١ - عن نبيشة الهذلي - ﵁ - قال: نَادَى رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله! كُنَّا نَعْتِرُ عَتِيرَةً فِي الجاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: "اذْبَحُوا للهَّ في أَيِّ شَهْرٍ كَانَ، وَبِرُّوا للهِ، وَأَطْعِمُوا للهِ" قَالَوا: إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ فَرَعًا فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: "فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ لِلْحَجِيجِ ذَبَحْتَهُ فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ". قِيلَ لأَبِي قِلابَةَ: كَمِ السَّائِمَةُ؟ قَالَ: مِائَةٌ. أخرجه أبو داود (٢) والنسائي (٣). [صحيح]
٢ - وفي أخرى للنسائي (٤) عن الحارث بن عمرو: أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ الله - ﷺ - عَنِ العَتَائِرُ وَالفَرَائِعُ، فَقَالَ: "مَنْ شَاءَ عَتَرَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَعْتِرْ، وَمَنْ شَاءَ فَرَّعَ وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُفَرِّعْ، وَفِي الغَنَمِ أُضْحِيَّتُهَا" وَقَبَضَ أَصَابِعَهُ إِلَّا وَاحِدَةً. [ضعيف]
_________________
(١) في هامش المخطوط (ب) انتهى مقابلة هذا الجزء على الأم صبح يوم السبت (١١) جمادي الأولى سنة (١٣٦٢).
(٢) في "السنن" رقم (٢٨٣٠).
(٣) في "السنن" رقم (٤٢٣١). وأخرجه أحمد (٥/ ٧٦)، وابن ماجه رقم (٣١٦٧) وهو حديث صحيح.
(٤) في "السنن" رقم (٤٢٢٦) وهو حديث ضعيف.
[ ٧ / ٦٦٤ ]
٣ - وللخمسة (١) عن أبي هريرة - ﵁ -: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ - قَالَ: "لاَ فرَعَ وَلاَ عَتِيرَةَ". [صحيح]
و"الفَرَعُ" (٢): أول النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم.
"وَالعَتِيرَةُ" (٣): الذبيحة في رجب.
_________________
(١) أخرجه البخاري رقم (٥٤٧٣)، ومسلم رقم (٣٨/ ١٩٧٦)، وأبو داود رقم (٢٨٣١، ٢٨٣٢)، والترمذي رقم (١٥١٢)، والنسائي رقم (٤٢٢٣)، وأخرجه أحمد (٢/ ٤٩٠) وهو حديث صحيح.
(٢) انظر: "الصحاح" للجوهري (٣/ ١٢٥٧)، و"تهذيب اللغة" (٢/ ٣٥٤).
(٣) انظر: "النهاية" (٢/ ١٥٧)، "تهذيب اللغة" (٢/ ٢٦٢)، "شرح صحيح مسلم" للنووي (١٣/ ١٣٦).
[ ٧ / ٦٦٥ ]
تم ولله الحمد
الجزء السابع من كتاب
حسب تقسيمنا للكتاب
وإلى هنا وقف المؤلف ﵀ في شرح هذا الكتاب
ونسأل الله أن يحسن لمؤلفه وشارحه ومحققه في الدارين
إنه سميع مجيب
[ ٧ / ٦٦٦ ]