(١٦٥٦)
[ ٢ / ٢٥٧ ]
وَالله لِأَن يهدى بهداك رجل خير لَك من حمر النعم
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن سهل بن سعد السَّاعِدِيّ ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه عَن سهل بن سعد قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْم خَيْبَر لَأُعْطيَن الرَّايَة غَدا رجلا يحب الله وَرَسُوله أَو يُحِبهُ الله وَرَسُوله فَأَعْطَاهَا عليا وَهُوَ أرمد فَقَالَ عَليّ لأقاتلنهم حَتَّى يَكُونُوا مثلنَا فَقَالَ انفذ على رسلك حَتَّى تنزل بِسَاحَتِهِمْ ثمَّ ادعهم إِلَى الْإِسْلَام وَأخْبرهمْ بِمَا عَلَيْهِم من حق الله فِيهِ فوَاللَّه لِأَن يهدى
فَذكره وَأخرجه البُخَارِيّ بِلَفْظ لِأَن يهدي الله بك رجلا وَاحِدًا
(١٦٥٧) وَالله لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا ولخرجتم إِلَى الصعدات تجأرون إِلَى الله ﷿
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن حَكِيم بن حزَام ﵁ وَأخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى أبي دَاوُد عَن أنس وَلَفظه لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا فَقَط كَمَا مر
سَببه أخرج الطَّحَاوِيّ عَن حَكِيم بن حزَام قَالَ بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ مَعَ أَصْحَابه إِذْ قَالَ لَهُم هَل تَسْمَعُونَ مَا أسمع قَالُوا مَا نسْمع من شَيْء يَا رَسُول الله قَالَ رَسُول الله ﷺ إِنِّي لأسْمع أطيط السمام وَمَا تلام أَن تئط وَمَا فِيهَا مَوضِع قدم إِلَّا وَعَلِيهِ ملك إِمَّا ساجد وَإِمَّا قَائِم وَفِيمَا رُوِيَ عَن أبي ذَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أطت السَّمَاء وَحقّ لَهَا أَن تئط مَا فِيهَا مَوضِع أَربع أَصَابِع إِلَّا وَفِيه ملك ساجد وَالله لَو تعلمُونَ فَذكره
(١٦٥٨) وَالله لَا يلقِي الله حَبِيبه فِي النَّار
أخرجه الْحَاكِم عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ مر فِي نفر من أَصْحَابه
[ ٢ / ٢٥٨ ]
وَصبي فِي الطَّرِيق فَلَمَّا رَأَتْ أمه الْقَوْم خشيت على وَلَدهَا أَن يُوطأ فَأَقْبَلت تسْعَى وَتقول ابْني ابْني فَأَخَذته فَقَالُوا يَا رَسُول الله مَا كَانَت هَذِه لتلقي وَلَدهَا فِي النَّار فَذكره
(١٦٥٩) وَالله لَا تَجِدُونَ بعدِي أعدل عَلَيْكُم مني
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن أبي بَرزَة ﵁ وَأخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ الهيثمي فِيهِ الْأَزْرَق بن قيس وَثَّقَهُ ابْن حبَان وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ مَال فَقَسمهُ فَقَالَ لَهُ رجل مَا عدلت الْيَوْم فِي الْقِسْمَة فَغَضب ثمَّ ذكره
(١٦٦٠) واكلي ضيفك فَإِن الضَّيْف يستحي أَن يَأْكُل وَحده
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ثَوْبَان ﵁
سَببه أَن ثَوْبَان مولى النَّبِي ﷺ زار رَسُول الله ﷺ فَقدم لَهُ طَعَام فَقَالَ النَّبِي ﷺ لعَائِشَة واكلي ضيفك فَذكره
(١٦٦١) وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لقد سَأَلَ الله باسمه الْعَظِيم الَّذِي إِذا دعِي بِهِ أجَاب وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ سمع النَّبِي ﷺ رجلا يَدْعُو اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَن لَك الْحَمد لَا إِلَه إِلَّا أَنْت الحنان المنان بديع السَّمَوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام يَا حَيّ يَا قيوم فَذكره
(١٦٦٢) وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ وَإِن ارتفاعها كَمَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَإِن مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض لمسيرة خَمْسمِائَة عَام
أخرجه أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَأَبُو يعلى وَابْن حبَان عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي
[ ٢ / ٢٥٩ ]
الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وفرش مَرْفُوعَة﴾ فَذكره
(١٦٦٣) وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لقد ابتدرها بضعَة وَثَلَاثُونَ ملكا أَيهمْ يصعد بهَا
أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن قَانِع وَالْحَاكِم عَن رِفَاعَة بن رَافع ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ صليت خلف رَسُول الله ﷺ فعطست فَقلت الْحَمد لله حمدا كثيرا مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يحب ويرضى قَالَ فَذكره
(١٦٦٤) وَالشَّاة إِن رحمتها رَحِمك الله
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن معقل بن يسَار وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن قُرَّة بن إِيَاس ﵁ قَالَ الهيثمي وَرِجَاله ثِقَات
سَببه عَن قُرَّة أَنه قَالَ للنَّبِي ﷺ يَا رَسُول الله إِنِّي لآخذ الشَّاة لأذبحها فأرحمها فَذكره
(١٦٦٥) وَايْم الله لَا أقبل بعد يومي هَذَا من أحد هَدِيَّة إِلَّا أَن يكون مهاجريا قرشيا أَو أَنْصَارِيًّا دوسيا أَو ثقيفيا
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه أخرج أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن أَعْرَابِيًا أهْدى إِلَى رَسُول الله ﷺ بكرَة فَعوضهُ مِنْهَا سِتّ بكرات فتسخطه فَبلغ ذَلِك النَّبِي ﷺ فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ إِن فلَانا أهْدى إِلَيّ نَاقَة وَهِي نَاقَتي أعرفهَا كَمَا أعرف بعض أَهلِي ذهبت مني يَوْم زغابات فعوضته مِنْهَا سِتّ بكرات فظل ساخطا لقد هَمَمْت أَن لَا أقبل هَدِيَّة إِلَّا من قرشي أَو أَنْصَارِي ثقفي أَو دوسي
(١٦٦٦) وَأي دَاء أدوى من الْبُخْل
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن جَابر بن عبد الله وَأخرجه الْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي
[ ٢ / ٢٦٠ ]
الْجَامِع الْكَبِير عَن جَابر أَن النَّبِي ﷺ قَالَ من سيدكم يَا بني سَلمَة قَالُوا حر بن قيس على بخل فِيهِ قَالَ وَأي دَاء أدوى من الْبُخْل بل سيدكم الْأَبْيَض بشر بن الْبَراء بن معْرور أخرجه أَبُو نعيم وَفِي رِوَايَة عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من سيدكم يَا بني عُبَيْدَة قَالُوا الْحر بن قيس على بخل فِيهِ قَالَ وَأي دَاء أدوى من الْبُخْل بل سيدكم بشر بن الْبَراء بن معْرور أخرجه ابْن جرير قَالَ الْمَنَاوِيّ وَذكر الْمَاوَرْدِيّ أَن للسبب تَتِمَّة وَهُوَ أَنهم قَالُوا وَكَيف يَا رَسُول الله قَالَ إِن قوما نزلُوا بساحل الْبَحْر فكرهوا لبخلهم نزُول الأضياف بهم فَقَالُوا نبعد النِّسَاء عَنَّا لنعتذر للأضياف ببعدهن وتعتذر النِّسَاء ببعد الرِّجَال فَفَعَلُوا فطال عَلَيْهِم الأمد فاشتغل الرِّجَال بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاء بِالنسَاء وَأي دَاء أدوى من الْبُخْل
(١٦٦٧) وَأي وضوء أفضل من الْغسْل
أخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير أَن النَّبِي ﷺ سُئِلَ عَن الْوضُوء بعد الْغسْل فَذكره
(١٦٦٨) وَجَبت وَجَبت وَجَبت
أخرجه مُسلم عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ مر بِجنَازَة فَقَالَ ذَلِك وَمر نَحوه فِي حَدِيث أَنْتُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض وَفِي حَدِيث من أثنيتم عَلَيْهِ خيرا الخ
(١٦٦٩) وَرَسُول الله مَعَك يحب الْعَافِيَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ حَدِيث مُنكر وَقَالَ الهيثمي ضَعِيف جدا
سَببه قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء ذكر رَسُول الله ﷺ الْعَافِيَة وَمَا أعد لصَاحِبهَا من الثَّوَاب إِذا هُوَ شكر وَذكر الْبلَاء وَمَا أعد لصَاحبه من
[ ٢ / ٢٦١ ]
الثَّوَاب إِذا هُوَ صَبر فَقلت يَا رَسُول الله لِأَن أُعَافِي فأشكر أحب إِلَيّ من أَن أبتلى فأصبر فَذكره
(١٦٧٠) وَقت الْعشَاء إِذا مَلأ اللَّيْل بطن كل وَاد
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَأخرجه أَحْمد أَيْضا بِسَنَد رِجَاله موثقون
سَببه قَالَت عَائِشَة سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن وَقت الْعشَاء فَذكره
(١٦٧١) وقيتم شَرها وقيتم شَرها
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن مَسْعُود
سَببه عَنهُ قَالَ بَينا نَحن مَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ وَثَبت علينا حَيَّة فَقَالَ اقتلوها فابتدرناها فَذَهَبت قَالَ فَذكره
(١٦٧٢) وَمَا يدْريك أَنه شَهِيد فَلَعَلَّهُ كَانَ يتَكَلَّم فِيمَا لَا يعنيه أَو يبخل بِمَا لَا ينقصهُ
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والخطيب فِي البخلاء عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا قتل شَهِيدا فبكته باكية فَقَالَت واشهيداه فَذكره
(١٦٧٣) وَمَا يدْريك أَنَّهَا رقية قد أصبْتُم اقسموا واضربوا لي مَعكُمْ سَهْما
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن نَفرا رقوا لديغا بِفَاتِحَة الْكتاب على قطيع من الْغنم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَمَا يدْريك فَذكره
(١٦٧٤) وَمَا يَمْنعنِي وَجِبْرِيل خرج من عِنْدِي السَّاعَة فبشرني أَن لكل عبد صلى عَليّ صَلَاة يكْتب لَهُ عشر حَسَنَات ويمحى عَنهُ عشر سيئات وَيرْفَع لَهُ عشر دَرَجَات وَتعرض عَليّ كَمَا قَالَهَا وَيرد عَلَيْهِ بِمثل
[ ٢ / ٢٦٢ ]
مَا دَعَا
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن أبي طَلْحَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ دخلت على النَّبِي ﷺ يَوْمًا فَوَجَدته مَسْرُورا فَقلت لَهُ مَا يَسُرك قَالَ فَذكره
(١٦٧٥) وَلم لَا يبطىء عني وَأَنْتُم حَولي لَا تستنون وَلَا تقلمون أظفاركم وَلَا تقصون شواربكم وَلَا تنقون براجمكم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قيل يَا رَسُول الله أَبْطَأَ عَنْك جِبْرِيل فَذكره
(١٦٧٦) وَنعم الفارسان هما
أخرجه أَبُو يعلى وَابْن شاهين فِي السّنة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ رَأَيْت الْحسن وَالْحُسَيْن على عَاتِقي النَّبِي ﷺ فَقلت نعم الْفرس تحتكما فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَنعم فَذكره
(١٦٧٧) وَهل لَا يعرف الْجَار جَاره وَهل لَا يعرف الْجَار جَاره وَهل لَا يعرف الْجَار جَاره
أخرجه ابْن النجار عَن ابْن عمر ﵄ وَقَالَ غَرِيب وَفِيه أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحسن بن بنْدَار بن الْمثنى الأستراباذي الصُّوفِي ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ خلق الله لي ملكَيْنِ يردان السَّلَام على من سلم عَليّ من شَرق الْبِلَاد وغربها إِلَّا من سلم عَليّ فِي دَاري فَإِنِّي أرد عَلَيْهِ بنفسي وَلَا سِيمَا أهل الْمَدِينَة فَإِنِّي أرد عَلَيْهِم لأحسابهم وأنسابهم قُلْنَا وَهل تعرفهم يَا رَسُول الله وهم يتناسلون من بعْدك فَقَالَ ﷺ وَهل لَا يعرف الْجَار جَاره وكرره
(١٦٧٨)
[ ٢ / ٢٦٣ ]
وَهل الْأجر إِلَّا فِي ذَلِك
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عصمَة بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ أَن نَفرا قَالُوا يَا رَسُول الله نرى الْفَوَاكِه فِي السُّوق وَلَيْسَ مَعنا مَا نشتري بِهِ فَهَل لنا فِي ذَلِك أجر قَالَ فَذكره
(١٦٧٩) وَيحك إِن شَأْن الْهِجْرَة لشديد فَهَل لَك من إبل تُؤدِّي صدقتها قَالَ نعم قَالَ فاعمل من وَرَاء الْبحار فَإِن الله لن يتْرك من عَمَلك شَيْئا
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن أَعْرَابِيًا سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن الْهِجْرَة فَذكره
(١٦٨٠) وَهل هُوَ إِلَّا بضعَة مِنْك
أخرجه ابْن حبَان عَن طلق ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِن أَحَدنَا يكون فِي الصَّلَاة فتصيب يَده ذكره
قَالَ وَهل فَذكره
(١٦٨١) وَيحك أَو لَيْسَ الدَّهْر كُله غَدا
أخرجه ابْن قَانِع فِي المعجم عَن جِعَال بن سراقَة الْغِفَارِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قلت لرَسُول الله ﷺ وَهُوَ مُتَوَجّه إِلَى أحد يَا رَسُول الله قيل لي إِنَّك تقتل غَدا قَالَ فَذكره
(١٦٨٢) وَيحك إِذا مَاتَ عمر فَإِن اسْتَطَعْت أَن تَمُوت فمت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عصمَة بن مَالك ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ الْفضل بن الْمُخْتَار وَهُوَ ضَعِيف جدا ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عصمَة قَالَ قدم رجل من أهل الْبَادِيَة بِإِبِل لَهُ فاشتراها رَسُول الله ﷺ فَلَقِيَهُ عَليّ فَقَالَ مَا أقدمك فَقَالَ قدمت بِإِبِل لي فاشتراها رَسُول
[ ٢ / ٢٦٤ ]
الله ﷺ قَالَ أقبضك قَالَ لَا وَلَكِن بعتها مِنْهُ بِتَأْخِير فَقَالَ لَهُ عَليّ ارْجع إِلَيْهِ فَقل لَهُ يَا رَسُول الله إِن حدث بك حَادث فَمن يقْضِي مَالِي فَانْظُر مَا يَقُول لَك فَارْجِع إِلَيّ حَتَّى تعلمني فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن حدث بك حدث فَمن يقضيني قَالَ أَبُو بكر فَأعْلم عليا فَقَالَ فَارْجِع فَاسْأَلْهُ إِذا مَاتَ أَبُو بكر فَمن يقضيني قَالَ عمر فَأعْلم عليا
فَقَالَ لَهُ ارْجع فَاسْأَلْهُ إِذا مَاتَ عمر فَمن يقضيني فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ وَيحك فَذكره
(١٦٨٣) وَيحك يَا أنس دع ابْني وَثَمَرَة فُؤَادِي فَإِن من آذَى هَذَا فقد آذَانِي وَمن آذَانِي فقد آذَى الله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أنس ﵁
سَببه قَالَ بَينا رَسُول الله ﷺ رَاقِد على قَفاهُ إِذْ جَاءَ الْحسن يردك حَتَّى قعد على صَدره ثمَّ بَال عَلَيْهِ فَجئْت أميطه عَنهُ قَالَ فَذكره
(١٦٨٤) ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ السُّيُوطِيّ حَدِيث متواتر
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ تخلف النَّبِي ﷺ عَنَّا فِي سفرة فَأَدْرَكنَا وَقد أَرْهقنَا الْعَصْر فَجعلنَا نَتَوَضَّأ وَنَمْسَح على أَرْجُلنَا فَنَادَى بِأَعْلَى صَوته ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا وَأخرج أَحْمد عَن جَابر قَالَ رأى رَسُول الله ﷺ قوما توضؤوا لم يمس أَعْقَابهم المَاء فَقَالَ ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار
(١٦٨٥) ويل للْعَرَب من شَرّ قد اقْترب أَفْلح من كف يَده
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ صَححهُ الْحَاكِم وَتعقبه الذَّهَبِيّ
[ ٢ / ٢٦٥ ]
بِأَن فِيهِ انْقِطَاعًا وَقد أخرجه الشَّيْخَانِ بِزِيَادَة وَنقص وَلَفظه ويل للْعَرَب من شَرّ قد اقْترب فتح الْيَوْم من ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج مثل هَذِه وَحلق بِأُصْبُعَيْهِ الْإِبْهَام وَالَّتِي تَلِيهَا قيل يَا رَسُول الله أنهلك وَفينَا الصالحون قَالَ نعم إِذا كثر الْخبث
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ خرج النَّبِي ﷺ يَوْمًا فَزعًا محمرا وَجهه يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله ويل للْعَرَب فَذكره
(١٦٨٦) ويل لأمتي من هَذَا وَولد هَذَا
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن ضميرَة بن حبيب
سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ بِمَرْوَان بن الحكم وَهُوَ مَوْلُود ليحنكه فَلم يفعل وَقَالَ ويل فَذكره وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فَمر الحكم بن الْعَاصِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ ويل لأمتي مِمَّا فِي صلب هَذَا رَوَاهُ السُّيُوطِيّ فِي الْجَامِع الْكَبِير