الْخفاف فِي مُعْجَمه وَابْن النجار فِي التَّارِيخ عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ فِي مَسْجِد الْخيف فَحَمدَ الله وَذكره بِمَا
[ ٢ / ٢٣٠ ]
هُوَ أَهله ثمَّ قَالَ من كَانَت الْآخِرَة همه فَذكره
(١٥٧٩) من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فليحسن إِلَى جَاره وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو لِيَسْكُت
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة سوى أبي دَاوُد عَن أبي شُرَيْح وَأبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن سَلام أَنه أَتَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ آذَانِي جاري فَقَالَ اصبر ثمَّ عَاد إِلَيْهِ الثَّانِيَة فَقَالَ آذَانِي جاري فَقَالَ اصبر ثمَّ عَاد إِلَيْهِ الثَّالِثَة فَقَالَ آذَانِي جاري فَقَالَ اعمد إِلَى متاعك فَاقْذِفْهُ فِي السِّكَّة فَإِذا أَتَى عَلَيْك آتٍ فَقل آذَانِي فتحق عَلَيْهِ اللَّعْنَة من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم جَاره وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو ليصمت أخرجه أَبُو نعيم فِي معرفَة الصَّحَابَة
(١٥٨٠) من لَك بِلَا إِلَه إِلَّا الله يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْإِمَام أَحْمد والشيخان والعدني وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو عوَانَة والطَّحَاوِي وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن أُسَامَة بن زيد ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ بعثنَا رَسُول الله ﷺ فِي سَرِيَّة فصبحنا الحرقات من جُهَيْنَة فأدركت رجلا فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله فطعنته فَوَقع فِي نَفسِي من ذَلِك فَذكرت للنَّبِي ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أقَال لَا إِلَه إِلَّا الله وقتلته قلت يَا رَسُول الله إِنَّمَا قَالَهَا خوفًا من السِّلَاح قَالَ أَفلا شققت عَن قلبه حَتَّى تعلم من أجل ذَلِك قَالَهَا أم لَا من لَك بِلَا إِلَه إِلَّا الله قَالَ أُسَامَة فَمَا زَالَ يكررها حَتَّى تمنيت أَنِّي أسلمت يَوْمئِذٍ
وَقد مر فِي
[ ٢ / ٢٣١ ]
حَدِيث من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله
(١٥٨١) من لَك بعقال من نَار
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَضعف
سَببه عَنهُ أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عقَالًا من الْمغنم فَقَالَ من لَك بعقال من نَار
(١٥٨٢) من لم يقبل رخصَة الله كَانَ عَلَيْهِ من الْإِثْم مثل جبال عَرَفَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عمر ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَعَزاهُ الْعِرَاقِيّ أَيْضا للطبراني وَقَالَ إِسْنَاده حسن وَقَالَ الهيثمي إِسْنَاد أَحْمد حسن
سَببه أَنه جَاءَ رجل ابْن عمر فَقَالَ إِنِّي أقوى على الصَّوْم فِي السّفر فَقَالَ إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٨٣) من مَاتَ محرما حشر ملبيا
أخرجه الْخَطِيب عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي تَارِيخ ابْن عَسَاكِر عَن الصولي أَن الْمُغيرَة الْجُهَنِيّ قَالَ سُئِلَ الْحسن عَن الْخَلِيفَة الْأمين وأدبه فوصف أدبا كثيرا قيل فالفقه قَالَ مَا سَمِعت مِنْهُ فقها وَلَا حَدِيثا إِلَّا مرّة لقِيه غُلَام لَهُ بِمَكَّة فَقَالَ لَهُ حَدثنِي أبي عَن أَبِيه عَن الْمَنْصُور عَن أَبِيه عَن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس عَن أَبِيه قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٥٨٤) من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل الْجنَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم من حَدِيث جَابر ﵁ قَالَ جَاءَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا الموجبان قَالَ من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل الْجنَّة وَمن يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل النَّار
وَأخرج الطَّحَاوِيّ عَن زيد بن وهب قَالَ حَدثنَا وَالله أَبُو ذَر بالربذة قَالَ
[ ٢ / ٢٣٢ ]
قَالَ رَسُول الله ﷺ أَتَانِي جِبْرِيل فَأَخْبرنِي أَنه من مَاتَ من أمتِي لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا دخل الْجنَّة قلت يَا رَسُول الله وَإِن زنى وَإِن سرق قَالَ وَإِن زنى وَإِن سرق
(١٥٨٥) من مثل بِهِ أَو حرق بالنَّار فَهُوَ حر وَهُوَ قَول الله وَرَسُوله
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كَانَ لزنباع عبد يُسمى سقدر فَوَجَدَهُ يقبل جَارِيَته فَأَخذه فجبه وجدع أَنفه وَأُذُنَيْهِ فَأتى إِلَى رَسُول الله ﷺ فَأرْسل إِلَى زنباع فَقَالَ لَا تحملوهم مَا لَا يُطِيقُونَ وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تلبسُونَ وَمَا كرهتم فبيعوا وَمَا لَا فأمسكوا وَلَا تعذبوا خلق الله ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ من مثل بِهِ فَذكره قَالَ فَأعْتقهُ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله أوص بِي فَقَالَ أوصِي بك كل مُسلم
(١٥٨٦) مِمَّا كنت ضَارِبًا مِنْهُ ولدك غير واق مَالك بِمَالِه وَلَا متأثل من مَاله مَالا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله فَمَا أضْرب مِنْهُ يَتِيمِي قَالَ مِمَّا كنت ضَارِبًا مِنْهُ ولدك فَذكره
(١٥٨٧) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وفيهَا نعيدكم وَمِنْهَا نخرجكم تَارَة أُخْرَى بِسم الله وَفِي سَبِيل الله وعَلى مِلَّة رَسُول الله
أخرجه الْحَاكِم عَن أبي أُمَامَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ لما وضعت أم كُلْثُوم بنت رَسُول الله ﷺ فِي الْقَبْر قَالَ فَذكره
(١٥٨٨)
[ ٢ / ٢٣٣ ]
من نَام عَن صلَاته أَو نَسِيَهَا فكفارتها أَن يُصليهَا إِذا ذكرهَا لَا كَفَّارَة لَهَا إِلَّا ذَلِك أقِم الصَّلَاة لذكري
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا نقل السُّيُوطِيّ عَن أبي أَحْمد الْحَاكِم واسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِسْحَاق الْحَافِظ أَنه قَالَ فِي مجْلِس من أَمَالِيهِ أخبرنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الجبائي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الْعَلَاء قَالَ حَدثنَا خلف بن أَيُّوب العامري قَالَ حَدثنَا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ لَيْلَة أسرِي بِهِ نَام حَتَّى طلعت الشَّمْس فصلى وَقَالَ من نَام عَن الصَّلَاة أَو نَسِيَهَا فليصلها حِين ذكرهَا ثمَّ قَرَأَ ﴿وأقم الصَّلَاة لذكري﴾ ثمَّ قَالَ السُّيُوطِيّ رَأَيْت بِخَط الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ فِي بعض مجاميعه وَقد أورد هَذَا الحَدِيث مَا نَصه أخرجه أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي مجْلِس من أَمَالِيهِ وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد عَن أبي هُرَيْرَة مُسْندًا لَا أعلم أحدا حدث بِهِ غير خلف بن أَيُّوب العامري من هَذِه الرِّوَايَة وَأَبَان بن يزِيد الْعَطَّار عَن يحيى عَن معمر قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين وَيحسن أَن يكون جَوَابا عَن السُّؤَال الْمَشْهُور وَهُوَ لم لم يَقع بَيَان جِبْرِيل إِلَّا فِي الظّهْر وَقد فرضت الصَّلَاة بِاللَّيْلِ فَقَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ نَائِما وَقت صَلَاة الصُّبْح والنائم لَيْسَ بمكلف قَالَ وَهَذِه فَائِدَة جليلة والْحَدِيث إِسْنَاده صَحِيح قَالَ الْحَافِظ السُّيُوطِيّ قلت وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فَإِن المُرَاد فِي هَذَا الحَدِيث لَيْلَة سرى فِي السّفر ونام عَن صَلَاة الصُّبْح لَا لَيْلَة أسرِي بِهِ إِلَى السَّمَاء فَالْتبسَ عَلَيْهِ لفظ أسرى
سَبَب ثَان أخرج التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي قَتَادَة قَالَ ذكرُوا للنَّبِي ﷺ نومهم عَن الصَّلَاة فَقَالَ إِنَّه
[ ٢ / ٢٣٤ ]
لَيْسَ فِي النّوم تَفْرِيط إِنَّمَا التَّفْرِيط فِي الْيَقَظَة فَإِذا نسي أحدكُم صَلَاة أَو نَام عَنْهَا فليصلها إِذا ذكرهَا
وَأخرج أَحْمد عَن أبي قَتَادَة قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَقَالَ لَو عرسنا وَقَالَ احْفَظُوا علينا صَلَاتنَا فنمنا فَمَا أيقظنا إِلَّا حر الشَّمْس فَركب رَسُول الله ﷺ وسرنا هنيَّة ثمَّ نزل فَتَوَضَّأ الْقَوْم ثمَّ أذن بِلَال وصلوا الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْفجْر ثمَّ ركب وركبنا قُلْنَا يَا رَسُول الله فرطنا فِي صَلَاتنَا قَالَ لَا تَفْرِيط فِي النّوم إِنَّمَا التَّفْرِيط فِي الْيَقَظَة فَإِذا كَانَ ذَلِك فصلوها وَمن الْغَد وَقتهَا
(١٥٨٩) من ينح عَلَيْهِ يعذب بِمَا نيح عَلَيْهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁
سَببه عَن عَليّ بن ربيعَة أَنه قَالَ مَاتَ رجل فنيح عَلَيْهِ فرقي الْمُغيرَة الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ مَا بَال هَذَا النوح فِي الْإِسْلَام سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٥٩٠) من لَا يرحم لَا يرحم
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ والشيخان والضياء عَن جرير بن عبد الله ﵁ قَالَ السُّيُوطِيّ هَذَا حَدِيث متواتر
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن الزُّهْرِيّ قَالَ حَدثنَا أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن أَن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ قبل رَسُول الله الْحسن بن عَليّ وَعِنْده الْأَقْرَع بن حَابِس التَّمِيمِي جَالس فَقَالَ الْأَقْرَع بن حَابِس إِن لي عشرَة من الْوَلَد مَا قبلت مِنْهُم أحدا فَنظر إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ من لَا يرحم لَا يرحم
(١٥٩١) من يحرم الرِّفْق يحرم الْخَيْر كُله
أخرجه مُسلم عَن جرير بن عبد الله
[ ٢ / ٢٣٥ ]
﵁
سَببه أخرج أَبُو دَاوُد عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ يَبْدُو إِلَى هَذِه التلاع وَأَنه أَرَادَ البداوة مرّة فَأرْسل إِلَى نَاقَة بِحرْمَة من إبل الصَّدَقَة فَقَالَ يَا عَائِشَة ارفقي فَإِن الرِّفْق لم يكن فِي شَيْء قطّ إِلَّا زانه وَلَا نزع من شَيْء قطّ إِلَّا شانه
(١٥٩٢) منى مناخ من سبق
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن وَضَعفه بَعضهم بِأَن فِيهِ مسكة أم يُوسُف لَا يعرف حَالهَا
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قلت يَا رَسُول الله أَلا تبني لَك بمنى بَيْتا يظلك قَالَ منى مناخ من سبق
(١٥٩٣) ميتَة الْبَحْر حَلَال وماؤه طهُور
أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث عمر بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
فِيهِ الْمثنى بن الصَّباح لينه أَبُو حَاتِم وَغَيره وَقَالَ ابْن حجر ضَعِيف
سَببه مر فِي حَدِيث الْبَحْر الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته
وَأخرج ابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِنَّا نركب الْبَحْر ومعنا الْقَلِيل من المَاء فَإِن توضئنا بِهِ عطشنا أفنتوضأ من مَاء الْبَحْر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته
(١٥٩٤) مَه مَه اتَّقوا الله يَا أمة مُحَمَّد واديان عميقان مظلمان لَا تهيجوا على أَنفسكُم وهج النَّار بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كتاب من الله الرَّحْمَن الرَّحِيم بأسماء أهل النَّار وَأَسْمَاء آبَائِهِم وأمهاتهم وعشائرهم فرغ ربكُم فرغ ربكُم فرغ ربكُم أعذرت أنذرت اللَّهُمَّ
[ ٢ / ٢٣٦ ]
إِنِّي قد أبلغت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ وَعَن وَاثِلَة وَأبي أُمَامَة وَأنس ﵃
سَببه قَالَ خرج علينا النَّبِي ﷺ وَنحن نتذاكر الْقدر قَالَ مَه مَه فَذكره
(١٥٩٥) مَه مَه قُولُوا بقولكم وَلَا يستجرئنكم الشَّيْطَان السَّيِّد الله السَّيِّد الله
أخرجه ابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن يزِيد بن عبد الله بن الشخير ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ وَفد أبي فِي وَفد بني عَامر على رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُول الله أَنْت سيدنَا وَذُو الطول علينا فَقَالَ مَه مَه فَذكره
(١٥٩٦) المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ وَزَاد فِي رِوَايَة أبي دَاوُد طهُور وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عَائِشَة ﵂ والْحَدِيث مَتْرُوك الظَّاهِر قَالَ الشَّيْخ ولي الدّين الْعِرَاقِيّ بعد مَا حكى اخْتِلَاف النَّاس فِيهِ والْحَدِيث صَحِيح وَرَوَاهُ أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن سهل بن سعد يرفعهُ ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي النَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ مَرَرْت بِالنَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يتَوَضَّأ من بِئْر بضَاعَة فَقلت أَنَتَوَضَّأُ مِنْهَا وَهُوَ يطْرَح فِيهَا مَا يكره من النتن فَقَالَ المَاء لَا يُنجسهُ شَيْء
(١٥٩٧) مهلا أربيت ارْدُدْ البيع ثمَّ بِعْ تَمرا بِذَهَب أَو فضَّة أَو حِنْطَة ثمَّ اشْتَرِ بِهِ تَمرا التَّمْر بِالتَّمْرِ مثلا بِمثل وَالْحِنْطَة بِالْحِنْطَةِ مثلا بِمثل وَالذَّهَب بِالذَّهَب وزنا بِوَزْن وَالْفِضَّة بِالْفِضَّةِ وزنا بِوَزْن فَإِذا اخْتلف النوعان فَلَا بَأْس بِهِ وَاحِد بِعشْرَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عمر بن الْخطاب
[ ٢ / ٢٣٧ ]
﵁
سَببه عَنهُ عَن بِلَال قَالَ كَانَ عِنْدِي تمر صَغِير فَأَخْرَجته إِلَى السُّوق فَبِعْته صَاعَيْنِ بِصَاع فَأخْبرت رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مهلا فَذكره
(١٥٩٨) مهلا يَا طَلْحَة فَإِنَّهُ قد شهد بَدْرًا كَمَا شهدته وخيركم خَيركُمْ لمواليه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن عبد الله بن عَوْف ﵁
سَببه أَن طَلْحَة كلم عَامر بن فهَيْرَة بِشَيْء
فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ مهلا فَذكره
(١٥٩٩) مهلا يَا عَائِشَة
أما علمت أَن هَذَا من كذب الأنامل
أخرجه أَبُو نعيم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه قَالَت دخل عَليّ رَسُول الله ﷺ وَأَنا أفلي رَأس أخي عبد الرَّحْمَن وَأَنا أقطع أظفاري على غير شَيْء فَقَالَ مهلا فَذكره