(١٦٣٦)
[ ٢ / ٢٥١ ]
هَات وابدأ بمدحة الله
أخرجه الْبَغَوِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن الْأسود بن سريع وَفِي رِوَايَة أَحْمد بِلَفْظ هَات مَا امتدحت بِهِ رَبك
سَببه عَن الْأسود قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِنِّي مدحت الله بمدحة ومدحتك بمدحة قَالَ هَات فَذكره
(١٦٣٧) هاتيها فقد بلغت محلهَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن مَيْمُونَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ هَل من طَعَام قلت لَا إِلَّا عظم أَعْطيته مولاة لنا من الصَّدَقَة قَالَ هاتيها فَذكره
(١٦٣٨) يَا عمر هَاهُنَا تسكب العبرات
أخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الْمَنَاوِيّ فِيهِ مُحَمَّد بن عون الْخُرَاسَانِي قَالَ فِي الْمِيزَان عَن النَّسَائِيّ مَتْرُوك وَعَن البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَعَن ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء ثمَّ أورد لَهُ هَذَا الْخَبَر
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ اسْتقْبل رَسُول الله ﷺ الْحجر ثمَّ وضع شَفَتَيْه عَلَيْهِ يبكي طَويلا ثمَّ الْتفت فَإِذا هُوَ بعمر بن الْخطاب يبكي فَقَالَ هَاهُنَا تسكب العبرات
(١٦٣٩) هجاهم حسان فشفى واشتفى
أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ اهج قُريْشًا فَإِنَّهُ أَشد عَلَيْهَا من رشق بِالنَّبلِ فَأرْسل إِلَى ابْن رَوَاحَة فَقَالَ اهجهم فهجاهم فَلم يرض فَأرْسل إِلَى كَعْب بن مَالك ثمَّ أرسل إِلَى حسان بن ثَابت فَلَمَّا دخل عَلَيْهِ قَالَ حسان قد آن لكم أَن تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الْأسد الضَّارِب بِذَنبِهِ ثمَّ أولع لِسَانه فَجعل يحركه فَقَالَ وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لأفرينهم بلساني فري الْأَدِيم فَقَالَ رَسُول
[ ٢ / ٢٥٢ ]
الله ﷺ لَا تعجل فَإِن أَبَا بكر أعلم قُرَيْش بأنسابها وَإِن لي فيهم نسبا حَتَّى يلخص لَك فَأَتَاهُ حسان ثمَّ رَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُول الله لقد لخص لي نسبك وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لأسلنك مِنْهُم كَمَا تسل الشعرة من الْعَجِين قَالَت عَائِشَة فَسمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لحسان إِن روح الْقُدس لَا يزَال يؤيدك مَا نافحت عَن رَسُول الله وَقَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول هجاهم فَذكره
(١٦٤٠) هَذَا ربكُم فتح بَابا من أَبْوَاب السَّمَاء يباهي بكم الْمَلَائِكَة يَقُول عبَادي قضوا فَرِيضَة وهم ينتظرون الْأُخْرَى
أخرجه ابْن جرير عَن عبد الله بن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ صلى رَسُول الله ﷺ الْمغرب فَرجع من رَجَعَ وعقب من عقب فَخرج رَسُول الله ﷺ فَقَالَ هَذَا ربكُم فَذكره
(١٦٤١) هَذَا علم لَا ينفع وجهالة لَا تضر
أخرجه الديلمي عَن ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة ﵃
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن بَقِيَّة عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ دخل الْمَسْجِد فَرَأى جمعا من النَّاس على رجل فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا يَا رَسُول الله رجل عَلامَة قَالَ وَمَا الْعَلامَة قَالُوا أعلم النَّاس بأنساب الْعَرَب وبالشعر وَبِمَا اخْتلف فِيهِ الْعَرَب فَقَالَ هَذَا فَذكره
(١٦٤٢) هَذَا من النَّعيم الَّذِي تسْأَلُون عَنهُ
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن أبي عسيب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ لَيْلًا فَمر بِأبي بكر ﵁ فَدَعَاهُ فَخرج إِلَيْهِ ثمَّ انْطلق
[ ٢ / ٢٥٣ ]
يمشي وَنحن مَعَه حَتَّى دخل بعض حَوَائِط الْأَنْصَار فَقَالَ أطعمنَا بسرا فَأَتَاهُم بعذق فَأَكَلُوا مِنْهُ وأتاهم بِمَاء فَشَرِبُوا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هَذَا من النَّعيم الَّذِي تسْأَلُون عَنهُ فَقَالَ عمر إِنَّا لمسؤولون عَن هَذَا يَوْم الْقِيَامَة قَالَ نعم إِلَّا من ثَلَاث كسرة يسد الرجل بهَا جوعته وخرقة يواري بهَا عَوْرَته وجحر يدْخل فِيهِ من الْحر وَالْبرد
(١٦٤٣) هَذِه عَلامَة الله فِيمَن يُرِيد وعلامته فِيمَن لَا يُرِيد وَلَو أرادك بِالْأُخْرَى هيأك لَهَا ثمَّ لَا يُبَالِي فِي أَي وَاد هَلَكت
أخرجه ابْن عدي وَقَالَ مُنكر وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ وَقَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ فَأقبل رَاكب حَتَّى أَنَاخَ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَتَيْتُك من مسيرَة تسع أنضيت رَاحِلَتي وأسهرت ليلِي وَأَظْمَأت نهاري لأسألك عَن خَصْلَتَيْنِ أسهرتاني فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ مَا اسْمك قَالَ أَنا زيد الْخَيل قَالَ لَهُ بل أَنْت زيد الْخَيْر فَسَأَلَ قرب معضلة قد سَأَلَ عَنْهَا وَقَالَ أَسأَلك عَلامَة الله فِيمَن يُريدهُ وعلامته فِيمَن لَا يُريدهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ كَيفَ أَصبَحت قَالَ أَصبَحت أحب الْخَيْر وَأَهله وَمن يعْمل بِهِ وَإِن عملت بِهِ أيقنت بثوابه وَإِن فَاتَنِي مِنْهُ شَيْء حننت إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ هَذِه عَلامَة الله فَذكره
(١٦٤٤) هَكَذَا الظُّهُور فَمن زَاد أَو نقص فقد تعدى وظلم
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ أَن رجلا سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن الْوضُوء فَدَعَا بِمَاء فَتَوَضَّأ ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ هَكَذَا
[ ٢ / ٢٥٤ ]
الطّهُور فَذكره
(١٦٤٥) هَل تنْصرُونَ وترزقون إِلَّا بضعفائكم
أخرجه البُخَارِيّ مُرْسلا من حَدِيث مُصعب عَن أَبِيه سعد ﵁ وَأخرجه البرقاني فِي صَحِيحه مُتَّصِلا عَن مُصعب عَن أَبِيه وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ إِنَّمَا ينصر الله هَذِه الْأمة بضعفهم وصلاتهم وإخلاصهم وَعند أَحْمد وَالنَّسَائِيّ إِنَّمَا تنْصرُونَ وترزقون بضعفائكم
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن مُصعب بن سعد قَالَ رأى سعد أَن لَهُ فضلا على من دونه فَقَالَ النَّبِي ﷺ هَل تنْصرُونَ فَذكره
وروى عبد الرَّزَّاق من طَرِيق مَكْحُول فِي قصَّة سعد هَذِه زِيَادَة مَعَ الْإِرْسَال فَقَالَ قَالَ سعد يَا رَسُول الله أَرَأَيْت رجلا يكون جَامِعَة الْقَوْم وَيدْفَع عَن أَصْحَابه أَيكُون نصِيبه كنصيب غَيره فَذكر الحَدِيث وعَلى هَذَا فَالْمُرَاد بِالْفَضْلِ الزِّيَادَة من الْغَنِيمَة فَأعلمهُ النَّبِي ﷺ أَن سِهَام الْمُقَاتلَة سَوَاء إِذا مَا كَانَ الْقوي يتَرَجَّح بِفضل شجاعته فَإِن الضَّعِيف يتَرَجَّح بِفضل دُعَائِهِ وإخلاصه
(١٦٤٦) هَل تَدْرُونَ مَا هَذَا الْإِنْسَان وَهَذَا أَجله وَهَذَا أمله يتعاطى الأمل فيختلجه الْأَجَل دون ذَلِك
أخرجه أَحْمد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ غرز عودا ثمَّ غرز إِلَى جنبه آخر ثمَّ غرز الثَّالِث فَأَبْعَده ثمَّ ذكره
(١٦٤٧) هَذَانِ حرَام على ذُكُور أمتِي
أخرجه عبد بن حميد فِي مُسْنده عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ وَفِي إِحْدَى يَدَيْهِ ذهب وَفِي الْأُخْرَى حَرِير فَقَالَ هَذَانِ
[ ٢ / ٢٥٥ ]
فَذكره
(١٦٤٨) هَل من لَهو
أخرجه أَحْمد عَن زوج بنت أبي لَهب
سَببه عَنهُ قَالَ دخل علينا رَسُول الله ﷺ حِين تزوجت ابْنة أبي لَهب فَذكره
(١٦٤٩) هَل لَك من مَال فَقدم مَالك بَين يَديك فَإِن الْمَرْء مَعَ مَاله إِن قدمه أحب أَن يلْحقهُ أَو خَلفه أحب أَن يتَخَلَّف مَعَه
أخرجه ابْن الْمُبَارك عَن عبد الله بن عبيد
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله مَالِي لَا أحب الْمَوْت فَذكره
(١٦٥٠) هَلُمَّ إِلَى جِهَاد لَا شَوْكَة فِيهِ الْحَج
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الإِمَام الْحُسَيْن السبط ﵁ قَالَ القلقشندي وثق الْمُنْذِرِيّ رُوَاته ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن الْحُسَيْن قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنِّي جبان وَإِنِّي ضَعِيف فَقَالَ هَلُمَّ فَذكره
(١٦٥١) هن أغلب
أخرجه ابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أم سَلمَة ﵂ فِيهِ مُحَمَّد بن قيس عَن أمه قَالَ الدَّمِيرِيّ لَا يعرف لأمه اسْم وَأما مُحَمَّد بن قيس فأخو عمر بن عبد الْعَزِيز وَكَانَ كثير الحَدِيث ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وروى لَهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ
سَببه عَن أم سَلمَة قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ يُصَلِّي فِي حجرَة أم سَلمَة فَمر بَين يَدَيْهِ عبد الله أَو عَمْرو بن أبي سَلمَة فَقَالَ بِيَدِهِ فَرفع فمرت زَيْنَب بنت أم سَلمَة فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فمضت فَلَمَّا صلى رَسُول الله ﷺ قَالَ هن أغلب
(١٦٥٢) هن خير مِنْكُم
أخرجه ابْن سعد عَن عمر بن الْخطاب ﵁
[ ٢ / ٢٥٦ ]
سَببه عَنهُ قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ وبيننا وَبَين النِّسَاء حجاب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ اغسلوني بِسبع قرب وأتوني بِصَحِيفَة ودواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فَقَالَ النسْوَة ائْتُوا رَسُول الله ﷺ بحاجته فَقلت اسكتن فَإِنَّكُنَّ صواحبه إِذا مرض عصرتن أعينكن وَإِذا صَحَّ أخذتن بعنقه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هن خير مِنْكُم
(١٦٥٣) هُوَ لَهَا صَدَقَة وَلنَا هَدِيَّة
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن رَسُول الله ﷺ دخل دَار بَرِيرَة وَأكل طعامها وَهِي غَائِبَة وَكَانَ من الصَّدَقَة فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَة وَلنَا هَدِيَّة
(١٦٥٤) هلا انتفعتم بجلدها إِنَّمَا حرم أكلهَا
أخرجه مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ قَالَ وجد النَّبِي ﷺ شَاة ميتَة فَذكره وَفِي رِوَايَة عَنهُ أَيْضا هلا أَخَذْتُم إهابها فدبغتموه فانتفعتم بِهِ إِنَّمَا حرم أكلهَا
(١٦٥٥) هلا حددتها قبل أَن تضجعها
أخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَقَالَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ وَأَعَادَهُ فِي الذَّبَائِح وَقَالَ على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن عِكْرِمَة مُرْسلا وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر بِلَفْظ أَمر رَسُول الله ﷺ أَن تحد الشفار وَأَن تواري عَن الْبَهَائِم
سَببه عَن ابْن عَبَّاس أَن رجلا أضجع شَاة يُرِيد أَن يذبحها وَهُوَ يحد شفرته فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ أَتُرِيدُ أَن تميتها موتات هلا حددت شفرتها قبل أَن تضجعها