١٧١/ ١ - عَنْ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: "دَخَلَتِ عَلَيَّ امْرَأَةٌ ومَعَهَا ابْنَتَانِ لهَا تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرةٍ فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ خَرَجَتْ فَدَخَلَ عَليَّ رَسُول الله - ﷺ - فأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: مَنِ ابْتُليَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَىْءٍ فَأَحْسَن إِلَيْهُنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ". أخرجه الشيخان (١)، والترمذي (٢). [صحيح].
١٧٢/ ٢ - وَعَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ". أخرجه مسلم (٣) والترمذي (٤). [صحيح].
وَعَنْه: دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الْجَنَّةَ كَهَاتَيْنِ، وَأَشَارَ بِأَصْبُعَيْهِ.
١٧٣/ ٣ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ، أَوْ ثَلاَثَ أَخَوَاتٍ، أَوْ أُخْتَيْنِ، أَوْ بِنْتَيْن فَأَدَّبَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ وَزَوَّجَهُنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ". أخرجه أبو داود (٥)، والترمذي (٦)، وهذا لفظ أبي داود. [صحيح].
_________________
(١) = وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٨٢) بلفظ: "من حج عن أبيه أو عن أمه أجزأ ذلك عنه وعنهما" وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه راو لم يسم.
(٢) البخاري رقم (٥٩٩٥) ومسلم رقم (٢٦٢٩).
(٣) في سننه رقم (١٩١٥) وقال: هذا حديث حسن صحيح، وهو حديث صحيح.
(٤) في صحيحه رقم (٢٦٣١).
(٥) في سننه رقم (١٩١٤) وقال: هذا حديث حسن غريب، وهو حديث صحيح.
(٦) في سننه رقم (٥١٤٧).
(٧) في سننه رقم (١٩٠٦) وهو حديث صحيح.
[ ١ / ٤٤٣ ]
وله (١) في أخرى: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "مَنْ كَانَتْ لَهُ أُنْثَى فَلَمْ يَئِدْهَا وَلَمْ يُهِنْهَا وَلَمْ يُؤْثِرْ وَلَدَهُ: - يَعْنِى الذُّكُورَ عَلَيْهَا - أَدْخَلَهُ الله تَعَالَى الْجَنَّةَ". [ضعيف].
١٧٤/ ٤ - وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِىِّ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "أَنَا وَامْرَأَةٌ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ كَهَاتيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَوْمَأَ يَزِيدُ بنُ زُرَيْع الرَّاوي بِالْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ: امْرَأَةٌ آمَتْ مِنْ زَوْجِهَا ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ حَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَى يَتَامَاهَا حَتَّى بَانُوا أَوْ مَاتُوا". أخرجه أبو داود (٢). [ضعيف].
"والسفعة" نوع من السواد ليس بكثير، وأراد أنها بذلت نفسها ليتاماها، وتركت الزينة والترفه حتى شحب لونها وأسود.
"وآمَتِ" بالمد: أقامت بلا زوج.
ومعنى "بانوا" انفصلوا واستغنوا.
١٧٥/ ٥ - وَعَنْ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ - ﵂ - قَالَتْ: "خَرَجَ رَسُولُ الله - ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَىِ بْنَتِهِ وَهُوَ يَقُوُل: إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ الله". أخرجه الترمذي (٣). [ضعيف].
"ومعناه": تحملون على البخل والجبن والجهل [١٤٠/ ب].
١٧٦/ ٦ - وَعَنِ الْبَرَاءِ - ﵁ - قَالَ: "أَتَى أَبُوْ بَكْرٍ عَائِشَةُ - ﵂ - وَقَدْ أَصَابَتْهَا الحُمَّى فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ؟ وَقَبَّلَ خَدَّهَا".
_________________
(١) أي: لأبي داود رقم (٥١٤٦)، وهو حديث ضعيف.
(٢) في سننه رقم (٥١٤٩) وهو حديث ضعيف.
(٣) في سننه رقم (١٩١٠) وهو حديث ضعيف.
[ ١ / ٤٤٤ ]
أخرجه أبو داود (١)، وأخرجه الشيخان (٢) في جملة حديث. [صحيح].
١٧٧/ ٧ - وَعَن سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ - ﵁ - قال: قال رَسُولَ الله - ﷺ -: "مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا مِنْ نَحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ". أخرجه الترمذي (٣). [ضعيف].
وفي أخرى (٤) له عن جابر بن سمرة يرفعه: "لأَنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَاعٍ". "البخل" العطية والهبة. [ضعيف].
١٧٨/ ٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: "خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي، وَإِذَا مَاتَ صَاحِبُكُمْ فَدَعُوهُ". أخرجه الترمذي (٥) أيضًا وصححه. [صحيح].