١٤٠/ ٢ - وَعَنْ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: "كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ، فَيَدْعُو لهُمْ بالبَركَة ويُحَنِكُهُمْ". أخرجه مسلم (١) وأبو داود (٢). [صحيح].
تقدم قصة أنه في إتيانهم بالصبيان إليه - ﷺ - وتحنيكه إياهم، وأنه ينبغي أن يؤتى بالصبي إلى الأفاضل يحنكونهم ويدعون لهم.
١٤١/ ٣ - وَعَن أَبِي رَافِعٍ - ﵁ - قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَليٍّ - ﵁ - حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ - ﵂ -. أخرجه أبو داود (٣) والترمذي (٤). [ضعيف].
زاد رزين (٥): وقرأ في أذنه سورةَ الإخلاص وحنَّكهُ بتمرةٍ وسماهُ.