(١٦١٥) ناشده بِاللَّه ثَلَاث مَرَّات فَإِن أَتَى فقاتله فَإِن قَتلك دخلت الْجنَّة وَإِن قتلته دخل النَّار
أخرجه عبد بن حميد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت من لَقِيَنِي يُرِيد أَن يَأْخُذ مَالِي قَالَ ناشده بِاللَّه فَذكره
(١٦١٦) نسيت الله فنسيتك وَهَذَا ذكر الله فَذَكرته
أخرجه ابْن شاهين عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جلس عِنْد النَّبِي ﷺ رجلَانِ أَحدهمَا أشرف من الآخر فعطس الشريف وَلم يحمد الله فَلم يشمته رَسُول الله ﷺ وعطس الآخر فَحَمدَ الله فشمته رَسُول الله ﷺ فَقَالَ الشريف عطست فَلم تشمتني وعطس هَذَا فشمته قَالَ إِنَّك نسيت الله فَذكره
(١٦١٧) نصبر وَلَا نعاقب
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن الْمُنْذر أبي حَاتِم وَابْن خُزَيْمَة فِي الفرائد وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي بن كَعْب ﵁ حسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
[ ٢ / ٢٤٤ ]
سَببه عَن أبي قَالَ لما كَانَ يَوْم أحد أُصِيب من الْأَنْصَار أَرْبَعَة وَسِتُّونَ رجلا وَمن الْمُهَاجِرين سِتَّة مِنْهُم حَمْزَة فمثلوا بهم فَقَالَت الْأَنْصَار لَئِن أصبْنَا مِنْهُم يَوْمًا مثل هَذَا لنربين عَلَيْهِم فَلَمَّا كَانَ يَوْم فتح مَكَّة أنزل الله تَعَالَى ﴿وَإِن عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمثل مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهو خير للصابرين﴾ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ نصبر وَلَا نعاقب كفوا عَن الْقَوْم إِلَّا أَرْبَعَة
(١٦١٨) نعم الإدام الْخلّ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَأخرجه مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن جَابر أَن النَّبِي ﷺ سَأَلَ أَهله الْأدم فَقيل مَا عندنَا إِلَّا خل فَدَعَا بِهِ فَجعل يَأْكُل وَيَقُول نعم فَذكره
(١٦١٩) نعم الْجِهَاد الْحَج
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه قَالَت عَائِشَة سَأَلَ النَّبِي ﷺ نساؤه عَن الْجِهَاد فَقَالَ نعم الْجِهَاد الْحَج وَفِي رِوَايَة نرى الْجِهَاد أفضل الْعَمَل أَفلا نجاهد قَالَ لَكِن أفضل الْجِهَاد حج مبرور وَفِي رِوَايَة قَالَت قلت يَا رَسُول الله أَلا نغزوا ونجاهد مَعكُمْ فَقَالَ لَكِن أحسن الْجِهَاد وأجمله حج مبرور فَقَالَت عَائِشَة فَلَا أدع الْحَج بعد إِذْ سَمِعت هَذَا من رَسُول الله ﷺ
(١٦٢٠) نفي بعهدهم ونستعين الله عَلَيْهِم
أخرجه مُسلم وَابْن مَاجَه عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ مَا مَنَعَنِي أَن أشهد بَدْرًا إِلَّا أَنِّي خرجت أَنا وَأَبُو حسيل قَالَ فأخذنا كفار قُرَيْش فَقَالُوا إِنَّكُم تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا فَقُلْنَا مَا نريده مَا نُرِيد إِلَّا الْمَدِينَة وَأخذ منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إِلَى الْمَدِينَة وَلَا نُقَاتِل مَعَه
فأتينا رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرنَاهُ الْخَبَر
[ ٢ / ٢٤٥ ]
فَقَالَ انصرفا نفي بعهدهم ونستعين الله عَلَيْهِم
(١٦٢١) نهيت أَن أَمْشِي عُريَانا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ قيس بن الرّبيع ضعفه جمع وَوَثَّقَهُ شُعْبَة وَغَيره وَقَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِيه أَيْضا سماك بن حَرْب أوردهُ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ ثِقَة كَانَ شُعْبَة يُضعفهُ وَقَالَ ابْن خرَاش فِي حَدِيثه لين ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَن الْعَبَّاس قَالَ كُنَّا ننقل الْحِجَارَة إِلَى الْبَيْت حِين كَانَت قُرَيْش تبنيه فانفردت قُرَيْش رجلَيْنِ رجلَيْنِ ينقلان الْحِجَارَة فَكنت أَنا وَرَسُول الله ﷺ ننقل الْحِجَارَة على رقابنا وأزرنا تَحت الْحِجَارَة فَإِذا غشينا النَّاس اتزرنا فَبينا أَمْشِي وَهُوَ أَمَامِي لَيْسَ علينا إِزَار فَخر فألقيت حجري وَجئْت أسعى فَإِذا هُوَ ينظر إِلَى السَّمَاء فَوْقه قلت مَا شَأْنك فَقَامَ وَأخذ إزَاره وَقَالَ نهيت فَذكره قَالَ فَكنت أكتمها مَخَافَة أَن يَقُولُوا بِهِ الْجُنُون حَتَّى أظهر الله نبوته
(١٦٢٢) نهى عَن الْقرَان إِلَّا أَن يسْتَأْذن الرجل أَخَاهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن جبلة بن لحيم قَالَ أَصَابَنَا عَام سنة مَعَ ابْن الزبير فرزقنا تَمرا وَكَانَ ابْن لحيم يمر بِنَا وَنحن نَأْكُل وَيَقُول لَا تقارنوا فَإِن النَّبِي ﷺ نهى عَن الْقرَان ثمَّ يَقُول إِلَّا أَن يسْتَأْذن الرجل أَخَاهُ قَالَ شُعْبَة الْإِذْن من قَول ابْن عمر
(١٦٢٣) نهى عَن قتل النِّسَاء وَالصبيان
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ وجدت امْرَأَة مقتولة فِي بعض الْمَغَازِي فَنهى رَسُول الله ﷺ عَن قتل النِّسَاء وَالصبيان قَالَ السُّيُوطِيّ وَهَذَا
[ ٢ / ٢٤٦ ]
متواتر
(١٦٢٤) نهى عَن قتل الضفدع للدواء
أخرجه الإِمَام وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم عَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان التَّيْمِيّ ﵁ صَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عبد الرَّحْمَن التَّيْمِيّ أَن طَبِيبا سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن ضفدع يَجْعَلهَا فِي دَوَاء فَنَهَاهُ النَّبِي ﷺ عَن قَتلهَا لِأَنَّهَا تسبح
(١٦٢٥) نهى أَن يمسح الرجل يَده بِثَوْب من لم يكسه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أبي بكرَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن سعيد بن أبي الْحسن قَالَ جَاءَنَا أَبُو بكرَة فِي شَهَادَة فَقَامَ رجل لَهُ من مجْلِس فَأبى وَقَالَ إِن النَّبِي ﷺ نهى عَن ذَا وَنهى عَن أَن يمسح فَذكره
(١٦٢٦) نهى عَن أَن يروع الْمُؤمن أَو أَن يُؤْخَذ مَتَاعه لَا لعبا وَلَا جدا
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن زيد بن ثَابت ﵁
سَببه أخرج ابْن عَسَاكِر عَن الْوَاقِدِيّ قَالَ أول مشْهد شهده زيد بن ثَابت مَعَ رَسُول الله ﷺ الخَنْدَق وَهُوَ ابْن خمس عشرَة سنة وَكَانَ مِمَّن ينْقل التُّرَاب يَوْمئِذٍ مَعَ الْمُسلمين وغلبته عَيناهُ يَوْمئِذٍ فرقد جَاءَهُ عمَارَة بن حزم فَأخذ سلاحه وَهُوَ لَا يشْعر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من لَهُ علم بسلاح هَذَا الْغُلَام فَقَالَ عمَارَة بن حزم يَا رَسُول الله أَنا أَخَذته فَرده فَنهى رَسُول الله ﷺ يَوْمئِذٍ أَن يروع الْمُؤمن فَذكره
(١٦٢٧) نهى أَن يقوم الإِمَام فَوق شَيْء وَالنَّاس خَلفه
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن
[ ٢ / ٢٤٧ ]
حُذَيْفَة ﵁ وَأخرج نَحوه الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ وَرِجَال الطَّبَرَانِيّ رجال الصَّحِيح
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عدي بن ثَابت الْأنْصَارِيّ قَالَ حَدثنِي رجل أَنه كَانَ مَعَ عمار بن يَاسر الْمَدَائِنِي فأقيمت الصَّلَاة فَتقدم عمار وَقَامَ على دكان يُصَلِّي وَالنَّاس أَسْفَل مِنْهُ فَتقدم حُذَيْفَة فَأخذ على يَدَيْهِ فَاتبعهُ عمار حَتَّى أنزلهُ حُذَيْفَة فَلَمَّا فرغ عمار من صلَاته قَالَ لَهُ حُذَيْفَة ألم تسمع رَسُول الله ﷺ يَقُول إِذا أم الرجل الْقَوْم فَلَا يقم فِي مَكَان أرفع من مقامهم أَو نَحْو ذَلِك قَالَ عمار لذَلِك اتبعتك حِين أخذت على يَدي
(١٦٢٨) نهى أَن يطْرق الرجل أَهله لَيْلًا
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَنهُ بِلَفْظ كَانَ رَسُول الله ﷺ يكره أَن يَأْتِي أَهله طروقا وَأخرج أَحْمد عَن سعد بن أبي وَقاص أَن رَسُول الله ﷺ نهى أَن يطْرق الرجل أَهله بعد صَلَاة الْعشَاء
سَببه أخرج عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج عَن رجل عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ أَن ابْن رَوَاحَة كَانَ فِي سَرِيَّة فقفل فَأتى بَيته متوشحا بِالسَّيْفِ فَإِذا هُوَ بِالْمِصْبَاحِ فارتاب فتسور فَإِذا امْرَأَته على سَرِير مضجعه إِلَى جنبها فِيمَا يرى رجلا ثَائِر شعر الرَّأْس فهم أَن يضْرب ثمَّ أدْركهُ الْوَرع فغمز امْرَأَته فَاسْتَيْقَظت فَقَالَت وَرَاءَك وَرَاءَك قَالَ وَيلك من هَذَا قَالَت هَذِه أُخْتِي ظلت عِنْدِي فغسلت رَأسهَا فَلَمَّا بلغ ذَلِك النَّبِي ﷺ نهى عَن طروق النِّسَاء فَعَصَاهُ رجلَانِ فطرقا أهلهما فَوجدَ كل وَاحِد مِنْهُمَا مَعَ امْرَأَته رجلا فَلَمَّا بلغ النَّبِي ﷺ ذَلِك قَالَ ألم أنهكم عَن طروق النِّسَاء وَمر نَحوه فِي
[ ٢ / ٢٤٨ ]
حَدِيث إِذا أَطَالَ أحدكُم الْغَيْبَة
(١٦٢٩) نهى عَن الْخذف وَقَالَ إِنَّه لَا ينْكَأ عدوا وَلَا يصيد صيدا وَلكنه يكسر السن ويفقأ الْعين
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن عبد الله بن مُغفل ﵁
سَببه أخرج أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن بُرَيْدَة أَن امْرَأَة خذفت امْرَأَة فَأسْقطت فَرفع ذَلِك إِلَى رَسُول الله ﷺ فَجعل فِي وَلَدهَا خَمْسمِائَة شَاة وَنهى يَوْمئِذٍ عَن الْخذف
(١٦٣٠) نهى عَن أكل لُحُوم الْحمر الْأَهْلِيَّة
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرج أَحْمد والشيخان عَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي ﵁ قَالَ حرم رَسُول الله ﷺ لُحُوم الْحمر الْأَهْلِيَّة وَلُحُوم كل ذِي نَاب من السبَاع وَأخرج أَحْمد عَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ أَنه سمع النَّبِي ﷺ نهى عَن النهبة وَالْخلْسَة
سَببه أخرج أَحْمد عَن جَابر بن عبد الله قَالَ لما كَانَ يَوْم خَيْبَر أصَاب النَّاس مجاعَة فَأخذُوا الْحمر الإنسية فذبحوها وملؤوا مِنْهَا الْقُدُور فَبلغ ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَأمرنَا فكفأنا الْقُدُور فَقَالَ إِن الله ﷿ سَيَأْتِيكُمْ برزق هُوَ أحل لكم من ذَا وَأطيب لكم من ذَا فكفأنا يَوْمئِذٍ الْقُدُور وَهِي تغلي فَحرم رَسُول الله ﷺ يَوْمئِذٍ الْحمر الإنسية وَلُحُوم البغال وكل ذِي نَاب من السبَاع ومخلب من الطير وَحرم الْمُجثمَة وَالْخلْسَة وَالنهبَة وَأخرج أَحْمد عَن خَالِد بن الْوَلِيد قَالَ غزونا مَعَ رَسُول الله ﷺ غَزْوَة خَيْبَر فأسرع النَّاس فِي حظائر يهود فَأمرنِي أَن أنادي الصَّلَاة جَامِعَة ثمَّ قَالَ أَيهَا النَّاس إِنَّكُم قد أسرعتم فِي حظائر يهود أَلا لَا تحل أَمْوَال المعاهدين إِلَّا بِحَقِّهَا وَحرَام عَلَيْكُم لُحُوم الْحمر الْأَهْلِيَّة وخيلها
[ ٢ / ٢٤٩ ]
وبغالها وكل ذِي نَاب من السبَاع وكل ذِي مخلب من الطير
(١٦٣١) نهى أَن يقتل شَيْء من الدَّوَابّ صبرا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن جَابر بن عبد الله ﵁
سَببه أخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ خرج على قوم قد نصبوا حَماما حَيا وهم يرمونه فَقَالَ هَذِه الْمُجثمَة لَا يحل أكلهَا
(١٦٣٢) نهى عَن الْوحدَة أَن يبيت الرجل وَحده
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرج البُخَارِيّ عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَو يعلم النَّاس مَا فِي الْوحدَة مَا سَار أحد بلَيْل أبدا وَأخرج أَحْمد عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ الرَّاكِب شَيْطَان والراكبان شيطانان وَالثَّلَاثَة ركب وَأخرج أَحْمد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ لعن رَسُول الله ﷺ مخنثي الرِّجَال الَّذين يتشبهون بِالنسَاء والمترجلات من النِّسَاء المتشبهات بِالرِّجَالِ وَالْمُسْلِمين الَّذين يَقُولُونَ لَا نتزوج والمتبتلات اللَّاتِي يقلن ذَلِك وراكب الفلاة وَحده والبائت وَحده
سَببه أخرج أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ خرج رجل من خَيْبَر فَاتبعهُ رجلَانِ وَآخر يتلوهما يَقُول ارْجِعَا ارجعاحتى ردهماثم لحق الأول فَقَالَ لَهُ إِن هذَيْن لشيطانان وَإِنِّي لم أزل بهما حَتَّى رددتهما فَإِذا أتيت النَّبِي ﷺ فأقرئه السَّلَام وَأخْبرهُ أَنا فِي جمع صَدَقَاتنَا وَلَو كَانَت تصلح لَهُ أرسلناها إِلَيْهِ فَلَمَّا قدم الرجل الْمَدِينَة أخبر النَّبِي ﷺ فَعِنْدَ ذَلِك نهى رَسُول الله ﷺ عَن الْخلْوَة
(١٦٣٣) نهى عَن الشّرْب من فِي السقاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة
[ ٢ / ٢٥٠ ]
عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَأخرج السِّتَّة سوى النَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ أَنه نهى عَن اختناث الأسقية أَن يشرب من أفواهها
سَببه أخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن أبي سعيد قَالَ شرب رجل من السقاء فانساب فِي بَطْنه جَان (حَيَّة) فَنهى رَسُول الله ﷺ عَن اختناث الأسقية