(١٧٩٢) يَا أَبَا بكر مَا ظَنك بِاثْنَيْنِ الله ثالثهما
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن أنس عَن أبي بكر ﵁
سَببه عَن أبي بكر قَالَ قلت للنَّبِي ﷺ وَأَنا فِي الْغَار لَو أَن أحدهم نظر تَحت قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرنَا
قَالَ فَذكره
(١٧٩٣) يَا أَبَا ذَر إِنَّك ضَعِيف وَإِنَّهَا أَمَانَة وَإِنَّهَا يَوْم الْقِيَامَة خزي وندامة إِلَّا من أَخذهَا بِحَقِّهَا وَأدّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا
أخرجه مُسلم وَابْن أبي شيبَة وَابْن سعد وَابْن خُزَيْمَة وَأَبُو عوَانَة وَالْحَاكِم عَن أبي ذَر ﵁
سَببه
[ ٢ / ٢٩٨ ]
عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَلا تَسْتَعْمِلنِي قَالَ يَا أَبَا ذَر فَذكره
(١٧٩٤) يَا أَبَا ذَر أَتَدْرِي فِيمَا ينتطحان قَالَ لَا
قَالَ لَكِن الله يدْرِي وسيقضي بَينهمَا يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أبي ذَر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ رأى شَاتين ينتطحان قَالَ فَذكره
(١٧٩٥) يَا أَبَا رزين أَلَيْسَ كلكُمْ يرى الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر مخليا بِهِ وَإِنَّمَا هُوَ خلق من خلق الله تَعَالَى فَالله أجل وَأعظم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي رز بن الْعقيلِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أكلنَا يرى ربه مخليا بِهِ يَوْم الْقِيَامَة وَمَا آيَة ذَلِك فِي خلقه فَذكره
(١٧٩٦) يَا أَبَا عبد الله هَذَا جِبْرِيل يُقْرِئك السَّلَام وَيَقُول أَنا مَعَك يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى أذب عَن وَجهك شرر جَهَنَّم
أخرجه أَبُو بكر الشَّافِعِي فِي الغيلانيات وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ وَقد نَام فَجَلَسَ الزبير يذب عَن وَجهه حَتَّى اسْتَيْقَظَ قَالَ فَذكره
(١٧٩٧) يَا ابْن حَابِس إِن فِيهَا شِفَاء من وجع الرَّأْس والأضراس وَالنُّعَاس والبرص وَالْجُنُون
أخرجه ابْن سعد عَن بكير الْأَشَج ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ بَلغنِي أَن الْأَقْرَع بن حَابِس دخل على النَّبِي ﷺ وَهُوَ يحتجم فِي القمحدوة فَقَالَ لم احتجمت وسط رَأسك قَالَ فَذكره
(١٧٩٨) يَا ابْن القشب تصلي الصُّبْح أَرْبعا
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن جَعْفَر عَن
[ ٢ / ٢٩٩ ]
أَبِيه ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ دخل النَّبِي ﷺ وَأخذ بِلَال فِي الْإِقَامَة فَقَامَ ابْن بُحَيْنَة يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَضرب النَّبِي ﷺ مَنْكِبه وَقَالَ يَا ابْن فَذكره
(١٧٩٩) يَا أَبَا بكر أما إِن الْملك سيقولها لَك عِنْد الْمَوْت
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَرَأت عِنْد رَسُول الله ﷺ
(١٨٠٠) يَا أيتها النَّفس المطمئنة ارجعي إِلَى رَبك راضية مرضية
فَقلت مَا أحسن هَذَا يَا رَسُول الله فَقَالَ يَا أَبَا بكر أما إِن الْملك سيقولها لَك عِنْد الْمَوْت
(١٨٠١) يَا أَبَا بكر الشّرك فِيكُم أخْفى من دَبِيب النَّمْل
أخرجه ابْن رَاهَوَيْه وَأَبُو يعلى عَن معقل بن يسَار عَن أبي بكر ﵁ وَسَنَده ضَعِيف
سَببه عَن معقل قَالَ قَالَ أَبُو بكر الصّديق إِن رَسُول الله ﷺ ذكر الشّرك فَقَالَ هُوَ أخْفى من دَبِيب النَّمْل فَقَالَ أَبُو بكر يَا رَسُول الله هَل الشّرك إِلَّا أَن يَجْعَل مَعَ الله إِلَهًا آخر فَقَالَ ثكلتك أمك يَا أَبَا بكر فَذكره
وَفِي آخِره وسأدلك على شَيْء إِذا فعلته ذهب عَنْك صَغِير الشّرك وكبيره قل اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك أَن أشرك بك وَأَنا أعلم وأستغفرك لما لَا أعلم
(١٨٠٢) يَا ابْن الْخطاب اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاس أَنه لَا يدْخل الْجنَّة إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالْإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ والدارمي وَابْن حبَان عَن عمر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما كَانَ يَوْم خَيْبَر أقبل بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ فَقَالُوا فلَان شَهِيد فلَان شَهِيد حَتَّى مروا على رجل فَقَالُوا فلَان شَهِيد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كلا
[ ٢ / ٣٠٠ ]
إِنِّي رَأَيْته فِي النَّار فِي بردة غلها أَو عباءة ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَا ابْن الْخطاب اذْهَبْ فَذكره
(١٨٠٣) يَا أنس أَتَدْرِي مَا جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيل من عِنْد صَاحب الْعَرْش قَالَ إِن الله أَمرنِي أَن أزوج فَاطِمَة من عَليّ
أخرجه الْقزْوِينِي والخطيب وَابْن عَسَاكِر عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كنت قَاعِدا عِنْد النَّبِي ﷺ فغشيه الْوَحْي فَلَمَّا سري عَنهُ قَالَ يَا أنس فَذكره
(١٨٠٤) يَا أنس اثن الْبسَاط لَا يطَأ عَلَيْهِ بقدمه
أخرجه الْخَطِيب عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كنت عِنْد النَّبِي ﷺ على بِسَاط فَأَتَاهُ مجذوم فَذكره
(١٨٠٥) يَا أهل الْإِسْلَام الموتة أتتكم الموتة بالوجبة لَا ردة سَعَادَة أَو شقاوة لَازِمَة راكبة جَاءَ الْمَوْت بِمَا جَاءَ بِهِ بِالروحِ والراحة فِي جنَّة عالية لأولياء الله فِي دَار الخلود الَّذين سَعْيهمْ ورغبتهم فِيهَا جَاءَ الْمَوْت بِمَا جَاءَ بِهِ بالخزي والندامة والكرة الخاسرة فِي نَار حامية لأولياء الشَّيْطَان من أهل دَار الْغرُور الَّذين سَعْيهمْ ورغبتهم فِيهَا أَلا إِن لكل ساع غَايَة وَإِن غَايَة كل ساع الْمَوْت فسابق ومسبوق
أخرجه أَبُو الشَّيْخ فِي أَمَالِيهِ وَابْن عَسَاكِر عَن الرضين بن عَطاء عَن تَمِيم عَن يزِيد بن عَطِيَّة ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ إِذا رأى النَّاس قد غفلوا خرج حَتَّى يَأْتِي الْمَسْجِد فَيقوم عَلَيْهِ فينادي بِأَعْلَى صَوته فَذكره
(١٨٠٦) يَا أهل الْبَلَد صلوا أَرْبعا فَإنَّا سفر
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن عمرَان
[ ٢ / ٣٠١ ]
بن حُصَيْن
سَببه عَنهُ قَالَ شهِدت مَعَ رَسُول الله ﷺ الْفَتْح فَأَقَامَ بِمَكَّة ثَمَانِي عشرَة لَيْلَة لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ يَقُول يَا أهل الْبَلَد صلوا أَرْبعا فَإنَّا سفر
(١٨٠٧) يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي قد أُوتيت جَوَامِع الْكَلم وخواتيمه وَاخْتصرَ لي اختصارا وَلَقَد أتيتكم بهَا بَيْضَاء نقية فَلَا تتهوكوا وَلَا يَغُرنكُمْ المتهوكون
أخرجه أَبُو يعلى وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم والعقيلي وَنصر الْمَقْدِسِي عَن عمر ﵁
سَببه عَن عمر قَالَ انْطَلَقت أَنا فاستنسخت كتابا من أهل الْكتاب ثمَّ جِئْت بِهِ فِي أَدِيم فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ مَا هَذَا فِي يدك يَا عمر قلت يَا رَسُول الله كتابا نسخته لتزداد بِهِ علما فَغَضب رَسُول الله ﷺ حَتَّى احْمَرَّتْ وجنتاه ثمَّ نُودي بِالصَّلَاةِ جَامِعَة فَقَالَت الْأَنْصَار أغضب نَبِيكُم السِّلَاح السِّلَاح فجاؤوا حَتَّى أَحدقُوا بمنبر رَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا أَيهَا النَّاس فَذكره
(١٨٠٨) يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي كنت أَذِنت بالاستمتاع من هَذِه النِّسَاء أَلا وَإِن الله قد حرم ذَلِك إِلَى يَوْم الْقِيَامَة فَمن كَانَ عِنْده من ذَلِك شَيْء فَلْيخل سَبِيلهَا وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئا
أخرجه ابْن جرير عَن سُبْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سُبْرَة قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ فِي حجَّة الْوَدَاع فَلَمَّا قدمنَا مَكَّة وحللنا قَالَ اسْتَمْتعُوا من هَذِه النِّسَاء قَالَ فعرضنا ذَلِك على النِّسَاء فأبين أَن يتزوجن إِلَّا أَن يضْرب بَيْننَا وبينهن أجل فَذَكرنَا ذَلِك لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ اضربوا بَيْنكُم وبينهن أََجَلًا فَخرجت أَنا وَابْن عَم لي معي برد وَمَعَهُ برد وبرده أَجود
[ ٢ / ٣٠٢ ]
من بردي وَأَنا أشب فمررنا بِامْرَأَة فأعجبها برد صَاحِبي وأعجبها شَبَابِي فَقَالَت برد كبرد فتزوجتها وَجعلت الْأَجَل بيني وَبَينهَا عشرا فَبت عِنْدهَا تِلْكَ اللَّيْلَة ثمَّ أَصبَحت وغدوت فَإِذا رَسُول الله ﷺ بَين الْبَاب والركن يخْطب النَّاس وَيَقُول يَا أَيهَا النَّاس فَذكره
(١٨٠٩) يَا أَيهَا النَّاس إِن الْحمى رائد الْمَوْت وسجن الله فِي الأَرْض وَقطعَة من النَّار
أخرجه العسكري فِي الْأَمْثَال عَن عبد الرَّحْمَن بن المرقع بن صَيْفِي ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما افْتتح النَّبِي ﷺ خَيْبَر وَكَانَت مخضرة من الْفَوَاكِه فَوَقع النَّاس فِيهَا فَأَخذهُم الْحمى فشكوا ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٨١٠) يَا ابْن الْخطاب فوالذي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ مَا لقيك الشَّيْطَان سالكا فجا إِلَّا سلك فجا غير فجك
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ اسْتَأْذن عمر على النَّبِي ﷺ وَعِنْده نسْوَة من قُرَيْش يسألنه ويستكثرنه عالية أصواتهن على صَوته فَلَمَّا أذن لَهُ النَّبِي ﷺ تبادرن الْحجاب فَدخل وَرَسُول الله ﷺ يضْحك فَقَالَ بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله أضْحك الله سنك مَا يضحكك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ
عجبت من هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كن عِنْدِي فَلَمَّا سمعن صَوْتك تبادرن الْحجاب فَقَالَ عمر فَأَنت يَا رَسُول الله بِأبي أَنْت وَأمي كنت أَحَق أَن يهبنك ثمَّ أقبل عَلَيْهِنَّ فَقَالَ أَي عدوات أَنْفسهنَّ أتهبنني وَلَا تهبن رَسُول الله ﷺ قُلْنَ نعم أَنْت أفظ وَأَغْلظ من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ النَّبِي ﷺ
[ ٢ / ٣٠٣ ]
يَا ابْن الْخطاب فَذكره
(١٨١١) يَا بني آدم إِن كُنْتُم تعقلون فعدوا أَنفسكُم من الْمَوْتَى وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنَّمَا توعدون لآت وَمَا أَنْتُم بمعجزين
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ وَفِيه أَبُو عتبَة أَحْمد بن الْفرج ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي سعيد قَالَ اشْترى أُسَامَة بن زيد وليدة بِثمَانِيَة دَنَانِير إِلَى شهر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَلا تعْجبُونَ من أُسَامَة المُشْتَرِي إِلَى شهر إِن أُسَامَة لطويل الأمل وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا طرفت عَيْنَايَ إِلَّا ظَنَنْت أَن شفري لَا يَلْتَقِيَانِ حَتَّى يقبض الله روحي وَلَا رفعت طرفِي فَظَنَنْت أَنِّي وَاضعه حَتَّى أَقبض وَلَا لقمت لقْمَة إِلَّا خلت أَنِّي لَا أسيغها حَتَّى أغص بهَا من الْمَوْت ثمَّ قَالَ يَا بني آدم فَذكره
(١٨١٢) يَا بنية أحسني إِلَى عبد الله فَإِنَّهُ أشبه أَصْحَابِي بِي خلقا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان الْقرشِي ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ دخل على ابْنَته وَهِي تغسل رَأس عُثْمَان قَالَ فَذكره
(١٨١٣) يَا سعد أَفلا أخْبرك بِأَعْجَب من ذَلِك قوم علمُوا مَا جهل هَؤُلَاءِ ثمَّ جهلوا كجهلهم
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَتَيْتُك من عِنْد قوم هم وأنعامهم سَوَاء قَالَ فَذكره
(١٨١٤) يَا عَائِشَة أما كَانَ مَعكُمْ لَهو فَإِن الْأَنْصَار يعجبهم اللَّهْو
أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَنَّهَا زفت امْرَأَة إِلَى رجل
[ ٢ / ٣٠٤ ]
من الْأَنْصَار فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا عَائِشَة فَذكره
(١٨١٥) يَا عَائِشَة ذَلِك مثابة الله العَبْد بِمَا يُصِيبهُ من الْحمى وَالْكبر والبضاعة يَضَعهَا فِي كمه فيفقدها فَيفزع لَهَا فيجدها فِي كمه حَتَّى إِن الْمُؤمن ليخرج من ذنُوبه كَمَا يخرج التبر الْأَحْمَر من الْكِير
أخرجه ابْن جرير عَن عَائِشَة ﵂
سَببه أَنَّهَا سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن هَذِه الْآيَة ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ قَالَت فَذكره
(١٨١٦) يَا عَائِشَة هَذَا الْمنزل لَوْلَا كَثْرَة الْهَوَام
أخرجه الْبَغَوِيّ عَن سُفْيَان بن أبي نمر عَن عمر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فِي غزَاة وَمَعَهُ عَائِشَة فَمر بِجَانِب العقعق قَالَ فَذكره
(١٨١٧) يَا عَبَّاس أَنْت عمي وَإِنِّي لَا أُغني عَنْك شَيْئا وَلَكِن سل رَبك الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن سعد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس عَن أَبِيه عَن جده أَنه قَالَ يَا رَسُول الله عَلمنِي شَيْئا يَنْفَعنِي الله بِهِ قَالَ فَذكره
(١٨١٨) يَا عَليّ النَّاس رجلَانِ فعاقل يصلح للعفو وجاهل يصلح للعقوبة
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عَليّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما أنفذني النَّبِي ﷺ إِلَى الْيمن قَالَ يَا عَليّ فَذكره
(١٨١٩) يَا كَعْب بل هِيَ من قدر الله
أخرجه ابْن حبَان عَن كَعْب بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت دَوَاء يتداوى بِهِ ورقيا يسترقي بهَا وَأَشْيَاء نفعلها هَل ترد من قدر الله تَعَالَى شَيْئا قَالَ فَذكره
(١٨٢٠)
[ ٢ / ٣٠٥ ]
يَا مَالك يَوْم الدّين إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين
أخرجه الْبَغَوِيّ عَن أبي طَلْحَة ﵁ وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة والديلمي عَن أنس ﵁
سَببه عَن أبي طَلْحَة قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غزَاة فلقي الْعَدو فَسَمعته يَقُول فَذكره
(١٨٢١) يَا معشر التُّجَّار إِن سوقكم هَذِه يخالطها اللَّغْو وَالْحلف فشوبوه بِشَيْء من الصَّدَقَة أَو من صَدَقَة
أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن أبي عزْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي عزْرَة قَالَ خرج علينا النَّبِي ﷺ وَنحن نبيع فِي السُّوق وَنحن نسمي السماسرة فَقَالَ يَا معشر فَذكره
(١٨٢٢) يَا معشر النِّسَاء تصدقن فَإِنِّي أريتكن أَكثر أهل النَّار
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فِي أضحى أَو فطر إِلَى الْمصلى قَالَ فَذكره
(١٨٢٣) يحبونَ اللَّبن فيتباعدون من الْجَمَاعَات ويضيعونها
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْفِتَن وَعبد الرَّزَّاق عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لأَنا على أمتِي فِي اللَّبن أخوف مني عَلَيْهِم من الْخمر قَالُوا فَكيف يَا رَسُول الله قَالَ يحبونَ فَذكره
(١٨٢٤) يحرم من الرضَاعَة مَا يحرم من النّسَب
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة غير التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ وَأخرجه أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت
[ ٢ / ٣٠٦ ]
يَا رَسُول الله لَو كَانَ فلَان حَيا لعمها من الرضَاعَة دخل عَليّ قَالَ نعم ثمَّ ذكره
(١٨٢٥) يحْسب مَا خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إيَّاهُم فَإِن كَانَ عقابك إيَّاهُم فَوق ذنوبهم اقْتصّ لَهُم مِنْك الْفضل أما تقْرَأ كتاب الله ﴿وَنَضَع الموازين الْقسْط ليَوْم الْقِيَامَة فَلَا تظلم نفس شَيْئا﴾
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مماليك يكذبوني ويخونونني ويعصونني وأشتمهم وأضربهم فَكيف أَنا مِنْهُم قَالَ يحْسب مَا فَذكره
(١٨٢٦) يرحم الله المسرولات
أخرجه الْعقيلِيّ عَن مُجَاهِد وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي هُرَيْرَة وَلَفظه من النِّسَاء
سَببه عَن مُجَاهِد قَالَ بَلغنِي أَن امْرَأَة سَقَطت عَن دابتها فَانْكَشَفَتْ عَنْهَا ثِيَابهَا وَالنَّبِيّ ﷺ قريب مِنْهَا فَأَعْرض عَنْهَا فَقيل إِن عَلَيْهَا سَرَاوِيل قَالَ يرحم الله المسرولات
(١٨٢٧) يشبه ريحَان الْجنَّة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي النَّبِي ﷺ بورد الْحِنَّاء قَالَ فَذكره
(١٨٢٨) يسروا وَلَا تُعَسِّرُوا وبشروا وَلَا تنفرُوا
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن أنس ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁
سَببه عَن أبي مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ لما بَعثه
[ ٢ / ٣٠٧ ]
هُوَ ومعاذ إِلَى الْيمن قَالَ لَهما يسروا فَذكره وَلَفظه فِي البُخَارِيّ يسرا وَلَا تعسرا وتطاوعا وَلَا تختلفا
(١٨٢٩) يطعم عَنهُ لكل يَوْم مِسْكين
أخرجه الْقزْوِينِي عَن ابْن عمر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن رجل مَاتَ وَعَلِيهِ صَوْم شهر رَمَضَان فَذكره
(١٨٣٠) يعمد أحدكُم إِلَى جَمْرَة من نَار فيجعلها فِي يَده
رَوَاهُ فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ رأى خَاتمًا من ذهب فِي يَد رجل فَنَزَعَهُ وَقَالَ يعمد فَذكره
(١٨٣٠) يعمد أحدكُم إِلَى جَمْرَة من نَار فيجعلها فِي يَده
رَوَاهُ فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ رأى خَاتمًا من ذهب فِي يَد رجل فَنَزَعَهُ وَقَالَ يعمد فَذكره
(١٨٣١) ينضح بَوْل الْغُلَام وَيغسل بَوْل الْجَارِيَة
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن زَيْنَب بنت جحش
سَببه عَنْهَا قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ نَائِما فِي بَيْتِي فجَاء حُسَيْن بن عَليّ يدرج فَخَشِيت أَن يوقظه فعللته بِشَيْء ثمَّ غفلت عَنهُ فَقعدَ على بطن النَّبِي ﷺ وَوضع طرف ذكره فِي سرة رَسُول الله ﷺ فَبَال فِيهَا فَفَزِعت لذَلِك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ هَاتِي مَاء فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ ينضح فَذكره
(١٨٣٢) يُوشك الْبناء أَن يبلغ هَاهُنَا ويوشك الشَّام أَن تفتح فَيَأْتِي رجال من أهل الْمَدِينَة فيعجبهم مَكَانَهُ فيستنفرون أقوامهم وَالْمَدينَة خير لَهُم لَو كَانُوا يعلمُونَ اللَّهُمَّ إِن إِبْرَاهِيم دَعَا لأهل مَكَّة وَإِنِّي أسأَل الله أَن يُبَارك لنا فِي مدنا وصاعنا مثل مَا بَارك لأهل مَكَّة
أخرجه ابْن سعد وَأحمد وَالْبَغوِيّ عَن سُفْيَان بن أبي الْفَرد ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خرجت مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى بلغ لهاب الْحرَّة فَقَالَ يُوشك
[ ٢ / ٣٠٨ ]
فَذكره